Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه

الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1942, entry [1574]1,284 chars
    ١٢٣٣ - الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه*. كان - رحمه الله تعالى - من ولاية "منوغاذ"، وكان من جملة الطلبة المشتغلين بالعلوم الظاهرة عند الشيخ بيري خليفة الحميدي المذكور آنفا، ولما زار هو الشيخ عبد اللطيف المقدسي بـ "قونية" ذهب الشيخ تاج الدين معه، ولما رجع هو إلى و…
    ▸ expand full passage (1,284 chars)
    ١٢٣٣ - الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه*. كان - رحمه الله تعالى - من ولاية "منوغاذ"، وكان من جملة الطلبة المشتغلين بالعلوم الظاهرة عند الشيخ بيري خليفة الحميدي المذكور آنفا، ولما زار هو الشيخ عبد اللطيف المقدسي بـ "قونية" ذهب الشيخ تاج الدين معه، ولما رجع هو إلى وطنه، قال له الشيخ عبد اللطيف: خلّ الشيخ تاج الدين عندي، ولما وصل الشيخ عبد اللطيف إلى "بروسه" كان الشيخ تاج الدين في خدمته، واختلى عنده الخلوات، وحصل طريقة التصوّف، حتى بلغ رتبة الإرشاد، ولما مات الشيخ عبد اللطيف المقدسي بـ"بروسها" أقام مقامه لإرشاد الطالبين، فاهتمّ في إرشادهم غاية الاهتمام، واجتمع عليه كثير من الطلّاب، ووصل كلّ منهم إلى متمناه. وحكي عن بعض خدّامه أنه قال: قسمت الليلة للطالبين المجتمعين عنده مائة وعشرين قصعة من الطعام، وحكي عن بعض أصحابه أنه قال: فقدنا الشيخ مدّة، فاجتهدنا في طلبه، فوجدناه على جبل مدينة "بروسا"، مشتغلا بالرياضة، وذلك الموضع الآن مصطاف أهل زاويته، وقد بنى رجل يدعى بخواجه رستم هناك حجرات للطالبين بن الصوفية، وأما زاوية الشيخ عبد اللطيف ومسجده في مدينة "بروسه"، فإنما هما لرجل من تجّار العجم من أحباء الشيخ عبد اللطيف، يدعى بخواجه بخشايش. مات - قدّس سرّه - في شهر صفر سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، ودفن عند شيخه عبد اللطيف تحت قبّة مبنية عند زاويته بالمدينة المزبورة. وقال المؤرّخ في تاريخ وفاته انتقل الشيخ، وتاريخه - قدّسك الله بسرّ رفيع. * * *