Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سفيان بن سعيد الثوري

سفيان بن سعيد الثوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
11
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints2 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 752, entry [1119]25,513 chars
    ١٠٧٦ - سفيان بن سعيد الثوري قال البخاري: قال لي أحمد: حدثنا موسى بن داود سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين: لي إحدى وستون سنة ومات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة. "التاريخ الكبير" ٤/ ٩٢ - ٩٣قال صالح: وسمعته يقول: قالوا لمالك بن أنس: إن سفيان الثوري يفتي، قال: ويفعل؟ فقالوا لابن أبي ذئب، فقال: ما له وله، ما …
    ▸ expand full passage (25,513 chars)
    ١٠٧٦ - سفيان بن سعيد الثوري قال البخاري: قال لي أحمد: حدثنا موسى بن داود سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين: لي إحدى وستون سنة ومات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة. "التاريخ الكبير" ٤/ ٩٢ - ٩٣قال صالح: وسمعته يقول: قالوا لمالك بن أنس: إن سفيان الثوري يفتي، قال: ويفعل؟ فقالوا لابن أبي ذئب، فقال: ما له وله، ما رأيت مشرقيًا خيرًا منه -يعني: سفيان. قال أبي: كان ابن أبي ذئب صديق سفيان. قال أبي: أهل المدينة يسمون أهل العراق مشرقيًا. "مسائل صالح" (٨٠٥) قال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة، وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يُتهم في الحديث؟ قالوا جميعًا: بيَّن أمره. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣١١) قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان الثوري أسن من ابن عيينة بعشر سنين. "سؤالات أبي داود" (١٩) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: خرج سفيان -يعني: الثوري- من الكوفة سنة أربع وخمسين ثم لم يعد. "سؤالات أبي داود" (٢٥) وقال أبو داود: سمعت أحمد، وعثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي -وهذا لفظه- كلهم يذكره عن عفان، عن يحيى بن سعيد قال: سألت سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج عن الرجل يغلط في الحديث أو يكذب فيه؟ قالوا: بيَّن أمره، بيَّن أمره. "سؤالات أبي داود" (١٣٤)وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال يحيى: كان سفيان الثوري يضعف حديث عبد الحميد بن جعفر. "سؤالات أبي داود" (١٩٣) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان سفيان -يعني: الثوري- ذهب إلى اليمن، أراه كانت معه تجارة، وما أراه إلا أراد معمرًا. "سؤالات أبي داود" (٢٤٥) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: روى شعبة عن سلمة نحوًا من ستين حديثًا، وأما سفيان فأكثر من مائة. "سؤالات أبي داود" (٣٦٤) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال وكيع: كان شعبة رفعه إلى علي، يعني: حديث سهمان الخيل، فقيل له: إن سفيان يوقفه على هانئ بن هانئ، فقال: سفيان أحفظ مني. "سؤالات أبي داود" (٤٠٢) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: مالك أتبع من سفيان. "سؤالات أبي داود" (٤٠٣) وقال أبو داود: قلت لأحمد: إذا اختلف سفيان وزهير في غير أبي إسحاق؟ قال: زهير عندي في كل شيء، ثم قال: ما خالف زهير إنسانًا إلا همته [. . .] (١). قال أحمد: الأربعة: زائدة وسفيان وزهير وشعبة، أراهم متقنين. "سؤالات أبي داود" (٤٠٤)وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: وافى عبد الرحمن مع سفيان سبع حجج. فقلت: وسمع منه بالبصرة؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (٥٣١) وقال أبو داود: قلت لأحمد: مبارك بن حسان، من حدّث عنه؟ قال: الثوري، وحدثنا عنه المسيب بن شريك. "سؤالات أبي داود" (٥٥٠) قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال وكيع: وكنا نعدها عن سفيان، ثم نكتب في البيت، وكان يحيى بن يمان يعقد خيطًا -يعني: يعد به الحديث- عند سفيان، ثم يذهب إلى البيت فيحل عقدة ويكتب حديثًا، ولكن عنده تخليط. وقال مرة: فأيش خلط -يعني: ابن اليمان. "سؤالات أبي داود" (٥٧٧) قال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث سفيان عن منصورٍ، عن إبراهيم قول عمر، واختلافهم على سفيان. قال: أراه من سفيان -يعني: حديثه: أنه سمع رجلًا يتغنى، فقال: لا تعرض بذكر النساء. "مسائل أبي داود" (٢٠١٧) قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: لا أعلم أحدًا خرج إلى اليمن إلا الثوري، وابن المبارك، وابن جريج، فأما سفيان فكان المجلس له، والزحمة عليه. وقد كتبوا عن ابن المبارك، كتب عنه أهل اليمن، ولولا من رحل إليهم من هؤلاء، من كان أهل اليمن؟ ! "مسائل ابن هانئ" (٢٠٥٣)وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: سفيان لم يسمع من أبي بشر شيئًا، واسمه جعفر بن إياس. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٩٧) وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: سمعت ابن مهدي، يقول: مات سفيان الثوري، سنة إحدى وستين ومائة. "مسائل ابن هانئ" (٢١١٤) قال ابن هانئ: سمعته يقول: زائدة وزهير وسفيان، لا تكاد تجد مثلهم. "مسائل ابن هانئ" (٢١٣٦) وقال ابن هانئ: سمعته يقول: زائدة وزهير وسفيان وشعبة، هؤلاء ثقات. "مسائل ابن هانئ" (٢١٣٧) وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: علم الناس إنما هو عن شعبة، وسفيان وزائدة وزهير، هؤلاء أثبت الناس، وأعلم بالحديث من غيرهم. قلت: إن اختلف سفيان وشعبة في الحديث، فالقول قول من؟ قال: سفيان أقل خطأ، وبقول سفيان آخذ. "مسائل ابن هانئ" (٢١٦٣) وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الثوري أعلم بحديث الكوفيين ومشايخهم من الأعمش. "مسائل ابن هانئ" (٢١٦٥) قال المروذي: قال أحمد: تدري من الحجة؟ شعبة وسفيان حجة. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٥)وقال المروذي: قيل له: فزائدة وزهير؟ قال: هؤلاء وسفيان وشعبة وزائدة وزهير: هؤلاء الثقات. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٠٤) قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا أصبت الكوفي صاحب سنة، صبورًا على الفقر، فهو يفوق الناس، وقال: هم أصحاب قرآن. وذكر سفيان الثوري فقال: ما يتقدمه أحد في قلبي. وقال: ما عني أحد بحديث الثوري ما عُنينا نحن به، كتبت حديث الثوري حتى كتبته عن رجلين عن سفيان وحتى إنا كلمنا يحيى ابن آدم، فكلم لنا ابن الأشجعي، فكان يخرج كتب أبيه، فنكتبها من غير أن نسمعها. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٢٦٣)، (٢٦٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بحديث عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال. فقال سفيان: بقي أحد يحدث به؟ فقال رجل: أبو بكر بن عياش. وحدث سفيان بالحديث فلما بلغ: كان يأمرنا إذا كنا سفرًا أو مسافرين، شك في هذا الموضع. قال سفيان: أراني أخذت بما قلت. وقص سفيان الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: سمعت شعبة يقول: ما حدثني سفيان عن إنسان بحديث فسألته عنه إلا كان كما حدثني به. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٨)، (١٥٣)وقال عبد اللَّه: قال أبي: بلغني أن سفيان قال لحماد بن سلمة: يا أبا سلمة كتبت عن سلمة بن كهيل كان شيخًا كيسًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: سألت عنه سفيان -يعني: حديث حماد بن سلمة عن حجاج، عن أبي بكر بن أبي الجهم أن أهل الكوفة أمروه أن يسأل قبيصة بن ذؤدب عن ولد المعتقة عن بدر، فقال سفيان: قد سمعته من أبي بكر ولا أجيء به كما أريد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو دإود قال: قال شعبة: قال لي سفيان: تغلبنا بواسط -يعني: مشايخهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد قال: رأيت معه -يعني: سفيان الثوري- ألواحًا عن ابن جريج. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٩١) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد: قال سفيان الثوري: وأي شيء حدثتكم عن أبي إسحاق، ما حدثتكم إلا ما علق يه قلبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٩٩) وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال يحيى: قال لي سفيان: اخرج إلى الكوفة حتى تجيء بكتبي حتى أحدثكموها. قال: فأبى عليه يحيى بن سعيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: كتب سفيان -يعني: الثوري- إلى أمير المؤمنين: كان يقال: اغبطالحي بما يغبط به الأموات. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: أملي عليّ سفيان إلى شعبة قال: سمعت عمرو بن مرة حديث الدعاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: لم يأخذ أولونا عن أوليكم، قال: ثم ذكر سفيان -يعني: الثوري- فقال: أما إنه قد فارقني على ألا يشرب النبيذ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٥). وقال عبد اللَّه: قال أبي في حديث سفيان: عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود أنه كان يقول: اندرايم؟ قال أبي في إملاء اليمن: سفيان، عن جابر، عن حماد. لم يسمعه سفيان من حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٩٣)، (١٤١٣). وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال وكيع: كنا نحفظها عند سفيان ثم نعدها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٩٨). وقال عبد اللَّه: سمعته يقول في حديث سفيان، عمن سمع الشعبي: كان زيد يقول: في الخطأ ثلاثون حقه. أراه سمعه من أشعث أو محمد ابن سالم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٦). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن سعد الزهري يقول: سألت سفيان الثوري أو سئل عن النبيذ؟ فقال: كل تمرًا واشرب ماء يصير في بطنك نبيذًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٨٤)، (٢٥٥٠)وقال عبد اللَّه: قال أبي: لم يسمع الثوري من أبي عون إلا حديثا واحدًا عن عبد اللَّه بن شداد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٦١) وقال عبد اللَّه: قال أبي: كان عبد الرحمن إذا أملى علينا يقول: حدثنا سفيان، وإذا قرأ يقول: سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٨٤) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: هؤلاء من روى عنه سفيان لم يحدث عنه شعبة سمع من: سعيد بن أشوع، ونسير بن ذُعلوق، ومعن ابن عبد الرحمن -وكان أبي ينكر حديث شبابة، عن شعبة، عن معن كان ينبذ لعبد اللَّه في جر- وعبد اللَّه بن الربيع بن خثيم، وربيع بن أبي راشد، وجامع بن أبي راشد، وعبد الرحمن بن علقم المكي، وزيد بن طلحة المديني، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل، وعبد اللَّه بن جابر، ومستغفر البجلي، والحسن بن عمرو الفقيمي، والعلاء بن المسيب، وأبو بكر مرزوق وأبو الهذيل غالب، وقيس بن يسير بن عمرو، ومسعود ابن مالك -قال أبي: أظن شعبة حدث عنه- وعبيد بن أبي أميّة -قال أبي: هو أبو عمرو محمد، ويعلى بن عبيد، وعيسى بن أبي عزة، وأزهر العطار ويعقوب الأحلافي -وهو العجلي- وسعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، وعطاء بن أبي مروان، وحُريس البجلي، وعبد الكريم الجزري، وأبو روق عطية بن الحارث، ووقاء بن إياس، وسلمة بن نبيط، والمختار بن فلفل، وسالم أبو النضر، والأغر بن الصباح المنقري، وسالم بن عجلان الأفطس، وهارون بن عنترة، وبكير بن عتيق، وأبو حفص عمر الأنصاري، وعيسى بن المغيرة، وإسحاق بنالمغيرة، وإسحاق بن أبي بنانة، ويوسف بن يعقوب قاضي صنعاء، وأبو الزعراء عمرو، بن عمرو وأسلم المنقري، والنعمان بن قيس المرادي، والجعد بن ذكوان مولى شريح، وأبو الربيع هلواث الثوري، وهلال بن خباب، وأبو السوداء عمرو بن عامر، وأبو بكر الزبيدي عن عاصم بن شريب، وأبو فزارة، وأبو هلال الطائي (١)، ويحيى بن حيان، وهمام التيمي -حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان قال: حدثني همام التيمي، وكان قد أدرك يزيد بن شريك، قال: لما قص إبراهيم التيمي أخرجه أبوه من داره، وقال عبد اللَّه: ما هذا الذي قد أحدثت؟ - وسلمة بن المنهال، وعبد اللَّه بن أبي محذورة، وعبد الحميد ابن رافع مكي، وربيعة الرأي، وسمي، وزيد بن أسلم، ومحمد بن سوقة، وخالد بن أبي كريمة، وفليت العامري، وأبو سنان سعيد بن سنان، وعبد الرحمن الأصم، وخالد بن دينار، وعمر بن عبد الرحمن، وحيان صاحب الأنماط -شعبة حدث عن منصور عن حيان- وخالد بن زيد، وداود بن قيس الفراء، وعبد الملك بن أبي بشير، وإبراهيم بن عبد الأعلى -قال أبي: ما أرى شعبة سمع منه شيئًا- وحبيب -شيخ لسفيان ليس هو أَبن أبي ثابت ولا ابن أبي عمرة- ومجمع التيمي مجمع ابن صمعان والأوزاعي وابن أبي ذئب، ومحمد بن سعيد من أهل الطائف، وزكرياء من أهل الري، وعبد اللَّه بن الحسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب، وأبو يونس القوي اسمه الحسن بن يزيد، وآدم مولى خالد -وهو أبو يحيى بن آدم- ويعقوب بن مجمع بن جارية، وأبو موسىعن وهب بن منبه، وعبد اللَّه بن شريك، وأبو الوازع شيخ قديم، وأبو عامر الهمداني، وواصل بن سليم، والزبير بن عدي، وحكيم بن ديلم، وعياش العامري، وسنان أبو حبيب والهزهاز بن ميزن، وبشير أبو إسماعيل، وجحش بن زياد، وبكر بن قيس، وثور بن يزيد الشامي، وهشام بن عبد اللَّه بن كنانة، ويعلى بن النعمان، وعثمان بن حكيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٩٤). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد لا يعدل بسفيان أحدًا يقدمه، وقال يحيى: ما رأيت أحدًا خيرًا من شعبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٨٠). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن سفيان شيئًا إلا ما قال: حدثني أو حدثنا إلا حديثين، ثم قال أبي: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة ومغيرة، عن إبراهيم ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ [النساء: ٩٢] قالا: هو الرجل يسلم في دار الحرب فيقتل فليس فيه دية فيه كفارة. قال أبي: هذين الحديثين الذي زعم يحيى أنه لم يسمع سفيان يقول فيهما: حدثنا أو حدثني. "العلل" روية عبد اللَّه (١٢١٢) وقاله عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: قال سفيان الثوري: إن قلت إني أحدثكم كما سمعت فقد كذبت. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٠٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: كان سفيان ينكر حديث إبراهيم عن همام -يعني: حديث سفيان، عن الأعمش، عنعمارة، عن أبي عمار، عن حذيفة: يأتي على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغرق -يعني: ينكر حديث همام يقول: إنما هو حديث عمارة هذا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٧٠) وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال أبو قطن: قال شعبة: لم يسمع سفيان هذا -يعني: من سلمة بن كهيل حديث: السائبة يضع ماله حيث شاء. قال أبي: وكيع أيضًا حدثناه عن شعبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٤٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: سمعت شريكًا يقول: كان زبيد وأبو إسحاق ومنصور وعطاء وليث في العطاء وحصين وقد كان سفيان افترض ورأيته ومعه سيف قد جاء يصلحه، حليته شبه (١). قال أبي: هذا أيام بني أمية. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٦٥) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: أبو نعيم قال: حدثنا سُفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن سعيد بن المسيب قال: إذا أدخل بطنه فهو يُحرم ولا أقول كما قال ابن عباس. قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث إبراهيم -يعني: ابن عقبة- في الرضاع -يعني: هذاالحديث (١) - فقال: لم أسمعه، حدثني عنه معمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٨٠)، (٥٢٩١)، (٥٢٩٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت سفيان عن حديث عمرو بن مرة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن (٢)، فقال: لم أسمعه -يعني: من عمرو بن مرة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٩٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن قال: وسئل -يعني: سفيان- عن حديث عمرو بن مرة: كان يعز على عبد اللَّه أن يتكلم بعد طلوع الفجر (٣)، فقال: حدثني رجل عن عمرو بن مرة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٩٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا شعيب بن حرب، أبو صالح قال: سمعت مالك بن أنس وذكر الثوري قال: أما إنه قد فارقني على ألا يشرب النبيذ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٤٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: مات سفيان الثوري سنة إحدى وستين في أولها، وشعبة سنة ستين وهو ابن خمس وسبعين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦١٩)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن السماك قال: رأيت سفيان الثوري يشرب في قدح مفضض. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٨١) وقال عبد اللَّه: قال أبي: أبو هاشم الرماني -اسمه: يحيى بن دينار- وأيو هاشم المكي -اسمه: إسماعيل بن كثير- وأبو هاشم المغيرة بن زياد، كل هؤلاء الثلاثة يروي عنهم الثوري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٣٨٢ - ٣٣٨٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان وذكر. التشهد -تشهد عبد اللَّه- فقال: حدثناه أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ ومنصور والأعمش وحماد، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ مثله (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٥٨) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن رجل أن النبي ﷺ بعث عائشة إلى امرأة لتنظر إليها فلما جاءت قال ﷺ: "كيف رأيت؟ " قالت: يا رسول اللَّه! ما رأيت طائلًا. فقال النبي ﷺ: "لقد رأيت بخدَها خالًا اقشعرت كل شعرة منك". قالت: يا رسول اللَّه! ما دونك سر (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٩٥)وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان، عن جابر، عن ابن سابط قال: خطب النبي ﷺ امرأة من كلب فأرسل عائشة فذكر نحوه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٩٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع عن سفيان قال: أخبرني من رأى إبراهيم والحسن: يصليان على بساط فيه تصاوير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٩٧) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي قال: ونسخنا من كتاب الأشجعي -يعني: مما أعطاهم ابنه- عن سفيان، عن أبي شراحيل، عن أبي معشر قال: كان إبراهيم يصلي على البساط فيه تماثيل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٩٨) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: إذا انقطع الدم فلا رجعة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٩٩) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن سعيد بن جبير قال: إذا رأت الطهر بانت وإن لم تغتسل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠٠) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: نوح بن ميمون قال: حدثنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- عن سفيان عن زكريا -يعني: ابن إسحاق- عن عمرو ابن دينار عن سعيد بن جبير قال: إذا انقطع الدم من الحيضة الثالثة فلا رجعة له عليها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠١)وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي قال: سألت سفيان قلت: تحفظ عن سالم، عن سعيد في شهادة القاذف فقال: عن سعيد لا تقبل شهادته. قلت: عن أبي بكرة أنهم دعوه ليشهد بشهادة فقال: دعه، دعه. "العلل" وراية عبد اللَّه (٣٧٠٢) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي ونسخته من كتاب الأشجعي -يعني: مما أعطاهم ابنه- في حديث سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير ومجاهد قالا: القاذف لا تقبل شهادته. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠٣) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: إسحاق بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير ومجاهد أنهما قالا في شهادة القاذف لا تقبل له شهادة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠٤) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا عمرو بن محمد -يعني: العنقري، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن السُمي، عن النعمان بن أبي عياش قال: قال رسول اللَّه ﷺ "من صام يومًا في سبيل اللَّه باعد اللَّه النار بذلك إليوم عن وجهه سبعين خريفًا" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠٥) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي قال: أخذناه من كتاب الأشجعي من حديث سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ "لا يصوم عبدُ يومًا في سبيل اللَّه. . "،فذكر الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: محمد بن جعفر -وسمعته منه- قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن صفوان، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ: "من صام يومًا في سبيل اللَّه. . "، فذكر الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٠٧) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم ابن مهاجر، عن إبراهيم قال: عتق السكران جائز. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧١٠) وقال عبد اللَّه: وقرأت على أبي: وكيع عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: طلاق السكران جائز. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧١١) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن نُمَيز، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم قال: طلاق السكران وعتاقه جائز. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧١٢) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان، عن إبراهيم ابن مهاجر. ومنصور، عن إبراهيم قال: طلاق السكران جائز. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧١٣) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن ربيع بن خثيم: أنه كان يسفر بالفجر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧١٤) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع عن سفيان، عن أبيه، عن رجل، عن ربيع قال: ما أحب مناشدة العبد ربه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧١٩)وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلي، عن ربيع قال: ما أحب مناشدة العبد ربه يقول: رب قضيت على نفسك الرحمة، قضيت على نفسك كذا. .، يستبطئ، وما رأيت أحدًا يقول: رب قد أديت ما عليَّ فأد ما عليك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٢٠) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي قال: يضمن الردف. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٢٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن الشيباني، عن الشعبي قال: يضمن الردف. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٢٧) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان، عن الشيباني قال: سمعت الشعبي يقول: يضمن الردف. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٢٨) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن مبشر، عن شيخ لهم أن عثمان رأى أترجة من جص في قبلة المسجد فأمر بها؛ فكسرت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٣٢) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان قال: حدثني شيخ من أهل المدينة قال: حدثني عبد اللَّه بن أبي حبيبة قال: رأيت عثمان ابن عفان يكسر أو يأمر بكسر أترجة في المسجد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٣٣) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثني العدني -يعني: عبد اللَّه بنالوليد قال: حدثنا سفيان، عن شيخ من أهل المدينة، عن عبد اللَّه بن أبي حبيبة قال: رأيت عثمان بن عفان رأى أترجة من جص في المسجد فكسرها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٣٤) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: ٤٣] قال: المكتوبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٤٩) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم. وعن أبيه، عن إبراهيم التيمي ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ قال: الصلاة المكتوبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٠) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: مؤمل قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن عدي بن ثابت في قوله: ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ قال: الصلاة المكتوبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥١) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: إسماعيل بن عمر، عن سفيان، عن رجل، عن إبراهيم في الرجل يُهل بالحج في غير أشهر الحج، قال: يمكث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٩) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم في الرجل يُهل بالحج في غير أشهر الحج، قال: هو حرام حتى يأتي بالحج. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٠)وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع عن سفيان، عن منصور، عن الحكم ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: ٢٠] قال: الدار والمرأة والخادم. قال سفيان: قال منصور: عن الحكم: أو ثنتين من هذِه الثلاثة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٥)، (٣٧٦٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد اللَّه بن الوليد قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش أو منصور، عن ابن عباس في هذِه الآية ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قال: من كان له -يعني: خادمًا وامرأة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٧) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: مؤمل قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عباس ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قال: البيت والخادم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٨) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش قال: قال ابن عباس: ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قال: البيت والخادم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٩) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: قال: وكتبنا من كتاب الأشجعي مما أعطاهم ابنه في حديث سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ﴿إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: ٢٠] قال: من كان له امراة وخادم فهو من الملوك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧١) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: مؤمل قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن مجاهد في قوله ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢] فقال: عن لا إله إلا اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٨٥)وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: محمد بن حميد أبو سفيان المعمري، عن سفيان وأسود بن عامر قال: حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد في قوله ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣] قال: عن لا إله إلا اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٨٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد ﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ قال: الديباج. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٨٧) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: قبيصة قال: أخبرنا سفيان، عن رباح، عن مجاهد مثله. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٨٨) وقال عبد اللَّه: سئل عن حديث الفريابي عن سفيان، عن القاسم بن عبد الرحمن أن عُمر صلى بهم يعني: بالناس وهو جنب، فقال أبي: سفيان لم يسمع من القاسم بن عبد الرحمن، إنما روى عن أشعث -يعني: ابن سوار- عنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: ابن عُيينة: قال سفيان يعني: الثوري: دخلتُ عليه -يعني: ابن المهدي- فقلت: ما هذا؟ وما هذا؟ حج عُمر بن الخطاب فأنفق ستة عشر دينارًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢١١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، قال: سألت سفيان عن حديث عاصم -يعني: ابن أبي النجود- فيالمرتدة (١)، فقال: أما من ثقة فلا. قال أبي: وكان أبو حنيفة يُحدَّثه عن عاصم. "العلل" (٤٢٣٦). وقال عبد اللَّه: حدثني قال: حدثنا ابن مهدي عن إسرائيل عن مخارق عن طارق بن شهاب قال: كانت أعطياتنا تخرج على عهد عمر لم تُزك حتى نكون نحن نزكيها. فسألت (عنه) (٢) سفيان فقال: سألت عنه مخارقًا فشك فيه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت سفيان عن حديث ابن أبي نجيح عن أبيه: ما قاتل النبي ﷺ قومًا. فقال: أشُكُ فيه. حدثني أبي قال: حدثنا بشر بن السَّريّ، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما قاتل رسول اللَّه ﷺ قومًا حتى يدعوهم (٣). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٨).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: سمعت سفيان يقول: كان يقال: تعوذوا باللَّه من فتنة العابد الجاهل ومن فتنة العالم الفاجر؛ فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٠١) وقال عبد اللَّه: قال أبي: خرج سفيان من الكوفة سنة أربع وخمسين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٨٠) وقال عبد اللَّه: وقال أبي: وقال أبو نعيم سنة خمس وخمسين فلم يرجع إليهم -يعني: لم يعد إلى الكوفة بعد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٨١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ، أو يتهم في الحديث، فقالوا لي جميعًا: بيِّن أمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني يحيى قال: كتب سفيان إلى أمير المؤمنين يعثي: المهدي كان يُقال: اغبط الحي بما تغبط به الأموات. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن قال: قال سفيان: سمعت أبا حصين يقول: كان شريح يجيز شهادة الوصي إذا لم يخاصم. قال عبد الرحمن: قد هممت أن أستعيده -يعني: سفيان- فقال: هو نحو من ذا. كتبه لي أبي بخطه في حديث سفيان الثوري في غير هذا الموضع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٦٢)، (٤٧٦٣)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سُفيان، عن حبيب -يعني: ابن أبي ثابت- عن ميمون بن أبي شبيب، عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال له: "اتق اللَّه حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" قال وكيع: وقال سفيان مرة: عن معاذ. فوجدت في كتابي عن أبي ذر، وهو السماع الأول (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٨٦)، (٥٠٨٧) وقال عبد اللَّه: أملى عليَّ أبي إملاءً قال: . قال لي عبد الرحمن بن مهدي: قلت لسفيان: إنك حدثت عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبيدة في الرجل تكون تحته الأمة فيطلقها فيطأها السيد، قال: لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره. قال: ما حدثت به؟ قال أبي: قد حدثنا به الذماري عن سفيان -يعني: عبد الملك الذماري- باليمن. "العلل" رواية عابد اللَّه (٥٥٨١)، (٥٩٧٥)، (٥٩٧٦) قال الفضل بن زياد: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال عبد الرزاق: لما قدم علينا سفيان قال لنا: ائتوني برجل يكتب، خفيف الكتاب. فأتيناه بهشام ابن يوسف فكان يكتب، ونحن ننظر في الكتاب، فإذا فرغ ختمنا الكتاب حتى نفسخه. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٧٢١قال سلمة بن شبيب: حدثني أحمد بن حنبل، حدثنا شعيب بن حرب قال: قال مالك: ودعت سفيان، فقال: أما إنه قد فارقني على ألا يشرب النبيذ. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٧٢٢ وقال الفضل: سئل أحمد بن حنبل، قيل له: سفيان الثوري كان أحفظ أو ابن عيينة؟ فقال: كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطًا، وأما ابن عيينة فكان حافظًا، إلا أنه كان إذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أشياء. قيل له: فإن فلانًا يزعم أن سفيان بن عيينة كان أحفظهما، فضحك ثم قال: فلان حسن الرأي في ابن عيينة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٣ - ١٦٤، "تاريخ بغداد" ٩/ ١٧٠ وقال الفضل: وسئل عن زهير وعن زائدة، فقال: هؤلاء ثقات شعبة، وزائدة، وسفيان، وزهير. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٧ - ١٦٨ وقال الفضل: قال: وشريك أكبر من سفيان. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٨ وقال الفضل: وسمعت أبا عبد اللَّه وسأله أبو جعفر: روى عنه -يعني: موسى بن عبيدة- الثوري أيضا؟ قال: نعم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٩ وقال الفضل: وسألت أبا عبد اللَّه، قلت: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن بقول من تأخذ؟قال: عبد الرحمن يوافق أكثر، وبخاصة في سفيان، كان معنيًا بحديث سفيان. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٠ وقال الفضل: قال أبو عبد اللَّه: وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ -يعني: أبا بكر بن عياش، وزهير، وزائدة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٢ وقال الفضل: سألت أبا عبد اللَّه من أثبت الناس عندك في أبي إسحاق؟ قال: سفيان وشعبة. قلت: فالأعمش أحب إليك، أو سفيان عن أبي إسحاق؟ فقال: سفيان أكثر، وسفيان وشعبة هما أثبت عندنا من الأعمش عن كل من روى عنه ممن روى عنهم الأعمش. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠٣ قال سلمة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدث سفيان بحديث عبد الأعلى فقال: كنا نرى أنها من كتاب. قال أحمد: يعني: حديث ابن الحنفية عن علي. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨١٨ قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة. "الجرح والتعديل" ١/ ٦٦ قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه -وذكر سفيان الثوري- فقال: ما يتقدمه في قلبي أحد، ثم قال: تدري من الإمام؟ الإمام سفيان الثوري. "تاريخ بغداد" ٩/ ١٧٠وقال أبو بكر الأعين: قلت لأحمد: من أحب إليك في حديث الأعمش؟ قال: سفيان. قلت: شعبة؟ قال: لا، سفيان. "الجرح والتعديل" ١/ ٦٣، "طبقات الحنابلة" ٢/ ٣٠٩، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٣٠، "بحر الدم" (٣٧٤)

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 421, entry [380]1,479 chars
    ٢٥٨ - سفيان (¬٤) بن سعيد الثوري. ذكر الصيمري (¬٥) عن علي بن مسهر:أن سفيان بن سعيد أخذ عنه علم أبي حنيفة، ونسخ منه كتبه، فقول مجد الدين (¬١): أن ذكره في طبقات الحنفية وهم، فإن من حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي، لا سيما ولا مانع من جهة النقل، ولا من جهة العقل. قال عبد الرزاق (¬٢): بعث…
    ▸ expand full passage (1,479 chars)
    ٢٥٨ - سفيان (¬٤) بن سعيد الثوري. ذكر الصيمري (¬٥) عن علي بن مسهر:أن سفيان بن سعيد أخذ عنه علم أبي حنيفة، ونسخ منه كتبه، فقول مجد الدين (¬١): أن ذكره في طبقات الحنفية وهم، فإن من حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي، لا سيما ولا مانع من جهة النقل، ولا من جهة العقل. قال عبد الرزاق (¬٢): بعث أبو جعفر (¬٣) الخشابين حين خرج إلى مكة، فقال: إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه، فجاء النجارون ونصبوا الخشب، ونودي سفيان؛ فإذا رأسه في حجر الفضيل بن عياض، ورجله في حجر ابن عيينه قال؛ فقالوا: يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء، قال: فتقدم إلى أستار الكعبة فأخذها، وقال: برئت منها إن دخلها أبو جعفر، قال: فمات قبل أن يدخل مكة. قال قبيصة: رأيت الثوري في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال شعر (¬٤): نظرت إلى ربي كفاحا فقال لي … هنيئا رضائي عنك يا ابن سعيد لقد كنت قواما إذا أظلم الدجى … بعبرة مشتاق وقلب عميد فدونك فاختر أي قصر أردته … وزرني فإني منك غير بعيد مات سنة ستين ومئة. روى له الشيخان. وقال الذهبي في"التذهيب": روى عن سفيان الثوري أكثر من عشرين ألفا. نقله عن ابن الجوزي وذكر عنه: أنه نقل أخباره في مجلد مفرد وكان الثوري يقول: إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل. وقال أحمد: إذا قيل له: أنه روى له منام يقول: أنا أعرف بنفسي من أهل المنامات. وقال سفيان: وددت أني أنقلب من هذا الأمر-يعني العلم-لا علي ولا لي.وقال الحارث بن منصور: كلمتان لم يدعهما الثوري في مجلس سلم سلم، عفوك عفوك، وكان ينهض في الليل مرعوبا ينادي النار النار شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات. وقال علي (¬١) بن الفضيل بن عياض: رأيت سفيان ساجدا حول الكعبة، فطفت سبعة [أشواط] (¬٢) قبل أن يرفع رأسه.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3511, entry [5309]192 chars
    ٥٠٦٣ - سفيان بن سعيد الثوري • سفيان بن سعيد. [ع]. الحجة الثبت، متفق عليه، مع أنه كان يدلس عن الضعفاء، ولكن له نقد وذوق، ولا عبرة لقول من قال: يدلس ويكتب عن الكذابين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٦٠)].
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3511, entry [5309]189 chars
    ٥٠٦٣ - سفيان بن سعيد الثوري • سفيان بن سعيد. [ع]. الحجة الثبت، متفق عليه، مع أنه كان يدلس عن الضعفاء، ولكن له نقد وذوق، ولا عبرة لقول من قال: يدلس ويكتب عن الكذابين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٦٠
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 3511, entry [5309]192 chars
    ٥٠٦٣ - سفيان بن سعيد الثوري • سفيان بن سعيد. [ع]. الحجة الثبت، متفق عليه، مع أنه كان يدلس عن الضعفاء، ولكن له نقد وذوق، ولا عبرة لقول من قال: يدلس ويكتب عن الكذابين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٦٠)].

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 788, entry [718]1,024 chars
    ٦١٩ - سفيان بن سعيد الثّورىّ (¬**) ذكر الصّيمرىّ عن علىّ بن مسهر، أن سفيان بن سعيد أخذ عنهعلم أبى حنيفة، ونسخ منه كتبه، وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك. ولد فى خلافة سليمان بن عبد الملك. وسمع منصورا، والأعمش، وغيرهما. وروى عنه شعبة، وابن عيينة، فى خلق. قال ابن عيينة: ابن عبّاس فى زمانه، والشّعبىّ فى زما…
    ▸ expand full passage (1,024 chars)
    ٦١٩ - سفيان بن سعيد الثّورىّ (¬**) ذكر الصّيمرىّ عن علىّ بن مسهر، أن سفيان بن سعيد أخذ عنهعلم أبى حنيفة، ونسخ منه كتبه، وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك. ولد فى خلافة سليمان بن عبد الملك. وسمع منصورا، والأعمش، وغيرهما. وروى عنه شعبة، وابن عيينة، فى خلق. قال ابن عيينة: ابن عبّاس فى زمانه، والشّعبىّ فى زمانه، والثّورىّ فى زمانه. قال عبد الرزّاق (¬١): بعث أبو جعفر (¬٢) الخشّابين حين خرج إلى مكّة، فقال: إن رأيتم سفيان الثّورىّ فاصلبوه.فجاء النّجّارون ونصبوا (¬١) الخشب، ونودى سفيان، فإذا رأسه فى حجر الفضيل بن عياض، ورجله فى حجر ابن عيينة. قال؛ فقالوا: يا أبا عبد الله، اتّق الله ولا تشمت بنا الأعداء. قال: فتقدّم إلى الأستار فأخذها، وقال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات قبل أن يدخل مكّة. قال قبيصة: رأيت الثّورىّ فى المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال (¬٢): نظرت إلى ربّى كفاحا فقال لى … هنيئا رضائى عنك يا ابن سعيد لقد كنت قوّاما إذا أظلم الدّجى … بعبرة مشتاق وقلب عميد (¬٣) فدونك فاختر أىّ قصر أردته … وزرنى فإنّى منك غير بعيد ولد سنة سبع وتسعين. وتوفّى سنة ستين (¬٤) ومائة، وهو ابن ثلاث وستّين سنة. روى له الشّيخان. ***

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 198, entry [86]15,607 chars
    ٥٩ - سفيان بن سعيد الثوري سفيان بن سعيد الثوري كان مدلسًا، إلا أنه كان قليل التدليس، وذكر البخاري أنه لا يعرف لسفيان تدليسًا عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور، وذكر مشايخ كثيرة، وقال: لا أعرت لسفيان عن هؤلاء تدلسيًا، ما أقل تدلسيه. وكل ما رواه يحيى القطان عن سفيان الثوري قال فيه…
    ▸ expand full passage (15,607 chars)
    ٥٩ - سفيان بن سعيد الثوري سفيان بن سعيد الثوري كان مدلسًا، إلا أنه كان قليل التدليس، وذكر البخاري أنه لا يعرف لسفيان تدليسًا عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور، وذكر مشايخ كثيرة، وقال: لا أعرت لسفيان عن هؤلاء تدلسيًا، ما أقل تدلسيه. وكل ما رواه يحيى القطان عن سفيان الثوري قال فيه سفيان حدثني أو حدثنا إلا حديثين، فلا يعل الحديث بتدليس سفيان الثوري إذا كان من رواية يحيى القطان عنه إلا في الحديثين اللذين ذكر يحيى أنه لم يسمع سفيان يصرح فيهما بالسماع من شيخه. وكان الثوري يروي عن الضعفاء، إلا أنه كان كثيرًا لا يسميهم ويذكرهم بكنيتهم، وهذا يُسمى بتدليس الشيوخ. فكان يروي عن محمد بن سالم الكوفي ويقول: أبو سهل. وكان يروي عن عبيدة بن معتب الضبي ويقول: أبو عبد الكريم. وكان يروي عن سليمان بن أرقم ويقول: أبو معاذ. وكان يروي عن بحر السقاء ويقول: أبو الفضل. وكان يروي عن محمد بن السائب الكلبي ويقول: أبو النضر. وكان يروي عن الصلت بن دينار ويقول: أبو شعيب. وكان يروي عن سالم بن أبي حفصة ويقول: أبو يونس.وكان يروي عن عبد الله بن سعيد المقبري ويقول: أبو يونس. وكان يروي عن الحسن بن دينار ويقول: أبو سعيد السليطي. وكان يروي عن عبد القدوس الشامي ويقول: أبو سعيد. وكان يروي عن سفيان بن قسيم ويقول: أبو الصباح بن قسيم. وكان يروي عن إبراهيم بن هراسة ويقول: أبو إسحاق الشيباني. قال الترمذي: حدثنا حسين بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن المبارك قال: قلت لهشيم: مالك تدلس وقد سمعت؟ قال: كان كبيراك يدلسان، وذكر الأعمش والثوري، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث (¬١). قال ابن أبي حاتم: نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري، وكان يدلس، ولم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش من الثوري (¬٢). وقال ابن أبي حاتم أيضًا: سألت أبي عن حديث رواه الفريابي، عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل له دواء. قال أبي: إنما أسند هذا الحديث المسعودي والربيع بن دكين وأبو وكيع، وأما الثوري فإنه لا يسنده إلا الفريابي، ولا أظن الثوري سمعه من قيس، أراه مدلسًا (¬٣).قال أبو زرعة الدمشقي: وسمعت أبا نعيم يقول: لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث سمعتها كلها من سفيان غير واحد لم أضبطه، نرى أنه حديث طلق بن قيس. فحدثنا أبو نعيم قال: وكان سفيان إذا حدث عن عمرو بن مرة بما سمع يقول: حدثنا وأخبرنا، وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو بن مرة (¬١). قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت الأشجعي يقول: قدمت من الكوفة وقد كتبت عن شبل عن ابن أبي نجيح أحاديث، فقال لى سفيان الثوري: أرني فأعطيته فنظر فيها، ثم جلس للناس فجعل يحدثهم عن ابن أبي نجيح، فجعلت أكتب مع الناس، فقال لي: هذا من ذاك - يعني من الكتاب (¬٢). قال الدوري: سمعت يحيى يقول: حدثنا الأشجعي قال: حججت فقدمت، وقد كنت سمعت من شبل، فقال لي سفيان الثوري: جئني بكتاب شبل فجئته به فنظر فيه، ثم جعل يحدث به عن ابن أبي نجيح نفسه. قلت ليحيى: كان شبل يروي عن ابن أبي نجيح؟ قال: نعم، فجعل سفيان يحدث بها عن ابن أبي نجيح نفسه، فكنت ربما ذهبت أكتب إذا حدث سفيان، فيقول لي: هذا من ذيك. قال أبو الفضل: ووجه هذا عندي أن سفيان قد سمع من ابن أبي نجيح، وإنما أخذ كتاب شبل يتذكر به حديث ابن أبي نجيح، ولم يكن ليحدث عن ابن أبي نجيح، إلا بشيء قد أتقن علمه (¬٣). قال الترمذي: قال محمد: ولا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور وذكر مشايخ كثيرة، لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسًا ما أقل تدليسه (¬٤).قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن سفيان شيئًا إلا ما قال: حدثني أو حدثنا إلا حديثين، ثم قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة ومغيرة، عن إبراهيم: "وإن كان من قوم عدو لكم" قالا: هو الرجل يسلم في دار الحرب فيقتل، فليس فيه دية، فيه كفارة. قال أبي: هذين الحديثين الذى زعم يحيى أنه لم يسمع سفيان يقول فيهما: حدثنا أو حدثني (¬١). قال البخاري: قال يحيى القطان: ولم أكن أهتم أن يقول سفيان لمن فوقه سمعت فلانًا، ولكن كان يهمني أن يقول هو: حدثنا (¬٢). قال الخطيب البغدادي: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: لم أكن أهتم لسفيان أن يقول لمن فوقه: قال سمعت فلانًا، ولكن كان يهمني أن يقول هو: سمعت فلانًا وحدثني فلان (¬٣). قال الخطيب البغدادي: حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: ثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: ثنا جدي (¬٤)، قال: سألت يحيى بن معين عن التدليس، فكرهه وعابه، قلت له: أفيكون المدلس حجة فيما روى، أو حتى يقول حدثنا وأخبرنا، فقال لا يكون حجة فيما دلس. وقال جدي: سألت علي بن المديني عن الرجل يدلس، أيكون حجة فيما لميقل حدثنا؟ قال: إذا كان الغالب عليه التدليس فلا، حتى يقول: حدثنا. قال علي: والناس يحتاجون في حديث سفيان إلى يحيى القطان لحال الإخبار -يعني علي- أن سفيان كان يدلس، وأن يحيى القطان كان يوقفه على ما سمع مما لم يسمع (¬١). قال ابن عدي: حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرني محمد بن إسماعيل البخاري، قال: أعلم الناس بالثوري يحيى بن سعيد، لأنه عرف صحيح حديثه من تدليسه (¬٢). قال يعقوب بن سفيان: أبو إسحاق رجل من التابعين، وهو ممن يعتمد عليه الناس في الحديث هو والأعمش، إلا أنهما وسفيان مدلسان، والتدليس من قديم (¬٣). وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: وحديث سفيان -يعني الثوري- وأبي إسحاق والأعمش مالم يعلم أنه مدلس يقوم مقام الحجة (¬٤). قال الخطيب البغدادي: وربما لم يسقط المدلس اسم شيخه الذى حدثه، لكنه يسقط ممن بعده في الإسناد رجلًا يكون ضعيفًا في الرواية، أو صغير السن، ويحسن الحديث بذلك، وكان سليمان الأعمش وسفيان الثوري وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا. أخبرنا أبو سعيد جمحمد بن موسى الصيرفي، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: ثنا العباس بن محمد الدوري، قال: ثنا قبيصة، قال:ثنا سفيان الثوري يومًا حديثًا ترك فيه رجلًا، فقيل له: يا أبا عبد الله: فيه رجل؟ قال: هذا أسهل الطرق (¬١). (¬٢). قال يعقوب بن سفيان: حدثنا محمد بن بشار، قال: قال عبد الرحمن لم يسمع سفيان من أبي عون غير هذا الحديث، قال مروان: كيف نسأل أحدًا وفينا أزواج النبي ﷺ (¬٣). قال أحمد: لم يسمع الثوري من أبي عون إلا حديثًا واحدًا عن عبد الله بن شداد (¬٤). وقال أحمد أيضًا: لم يسمع سفيان من ابن أشوع سعيد غير هذا الحديث - يعني حديث شريح بن النعماء عن علي في الأضحية" لا مقابلة ولا مدابرة" (¬٥). قال ابن محرز: وسمعت يحيى وقيل له: سفيان الثوري سمع من ابن أشوع؟ فقال: نعم، قد سمع من ابن أشوع (¬٦). قال العلائي: سفيان بن سعيد الثوري الإمام المشهور تقدم أنه يدلس، ولكن ليس بالكثير. من ذلك ما روي عن محمد بن عبد الرحمن عن سليمان بن يسار عن عبد الله بنعتبة عن عمر رضى الله عنه قال: يتزوج العبد اثنين وطلاقه اثنتان. قال أحمد: لم يسمعه الثوري من محمد بن عبد الرحمن. وروى سفيان الثوري عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن بلال أنه كان أذانه وإقامته مرتين. قال الدارقطني: لم يسمعه الثوري من أبي معشر. وقال عبد الرحمن بن مهدي: سألت سفيان عن حديث عمرو بن مرة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن، قال: لم أسمعه. قال: وسُئل عن حديث عمرو ابن مرة: كان يعز على عبد الله أن يتكلم بعد طلوع الفجر، قال: حدثني رجل عن عمرو بن مرة. وقال أبو نعيم الملائي: حديث سفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء: قنت النبي ﷺ في الصبح لم يسمعه سفيان من عمرو -دلسه - كذا وجدت هذين، والظاهر أن المراد بسفيان فيهما الثوري (¬١). قال ابن حجر: قال أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى يقول: جهد الثوري أن يدلس على رجلًا ضعيفًا فما أمكنه. وقال مرة: ثنا أبو سهل عن الشعبي، فقلت له: أبو سهل محمد بن سالم، فقال: يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء (¬٢). قال البخاري: محمد بن سالم أبو سهل الكوفي كان الثوري يروي عنه فيقول أبو سهل، وربما قال: رجل عن الشعبي، يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه (¬٣). قال أبو حاتم: محمد بن سالم أبو سهل الكوفي ضعيف الحديث منكر الحديث مثل عبيدة الضبي وأضعف شبه المتروك، وكان الثوري ربما كنى عناسمه يقول: رجل عن الشعبي، وربما كناه يقول: أبو سهل عن الشعبي لكيلا يفطن له (¬١). قال ابن حبان: كان الثوري يحدث عن محمد بن سالم الكوفي أبو سهل ويقول: حدثني أبو سهل، وكان هذا مذهبًا للثوري، إذا حدث عن الضعفاء كناهم حتى لا يعرفوا، كان إذا حدث عن عبيدة بن معتب قال: حدثنا أبو عبد الكريم، وإذا حدث عن سليمان بن أرقم قال: حدثنا أبو معاذ، وإذا حدث عن بحر السقاء قال: حدثنا أبو الفضل، وإذا حدث عن الكلبي قال: حدثنا أبو النضر، وإذا حدث عن الصلت ابن دينار قال: حدثنا أبو شعيب ومن يشبه هؤلاء من الضعفاء ممن يكثر عددهم، ليس هذا موضع ذكرهم (¬٢). قال الدوري: سمعت يحيى يقول: عبيدة بن معتب كان سفيان الثوري يحدث عنه، يقول: أبو عبد الكريم، وهو الضبي (¬٣). قال يعقوب بن سفيان: وحُدثت عن سفيان عن عبيدة بن معتب الضبي، وحديثه لا يساوي شيئًا، وكان الثوري إذا حدث عنه كناه، قال: أبو عبد الكريم، ولا يكاد سفيان يكنى رجلًا إلا وفيه ضعف، يكره أن يظهر اسمه فينفر منه الناس (¬٤). قال ابن حجر: قال ابن أبي خيثمة عن أحمد: أبو معاذ الذى روى الثوري عنه عن الحسن اسمه سليمان بن أرقم ليس بشيء (¬٥). قال الحاكم: مذهب سفيان بن سعيد أن يكنى المجروحين من المحدثين، إذا روى عنهم مثل بحر السقاء، فيقول أبو الفضل، والصلت بن دينار، يقول:حدثنا أبو النضر، وسليمان بن أرقم يقول: حدثنا أبو معاذ (¬١). قال ابن حجر: وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد القطان: كان سفيان الثوري يحدثني فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه كناه لي، فحدثني يومًا قال: حدثني أبو الفضل -يعني بحر السقاء (¬٢) -. قال ابن حبان: الجنس الثاني من أحاديث الثقات التى لا يجوز الاحتجاج بها: أقوام ثقات كانوا يروون عن أقوام ضعفاء كذابين، ويكنونهم حتى لا يعرفوا، فربما أشبه كنية كذاب كنية ثقة، فيتوهم المتوهم أن راوي هذا الخبر ثقة فيحملون عليه، وليس ذلك الحديث من حديثه، ومن أعملهم بمثل هذا من هذه الأمة الثوري، كان يحدث عن الكلبي ويقول: حدثنا أبو النضر فيتوهم المستمع أنه أراد به سعيد بن أبي عروبة، أو جرير بن حازم (¬٣). قال الآجري: قيل لأبي داود: معتمر عن أبي شعيب عن ابن سيرين؟ قال: أبو شعيب صالح بن دينار. قال شعبةْ إذا حدثكم سفيان عن رجل لا تعرفوه فلا تكتبوا، فإنما يحدثكم عن أبي شعيب المجنون - يعني هذا (¬٤). قال العقيلي: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا سالم بن أبي حفصة، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم، قال: حرف وأيما حرف "من يطع الرسول فقد أطاع الله". قال أبو قدامة: حدثت به يحيى بن سعيد، فقال: عمن؟ قلت: عن سالم بن أبي حفصة، فقال: سبحان الله حدثني به سفيان عن أبي يونس ولم يسمه فلم أدر أنه سالم حتى الآن.حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة، فسمعت يومًا يحيى يقول: حدثني سفيان، قال: حدثني أبو يونس عن منذر الثوري، فقال له رجل من الأنصار: هذا سالم بن أبي حفصة. فقال: لا! فقال: بلى حدثناه سفيان بن عيينة، قال: حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس بهذا الحديث (¬١). قال أبو داود: قلت لأحمد: سفيان عن أبي يونس؟ قال: هو سالم بن أبي حفصة، وربما كناه (¬٢). قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وكنيته أبو عباد، وكان الثوري يروي عنه يقول: حدثني أبو عباد، والسري بن إسماعيل فاستبان لي كذبهما في مجلس (¬٣). قال الدوري: سألت يحيى عن أبي عباد الذى روى عنه سفيان الثوري، هو عبد الله بن سعيد المقبري؟ قال: نعم (¬٤). قال الآجري: قيل لأبي داود: الثوري عن أبي عباد؟ قال: أبو عباد عبد الله ابن سعيد (¬٥). قال ابن أبي حاتم: نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي- قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الحسن بندينار، وكان سفيان الثوري يقول: حدثنا أبو سعيد -السليطي- يعني حسن بن دينار (¬١). قال البخاري: الحسن بن دينار هو ابن واصل أبو سعيد التميمي مولاهم. وقال الثوري: أبو سعيد السليطي (¬٢). قال الآجري: سألت أبا داود عن عبد القدوس الشامي، قال: ليس بشيء، وابنه شر منه، روى عنه سفيان الثوري فقال: ثنا أبو سعيد (¬٣). قال يعقوب بن سفيان: سفيان بن قسيم أبو الصباح ضعيف، وكان سفيان يكنيه لكي يدلسه، قال: حدثني أبو الصباح بن قسيم (¬٤). قال الحاكم: وقد كان الثوري يحدث عن إبراهيم بن هراسة فيقول: حدثنا أبو إسحاق الشيباني (¬٥). قال ابن حبان: بحر بن كنيز السقاء أبو الفضل كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك، وكان الثوري إذا روى عنه يقول حدثني أبو الفضل حتى لا يعرف (¬٦). قال ابن أبي حاتم: حدثني أبي، نا علي بن محمد الطنافسي قال: سألت وكيعًا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم فقال: كان سفيان لا يسمي ليثًا (¬٧). قال ابن حبان: الجنس الثالث من أحاديث الثقات التى لا يجوز الاحتجاج بها:الثقات المدلسون الذين كانوا يدلسون في الأخبار مثل قتادة، ويحيى بن أبي كثير، والأعمش، وأبو إسحاق، وابن جريج، وابن إسحاق، والثوري، وهشيم، ومن أشبههم ممن يكثر عددهم من الأئمة المرضين وأهل الورع في الدين، كانوا يكتبون عن الكل ويروون عمن سمعوا منه، فربما دلسوا عن الشيخ بعد سماعهم عنه عن أقوام ضعفاء، لا يجوز الاحتجاج بأخبارهم، فما لم يقل المدلس وإن كان ثقة حدثني أو سمعت فلا يجوز الاحتجاج بخبره. وهذا أصل أبي عبد الله محمدبن إدريس الشافعي ﵀ ومن تبعه من شيوخنا، قد ذكرت هذه المسألة بكاملها والأسُئلة والأجوبة والعلل والحكايات في كتاب شرائط الأخبار فأغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب (¬١). قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد حفظه الله: لابد من تحديد نوع التدليس لأن كل تدليس يعامل بخلاف الآخر. فإذا حدد نوع التدليس الذى وصف به هذا الراوي فالذى ينبغي عمله هو: ١ - هل هو مكثر من هذا التدليس أو مقل؟ فمن المعلوم إذا كان مقلًا من هذا النوع من التدليس يُعامل غير ما لو كان مكثرًا. قال يعقوب بن شيبة السدوسي: سألت علي بن المديني عن الرجل يدلس أيكون حجة فيما لم يقل حدثنا؟ قال: إذا كان الغالب عليه التدليس فلا حتى يقول: حدثنا. اهـ من "الكفاية" (صـ ٣٦٢). وما ذهب إليه علي بن المديني ظاهر لأنه إذا كان مقلًا من التدليس فالأصل في روايته الاتصال واحتمال التدليس نادر، فلا يذهب إلى القليل النادر ويترك الأصل والغالب. ولأنه أيضًا يكثر من الرواة الوقوع في شيء من التدليس فإذا قيل لابد في قبول حديثهم من التصريح بالتحديث منهم رُدت كثير من الأحاديث الصحيحة. ولذلك لم يجر العمل عند من تقدم من الحفاظ أنهم يردون الخبر بمجرد العنعنةممن وصف بشيء من التدليس، ودونك ما جاء في الصحيحين وتصحيح الترمذي وابن خزيمة وغيرهم من الحفاظ. وأما ما قاله أبوعبد الله الشافعي في "الرسالة" (صـ ٣٧٩ - ٣٨٠): ومن عرفناه دلس مرة فقد أبان لناعورته في روايته … فقلنا لا نقبل من مدلس حديثًا حتى يقول فيه: حدثني أو سمعت". اهـ فهذا الأقرب أنه كلام نظري، بل لعل الشافعي لم يعمل به هو، فقد روى لابن جريج في مواضع من كتبه بعضاَ محتجاَ به بالعنعنة، ولم يذكر الشافعي أن ابن جريج سمع هذا الخبر ممن حدث عنه، ينظر (٤٩٨، ٨٩٠، ٩٠٣) من "الرسالة"، وأبو الزبير أيضًا ينظر (٤٩٨، ٨٨٩)، والأمثلة على هذا كثيرة لمن أراد أن يتتبعها. وقال أبو حاتم بن حبان في مقدمة صحيحه كما في "الإحسان" (١/ ١٦١) نحوًا مما قال الشافعي، ويجاب عليه كما أجيب عن قول الشافعي. وعمل الحفاظ على خلاف هذا كما تقدم. ولذلك قال يحيى بن معين عندما سأله يعقوب بن شيبة عن المدلس أيكون حجة فيما روى، أو حتى يقول: حدثنا وأخبرنا، فقال: لا يكون حجة فيما دلس. اهـ من "الكفاية" (صـ ٣٦٢). يعني إذا دل الدليل على أنه دلس في هذا الخبر لا يحتج به، وليس حتى يصرح بالتحديث. ولذلك قال يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٦٣٧): (وحديث سفيان وأبي إسحاق والأعمش مالم يعلم أنه مدلس يقوم مقام الحجة) (¬١). قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد حفظه الله: قال الشافعي ﵀ في "الرسالة" (صـ ٣٧٩): "ومن عرفناه دلس مرة فقد أبان لنا عورته في روايته وليس تلك العورة بالكذب فنرد بها حديثه ولا النصيحة في الصدق فنقبل منه ما قبلنا من أهلالنصيحة في الصدق، فقلنا لا نقبل من مدلس حديثًا حتى يقول فيه حدثني أو سمعت". اهـ وهذا القول للشافعي رحمهُ اللهُ تعالى لا يوافقه عليه أئمة الحديث كما سبق ونقلت عن الإمام أحمد وابن المديني وابن معين والفسوي وغيرهم، والشافعي رحمهُ اللهُ تعالى من فقهاء الملة وعلماء الإسلام ولكنه لم يكن في معرفته للحديث كأولئك الحفاظ، كما قال هو رحمهُ اللهُ تعالى، فقد قال الإمام أحمد كما في "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٤٦٢): "قال لنا الشافعي: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني فإذا كان الحديث صحيحًا فأعلموني إن شاء يكون كوفيًا أو بصريًا أو شاميًا حتى أذهب إليه إذا كان صحيحًا". اهـ ولو أخذنا بقول الشافعي رحمهُ اللهُ تعالى لرددنا أحاديث صحيحة كثيرة لم يردها حتى من الشافعية أنفسهم فإنهم لما قسموا مراتب المدلسين جعلوا المراتب الأولى من وقع الاتفاق على قبول (عنعنتهم) مع أنهم دلسوا، فدل على أن هذا القول لم يقل به أحد حتى من أهل مذهبه. ٢ - وهناك بعض النقولات عن بعض السلف في بعض المواضع كان يقول فيها أحدهم" كنت لا أقبل منه إلا ما قال فيه حدثنا) كقول شعبة مثلًا في قتادة، وعفان بن مسلم في المقدمي، ويحيى القطان في الثوري، وغيرها، وكلها تدل على مذاهب خاصة لهؤلاء وهى الزيادة في التثبت واليقين، ولكن هذا كله لا يدل على تعميم هذه النقول في جميع المدلسين لما سبق ذكره عن أئمة الشأن، كما أنه قد فقدت العبارات المتيقنة التى أصدرها المدلس، فلا يدرى هل صرح بالتحديث في موضع العنعنة أو لم يصرح وليس أحدهما بأولى من الآخر، بل إن تصريحه بالتحديث أولى ما دام لم يغلب التدليس على مجموع مروياته فيترجح الاتصال حتى يتبين الانقطاع بدليل آخر. وفى الجملة: فهذه النقول من أراد أن يستدل بها على عنعنة المدلس مطلقًا فإنه لا يسعفه عليه تطبيقات الأئمة كما سيأتي إن شاء الله تعالى وعمل الأئمة هوالحكم في ذلك (¬١). وذكره العلائي وابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين، وزاد ابن حجر: الإمام المشهور، الفقيه العابد، الحافظ الكبير، وصفه النسائي وغيره بالتدليس، وقال البخاري: ما أقل تدليسه (¬٢).
  • assessment snippetmudallisal-Bukhārīpage 198, entry [86]300 chars
    ٥٩ - سفيان بن سعيد الثوري سفيان بن سعيد الثوري كان مدلسًا، إلا أنه كان قليل التدليس، وذكر البخاري أنه لا يعرف لسفيان تدليسًا عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور، وذكر مشايخ كثيرة، وقال: لا أعرت لسفيان عن هؤلاء تدلسيًا، ما أقل تدلسيه. وكل ما رواه يحيى القطان عن سفيان الثوري قال فيه

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 65, entry [191]195 chars
    ١٧٨ - سفيان بن سعيد الثوري* إذا اختلف سفيان وشعبة، فالحكم لرواية سفيان، لأنّه أحفظ وأفقه (السنن الكبرى: ٧/ ١٦٠). * ساق له رواية ثمّ قال: لم يسمعه الثّوري من عمرو -بن مرة- (السنن الكبرى: ١٠/ ٢٦٨).