Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل شيخ القرّاء القارئ إبراهيم بن فناء الله الميانجي الأجَانَوِي الكُمِلّائي، التلميذ الخاص للشيخ الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، رحمه الله تعالى

الشيخ الفاضل شيخ القرّاء القارئ إبراهيم بن فناء الله الميانجي الأجَانَوِي الكُمِلّائي، التلميذ الخاص للشيخ الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، رحمه الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 573, entry [383]1,320 chars
    ١١٠ - الشيخ الفاضل شيخ القرّاء القارئ إبراهيم بن فناء الله الميانجي الأجَانَوِي الكُمِلّائي، التلميذ الخاص للشيخ الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، رحمه الله تعالى *. ولد بقرية "نُلُوَا" القريبة من مدينة "نُوَاخَالي" نحو سنة ١٢٨٩ هـ. وكان أبوه فناء الله الميانجي رجلًا مشهورًا. بدأ التعليم الابتدائي في اللغة…
    ▸ expand full passage (1,320 chars)
    ١١٠ - الشيخ الفاضل شيخ القرّاء القارئ إبراهيم بن فناء الله الميانجي الأجَانَوِي الكُمِلّائي، التلميذ الخاص للشيخ الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، رحمه الله تعالى *. ولد بقرية "نُلُوَا" القريبة من مدينة "نُوَاخَالي" نحو سنة ١٢٨٩ هـ. وكان أبوه فناء الله الميانجي رجلًا مشهورًا. بدأ التعليم الابتدائي في اللغة العربية والفارسية في قريته، ثم ارتحل إلى مدرسة "كلكة"، ومكث مدة، ثم سافر إلى "مكّة المكرّمة" للدراسة العليا. فالتحق بالمدرسة الصولتية بجوار الحرم الشريف، وأخذ الإجازة في علم القراءة من القارئ المشهور الشيخ بركشوش رحمه الله تعالى. وذات يوم سمع الملك شريف حسين قراءته، فتعجّب من قراءته، فعيّنه مدرّسا بالمدرسة الصولتية. فبقي هنا منذ عشر سنين. وكان الشيخ إبراهيم طار صيته إلى نواحي مكة المكرمة. فتعجّب الناس منه، وتمنّوا القرابة منه، فزوّجه رجل مكّي ابنته العالمة. ثم رجع إلى وطنه بزوجته، وهو شابّ. فذات يوم تلا القرآن الكريم بقرية"دولة بور" حتى سلب قلب رجل غني، فزوّجه الرجل ابنته. وبنى في وطنه مسجدا ومدرسة ومسكنا للطلّاب. فكان يعلّم القرآن باللهجة المكّية والمدنية والنجدية والمصرية، ثم سار إلى طريق "كنكوه" في "الهند"، ولازم الشيخ الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، وبايع في الطريقة على يده، وكان عالما بارعا، قارئا محقّقا، جدّا. أجازه الكنكوهي في الإرشاد والتلقين، فرجع إلى وطنه، وصار مشغولا بالتدريس، بنى جامعة كبيرة، شهيرة بالجامعة الإبراهيمية. وتوفي سنة ١٣٦٩ هـ. وهو شيخ ثمانين، ودفن بالمقبرة الإبراهيمية بـ "أجاني". * * *