محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2534, entry [2085]1,494 chars
١٦٩٦ - الشيخ الفاضل حيدر بن مبين بن المحبّ الأنصاري اللكنوي، أحد الفقهاء الحنفية *. ولد، ونشأ بـ "لكنو". وقرأ العلم على والده، ولازمه مدّة، ثم تصدّر للتدريس، وظّفه نواب سعادة علي خان اللكنوي بثلاث ربيات كلّ يوم، ولما توفي سعادة علي خان المذكور التفت إليه بعض الأمراء، وخصّه بالصلات الجزيلة فوق ما كان…
▸ expand full passage (1,494 chars)١٦٩٦ - الشيخ الفاضل حيدر بن مبين بن المحبّ الأنصاري اللكنوي، أحد الفقهاء الحنفية *. ولد، ونشأ بـ "لكنو". وقرأ العلم على والده، ولازمه مدّة، ثم تصدّر للتدريس، وظّفه نواب سعادة علي خان اللكنوي بثلاث ربيات كلّ يوم، ولما توفي سعادة علي خان المذكور التفت إليه بعض الأمراء، وخصّه بالصلات الجزيلة فوق ما كانت له في عهد الأمير المتوفى، ثم ناقشه الوزير في المذهب، وقصد الإيذاء له، فخرج من "لكنو"، وسار إلى "كلكته"، ومنها إلى "مكّة" المباركة سنة أربعين ومائتين وألف. وأخذ الحديث عن السيّد يوسف بن البطّاح الأهدل اليماني، والشيخ عمر بن عبد الرسول المكّي، ثم سافر إلى "المدينة المنوّرة" قبل الحجّ، وأسند الحديث بها عن الشيخ عبد الحفيظ العجيمي المكّي، والعلامة محمد عابد بن أحمد علي السندي، ثم رجع إلى "مكّة"، وكان قد حفظ القرآن في أثناء السفر، فقرأه في التراويح في المسجد الحرام. ثم تشرّف بالحجّ، وكب الفلك غرّة محرّم سنة إحدى وأربعين، فلمّا بعد عن "جدّة" زهاء خمسة أميال أو ستة غرق الفلك، وغرق عشرون رجلا من أصحابه، وغرق ما كان معه من الكتب النفيسة، فلمّا بلغ ذلك الخبر إلى أمير "جدّة" أرسل إليه فلكا آخر، فركب، ووصل إلى "بمبئ" بعد تسعة عشر يومامن ركوبه، وقد صادف حلوله بها قدوم شمس الأمراء من "حيدر آباد"، فاحتفى به، وبالغ في إكرامه، وجاء به إلى "حيدرآباد"، وقرّبه إلى ملك "حيدرآباد"، فوظّفه بألف ربية في كلّ شهر، وأقطعه أرضا تغلّ اثني عشر ألفا من النقود كلّ سنة، فطابت له الإقامة بـ "حيدر آباد". له رسالة في المنطق، ورسالة في الأوراد، تسمّى بـ "الوظائف الحيدرية"، وله تعليقات شتى على الكتب الدرسية. مات لثلاث عشرة خلون من محرّم سنة ستّ وخمسين ومائتين وألف بـ "حيدر آباد"، كما في "الأغصان الأربعة". * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 2553, entry [2098]832 chars
١٧٠٧ - الشيخ الفاضل خادم أحمد بن حيدر بن مبين بن المحب الأنصاري اللكنوي، أحد الفقهاء الحنفية *. ولد، ونشأ بمدينة "لكنو". وقرأ العلم على عمّه الشيخ معين، وتخرّج عليه، واشتغل بالتذكير والتدريس والإفتاء مدّة طويلة، وهو ممن أفتى بحرمة الخروج للشيخ أمير علي الأميتهوي لأخذ ثأر المسلمين بـ "أجودهيا". وله ر…
▸ expand full passage (832 chars)١٧٠٧ - الشيخ الفاضل خادم أحمد بن حيدر بن مبين بن المحب الأنصاري اللكنوي، أحد الفقهاء الحنفية *. ولد، ونشأ بمدينة "لكنو". وقرأ العلم على عمّه الشيخ معين، وتخرّج عليه، واشتغل بالتذكير والتدريس والإفتاء مدّة طويلة، وهو ممن أفتى بحرمة الخروج للشيخ أمير علي الأميتهوي لأخذ ثأر المسلمين بـ "أجودهيا". وله رسالة في مبحث الحاصل والمحصول، المتعلّق بشرح "الكافية" للجامي، ورسالتان بالعربية والفارسية في تحقيق الدائرة الهندية المتعلّقة بـ "شرح الوقاية"، وله رسالة في مبحث الطهر المتخلّل، وله "وسيلة الشفاعة"، ورسالة في أخبار الصحابة، وله "زاد التقوى في آداب الفتوى"، وله "إعلام الهدى في تحريم المزامير والغناء"، و"هداية الأنام في إثبات تقليد الأئمة الكرام"، وله تعليقات شتى على "شرح الجامي"، و"شرح الوقاية"، و"نور الأنوار"، و"شرح السلّم" لملا حسن. مات لاثنتي عشرة خلون من ذي الحجّة سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف، كما في "الأغصان الأربعة". * * *