Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء

الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3155, entry [2589]2,786 chars
    ٢١٥٧ - الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء، ابن جُبَيْر بن جابر بن وَهْب، قاضي القضاة، صدر الدين، أبو الرَّبيع شيخ الحنفية في زمانه شرقا وغربا*.ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: اشتغل، وتفقَّه، ومهَر، وفاق الأقران، وأفْتى، ودرَّس. وصنَّف التصانيف المفيدة في المذهب. ووَلِيَ قضاء "الدِّيا…
    ▸ expand full passage (2,786 chars)
    ٢١٥٧ - الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء، ابن جُبَيْر بن جابر بن وَهْب، قاضي القضاة، صدر الدين، أبو الرَّبيع شيخ الحنفية في زمانه شرقا وغربا*.ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: اشتغل، وتفقَّه، ومهَر، وفاق الأقران، وأفْتى، ودرَّس. وصنَّف التصانيف المفيدة في المذهب. ووَلِيَ قضاء "الدِّيار المصرية"، لما جُدِّدَتِ القضاةُ الثلاثة بها، سنة ثلاث وستين وستمائة، وكان جلوسهم بجامع عمرو بن العاص، وعمل الشيخ شمس الدين البُوصِيرِيُّ في ذلك أبياتا، وهي هذه: غَدا جامع ابن العاص كهفَ أئمَّة … فللهِ كَهْفٌ للأئمة جامعُ تفرَّقت الآراءُ والدينُ واحدُ … وكلُّ إلى رأيٍ من الحق راجع فهذا اخْتلافٌ جرَّ للناس راحة … كما اختلفتْ في الراحتَين الأصابعُ واخْتَصَّ الصدر سليمان بالملك الظاهر، فكانتْ له المنزلة العلية عنده، وكان لا يُفارق حيث سافر في البلاد، وحضر معه جميعَ فُتوحاته، وحجَّ معه، ثم عاد إلى "دمشق"، ودرَّس بـ"الظاهرِيّة"، واختار المقام بـ"دمشق"، واسْتعْفَى من قضاء "الديار المصرية"، فأُعفِيَ، ووَلِيَ قضاءَ "الشام" بعد موت القاضي مجد الدين ابن العَديم، سنة سبع وسبعين وستمائة، وباشر ذلك في جمادى الأولى منها. قاله في "الروض التام". قال: وله نظم حسن، فمنه قوله، وقد زوَّج الملك المعَظَّمُ مملوكا له بجاريته: يا صاحبَيَّ قِفا لي وانظُرا عجبا … أتَى به الدهرُ فينا مِن عجائبه البدرُ أصبحَ فوق الشمس منزلةً … وما العُلُوُّ عليها من مراتبه أضحى يمُاثلُها حُسنا وصار لها … كُفُؤًا وسار إليها في مواكبه فأشكل الفَرْقُ لولا وَشْيُ نَمْنَمَةٍ … بصُدْغِه واخضرارٌ فوق شاربه وكان كثير الوَلَع بعمامته وثيابه وجَسَده، كثير الالتفات والعبَث في صلاته، عفا الله عنه. واستمرَّ على القضاء إلى أن تُوُفِّيَ، ليلة الجمعة، سادس شعبان، من السنة المذكورة، وهي سنة سبع وسبعين وستمائة، ودُفِن من الغد، بعد صلاة الجمعة، بتربته بسَفْح "قاسِيُون"، عن ثلاث وثمانين سنة، ولم يُخلِّف بعدَه مثلَه.وذكره السّخاوِيُّ في "ذيله" على "رَفْع الإِصْر"، فقال: مولدُه بـ"أذْرِعات"، سنة خمس وتسعين خمسمائة. تفقَّه بالشيخ جمال الدين الحَصِيرِيّ، وغيره. وبرَع في الفقه، وأفتى وصنَّف، وسمع الحديث وأسمْع، وقدم "القاهرة"، ودرَّس بـ"الصالحِية النَّجْمية"، ثم عاد إلى "دمشق"، ووَلِيَ قضاء الحنفية بـ"مصر" في دولة الظاهر بِـ"يَبَرْس"، حين صارت القضاة أربعةً، فكان أوَّلَ حنَفيّ وَليَها منهم. قال: وقد ترْجَمه الذّهبيّ في "تاريخ الإسلام"، فقال: إمام، عالم، متبحِّرٌ، عارف بدقائق المذهب وغَوامضِه، انْتهتْ إليه رياسةُ الحنفية بـ"مصر" و"الشام". انتهى. ومن تصانيفه: كتاب "الوجيز الجامع لمسائل الجامع". قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى: هو سليمان الصدر بن أبي العزّ وهب بن عطاء الأذرعي، كذا ذكره السيوطي في "حسن المحاضرة"، وقال: قال الصفدي: كان إماما عالما متبحرا، عارفا بدقائق الفقه وغوامضه، انتهت إليه رياسة الحنفية بـ"مصر" و"الشام"، تفقه على الجمال الحصيري وغيره، وسكن "مصر"، وولي قضاء العسكر بها وقضاء "الشام"، له مؤلفات انتهى. وفي "مرآة الجنان" عند ذكر من توفي في سنة ٦٧٧ هـ، وشيخ الحنفية قاضي القضاة أبو الفضل سليمان بن أبي العز الأذرعي، أحد من انتهت إليه رياسة المذهب في زمانه، انتهى. انظر: الفوائد البهية ص ٨٠، ٨١. * * *