Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن مهران الأعمش

سليمان بن مهران الأعمش

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

سليمان بن مهران

5th · died 148 AH

Teachers
343
Students
541
Verdicts
26
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
3629
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

12 books · 37 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
12
Strong identity entries
2
Chronology hints
15
Attribute hints
6
Relation hints
147
Assessment hints
20
Known assessors
8

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

12 books · 37 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

11 exact linked passages4 legacy full passages20 assessment hints2 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 844, entry [1194]15,625 chars
    ١١٥١ - سليمان بن مهران الأعمش قال صالح: قال أبي: الأعمش سليمان بن مهران أبو محمد. "مسائل صالح" (٨١٩)، "الأسامي والكنى" (١٦٧)، (٣٥٧) وقال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع، قال: قال الأعمش: لولا الشهرة لتسحرت بعد الصلاة. "مسائل صالح" (٨٩٨)وقال صالح: حدثني أبي، ثنا سفيان قال: أتيت الأعمش فقلت: إني أقول:…
    ▸ expand full passage (15,625 chars)
    ١١٥١ - سليمان بن مهران الأعمش قال صالح: قال أبي: الأعمش سليمان بن مهران أبو محمد. "مسائل صالح" (٨١٩)، "الأسامي والكنى" (١٦٧)، (٣٥٧) وقال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع، قال: قال الأعمش: لولا الشهرة لتسحرت بعد الصلاة. "مسائل صالح" (٨٩٨)وقال صالح: حدثني أبي، ثنا سفيان قال: أتيت الأعمش فقلت: إني أقول: ما سألت أبا محمد عن شيء إلا أجابني. .، فذكر الحديث. "الأسامي والكنى" (١٤٨) قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت يحيى قال: حدثني سفيان بالكوفة، في حياة الأعمش، عن إبراهيم، عن عُمر في بيض النعام، قال: ليس هذا من حديث العتيق. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٤١) وقال الميموني: قال أحمد: وعاصم بن بهدلة، ثقة -وذكره بقرآن وصلاح وفضل وصالح الحديث- والأعمش عند الكوفيين أكبر منه. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٥٧) وقال الميموني: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال جرير -في حديث الأعمش- كنا نلزقها. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٦٦) قال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث عثام بن عليّ عن الأعمش، عن حبيبٍ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل صلى ركعتين، ثم استاك (١). فقال: الحديث حديث حصين -يعني: حصين بن عبد الرحمن- عن حبيبٍ، عن محمد بن عليّ، عن ابن عباس. قلت: ممن هو -أعني: الوهم؟ قال: من الأعمش. "مسائل أبي داود" (١٩٢٣).قال ابن هانئ: قلت له: أيما كان أكبر، أبو حصين، أو الأعمش؟ قال: أبو حصين أكبر من الأعمش، والأعمش أحب إليّ، الأعمش أعلم بالعلم والقرآن من أبي حصين. وأبو حصين، من بني أسد، وكان شيخًا صالحًا. "مسائل ابن هانئ" (٢١٦٦) وقال ابن هانئ: قلت: أيما أحب إليك، عاصم بن أبي النجود، أو الأعمش؟ قال: الأعمش أحب إليّ وهو صحيح الحديث، وهو محدث. "مسائل ابن هانئ" (٢١٧٩) وقال ابن هانئ: سألته عن الأعمش هو حجة في الحديث؟ قال: نعم. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٤٧) قال المروذي: وذُكر له التدليس، فقال: قد دلَّس قوم. وذكر الأعمش. وذكر له مجاهد وسعيد بن جبير، أنه يَروي عنهما؟ فقال: نعم. "العلل" رواية المروذي وغيره (١) قال حرب: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن حديث حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة في المسح؛ فقال شعبة: قال لي عاصم: ليس كما قال سليمان الأعمش، إنما حدثناه أبو وائل عن المغيرة. قال شعبة: فذكرت ذلك لمنصور فوافق الأعمش، عن حذيفة. قيل لأحمد من ذكره عن شعبة؟ قال: أبو داود.قال أحمد: والأعمش ومنصور أحفظ لهذا من حماد وعاصم، وقد رواه حماد بن سلمة عنهما جميعًا. "مسائل حرب" ص ٤٥٢ قال حرب: قال أحمد: الأعمش لم يسمع من شمر. "مسائل حرب" ص ٤٥٤. قال حرب: قال أحمد: وسمعت وكيعًا يقول: ولد الأعمش في سنة ستين، ومات في سنة مائة وثمان وأربعين، وكان ابن تسعين إلا سنتين. "مسائل حرب" ص ٤٩٥ قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال الأعمش: ما الفيل تحمله ميتًا بأثقل من بعض الجلساء. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن الأعمش قال: كلما ازددنا علمًا ازددنا جهلًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال الأعمش: ما زال الحسن (يعي) (١) الحكمة حتى نطق بها. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٨) وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: أتيت الأعمش فقال: جاءني رجل فقال: جالست الزهري، فذكرتك له، فقال: أمعك من حديثه شيء؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٩)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قيل للأعمش: يا أبا محمد ما كان أكبر المعرور؟ قال: قد أخذت تلقى البزر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: كان الأعمش يسألني عن حديث عياض، حديث ابن عجلان -يعني: حديث أبي سعيد عن النبي ﷺ "إن الدنيا خضرة حلوة وإن اللَّه مستخلفكم فيها" (١) - وذكر الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٣)، (١٨٤٩) وقال عبد اللَّه: قال أبي: الأعمش سليمان بن مهران الكاهلي، وخالد الحذاء بن مهران أبو منازل، ثابت البناني ثابت بن أسلم أبو محمد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: قال الأعمش: لولا الشهرة لتسحرت بعد الصلاة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو جعفر السويدي، عن محمد ابن فُضيل قال: كنا نأتي الأعمش، وكان عنده رجل أعمى أحفظ من أبي معاوية، فكنا إذا قمنا يملها علينا، قال ابن فضيل: إلا أنا كنا نعرفها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩٧).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن أبي معاوية قال: كنا إذا قمنا من عند الأعمش كنت أمليها عليهم. قال أبي: مثل الأحدب ويعلي، وهؤلاء -يعني: الصغار- وزعم جرير الرازي قال: كنا نرقعها عند الأعمش يكتب ذا من ذا وذا من ذا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان قال: قلت للأعمش: حديث البندقة ليس من حديثك؟ قال: ما أصنع به، لم يتركوني، قالوا: إن شعبة حدث به عنك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٦). وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش: قال رجل للأعمش: ممن سمعته؟ -في شيء رواه عن مجاهد- قال: مر كزاز -مر بالفارسية: حدثنيه- ليث عن مجاهد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: سمعت الأعمش يقول: كنت أمر على قيس بن أبي حازم، وأنا اختلف إلى زيد ابن وهب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٤٢)، (٤٦٢٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن حسن قال: أخبرنا شريك قال: أخبرني أبو جعفر الفراء قال: كان الأعمش يسمع من أبي إسحاق ويجيء فيكتبها في بيتي، قال: وقال لي الأعمش: تعال انظر في كتاب عندي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٣٨)، (٢٤٧١)وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش في فمي علقمًا، أو أمر من العلقم لكثرته ما يردد عليه حديث الأعمش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٨٨) وقال عبد اللَّه: قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث الأعمش يبين يقول: حدثنا الأعمش حدثنا الأعمش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٨٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد اللَّه: الرؤيا ثلاثة: الرجل يُهمه الشيء بالنهار، وحضور الشيطان، والرؤيا التي هي الرؤيا. فقال المسيب بن شريك للأعمش: إنما حدثتناه عن أبي ظبيان عن علقمة، عن عبد اللَّه، قال: صدقتم، أنتم أحفظ مني. "العلل" رواية عبد اللَّه (٨٣٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: قال شعبة: حدثني سليمان -وكان سليمان أحب إلى حديثًا من عاصم- يعني: أن أحدنا ليحدث نفسه بالشيء ما يحب أن يتكلم به، قال: "ذاك صريح الإيمان" قلت لشعبة: لم يذكر سليمان أبا هريرة؟ قال: لا، وما تبالي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٤٧) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال الأعمش: لولا الحديث لكان على عنقي دن صحناة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣١٤)وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن النبي ﷺ في الضحك في الصلاة (١)، قال وكيع: قال الأعمش: أرى إبراهيم ذكره، وابن مهدي قال: قال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الضحك. قال أبي: سمعنا أن إبراهيم سمعه من أبي هاشم الرماني (٢). قال أبي: ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا (٣). "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٦٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت الأعمش يقر ﴿فَيُسْحِتكُمْ﴾ [طه: ٦١] برفع الياء، فذكرتها لأبان بن تغلب فقال: ما كان الأعمش يقرؤها إلَّا (فَيَسْحِتَكم) ولكن سائله النحويون فردوه عنها، قال: فذكرت ذلك للأعمش، فقال: سمعت يحيى بن وثاب يقرؤها ﴿فَيُسْحِتكُمْ﴾ ﴿برفع الياء ولكن أبان قرأ بعدي على طلحة بن مصرف فاختلطت عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٢٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حفص بن غياث قال: سمعته -يعني: الأعمش- يقول: قل ما تحدثوني بشيء إلَّا قد سمعته، ولكن طال العهد. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٤٠)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عتاب بن زياد قال: حدثني عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- عن أبي المصعب صاحب الشعبي قال: ذكرت للأعمش حديث أبي جناب، عن ابن عباس في الزكاة، فقال: أتدري ما ذكر اللَّه؟ قلت: لا أدري، قال: أمر اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١١٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه قال: كنا لا نتوضأ من الموطئ. سمعت أبي يقول: هذا لم يسمعه هشيم من الأعمش، ولا الأعمش سمعه من أبي وائل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٥٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣٢٠) وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: قال يزيد بن زريع: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش وكان واللَّه خربيًا سبئيًا، واللَّه لولا أن شعبة حدث عنه ما رويت عنه حديثًا أبدًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥١٧) قال عبد اللَّه: قلت له: أيما أثبت أصحاب الأعمش؟ فقال: سفيان الثوري أحبهم إليّ. قلت له: ثم من؟فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم. يعني: عالمًا بالأعمش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٤٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غسان بن الربيع قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن طلحة بن مصرف قال: كنا نختلف إلى يحيى بن وثاب نقرأ عليه، والأعمش ساكت، ما يقرأ عليه، فلما توفي يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرؤنا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٩٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير قال: أخبرنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، قال الأعمش: أراه عن البراء بن عازب، قال: مات إبراهيم بن رسول اللَّه ﷺ وهو ابن ستة عشر شهرًا، فأمر به رسول اللَّه ﷺ أن يدفن بالبقيع، وقال ﷺ: "إن له مُرضعًا في الجنة" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٤١)، (٣٦٧٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد اللَّه يجعلان للمطلقة ثلاثًا، السكنى والنفقة، قال: وكان عُمر إذا ذكر عنده حديث فاطمة بنت قيس أن رسول اللَّه ﷺ أمرها أن تعتد في غير بيت زوجها، قال: ما كنا لنجيز في ديننا شهادة امرأة (٢).سمعت أبي يقول: قال ابن مهدي: هذا من ضعيف حديث الأعمش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٤٥) وقال عبد اللَّه: سألته عن سهيل والأعمش في أبي صالح، فقال: الأعمش أحب إلينا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٨٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة النضر بن إسماعيل ابن حازم البجلي قال: حدثنا سليمان الأعمش قال: كنت أدخل المسجد مع إبراهيم فيجلس في حلقة الشرط العرفاء فيقول: يا أعمش هات ما عندك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٤٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: إذا لقيت عمر فأقرئه السلام فأقرأته، فقال: ﵇ أو وعليه السلام ورحمة اللَّه. حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدثني أشعث ابن سليم، عن الأسود بن يزيد قال: قال عبد اللَّه: إذا لقيت عمر فأقرئه السلام. سمعت أبي يقول: حدثنا يحيى بن سعيد بالحديثين جميعًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٤٨)، (٣٦٤٩)، (٣٦٥٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني حسين بن محمد قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: سألت الأعمش كم كان يقعد إلى إبراهيم؟ قال: أربعة أو نحو ذلك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٧٠)وقال عبد اللَّه: قال أبي: وبلغني عن يحيى بن سعيد قال: كان سُفيان يحكي [عن] الأعمش يقول: حدثنا شقيق حدثنا مُسلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٤١) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي قال: سمعتُ أبا داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة قال: سمعت أبا وائل يحدث عن المغيرة ابن شعبة أن رسول اللَّه ﷺ أتى سباطة قوم فبال قائمًا (١)، وما هو كما يقول الأعمش، ما حدثنا أبو وائل إلَّا عن المغيرة بن شعبة. قال شعبة: وقد كنت سمعت حديث الأعمش (٢) منه فلقيت منصورًا فسألته فحدثنيه عن أبي وائل، عن حذيفة أن رسول اللَّه ﷺ أتى سُباطة قوم فبال قائمًا (٣). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٠٥) قال عبد اللَّه: قال أبي: شعبة وسليمان أحب إلينا من عاصم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥١٠) وقال عبد اللَّه: قال أبي: منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥١٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش قال: أخبرنا أبو ظبيان ثلاث مرات ومعي إبراهيم قال: رأيت عليًّا أتى الرحبةفبال قائمًا حتى رغا بوله. وقال سفيان مرة: سمعت الأعمش، عن أبي ظبيان: رأيت عليًّا بال في الرحبة حتى رغا ثم توضأ، ومسح على نعليه ودخل المسجد فنزع نعليه وصلى. قال: سمعته عن أبي ظبيان ثلاث مرات مع إبراهيم، قال لي إبراهيم: سله. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٣٩) وقال عبد اللَّه: سألت أبي: أيما أقدم سماع الأعمش أو مغيرة؟ قال: الأعمش، سمع المعرور وأقدم من سمع منه المغيرة أبو وائل. قلت: سمع مغيرة من خيثمة؟ قال: ينبغي. قلت: فيحيى بن وثاب؟ قال: نعم، إلا أن يحيى بن سعيد كان يقول: منصور أقدم سماعًا من الأعمش سمع من ربعي بن حراش -يعني: منصورًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٤٩)، (٥١٥٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: سمعت الأعمش في سنة خمس وأربعين، فجاءنا خبر محمد -يعني: ابن عبد اللَّه بن الحسن- بالمدينة، قال وكيع: وهشام بن عروة عندنا، ومات الأعمش سنة ثمان وأربعين وخرجنا فيها إلى البصرة، ومات إسماعيل بن أبي خالد قبله بشيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٧٥)، (٥٣٧٦) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال عبد اللَّه بن نمير: كل شيء حدثتكم أخبرنا به الأعمش -يعني: أحاديث الأعمش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٧٧)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي مدرك، عن أبي زرعة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٧٨) وقال عبد اللَّه: قال أبي: وحدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن علي ابن مدرك النخعي وأبي زرعة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٧٩) وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقال عيسى بن يونس عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن علي بن مُدرك النخعي، عن أبي زرعة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٨٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن أبي مدرك، عن عبد الرحمن بن يزيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٨١) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يعلى قال: حدثنا الأعمش، عن أبي مدرك وهو ابن مدرك، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد اللَّه: ثلاث حق على اللَّه أن يفعلهن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٨٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: كُنْتُ جالسًا مع أبي موسى وعبد اللَّه، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلًا لم يجد الماء وقد أجنب شهرًا، أما كان يتيمم؟ قال: لا، ولو لم يجد الماء شهرًا، فقال له أبو موسى: كيف تصنعون بهذِه الآية في سورة المائدة: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [النساء: ٤٣]؟ فقال عبد اللَّه: لو رخص لهم فيهذا؛ أوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد -فذكرا الحديث- ثم يصلوا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٢٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا عفان قال: أخبرنا عبد الواحد ابن زياد قال: أخبرنا سليمان الأعمش قال: أخبرنا شقيق قال: كُنْتُ قاعدًا مع عبد اللَّه وأبي موسى الأشعري فذكر مثل حديث أبي معاوية ومعناه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٢٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان وأنكره يحيى بن سعيد، فسألت حفص بن غياث، فقال: كان الأعمش يحدثناه عن سلمة بن كهيل، وذكر أبا وائل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٢٧) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: بلغني عن ابن إدريس قال: سألت الأعمش عن شيء فلم يُجبني، فقال ابن إدريس: لا أتيته سنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٣٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش -ولم أسمعه من الأعمش- عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن حذيفة أو عبد اللَّه -شك عبد اللَّه بن أحمد- قال: لكل شيء آفة وآفة هذا الدين بنو فلان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٣٣) قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الأعمش، ويحيى بن وثاب موالي، وأبو حصين رجل من العرب لولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع، وكان قليل الحديث وكان صحيح الحديث.قيل له: أيهما أصح حديثًا هو أو أبو إسحق؟ قال: أبو حصين أصح حديثًا؛ لقلة حديثه، وكذا منصور أصح حديثًا من الأعمش؛ لقلة حديثه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٤ قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: الحكم عن إبراهيم أحب إليَّ من الأعمش عن إبراهيم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٦ قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه: من أثبت الناس عندك في أبي إسحاق؟ قال: سفيان وشعبة. قلت: فالأعمش أحب إليك أو سفيان عن أبي إسحاق؟ فقال: سفيان أكثر، وسفيان، وشعبة هما أثبت عندنا من الأعمش عن كل من روى عنه، ممن روى عنهم الأعمش. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠٣ قال ابن أبي خيثمة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات الأعمش، وابن أبي ليلى، وزكريا ابن أبي زائدة سنة ثمان وأربعين ومائة. "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" ١/ ٣٤٩. قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه قال: قال يحيى: قال الأعمش: إنما كان بيننا وبين أصحاب محمد ﷺ ستر. قال أبو عبد اللَّه: صدق هكذا كان قد رأى أصحاب النبي ﷺ. قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: بلغني أن الأعمش ولد مقتل الحسين. "تاريخ بغداد" ٩/ ٥قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: أبو إسحاق والأعمش رجلي أهل الكوفة. "تاريخ بغداد" ٩/ ٩ قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير. "سير أعلام النبلاء" ٦/ ٢٣٦ قال حنبل: ذكرت لأبي عبد اللَّه حديث الأعمش عن أنس، فقال: لم يسمع الأعمش من أنس، ولكن رآه، زعموا أن غياثًا حدث الأعمش بهذا عن أنس. وقال مهنا: سألت أحمد: لم كرهت مراسيل الأعمش؟ قال: كان لا يبالي عمن حدث. قلت: كان له رجل ضعيف سوى يزيد الرقاشي وإسماعيل بن مسلم؟ قال: نعم، كان يحدث عن غياث بن إبراهيم، عن أنس أن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة أبعد (١). وسألته عن غياث بن إبراهيم، فقال: كان كذوبًا. "تهذيب السنن" لابن القيم ١/ ٢٣ وقال حرب: وقيل لأحمد: أبو معاوية فوق شعبة -يعني: في الأعمش؟ قال: أبو معاوية في الكثرة وعلمه بالأعمش، وشعبة صاحب حديثيؤدي الألفاظ والأخبار، وأبو معاوية عن عن. وقيل له: وبعد أبي معاوية شعبة أثبت؟ قال: شعبة أثبت في كل شيء، وقد غلط شعبة في بعض ما روى عن الأعمش. وقال: أبو معاوية عنده أحاديث يقلبها عن الأعمش. وقال أبو بكر الخلال: أحمد لا يعبأ بمن خالف أبا معاوية في حديث الأعمش إلَّا أن يكون الثوري. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٣٢ - ٥٣٣

