Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الفقيه النبيل إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الرسعني، أبو إسحاق، عرف بابن المحدّث

الشيخ الفاضل الفقيه النبيل إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الرسعني، أبو إسحاق، عرف بابن المحدّث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 544, entry [357]1,505 chars
    ٨٤ - الشيخ الفاضل الفقيه النبيل إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الرسعني، أبو إسحاق، عرف بابن المحدّث *. سمع بـ "الموصل" من والده الإمام عزّ الدين، وتفقّه عليه (¬١). وكان فقيهًا، عالمًا، فاضلًا. ذكره البرزالي في "معجم شيوخه"، وقال: كتبت عنه، وفاق أبناء جنسه معرفة، وذكاء. وكان نبي…
    ▸ expand full passage (1,505 chars)
    ٨٤ - الشيخ الفاضل الفقيه النبيل إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الرسعني، أبو إسحاق، عرف بابن المحدّث *. سمع بـ "الموصل" من والده الإمام عزّ الدين، وتفقّه عليه (¬١). وكان فقيهًا، عالمًا، فاضلًا. ذكره البرزالي في "معجم شيوخه"، وقال: كتبت عنه، وفاق أبناء جنسه معرفة، وذكاء. وكان نبيهًا، نبيلًا، فاضلًا، عالمًا، متنسّكًا، ورعًا، حسن الأخلاق. وله منظوم، ومنثور. وشرح "القدوري"، وكتب الإنشاء بديوان "الموصل".أنشدني من شعره كثيرًا في كلّ فنّ. مولده في جمادى الأولى، سنة اثنتين وأربعين وستمائة بـ "الموصل". وتوفي في شهر رمضان، سنة خمس وتسعين وستمائة، بـ "دمشق"، ودُفن بسفح "قاسيون". انتهى. كذا في "الجواهر المضية". إلخ وقوله: إنه تفقّه على أبيه فيه شُبهة، لأن الصحيح أن أباه كان حنبلي المذهب، كما سيأتي في محلّه إن شاء الله، اللّهم إلا أن يكون تفقّه عليه حنبليًا، ثم صار حنفيًا، والله أعلم. وذكره ابن شكر الكُتبي في "عيون التواريخ"، وأنشد له من الشعر قوله: سَلامٌ مِن الصَّيِّب المقيم عَلى العهد … عَلَى نَازِحٍ دَانٍ خَليٍّ منَ الوَجْدِ عَنِ العَين ناءٍ وهو في القلبِ حاضرٌ … بنفسي حبيبًا حاضرًا غائبًا أفْدِي غَدَتْ أرْضُهُ نَجْدًا سقى ربعها الحيا … فأقصى المنى نجد ومن لّ في نجد أبيت إذا ما فاحَ نَشْرُ نَسِيمِهَا … لِفَرْط الأسَى أطْوي الضُّلُوعَ عَلَى وقْدِ وإن لاحَ مِن أكْنافِها لِيَ بَارِقٌ … فسُحْبُ دُمُوع العَيْنِ تَهْمى على الخَدِّ كَلِفتُ به لا أنْثَنِي عَن صَبَابتي … بِهِ والجَوَى حَتَّى أؤسَّدَ في لَحْدِي فيا عَاذِلي خَلِّ المِلَامَةَ في الهوَى … وكُنْ عاذرِي فاللَّومُ في الحُبِّ لا يُجْدِي فلستُ أرَى عنه مدَى الدهرِ سَلْوةً … ولا ليَ مِنْهُ قَطُّ ما عِشْتُ مِن بُدِّ * * *