Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3155, entry [2589]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء
page 3155, entry [2589]Open original source
٢١٥٧ - الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء، ابن جُبَيْر بن جابر بن وَهْب، قاضي القضاة، صدر الدين، أبو الرَّبيع شيخ الحنفية في زمانه شرقا وغربا*.ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: اشتغل، وتفقَّه، ومهَر، وفاق الأقران، وأفْتى، ودرَّس. وصنَّف التصانيف المفيدة في المذهب. ووَلِيَ قضاء "الدِّيار المصرية"، لما جُدِّدَتِ القضاةُ الثلاثة بها، سنة ثلاث وستين وستمائة، وكان جلوسهم بجامع عمرو بن العاص، وعمل الشيخ شمس الدين البُوصِيرِيُّ في ذلك أبياتا، وهي هذه: غَدا جامع ابن العاص كهفَ أئمَّة … فللهِ كَهْفٌ للأئمة جامعُ تفرَّقت الآراءُ والدينُ واحدُ … وكلُّ إلى رأيٍ من الحق راجع فهذا اخْتلافٌ جرَّ للناس راحة … كما اختلفتْ في الراحتَين الأصابعُ واخْتَصَّ الصدر سليمان بالملك الظاهر، فكانتْ له المنزلة العلية عنده، وكان لا يُفارق حيث سافر في البلاد، وحضر معه جميعَ فُتوحاته، وحجَّ معه، ثم عاد إلى "دمشق"، ودرَّس بـ"الظاهرِيّة"، واختار المقام بـ"دمشق"، واسْتعْفَى من قضاء "الديار المصرية"، فأُعفِيَ، ووَلِيَ قضاءَ "الشام" بعد موت القاضي مجد الدين ابن العَديم، سنة سبع وسبعين وستمائة، وباشر ذلك في جمادى الأولى منها. قاله في "الروض التام". قال: وله نظم حسن، فمنه قوله، وقد زوَّج الملك المعَظَّمُ مملوكا له بجاريته: يا صاحبَيَّ قِفا لي وانظُرا عجبا … أتَى به الدهرُ فينا مِن عجائبه البدرُ أصبحَ فوق الشمس منزلةً … وما العُلُوُّ عليها من مراتبه أضحى يمُاثلُها حُسنا وصار لها … كُفُؤًا وسار إليها في مواكبه فأشكل الفَرْقُ لولا وَشْيُ نَمْنَمَةٍ … بصُدْغِه واخضرارٌ فوق شاربه وكان كثير الوَلَع بعمامته وثيابه وجَسَده، كثير الالتفات والعبَث في صلاته، عفا الله عنه. واستمرَّ على القضاء إلى أن تُوُفِّيَ، ليلة الجمعة، سادس شعبان، من السنة المذكورة، وهي سنة سبع وسبعين وستمائة، ودُفِن من الغد، بعد صلاة الجمعة، بتربته بسَفْح "قاسِيُون"، عن ثلاث وثمانين سنة، ولم يُخلِّف بعدَه مثلَه.وذكره السّخاوِيُّ في "ذيله" على "رَفْع الإِصْر"، فقال: مولدُه بـ"أذْرِعات"، سنة خمس وتسعين خمسمائة. تفقَّه بالشيخ جمال الدين الحَصِيرِيّ، وغيره. وبرَع في الفقه، وأفتى وصنَّف، وسمع الحديث وأسمْع، وقدم "القاهرة"، ودرَّس بـ"الصالحِية النَّجْمية"، ثم عاد إلى "دمشق"، ووَلِيَ قضاء الحنفية بـ"مصر" في دولة الظاهر بِـ"يَبَرْس"، حين صارت القضاة أربعةً، فكان أوَّلَ حنَفيّ وَليَها منهم. قال: وقد ترْجَمه الذّهبيّ في "تاريخ الإسلام"، فقال: إمام، عالم، متبحِّرٌ، عارف بدقائق المذهب وغَوامضِه، انْتهتْ إليه رياسةُ الحنفية بـ"مصر" و"الشام". انتهى. ومن تصانيفه: كتاب "الوجيز الجامع لمسائل الجامع". قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى: هو سليمان الصدر بن أبي العزّ وهب بن عطاء الأذرعي، كذا ذكره السيوطي في "حسن المحاضرة"، وقال: قال الصفدي: كان إماما عالما متبحرا، عارفا بدقائق الفقه وغوامضه، انتهت إليه رياسة الحنفية بـ"مصر" و"الشام"، تفقه على الجمال الحصيري وغيره، وسكن "مصر"، وولي قضاء العسكر بها وقضاء "الشام"، له مؤلفات انتهى. وفي "مرآة الجنان" عند ذكر من توفي في سنة ٦٧٧ هـ، وشيخ الحنفية قاضي القضاة أبو الفضل سليمان بن أبي العز الأذرعي، أحد من انتهت إليه رياسة المذهب في زمانه، انتهى. انظر: الفوائد البهية ص ٨٠، ٨١. * * *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    677

    العسكر بها وقضاء "الشام"، له مؤلفات انتهى. وفي "مرآة الجنان" عند ذكر من توفي في سنة ٦٧٧ هـ، وشيخ الحنفية قاضي القضاة أبو الفضل سليمان بن أبي العز الأذرعي، أحد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي الع

    الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المصري

    ، وفاق الأقران، وأفْتى، ودرَّس. وصنَّف التصانيف المفيدة في المذهب. ووَلِيَ قضاء "الدِّيار المصرية"، لما جُدِّدَتِ القضاةُ الثلاثة بها، سنة ثلاث وستين وستمائة، وكان جلوسهم بجامع عمرو بن ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    ، وفاق الأقران، وأفْتى، ودرَّس. وصنَّف التصانيف المفيدة في المذهب. ووَلِيَ قضاء "الدِّيار المصرية"، لما جُدِّدَتِ القضاةُ الثلاثة بها، سنة ثلاث وستين وستمائة، وكان جلوسهم بجامع عمرو بن ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
190533
Book record
shamela-819
Source record
82282
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate