Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التُركستاني، الفقيه، المنعوت ضياء الدين

الشيخ الفاضل أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التُركستاني، الفقيه، المنعوت ضياء الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1266, entry [945]848 chars
    ٦٣٢ - الشيخ الفاضل أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التُركستاني، الفقيه، المنعوت ضياء الدين *. قدم "بغداد"، وسكنها، واختصّ بخدمة الوزير ناصر بن مهدي العلوي، وكان ينفذه في الرسائل من الديوان إلى الأطراف، وكان (¬٢) يعرضُ عليه الرقاع للناس. ثم لما عزل ابن مهدي عن الوزارة (¬٣)، رتّب مدرّسًا بـ "مشهد أبي …
    ▸ expand full passage (848 chars)
    ٦٣٢ - الشيخ الفاضل أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التُركستاني، الفقيه، المنعوت ضياء الدين *. قدم "بغداد"، وسكنها، واختصّ بخدمة الوزير ناصر بن مهدي العلوي، وكان ينفذه في الرسائل من الديوان إلى الأطراف، وكان (¬٢) يعرضُ عليه الرقاع للناس. ثم لما عزل ابن مهدي عن الوزارة (¬٣)، رتّب مدرّسًا بـ "مشهد أبي حنيفة"، بباب الطاق، وجعل إليه النظر في أوقافه، والرياسة على أصحابه، وخلع عليه خلعة سوداء، وخوطب بالاحترام التام.وكان قد تفقّه، وبرع في علم النظر، وانتهتْ إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة، وكان عفيفًا، نَزِهًا، ولم يكن الحديث من فنّه، لكن شرّفه الإمام الناصر لدين الله، باخذ الإجازة له من أصحاب المذاهب الأربعة. وكانتْ وفاته في ليلة السبت، السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة عشر وستمائة، وصلّى عليه من الغد بـ "المدرسة النظامية"، ودفن بـ "مقبرة الخيزران"، المجاورة لـ "مشهد أبي حنيفة" رضي الله تعالى عنه، وكان شابًا. سمع منه جماعة من الفقهاء، ﵃. * * *