Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1942, entry [1574]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه
page 1942, entry [1574]Open original source
١٢٣٣ - الشيخ الفاضل العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشى فقيه*. كان - رحمه الله تعالى - من ولاية "منوغاذ"، وكان من جملة الطلبة المشتغلين بالعلوم الظاهرة عند الشيخ بيري خليفة الحميدي المذكور آنفا، ولما زار هو الشيخ عبد اللطيف المقدسي بـ "قونية" ذهب الشيخ تاج الدين معه، ولما رجع هو إلى وطنه، قال له الشيخ عبد اللطيف: خلّ الشيخ تاج الدين عندي، ولما وصل الشيخ عبد اللطيف إلى "بروسه" كان الشيخ تاج الدين في خدمته، واختلى عنده الخلوات، وحصل طريقة التصوّف، حتى بلغ رتبة الإرشاد، ولما مات الشيخ عبد اللطيف المقدسي بـ"بروسها" أقام مقامه لإرشاد الطالبين، فاهتمّ في إرشادهم غاية الاهتمام، واجتمع عليه كثير من الطلّاب، ووصل كلّ منهم إلى متمناه. وحكي عن بعض خدّامه أنه قال: قسمت الليلة للطالبين المجتمعين عنده مائة وعشرين قصعة من الطعام، وحكي عن بعض أصحابه أنه قال: فقدنا الشيخ مدّة، فاجتهدنا في طلبه، فوجدناه على جبل مدينة "بروسا"، مشتغلا بالرياضة، وذلك الموضع الآن مصطاف أهل زاويته، وقد بنى رجل يدعى بخواجه رستم هناك حجرات للطالبين بن الصوفية، وأما زاوية الشيخ عبد اللطيف ومسجده في مدينة "بروسه"، فإنما هما لرجل من تجّار العجم من أحباء الشيخ عبد اللطيف، يدعى بخواجه بخشايش. مات - قدّس سرّه - في شهر صفر سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، ودفن عند شيخه عبد اللطيف تحت قبّة مبنية عند زاويته بالمدينة المزبورة. وقال المؤرّخ في تاريخ وفاته انتقل الشيخ، وتاريخه - قدّسك الله بسرّ رفيع. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
189547
Book record
shamela-819
Source record
81296
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate