Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الأديب إبراهيم بن صالح، الهندي، الصنعاني، الشاعر، المشهور

الشيخ الفاضل الأديب إبراهيم بن صالح، الهندي، الصنعاني، الشاعر، المشهور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 519, entry [336]1,252 chars
    ٦٣ - الشيخ الفاضل الأديب إبراهيم بن صالح، الهندي، الصنعاني، الشاعر، المشهور * *. كان أشعر أهل عصره غير مدافع، وله "ديوان شعر" في مجلّد ضخم، رأيته في أيام قديمة، فوجدت فيه ما هو في الطبقة العليا والمتوسطة والسافلة، ولكن الجيّد أغلب، وكان يتشبه في مدحه وحماسته بأبي الطيّب، ومن فائق مقطّعاته: قوله: أشب…
    ▸ expand full passage (1,252 chars)
    ٦٣ - الشيخ الفاضل الأديب إبراهيم بن صالح، الهندي، الصنعاني، الشاعر، المشهور * *. كان أشعر أهل عصره غير مدافع، وله "ديوان شعر" في مجلّد ضخم، رأيته في أيام قديمة، فوجدت فيه ما هو في الطبقة العليا والمتوسطة والسافلة، ولكن الجيّد أغلب، وكان يتشبه في مدحه وحماسته بأبي الطيّب، ومن فائق مقطّعاته: قوله: أشبه ثغره والقات فيه … وقد لانتْ لرقّته القلوب. لآل قد نبتن على عقق … وبينهما زمردة تذوب.ومن مقطّعاته في مليح يسبح في ماء وأبيض عاينته سابحا … في لجّة للماء زرقاء. فقلت هذا البدر في لجّة … أم ذا خيال الشمس في الماء. وكان والده من جملة البانيان الواصلين إلى "صنعاء"، فأسلم على يد بعض آل الإمام، وحسن إسلامه، ونشأ ولده هذا مشغوفا بالأدب، مولعا بعالي الرتب، وأكثر مدائحه في الإمام المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد، ومدح الإمام المتوكّل إسماعيل بن القاسم، وابنه علي بن المتوكّل، ومحمد بن الحسن، ولما صارت الخلافة إلى المهدى صاحب "المواهب" وفد إليه صاحب الترجمة، وقد كان بلغه عنه شئ، فقال له: بأيّ شفيع جئت؟ فقال له: بهذا، وأخرج المصحف من صدره، فقال: قد قبلنا هذا الشفيع، ولكن لا أراك بعد اليوم، فتغيّب عنه من ذلك اليوم، ولازم العبادة والتزهّد، وكان إذا قام إلى الصلاة اصفرّ لونه، وحجّ، ومات عقب عودة في سنة ١١٠٠ هـ مائة وألف أو في التي قبلها، صنّف "براهين الاحتجاج والمناظراة فيما وقع بين القوس والبندق من المفاخرة"، وديوان شعره موجود بأيدي الناس. * * *