Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن سليمان

مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن سليمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8397, entry [7700]2,201 chars
    مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة أبو السمط. شاعر كان في أيام الواثق والمتوكل، وله في المتوكل، وفي أحمد بن أبي دؤاد قصائد عدة، وكان يسكن سر من رأى. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال: أخبرني علي بن هارون قال: أخبرني عبيد الله بن…
    ▸ expand full passage (2,201 chars)
    مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة أبو السمط. شاعر كان في أيام الواثق والمتوكل، وله في المتوكل، وفي أحمد بن أبي دؤاد قصائد عدة، وكان يسكن سر من رأى. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال: أخبرني علي بن هارون قال: أخبرني عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر، عن أبيه قال: أخبرني مروان بن أبي الجنوب قال: لما استخلف المتوكل بعثت بقصيدة إلى ابن أبي دؤاد فيها مدح، وفي آخرها بيتان ذكرت فيها أمر ابن الزيات، وهما [من الطويل]: وقيل لي الزيات لاقى حمامه. . . فقلت أتاني الله بالفتح والنصر لقد حفر الزيات بالغدر حفرة. . . فألقاه فيها ما نواه من الغدر فلما وصلت قصيدتي إلى ابن أبي دؤاد ذكرني للمتوكل، وأنشده البيتين فأمره بإحضاري فقال: هو باليمامة نفاه الواثق لحبه كان لأمير المؤمنين، وعليه دين ستة آلاف دينار قال: يقضى عنه فوجه إلي بالمال فقبضته، وصرت إلى سر من رأى فامتدحت المتوكل بقصيدتي التي أولها [من الكامل]: رحل الشباب وليته لم يرحل. . . والشيب حل وليته لم يحللفلما بلغت قولي [من الكامل]: كانت خلافة جعفر كنبوة. . . جاءت بلا طلب ولا بتنحل وهب الإله له الخلافة مثلما. . . وهب النبوة للنبي المرسل قال: فأمر لي بخمسين ألف درهم. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن القاسم يعني الكوكبي قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني حماد بن أحمد بن محمد بن سليم الكلبي قال: أخبرنا أبو السمط مروان بن أبي الجنوب قال: لما صرت إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله مدحت ولاة العهد، وأنشدته [من الطويل]: سقى الله نجدا والسلام على نجد. . . ويا حبذا نجد على النأي والبعد نظرت إلى نجد وبغداد دونها. . . لعلي أرى نجدا وهيهات من نجد ونجد بها قوم هواهم زيارتي. . . ولا شيء أحلى من زيارتهم عندي فلما استتممت إنشادها أمر بعشرين ومِائَة ألف درهم وخمسين ثوبا وثلاثة من الظهر: فرس، وبغلة، وحمار فلم أبرح حتى قلت في شكره [من الطويل]: تخير رب الناس للناس جعفرا. . . فملكه أمر العباد تخيرا فلما صرت إلى هذا البيت: فأمسك ندا كفيك عني ولا تزد. . . فقد خفت أن أطغى وأن أتجبرا قال: لا، والله لا أمسك حتى أغرقك بجودي. أخبرنا الصيمري قال: حدثنا المرزباني قال: أخبرني الصولي قال: حدثني عون بن محمد الكندي قال: مرض مروان بن أبي الجنوب بسر من رأى فعاده ابن أبي دؤاد فقال مروان [من الوافر]: ألم ترني مرضت بسر مرى. . . فلم يغن الأطبة والدواء فلما عادني ابن أبي دؤاد. . . برأت وفي عيادته الشفاء فلم يبق أحد إلا عاد مروان بعد ابن أبي دؤاد.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5675, entry [7779]2,088 chars
    ٧١٣٢ - مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة، أبو السمط (¬١): شاعر كان في أيام الواثق والمتوكل، وله في المتوكل وفي أحمد بن أبي دؤاد قصائد عدة، وكان يسكن سر من رأى. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني علي بن هارون، أخبرني عبيد الله …
    ▸ expand full passage (2,088 chars)
    ٧١٣٢ - مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة، أبو السمط (¬١): شاعر كان في أيام الواثق والمتوكل، وله في المتوكل وفي أحمد بن أبي دؤاد قصائد عدة، وكان يسكن سر من رأى. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني علي بن هارون، أخبرني عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر عن أبيه قال: أخبرني مروان بن أبي الجنوب قال: لما استخلف المتوكل بعثت بقصيدة إلى ابن أبي دؤاد فيها مدح، وفي آخرها بيتان ذكرت فيها أمر ابن الزّيّات، وهما: وقيل لي الزّيّات لاقى حمامه … فقلت أتاني الله بالفتح والنّصر لقد حفر الزّيّات بالغدر حفرة … فألقاه فيها ما نواه من الغدر فلما وصلت قصيدتي إلى ابن أبي دؤاد ذكرني للمتوكل وأنشده البيتين، فأمره بإحضاري فقال: هو باليمامة نفاه الواثق لحبه كان لأمير المؤمنين، وعليه دين ستة آلاف دينار. قال: يقضي عنه. فوجه إلى بالمال فقبضته، وصرت إلى سر من رأى، فامتدحت المتوكل بقصيدتي التي أولها: رحل الشباب وليته لم يرحل … والشيب حل وليته لم يحلل فلما بلغت قولي: كانت خلافة جعفر كنبوة … جاءت بلا طلب ولا بتنحل وهب الإله له الخلافة مثلما … وهب النبوة للنبي المرسل قال: فأمر لي بخمسين ألف درهم.أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد ابن القاسم- يعني الكوكبي- حدّثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثني حمّاد بن أحمد بن محمّد بن سليم الكلبيّ، أخبرنا أبو السمط مروان بن أبي الجنوب قال: لما صرت إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله مدحت ولاة العهد وأنشدته: سقى الله نجدا والسلام على نجد … ويا حبذا نجد على النأي والبعد نظرت إلى نجد وبغداد دونها … لعلى أرى نجدا، وهيهات من نجد ونجد بها قوم هواهم زيارتي … ولا شيء أحلى من زيارتهم عندي فلما استتممت إنشادها أمر لي بعشرين ومائة ألف درهم، وخمسين ثوبا، وثلاثة من الظهر: فرس، وبغلة، وحمار. فلم أبرح حتى قلت في شكره: تخير رب الناس للناس جعفرا … فملكه أمر العباد تخيرا فلما صرت إلى هذا البيت: فأمسك ندا كفيك عني ولا تزد … فقد خفت أن أطغى وأن أتجبرا قال: لا والله لا أمسك حتى أغرقك بجودي. أخبرنا الصيمري، حدّثنا المرزباني، أخبرني الصولي، حدثني عون بن محمّد الكندي قال: مرض مروان بن أبي الجنوب بسر من رأى فعاده ابن أبي دؤاد فقال مروان: ألم ترني مرضت بسر مرى … فلم يغن الأطبة والدواء فلما عادني ابن أبي دؤاد … برأت وفي عيادته الشفاء فلم يبق أحد إلا عاد مروان بعد ابن أبي دؤاد.