Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم الشهير بالشيخ الأصغر العريان

العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم الشهير بالشيخ الأصغر العريان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 653, entry [466]1,157 chars
    ١٩٣ - العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم الشهير بالشيخ الأصغر العريان * *. كان ﵀ عالما، عارفا بالله تعالى وصفاته، وكان صاحب المقامات العلية، والكرامات السنية، متبتّلا إلى الله تعالى، منقطعا عن الناس. وكان متوطّنا بموضع قريب من بلدة "مغنيسا"، منعزلا عن الناس، مواظبا على الطاعات والعبادات، ونق…
    ▸ expand full passage (1,157 chars)
    ١٩٣ - العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين إبراهيم الشهير بالشيخ الأصغر العريان * *. كان ﵀ عالما، عارفا بالله تعالى وصفاته، وكان صاحب المقامات العلية، والكرامات السنية، متبتّلا إلى الله تعالى، منقطعا عن الناس. وكان متوطّنا بموضع قريب من بلدة "مغنيسا"، منعزلا عن الناس، مواظبا على الطاعات والعبادات، ونقل عنه كرامات كثيرة، لا يفي هذا المختصر بتفصيلها.منها: أنه أعطى أصحابه وهو على السفر مشمشا، طريا في غير أوانه، وهذا يروى عن بعض الثقات. ومنها: أنه سرق من مسجده بساط، ولم يلتفت الشيخ إلى طلبه، وألحّ أصحابه على طلبه، فقال: إن في القرية الفلانية شجرة، والبساط مدفون عندها، فوجدوه هناك مدفونا تحت الثلج، فأخذ بعض الأعوان صاحب الأرض متّهما له بالسرقة، فقال الشيخ: أطلقه إنما أخذه بعض من النصارى في القرية الفلانية، فأحضروه، فقال: أني دفنته هناك امتحانا للشيخ، بأنه يطلع على ذلك أم لا، فأسلم عند الشيخ، رحمه الله تعالى. ومنها: أنه كان ينفق من الغيب، وكان يخرج من تحت سجادته ما يحتاج إليه من الدراهم، حتى أن بعض أصحابه ظنّوا أن تحت سجادته دراهم، فنظروا إليه، فلم يجدوا شيئا، ثم جاء هو، وأخرج من تحتها قدر ما يحتاج من الدراهم، وكان رحمه الله تعالى من المعارف الذوقية والورع والتقوى على جانب عظيم. توفي ﵀ في سنة اثنتين وستين وتسعمائة، - قدّس الله سرّه العزيز -. * * *