Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل المولى الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، خطيب جامع السلطان محمد خان بمدينة "قسطنطينية

العالم الفاضل المولى الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، خطيب جامع السلطان محمد خان بمدينة "قسطنطينية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 576, entry [387]1,319 chars
    ١١٤ - العالم الفاضل المولى الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، خطيب جامع السلطان محمد خان بمدينة "قسطنطينية*". كان رحمه الله تعالى من مدينة "حلب"، وقرأ هناك على علماء عصره، ثم ارتحل إلى "مصر" المحروسة، وقرأ ثم على علمائها الحديث، والتفسير، والأصول، والفروع، ثم أتى "بلاد الروم"، وتوطّن بـ "قسطنط…
    ▸ expand full passage (1,319 chars)
    ١١٤ - العالم الفاضل المولى الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، خطيب جامع السلطان محمد خان بمدينة "قسطنطينية*". كان رحمه الله تعالى من مدينة "حلب"، وقرأ هناك على علماء عصره، ثم ارتحل إلى "مصر" المحروسة، وقرأ ثم على علمائها الحديث، والتفسير، والأصول، والفروع، ثم أتى "بلاد الروم"، وتوطّن بـ "قسطنطينية"، وصار إمامًا ببعض الجوامع، ثم صار إماما وخطيبا بجامع السلطان محمد خان بـ"قسطنطينية"، وصار مدرّسا بدار القرّاء، التي بناها المولى الفاضل سعدي جلبي المفتي. ومات رحمه الله تعالى على تلك الحال في سنة ستّ وخمسين وتسعمائة، وقد جاوز التسعين من عمره.كان ﵀ عالما بالعلوم العربية، والتفسير، والحديث، وعلوم القراءات، وكانتْ له يد طولى في الفقه والأصول، وكانت مسائل الفروع نصب عينه. وكان ورعا، تقيا، نقيا، زاهدا، متورّعا، عابدا، ناسكا. وكان يقرئ الطلبة، وانتفع به كثيرون، وكان ملازما لبيته، مشتغلا بالعلم، ولا يراه أحد إلا في بيته، أو في المسجد، وإذا مشى في الطريق يغضّ بصره عن الناس، ولم يسمع منه أحد أنه ذكر واحدا من الناس بسوء، ولم يتلذّذ بشئ من الدنيا، إلا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة. وله عدّة مصنّفات من الرسائل والكتب، أشهرها: كتاب في الفقه، سمّاه بـ "ملتقى الأبحر"، وله شرح على "منية المصلي" سمّاه بـ "قنية المتحلّي" في شرح "منية المصلّي" ما أبقى شيئًا من مسائل الصلاة إلا أوردها فيه، مع ما فيها من الخلافيات، على أحسن وجه، وألطف تقرير، - روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضيحه، وزاد في أعلى غرف الجنان فتوحه -. * * *