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 81, entry [144]1,753 chars
    سُلَيْمَانُ بْنُ مُهْرَانَ الْأَعْمَشُ ﵀ ٢٩٦ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ ٢٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِي…
    ▸ expand full passage (1,753 chars)
    سُلَيْمَانُ بْنُ مُهْرَانَ الْأَعْمَشُ ﵀ ٢٩٦ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ ٢٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ الْأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ إِنَّمَا رَآهُ رُؤْيَةً بِمَكَّةَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ فَأَمَّا طُرُقِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ فَإِنَّمَا يَرْوِيهَا عَنْ يَزِيدَ الرُّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ ٢٩٨ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ الْأَعْمَشُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أَمِّ هانىء ٍقِيلَ لَهُ إِنَّ ابْنِ أَبِي طِيبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ الْأَعْمَشِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هانىء فَقَالَ هَذَا هُوَ مُدَلَّسٌ عَنِ الْكَلْبِيِّ٢٩٩ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ الْأَعْمَشُ مِنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ شَيْئًا ٣٠٠ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُطْرَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ فَقَالَ لَمْ يَلْقَ الْأَعْمَشُ مُطْرَفًا ٣٠١ - سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ الْأَعْمَشُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين ٣٠٢ - سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ الْأَعْمَشَ ِعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَمْ يَسْمَعِ الْأَعْمَشُ مِنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ شَيْئًا ٣٠٣ - سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ لَمْ يَسْمَعِ الْأَعْمَشُ مِنْ عِكْرِمَةَ شَيْئًا٣٠٤ - سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنَ هَلْ سَمِعَ مِنْهُ فَقَالَ قَدْ رَوَى عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ٣٠٥ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ الْأَعْمَشُ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ شَيْئًا إِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ ٣٠٦ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ الْأَعْمَشُ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ مُرْسَلٌ بَيْنُهَما إِبْرَاهِيمُ ١٣١ -

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 175, entry [859]218 chars
    [٨٤٨] سليمان بن مهران الاعمش مولى بنى كاهل أبو محمد كان أبوه من سبى دنباوند ومولده السنة التي قتل فيها الحسين بن على بن أبى طالب سنة إحدى وستين رأى أنس بن مالك وسمع منه أحرفا يسيرة مات سنة ثمان وأربعين ومائة وكان مدلسا
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 175, entry [859]175 chars
    أبو محمد كان أبوه من سبى دنباوند ومولده السنة التي قتل فيها الحسين بن على بن أبى طالب سنة إحدى وستين رأى أنس بن مالك وسمع منه أحرفا يسيرة مات سنة ثمان وأربعين ومائة وكان مدلسا
  • assessment snippetmudallisshamela_bodypage 175, entry [859]218 chars
    [٨٤٨] سليمان بن مهران الاعمش مولى بنى كاهل أبو محمد كان أبوه من سبى دنباوند ومولده السنة التي قتل فيها الحسين بن على بن أبى طالب سنة إحدى وستين رأى أنس بن مالك وسمع منه أحرفا يسيرة مات سنة ثمان وأربعين ومائة وكان مدلسا

النسائي - ذكر المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 19, entry [21]44 chars
    ١. سليمان بن مهران الأعمش [الطبقة الثانية] .
  • legacy full passagepage 19, entry [21]44 chars
    ١. سليمان بن مهران الأعمش [الطبقة الثانية] .

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 641, entry [2025]34 chars
    ١٩٦٧ - سليمان بن مهران الأعمش (١).
  • legacy full passagepage 641, entry [2025]34 chars
    ١٩٦٧ - سليمان بن مهران الأعمش (١).

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 267, entry [25], entry [1228]96 chars
    ١٢٢٨- سليمان بن مهران الأعمش. مولى بني أسد, يكنى أبا محمد. مات سنة ثمان وأربعين ومائة, عُمِّرَ١.

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 979, entry [2664]7,142 chars
    [٢٥٥٠/ ٢٥٧٠] (ع) سليمان بن مهران الأعمش. أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي أحد الأعلام، رأى أنسًا وروى عنه، ولم يثبت له سماع منه وسيأتي ما فيه. وعن: ابن أبي أوفي مرسل. • تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لقول ابن حبان في "ثقاته": رأى أنسًا بمكة وواسط وروى عنه: شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع منه إلا أ…
    ▸ expand full passage (7,142 chars)
    [٢٥٥٠/ ٢٥٧٠] (ع) سليمان بن مهران الأعمش. أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي أحد الأعلام، رأى أنسًا وروى عنه، ولم يثبت له سماع منه وسيأتي ما فيه. وعن: ابن أبي أوفي مرسل. • تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لقول ابن حبان في "ثقاته": رأى أنسًا بمكة وواسط وروى عنه: شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع منه إلا أحرفًا معدودة، وذكر أبو نعيم في "الحلية" أنه رأى أنسًا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما، وقال البزار: - يعني بالراء في آخره - سمع من أنس، وذكر حديثًا استدل به على ثبوت سماعه منه، وفي "جزء الكُديمي" حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن الأعمش، قال: ما سمعت من أنس إلا حديثًا واحدًا سمعته يقول: قال رسول الله ﷺ "طلب العلم فريضة على كل مسلم" وفي "جزء طراد" - يعني: بكسر الطاء، وتخفيف، الراء وفي آخره دال مهملة - بسند جيد عنه، قال: "رأيت أنسًا بالفغسل ذكره غسلًا شديدًا، ثم توضأ، ومسح على خفيه، وصلى بنا وحدثنا في بيته". وفي "الإرشاد" للخليلي رأى أنسًا وكلمه. وقال أبو موسى المديني في كتاب "منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين": رأى أنسًا ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء كتبت بأسانيد. والله أعلم. انتهى. وسأذكر في آخر ترجمة الأعمش ما الصحيح في ذلك، وعمن أرسل الأعمش. وروى الأعمش عن: زيد بن وهب، وأبي وائل، وزر بن حُبيش - بضم الحاء المهملة، مصغر، وفي آخره شين معجمة، - وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، وأبي ظبيان، - وقد تقدم وأنه بالفتح والكسر في الظاء المعجمة المشالة -، وخيثمة بن عبد الرحمن، وأبي صالح السماني، وأبي الضحى، وخلق. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، والحكم، وزبيد اليامي - وهم من شيوخه - وسليمان التيمي -، وهو من طبقته -، وشعبة، وسفيان، وزائدة، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث - يكسر الغين المعجمة، وتخفيف المثناة تحت، وفي آخره ثاء مثلثة -، ووكيع، وابن نمير، وعلي بن مسهر، وابن فضيل، وأبو نعيم، وخلائق. قال ابن المديني: له ألف وثلثمائة حديث، وقال: رأى أنسًا يصلي، ورآه يخضب وإنما سمع تلك الأحاديث من يزيد الرقاشي، وأبان عن أنس. وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل. وقال ابن المنادى: رأى أبا بكرة الثقفي، وأخذ بركابه، وقد تعقب ذلك الذهبي في "تذهيبه" بقوله: (قلتُ): هذا لا يصح فإن بكرة مات قبل أن يولد الأعمش بسنوات، انتهى. وقد بيَّن وجه الاعتراض على المزي مغلطاي فقال: لأن أبا بكرة مات (سنة ١) أو (٢) و (٥٠)، والأعمش حكى المزي مولده سنة (٦١)، فكيف يتم هذا؟! والله أعلم. انتهى. ثناء الناس عليه كثير، منه ما قاله ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ﷺ ستة: أبو إسحاق، والأعمش بالكوفة، وذكرهم. وقال الفلاس، وغيره: كان يسمى المصحف من صدقه. وقال أحمد العجلي: كان ثقة ثبتًا، كان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، وكان يقرأ القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب، وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبى الديلم. وكان عَسِرًا سيئ الخلق، وكان لا يلحن حرفًا، وكان عالمًا بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثًا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم عليه إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مُصرِّف، وكان أفضل من الأعمش وأسن، وأبان بن تغلب - بمثناة فوق أوله، ثم غين معجمة واللام مكسورة -، وأبو عُبيدة بن معن، ويقال إنه ولد يوم قتل الحسين. وقد أطال العجلي في ترجمة الأعمش على خلاف عادته. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا منعكرمة. قال النسائي وغيره: ثقة ثبت. وقال أبو نعيم وغيره: مات في ربيع الأول سنة (١٤٨)، وهو ابن (٨٨) سنة. قال الإمام الحافظ الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلتُ): وممن قرأ على الأعمش: حمزة الزيات. وللأعمش قراءة غريبة في "الكامل" للهذلي و"المبهج" لسبط الخياط من طريق أحمد بن جبير الأنطاكي، عن رحالة عن الأعمش، ثم ذكر بإسناد له إلى أحمد العطاردي، ثنا ابن فضيل عن الأعمش أنه رأى أنسًا بال فغسل ذكره غسلًا شديدًا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا في بيته. ثم قال: هذا حديث جيد الإسناد غريب، انتهى. ما ذكرت ما قاله العلائي في هذا الإسناد قريبًا إن شاء الله تعالى. وله أحوال كثيرة معروفة عند أهل العلم. وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: كانت فيه دعابة. وقد ذكر مغلطاي ما قاله ابن حبان من رواية أنس وروايته عنه، وذكر مولده ووفاته كما ذكرت. قال وقد قالوا سنة (١٤٧) قال: وقد قيل سنة (٤٥). • تنبيه: قد وعدت به في هذه الترجمة. اعلم أن الأعمش الإمام المشهور مشهور بالتدليس مكثر منه. ذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة، وقد روى عن ابن أبي أوفى وقال ابن المديني: لم يسمع أنسًا إنما رآه دونه بمكة يصلي خلف المقام. قال الذهبي في "التذهيب" في ترجمة ابن أبي أوفي ما نصه: قد خرج ابن ماجه حديث الأعمش عنه فقيل مرسل. وقد سمع الأعمش من جماعة بالكوفة ماتوا قبل عبد الله فما المانع أن يكون سمع منه انتهى. فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس. وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل. وقال أبو الحسين ابن المنادى إنه رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بالركاب، وهذا غير صحيح. وقد قدمت تعقب الذهبي لذلك وإيضاح مغلطاي لذلك، وقد روى في "جزء العيسوي" من طريق أبي جعفر بن البختري، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا ﵁ بال فغسل ذكره، الحديث. وفيه: وحدثنا في بيته. قال العلائي: هذا حديث شاذ، وأحمد العطاردي متكلم فيه. قال الدارقطني: لا بأس به، فلا يحتمل منه التفرد بهذا. وذكر علي بن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتي بقولهم ستة: علقمة والأسود، ومسروق، وعبيدة، يعني بفتح العين - وعمرو بن شرحبيل، والحارث - يعني الهمداني - ثم قال: ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدًا. وقال خ: الأعمش عن أنس مرسل، وعن ابن عمر أيضًا كلاهما مرسل. وقال أيضًا: الأعمش [لم يسمع من ابن بريدة. وقال أبو حاتم: لم يسمع الأعمش من ابن أبي أوفى، ولا من] (*) أبي صالح مولى أم هانئ [قيل له ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبيصالح مولى أم هانئ، فقال:] (*) هذا مدلس عن الكلبي. قال: ولم يسمع من مصعب بن سعد شيئًا ولم يلق مطرفًا - يعني ابن الشخير - ولا من الربيع بن خُثيم (¬١). شيئًا إنما هو مرسل. والأعمش عن هشام بن الحارث أيضًا مرسل، بينهما إبراهيم - يعني: النخعي. وسُئل أبو حاتم عن الأعمش، عن عبد الرحمن - أظنه ابن يزيد؟ فقال: قد روى عنه، ولم يسمع منه قال أبو زرعة: ولم يسمع الأعمش من عكرمة شيئًا، ولا من ابن سيرين، ولا من سالم بن عبد الله بن عمر. وقال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. وقال ابن المديني: إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث، قال: "صلى بنا ابن عباس على طبقته". وحديث أبي موسى: "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله"، وقول ابن عباس: "الوتر بسبع أو خمس". وقول سعيد بن جبير: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ قال الترمذي: قلت لمحمد - يعني (خ) - يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث؟ فقال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة، نحو من ثلاثين أو أقل أو أكثر، يقول فيها (حدثنا مجاهد). وقال ابن المديني: الأعمش عن نافع - يعني مولى ابن عمر - شيء لا يقبله القلب، ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه. وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: "كنا لا نتوضأ من موطئ" قال الإمام أحمد: كان الأعمش يدلس هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل. قال مهنا: فقلت له: وعمن هو؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو [الفقيمي] (*) وجعله عن أبي وائل، وطرح الحسن بن عَمرو، وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه. وقال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه. وروى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حديث: "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن". قال ابن معين: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح (¬٢). ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه. وقال: من صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم قال: وروايته عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه، ثم ذكر كلام أبي نعيم الذي ساقه مغلطاي من "الحلية"، وكلام البزار، ثم قال: وهو مدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: (ثنا) فلا كلام، ومتى قال (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان. فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: كان الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء، والله أعلم.وقد أطلت الكلام في هذه الترجمة بخلاف العادة؛ ولكن كلها فوائد عند أهل الحديث، وما على من غيرهم ممن لا يعلم، والله أعلم.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 979, entry [2664]347 chars
    بن مهران الأعمش. أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي أحد الأعلام، رأى أنسًا وروى عنه، ولم يثبت له سماع منه وسيأتي ما فيه. وعن: ابن أبي أوفي مرسل. • تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لقول ابن حبان في "ثقاته": رأى أنسًا بمكة وواسط وروى عنه: شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع منه إلا أحرفًا معدودة، وذكر أبو نعيم في "الحلية" أنه رأى أنسًا، وابن أبي أوفى، و
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceالترمذيpage 979, entry [2664]344 chars
    ية أنس وروايته عنه، وذكر مولده ووفاته كما ذكرت. قال وقد قالوا سنة (١٤٧) قال: وقد قيل سنة (٤٥). • تنبيه: قد وعدت به في هذه الترجمة. اعلم أن الأعمش الإمام المشهور مشهور بالتدليس مكثر منه. ذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة، وقد روى عن ابن أبي أوفى وقال ابن المديني: لم يسمع أنسًا إنما رآه دونه بمكة يصلي خلف المقام. قال الذهبي في "التذهيب"
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 979, entry [2664]344 chars
    عليه كثير، منه ما قاله ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ﷺ ستة: أبو إسحاق، والأعمش بالكوفة، وذكرهم. وقال الفلاس، وغيره: كان يسمى المصحف من صدقه. وقال أحمد العجلي: كان ثقة ثبتًا، كان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، وكان يقرأ القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب، وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبى الديلم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 979, entry [2664]348 chars
    ن عبد الجبار، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا ﵁ بال فغسل ذكره، الحديث. وفيه: وحدثنا في بيته. قال العلائي: هذا حديث شاذ، وأحمد العطاردي متكلم فيه. قال الدارقطني: لا بأس به، فلا يحتمل منه التفرد بهذا. وذكر علي بن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتي بقولهم ستة: علقمة والأسود، ومسروق، وعبيدة، يعني بفتح العين - وعمرو بن شرحبيل، والحارث
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 979, entry [2664]347 chars
    وأبو عُبيدة بن معن، ويقال إنه ولد يوم قتل الحسين. وقد أطال العجلي في ترجمة الأعمش على خلاف عادته. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا منعكرمة. قال النسائي وغيره: ثقة ثبت. وقال أبو نعيم وغيره: مات في ربيع الأول سنة (١٤٨)، وهو ابن (٨٨) سنة. قال الإمام الحافظ الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلتُ): وممن قرأ على الأعمش: حمزة الزيات. وللأعمش
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 979, entry [2664]344 chars
    لام الناس فيه، ثم قال: وروايته عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه، ثم ذكر كلام أبي نعيم الذي ساقه مغلطاي من "الحلية"، وكلام البزار، ثم قال: وهو مدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: (ثنا) فلا كلام، ومتى قال (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان. فإن روايته عن هذا الصنف مح
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 979, entry [2664]345 chars
    من والمؤذن مؤتمن". قال ابن معين: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح (¬٢). ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه. وقال: من صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم قال: وروايته عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه، ثم ذكر كلام أبي نعيم الذي ساقه مغلطاي من "الحلية"، وكلام البزار، ثم قال: وهو مدلس، ورب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 979, entry [2664]289 chars
    ٢٥٥٠/ ٢٥٧٠] (ع) سليمان بن مهران الأعمش. أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي أحد الأعلام، رأى أنسًا وروى عنه، ولم يثبت له سماع منه وسيأتي ما فيه. وعن: ابن أبي أوفي مرسل. • تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لقول ابن حبان في "ثقاته": رأى أنسًا بمكة وواسط وروى عنه: شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 979, entry [2664]344 chars
    ن ابن بريدة. وقال أبو حاتم: لم يسمع الأعمش من ابن أبي أوفى، ولا من] (*) أبي صالح مولى أم هانئ [قيل له ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبيصالح مولى أم هانئ، فقال:] (*) هذا مدلس عن الكلبي. قال: ولم يسمع من مصعب بن سعد شيئًا ولم يلق مطرفًا - يعني ابن الشخير - ولا من الربيع بن خُثيم (¬١). شيئًا إنما هو مرسل. والأعمش عن هشام بن الحارث أيضًا مرسل، ب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 979, entry [2664]344 chars
    ا التدليس، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم قال: وروايته عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه، ثم ذكر كلام أبي نعيم الذي ساقه مغلطاي من "الحلية"، وكلام البزار، ثم قال: وهو مدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: (ثنا) فلا كلام، ومتى قال (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان. فإن روا

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

— · 1 entry

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3792, entry [5559]2,841 chars
    ٥٣٠٠ - سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي • سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما …
    ▸ expand full passage (2,841 chars)
    ٥٣٠٠ - سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي • سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق، فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق». قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [أحوال الرجال ص ١٢٣)]. • سليمان بن مهران الأعمش. ثقة جبل ولكنه يدلس قال وهب بن زمعة سمعت ابن المبارك يقول انما أفسد حديث أهل الكوفةالأعمش وأبو اسحاق وقال جرير سمعت مغيرة يقول أهلك أهل الكوفة أبو اسحاق وأعمشكم هذا كأنه عنى الرواية عمن جاء [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٤٤٥)]. • سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي الأعمش أبو محمد. [ع]. أحد الائمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه الا التدليس. قال الجوزجانى: قال وهب بن زمعة المروزى: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش لكم. وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروى عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذى يدلسه، فإن هذا حرام. قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبى أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثا ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق الى احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبى وائل، وأبى صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المدينى: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠٨)]. • سليمان بن مهران الأعمش. تكلم فيه للتدليس، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 3792, entry [5559]2,841 chars
    ٥٣٠٠ - سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي • سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما …
    ▸ expand full passage (2,841 chars)
    ٥٣٠٠ - سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي • سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الكوفي. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق، فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق». قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [أحوال الرجال ص ١٢٣)]. • سليمان بن مهران الأعمش. ثقة جبل ولكنه يدلس قال وهب بن زمعة سمعت ابن المبارك يقول انما أفسد حديث أهل الكوفةالأعمش وأبو اسحاق وقال جرير سمعت مغيرة يقول أهلك أهل الكوفة أبو اسحاق وأعمشكم هذا كأنه عنى الرواية عمن جاء [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٤٤٥)]. • سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي الأعمش أبو محمد. [ع]. أحد الائمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه الا التدليس. قال الجوزجانى: قال وهب بن زمعة المروزى: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش لكم. وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروى عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذى يدلسه، فإن هذا حرام. قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبى أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثا ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق الى احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبى وائل، وأبى صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المدينى: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠٨)]. • سليمان بن مهران الأعمش. تكلم فيه للتدليس، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]346 chars
    وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق، فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]344 chars
    مع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبى أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثا ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق الى احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبى وائل، وأبى
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]344 chars
    يم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبى أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثا ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق الى احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبى وائل، وأبى صالح السمان، فإن روايته عن هذا الص
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]342 chars
    ر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [أحوال الرجال ص ١٢٣)]. • سليمان بن مهران الأعمش. ثقة جبل ولكنه يدلس قال وهب بن زمعة سمعت ابن المبارك يقول انما أفسد حديث أهل الكوفةالأعمش وأبو اسحاق وقال جرير سمعت مغيرة يقول أهلك أهل الكوفة أبو اسحاق وأعمشكم هذا كأنه عنى
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]344 chars
    ة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]196 chars
    سليمان بن مهران الأعمش. ثقة جبل ولكنه يدلس قال وهب بن زمعة سمعت ابن المبارك يقول انما أفسد حديث أهل الكوفةالأعمش وأبو اسحاق وقال جرير سمعت مغيرة يقول أهلك أهل الكوفة أبو اسحاق وأعمشكم هذا كأنه عنى
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]345 chars
    رد حديثا ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق الى احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبى وائل، وأبى صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المدينى: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء ا
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]342 chars
    فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 3792, entry [5559]345 chars
    نى الرواية عمن جاء [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٤٤٥)]. • سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي الأعمش أبو محمد. [ع]. أحد الائمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه الا التدليس. قال الجوزجانى: قال وهب بن زمعة المروزى: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش لكم. وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكو

