Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل رمضان بن محمد، الشهير بناظر زاده

الشيخ الفاضل رمضان بن محمد، الشهير بناظر زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2776, entry [2338]1,013 chars
    ١٩٣٨ - الشيخ الفاضل رمضان بن محمد، الشهير بناظر زاده *. أحد القضاة المشهورين في "الديار الرومية" بالعلم والعمل، والدين والورع، والعفة عن أموال الناس، ما عهد أنه تناول من أحد رشوة قطّ، ولا مكن أحدًا من اتباعه من تناولها. وكان اشتغاله في أول أمره ببلاد الروم، وأخذ عن جماعة كثيرين من فضلائها. وكان من م…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    ١٩٣٨ - الشيخ الفاضل رمضان بن محمد، الشهير بناظر زاده *. أحد القضاة المشهورين في "الديار الرومية" بالعلم والعمل، والدين والورع، والعفة عن أموال الناس، ما عهد أنه تناول من أحد رشوة قطّ، ولا مكن أحدًا من اتباعه من تناولها. وكان اشتغاله في أول أمره ببلاد الروم، وأخذ عن جماعة كثيرين من فضلائها. وكان من مُلازمة العلم وأهله على جانب عظيم، لا يَكلّ ولا يملّ، ولا يقطعه عنه قاطع، ولا يمنعه من القراءة مانع، إلى أن حصل من الفضائل ما يصير به الخامل من أكبر الأماثل.وصار مدرسًا بإحدى المدارس الثمان، ثم بإحدى المدارس السليمانية، ومنها ولي قضاء "الشام"، ثم قضاء "مصر"، ثم قضاء "بَروسة"، ثم قضاء "أدرنة"، ثم قضاء "إستانبول". وبها قضى نحبه، ولقى ربه في سنة وما عُزل من ولاية إلا وأهلها داعون له، شاكرون منه، راضون عنه. وقد اجتمعت به مرّات عديدة؛ في "الديار الشامية"، و "الديار المصرية"، و "قُسطنطينية" المحمية، فرأيت من فضله وعلمه، وورعه، وعفته، ما لم أره عند أحد من أهل هذا العصر، ولا سمعتُ به، فأسأل الله الكريم أن يتغمّده برحمته ورضوانه، ويجمعنا به في مُستقرّ كرامته ودار غفرانه، من غير عذاب يسبق، بمنِّه وكرمه، آمين. * * *