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 292, entry [356]4,796 chars
    ٣٤٣ - سليمان بن مهران الأعمش (¬١): قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شِمْر بن عطية، وقال علي بن المديني: لم يسمع من أنس بن مالك، إنّما رآه رؤية بمكة يصلِّي خلف المقام، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنّما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس (¬٢)، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ، قيل له: إنّ ابن أبي طي…
    ▸ expand full passage (4,796 chars)
    ٣٤٣ - سليمان بن مهران الأعمش (¬١): قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شِمْر بن عطية، وقال علي بن المديني: لم يسمع من أنس بن مالك، إنّما رآه رؤية بمكة يصلِّي خلف المقام، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنّما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس (¬٢)، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ، قيل له: إنّ ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وقال أبو حاتم أيضًا: لم يسمع من مصعب بن سعد شيئًا، ولم يلق مطرف بن الشِّخِّير، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة شيئًا، ولا من محمد بن سيرين، ولا من سالم بن عبد الله، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الأعمش عن عبد الرحمن، هل سمع منه، فقال: قد روى عنه، ولم يسمع منه. قال العلائي في عبد الرحمن هذا: أظنه ابن يزيد، قال: وذكر الترمذي أنَّه لم يسمع من أحد من الصحابة (¬٣)، وقد روى عن أنس وابن أبي أوفى، قال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل (¬٤). وقال أبو الحسين بن المنادي: رأى أبابكرة الثقفي وأخذ له بركابه (¬١)، وهذا غير صحيح؛ فإنَّ أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش (¬٢)، وروينا في جزء العيسوي من طريق أبي جعفر البختري، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا بال فغسل ذكره غسلاً شديدًا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا وحدثنا في بيته (¬٣)، وهذا حديث شاذ، وأحمد العطاردي متكلم فيه، وإن قال الدارقطني فيه: لا بأس به، فلا يحتمل منه التفرد بهذا. وذكر علي بن المديني: أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني الهمداني، ثم قال: ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدًا (¬٤). وقال البخاري: الأعمش عن أنس وعن ابن عمر كلاهما مرسل، ولم يسمع من ابن بُريدة (¬٥). وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنّما هو مرسل، والأعمش عن هشام (¬٦) بن الحارث أيضًا مرسل، بينهما إبراهيم يعني النخعي. وقال ابن المديني: إنّما سمع الأعمش منسعيد بن جبير أربعة أحاديث، قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسة، وحديث أبي موسى: "ما أجد أصبر على أذى من الله"، وقول ابن عباس: "تسع أو خمس"، وقول سعيد بن جبير: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ [الانبياء: ١٠٥]. وقال الترمذي: قلت لمحمد يعني البخاري: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث؟ فقال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوًا من ثلاثين أو أقل أو أكثر، يقول فيها: حدثنا مجاهد (¬١). وقال ابن المديني: الأعمش عن نافع - يعني مولى ابن عمر - شيء لا يقبله القلب، ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه، وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: "كنا لا نتوضأ من موطئ" (¬٢)، وقال الإمام أحمد: كان الأعمش يدلس هذا الحديث، لم يسمعه من أبي وائل (¬٣)، قال مهنا (¬٤): قلت له: عمن هو؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفُقَيمي، عن أبي وائل، فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمع منه. وقال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه، وروى الأعمش هذا الحديث عن أبي صالح (¬٥).انتهى. قلت: ذكر أبو بكر البزار أنّ الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع، وهذا غريب جدًّا، فإنّ روايته عنه في الكتب الستة (¬١)، وهو معروف بالرواية عنه، كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه، قال: وهو راويته (¬٢). قلت: ولا يكاد الأعمش أن يكون من أقران أبي سفيان. انتهى. قال المُراجع: وجماع الأمر أن الأعمش ثقة إلا أنه مدلس فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو أخرج له أصحاب الصحيحين أحاديث معنعنة فهي محمولة على الاتصال أو عنعن عن شيوخه الذين أكثر عنهم لقول الذهبي عنه "ومتى قال "عن" تطرق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وابن أبي وائل وأبي صالح السمان فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" (ميزان الاعتدال رقم ٣٥١٧) وكذلك إذا جاء من طريق شعبة وإن كان معنعناً فقد أخرج ابن طاهر المقدسي بسند صحيح في التسمية (صفحة ٤٧) وقال: وأخبرنا أحمد بن علي الأديب أخبرنا الحاكم أبوعبد الله إجازة حدثنا محمد بن صالح بن هاني حدثنا إبراهيم بن أبي طالب حدثنا رجاء الحافظ المروزي حدثنا النضر بن شميل قال: سمعت شعبة يقول: كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة". وهذا الاسناد رجاله ثقات فأحمد بن علي الأديب "مسندنيسابور في وقته أكثر عن الحاكم أبي عبد الله توفي سنة سبع وثمانين وأربع مائة" (الوافي بالوفيات ٧/ ١٤٣) ومحمد بن صالح بن هانئ وثقه الحاكم وقال "محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون" (الأنساب للسمعاني ١/ ١٢٧) وإبراهيم بن أبي طالب هو ثقة حافظ (تاريخ الاسلام ٦/ ٩٠٩). ويؤكد ذلك ابن حجر "وقال البيهقي في المعرفة روينا عن شعبة قال كنت أتفقد فم قتادة فإذا قال ثنا شعبة انه قال كفيتكم تدليس ثلاثة الاعمش وأبي إسحاق وقتادة قلت فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة أنها إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع ولو كانت معنعنة ونظيره ثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر فإنه لم يسمع منه الا مسموعة من جابر قال سعيد بن أبي مريم ثنا الليث قال جئت أبا الزبير فدفع لي كتابين فسألته أسمعت هذا كله عن جابر قال لا فيه ما سمعت فيه ما لم أسمع قال فأعلم لي على ما سمعت منه فأعلم لي هذا الذي عندي والله أعلم" (طبقات المدلسين: صفحة ٥٩). وأكثر من ذلك ما أخرج السراج بسند صحيح في مسنده (٢٤٦/ ٧٤٠) وقال: سمعت يعقوب بن إبراهيم يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قال شعبة: ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي: حدثني أو حدثنا إلا حديثا واحدا قال شعبة: قال قتادة: قال أنس: قال رسول الله ﷺ: إن من حسن الصلاة "إقامة الصف" أو كما قال: فكرهت أن يفسد علي من جودة الحديث". ولم يذكر ذلك ابن حجر في طبقات المدلسين.

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 227, entry [93]7,710 chars
    ٦٦ - سليمان بن مهران الأعمش قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني مفضل عن مغيرة قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة إلا أبو إسحاق والأعمش (¬٦).قال أبو داود: سمعت أحمد وسُئل عن الرجل يعرف بالتدليس، يحتج فيما لم يقل فيه سمعت؟ قال: لا أدري -فقلت: الأعمش متى تصاد له الألفاظ؟ قال: يضيق…
    ▸ expand full passage (7,710 chars)
    ٦٦ - سليمان بن مهران الأعمش قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني مفضل عن مغيرة قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة إلا أبو إسحاق والأعمش (¬٦).قال أبو داود: سمعت أحمد وسُئل عن الرجل يعرف بالتدليس، يحتج فيما لم يقل فيه سمعت؟ قال: لا أدري -فقلت: الأعمش متى تصاد له الألفاظ؟ قال: يضيق هذا- أى أنك تحتج به (¬١). قال عثمان الدارمي: سمعت يحيى سُئل عن الرجل يلقى الرجل الضعيف بين ثقتين، يوصل الحديث ثقة عن ثقة، ويقول: أنقص من الحديث وأصل ثقة عن ثقة يُحَسّن الحديث بذلك، فقال: لا يفعل، لعل الحديث عن كذاب ليس بشيء فإذا هو قد حسنه وثبته، ولكن يحدث به كما روى. قال عثمان: وكان الأعمش ربما فعل ذلك (¬٢). قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال: الأعمش حافظ يخلط ويدلس، ومنصور أتقن لا يدلس ولا يخلط (¬٣). قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي وأبي زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وجرير بن حازم وأبو معاوية الضرير ويحيى القطان وابن عيينة وجماعة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين. ورواه أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش وعاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي جمييه فأيهما الصحيح من حديث الأعمش؟ قال أبي: الصحيح حديث هؤلاء النفر عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي ﷺ، وهم في هذا الحديث أبو بكر بن عياش، إنما أراد الأعمش عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن المغيرة، ولم يميز حديثأبي وائل من حديث مسلم. قلت لأبي زرعة: فأيهما الصحيح؟ قال: أخطأ أبو بكر بن عياش في هذا الحديث، الصحيح من حديث الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، ورواه منصور عن أبي وائل عن حذيفة، ولم يذكر المسح، وذكر أن النبي ﷺ بال قائمًا. قلت: فالأعمش؟ قال: الأعمش ربما دلس (¬١). قال يعقوب بن سفيان: أبو إسحاق رجل من التابعين، وهو ممن يعتمد عليه الناس في الحديث، هو والأعمش، إلا أنهما وسفيان مدلسون، والتدليس من قديم (¬٢). وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: وحديث سفيان -يعني الثوري- وأبي إسحاق والأعمش مالم يعلم أنه مدلس يقوم مقام الحجة (¬٣). قال الخطيب البغدادي: أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق قال: قال لنا أبو الفتح الأزدي الحافظ: قد كره أهل العلم بالحديث مثل شعبة وغيره التدليس في الحديث، وهو قبيح ومهانة، والتدليس على ضربين: فإن كان تدليسًا عن ثقة لم يحتج أن يوقف على شيء وقبل منه، ومن كان يدلس عن غير ثقة لم يقبل منه الحديث إذا أرسله حتى يقول حدثني فلان أو سمعت، فنحن نقبل تدليس ابن عيينة ونظرائه، لأنه يحيل على ملئ ثقة، ولا نقبل من الأعمش تدليسه، لأنه يحيل على غير ملئ، والأعمش إذا سألته عمن هذا، قال: عن موسى بن طريف وعباية بن رفاعة (¬٤). قال ابن عبد البر: قالوا: لا يُقبل تدليس الأعمش، لأنه إذا أوقف أحال إلىغير ملئ -يعنون: على غير ثقة-، إذا سألته عمن هذا، قال: عن موسى بن طريف وعباية بن ربعي والحسن بن ذكوان (¬١). قال الترمذي: حدثنا حسين بن مهدي البصري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن المبارك قال: قلت لهشيم: مالك تدلس وقد سمعت؟ قال: كان كبيران يدلسان، وذكر الأعمش والثوري، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث (¬٢). قال أبو حاتم الرازي: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس (¬٣). (¬٤).قال مغلطاي: قال الكرابيسي في كتاب المراس تأليفه ومن أصل نقل أنه كتب عنه أنقل: لقى الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء، فلم يكتب عنه، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس (¬١).قال ابن رجب: قال الكرابيسي: حدثني علي بن المديني وسليمان الشاذكوني قالا: روى الأعمش عن أبي سفيان أكثر من مائة، لم يسمع منها إلا أربعة. قال علي: سمعت يحيى يقول ذلك. وذكر البزار في مسنده أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، قال: وقد روى عنه نحو مائة حديث. كذا قال وهو بعيد، وحديث الأعمش عن أبي سفيان مخرج في الصحيح (¬١). قال البزار: حدثنا أحمد بن داود الكوفي، ثنا أحمد بن عبد الغفار، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "أميران وليسا بأميرين … الحديث". قال البزار: ولا نعلمه يُروى بهذا اللفظ من وجه أحسن من هذا، على أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما نذكر من حديثه مالا نحفظه عن غيره لهذه العلة، وهو في نفسه ثقة، ولا روى هذا عن الأعمش إلا أحمد بن عبد الغفار (¬٢). وتعقب الهيثمي البزار قائلًا: عجبت من قوله: لم يسمع الأعمش من أبي سفيان. قال ابن القطان الفاسي: قال البزار: يُقال: إن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، إنما هي صحيفة عُرضت (¬٣). قال ابن العراقي: وذكر أبو بكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع، وهذا غريب جدًا، فإن روايته عنه في الكتب الستة، وهو معروف بالرواية عنه، كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه قال: وهو راويته.قلت: ولا يكاد الأعمش أن يكون من أقران أبي سفيان (¬١). قال ابن حبان: طلحة بن نافع أبو سفيان روى عنه الأعمش، وكان الأعمش يدلس عنه (¬٢). قال الحاكم: قال سليمان الشاذكوني: من أراد التدين بالحديث فلا يأخذ عن الأعمش وقتادة إلا ما قالا سمعناه (¬٣). روى ابن خزيمة حديث الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن" ثم ذكر أن له ثلاث علل، منها: أن الأعمش مدلس ولم يذكر أنه سمعه من حبيب بن أبي ثابت (¬٤). قال ابن عمار الشهيد: الأعمش كان صاحب تدليس، فربما أخذ عن غير الثقات (¬٥). قال البيهقي: وروينا عن شعبة أنه قال: كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة (¬٦). قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد، نا علي قال: سمعت يحيى يقول: كل شيء يحدث به شعبة عن رجل فلا تحتاج أن تقول عن ذاك الرجل أنه سمع فلانًا، قد كفاك أمره. نا صالح بن أحمد، نا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهديقال: سمعت شعبة أو حدثني رجل عن شعبة أنه قال: كل شيء حدثتكم به فذلك الرجل حدثني به أنه سمعه من فلان إلا شيئًا أبينه لكم. قال أبو محمد: فذكرته لأبي قال: يعني أنه كان لا يدلس (¬١). قال الخطيب البغدادي: أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أنا محمد بن عبد الله ابن خميرويه، قال: أنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمار يقول: كان أبو معاوية إذا ذهب في حاجة أوصى من يترك عند الأعمش أن يتحفظ عليه ما يمر بعده، قال: فجئت يومًا فذكروا لي أنه ذكر عن مجاهد: "من إيجاب المغفرة إطعام المسلم السغبان". قال: فسألته عنه، فقال: أليس اْنت حدثتني به عن هشام عن سعيد العلاف عن مجاهد؟ قال: فقلت له فحدثني به، فحدث به. قال ابن عمار: فألقى الأعمش أبا معاوية وهشامًا وسعيدًا وقال مجاهد. ثم قال ابن عمار: حدثنا أبو معاوية عن هشام بن حسان عن سعيد العلاف عن مجاهد قال: من إيجاب المغفرة إطعام المسلم السغبان (¬٢). قال البخاري: قال لي يحيى بن معين: قال أبو معاوية: أنا حدثت الأعمش، عن هشام، عن سعيد العلاف، عن مجاهد في إطعام المسلم السغبان فدلسه عني (¬٣). قال الخطيب البغدادي: أنبأنا البرقاني، أنبأنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أنبأنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: قلت لحفص بن غياث: مالكم حديثكم عن الأعمش إنما هو فلان عن فلان ليس فيه حدثنا ولا سمعت؟قال: فقال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا عمار، عن حذيفة يقول لنا: "يكون أقوام يقرءون القرآن يقيمونه إقامة القدح، لا يدعون منه ألفًا ولا واوًا، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، قال: وذكر حديثًا آخر مثله، قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع (¬١). قال ابن حجر: اعتمد البخاري على حفص بن غياث في حديث الأعمش لأنه كان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع وبين ما دلسه، نبه على ذلك أبو الفضل ابن طاهر، وهو كما قال (¬٢). قال الذهبي: سليمان بن مهران الأعمش أحد الأئمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس. قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش. وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشيكم هذا -كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقراَن، يحسن الظن بمن يحدثه، ويروى عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذى يدلسه، فإن هذا حرام. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال عن تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال (¬٣).وذكره العلائي في المرتبة الثانية من المدلسين. وذكره ابن حجر في كتابه "تعريف أهل التقديس" في المرتبة الثانية وقال: مُحدث الكوفة وقارئها، وكان يدلس، وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (¬١). وقسم ابن حجر في كتابه "النكت على كتاب ابن الصلاح" المدلسين المخرج لهم في الصحيحين إلى ثلاثة طبقات. وتقدم الكلام عن الطبقة الأولى في ترجمة أيوب بن أبي تميمة السختياني. وقال الحافظ في الطبقة الثانية: "من أكثر الأئمة من إخراج حديثه إما لإمامته أو لكونه قليل التدليس في جنب ما روى من الحديث الكثير، أو أنه كان لا يدلس إلا عن ثقة. وذكر سليمان بن مهران الأعمش في هذه الطبقة. وقال في الطبقة الثالثة: "من أكثروا من التدليس وعرفوا به (¬٢).
  • assessment snippetmudallisshamela_bodypage 227, entry [93]300 chars
    ٦٦ - سليمان بن مهران الأعمش قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني مفضل عن مغيرة قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة إلا أبو إسحاق والأعمش (¬٦).قال أبو داود: سمعت أحمد وسُئل عن الرجل يعرف بالتدليس، يحتج فيما لم يقل فيه سمعت؟ قال: لا أدري -فقلت: الأعمش متى تصاد له الألفاظ؟ قال: يضيق

مقبل بن هادي الوادعي - نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 347, entry [307]311 chars
    ٣٩ - (سليمان بن مهران الأعمش) (٤) * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٠): حدثني عبدة بن عبد الرحيم سمعت معرفاً يقول: دخل أبو حنيفة على الأعمش يعوده فقال: يا أبا محمد لولا أن يثقل عليك مجيئي لعدتك في كليوم، فقال الأعمش: من هذا؟ قالوا: أبو حنيفة، فقال: يا ابن النعمان أنت والله ثقيل في منزلك فيكف إذا جئتني.