Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن دكين،

الفضل بن دكين،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 22 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
10
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
17
Known assessors
12

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 22 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages17 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1717, entry [6898]8,600 chars
    الفضل بن دكين، وهو لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي مولى آل طلحة، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول. روى عن: الأعمش، وأيمن بن نابل، وسلمة بن وردان، وسلمة بن نبيط، ويونس بن أبي إسحاق، وعيسى بن طهمان، وعبد الرحمن بن الغسيل، وفطر بن خليفة، ومصعب بن سليم، ويحيى بن أبي الهيثم العطار، والمسعودي…
    ▸ expand full passage (8,600 chars)
    الفضل بن دكين، وهو لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي مولى آل طلحة، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول. روى عن: الأعمش، وأيمن بن نابل، وسلمة بن وردان، وسلمة بن نبيط، ويونس بن أبي إسحاق، وعيسى بن طهمان، وعبد الرحمن بن الغسيل، وفطر بن خليفة، ومصعب بن سليم، ويحيى بن أبي الهيثم العطار، والمسعودي، وأبي العميس، وورقاء، والثوري، ومالك بن مغول، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ومسعر، ومعمر بن يحيى بن سام، ونصير بن أبي الأشعث، وموسى بن علي بن رباح، وهشام بن سعد المدني، وهشام الدستوائي، وهمام بن يحيى، وسيف بن أبي سليمان، وعمر بن ذر، وصخر بنجويرية، وإبراهيم بن نافع المكي، وإسحاق بن سعيد السعيدي، وإسرائيل، وأفلح بن حميد، وإسماعيل بن مسلم، وجعفر بن برقان، ومسعر بن كدام، وداود بن قيس الفراء، وزكريا بن أبي زائدة، وأبي خيثمة زهير بن معاوية، وسعيد بن عبيد الطائي، وبشير بن مهاجر، وشيبان النحوي، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وعزرة بن ثابت، وعبيد الله بن محرز، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وأبي عاصم محمد بن أيوب الثقفي، ونافع بن عمر الجمحي، وأبي الأشهب العطاردي، وأبي شهاب الحناط، وعبد السلام بن حرب، وابن عيينة، وخلق. روى عنه: البخاري فأكثر، وروى هو والباقون بواسطة يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبي خيثمة، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأبو سعيد الأشج، وعبد بن حميد، والحسن الزعفراني، ومحمد بن داود المصيصي، ومحمد بن سليمان الأنباري، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي، وهارون بن عبد الله الحمال، وأحمد بن منيع، ومحمد بن أحمد [ابن] مدويه، ومحمود بن غيلان، وأبو داود الحراني، وعباس الدوري، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، والحسن بن إسحاق المروزي، وأحمد بن يحيى الكوفي، وعبد الأعلى بن واصل، وعمرو بن منصور النسائي، ومحمود بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي، ومحمد بن يحيى الذهلي. وروى عنه أيضا: عبد الله بن المبارك، ومات قبله بدهر طويل، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعلي بن خشرم، وأبو مسعود الرازي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والصغاني، وأبو إسماعيل الترمذي، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الحسن الترمذي، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن يزيد، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسحاق بن الحسن الحربي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وبشر بن موسى، وخلق كثير. قال محمد بن سليمان الباغندي: سمعت أبا نعيم يقول: أخبرنا الفضل بن عمرو بن حماد، ودكين لقب. وقيل: إن رجلا قال لأبي نعيم: كان اسم أبيك دكينا؟ قال: كان اسم أبي عمرا ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا. وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان. وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم: شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ. وقال أبو عوف البزوري عن أبي نعيم: قال لي سفيان مرة وسألته عن شيء: أنت لا تبصر النجوم بالنهار. فقلت: وأنت لا تبصرها كلها بالليل، فضحك. وقال صالح بن أحمد، قلت لأبي: وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله. وقال الفضل بن زياد: قلت لأحمد: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أثبت. فقلت: وأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا، أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر - يعني: في الامتحان-. وقال المروذي، عن أحمد: يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتا. وقال أيضا عن أحمد: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما. وقال مهنا: سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال: هما العقدة، وفي رواية: ذهبا محمودين. وقال زياد بن أيوب، عن أحمد: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع.وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أحمد يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ، فقال: أبو نعيم صدوق ثقة، موضع للحجة في الحديث. وقال الميموني، عن أحمد: ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله، وأثنى عليه. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. وقال أبو داود، عن أحمد: كان يعرف في حديثه الصدق. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين: أي أصحاب الثوري أثبت؟ قال: خمسة؛ يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نعيم. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين؛ أبي نعيم، وعفان. قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم. وقال أبو حاتم: سألت علي ابن المديني: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم من الثقات. وقال ابن عمار: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون. وقال الحسين بن إدريس: خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال: حدثنا الأسد فقلنا: من هو؟ فقال: الفضل بن دكين. وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدا. وقال العجلي: أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة، فقال: أبو نعيم أتقن الرجلين. وقال أبو حاتم: ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة، وحديث مسعر نحو خمسمائة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظا متقنا. وقال أبو حاتم أيضا: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه. وقال أحمد بن عبد الله الحداد: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتابك. وقال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. فقال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج، فجلس على دكان، فأخرج يحيى الطبق، فقرأ عليه عشرة، ثم قرأ الحادي عشر، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني فقال: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه، وأقبل على يحيى فقال: أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أقل لك إنه ثبت؟ قال: والله لرفسته أحب إلي من سفرتي. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به: عفان، وأبو نعيم - يعني: بالكلام فيهما؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة.وقال محمد بن إسحاق الثقفي: سمعت الكديمي يقول: لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم أحمد بن يونس وأبو غسان وغيرهما، فأول من امتحن فلان فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا، ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة، ولقد أدركت الكوفة وبها سبعمائة شيخ كلهم يقولون: إن القرآن كلام الله، وعنقي أهون علي من زري هذا. قال: فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخ خيرا. وروى بعضها النجاد عن الكديمي عن أبي بكر بن أبي شيبة بالمعنى، وفيها: ثم أخذ زره فقطعه ثم قال: رأسي أهون علي من زري هذا. وقال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومائة في آخرها. وقال إبراهيم الحربي: كان بين وكيع وأبي نعيم سنة، وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق. وقال يعقوب بن سفيان: مات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين، وكان مولده سنة ثلاثين. وقال حنبل بن إسحاق وغير واحد: مات سنة تسع عشرة ومائتين. وقال بعضهم: في سلخ شعبان وبعضهم في رمضان. وقال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأجر، وفي بيتي ثلاثة عشر، وما في بيتي رغيف. قلت: قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عبدوس بن كامل قال: كنا عند أبي نعيم في ربيع الأول سنة سبع عشرة، فذكروا رؤيا رآها فأولها أنه يعيش بعد ذلك يومين ونصفا أو شهرين ونصفا أو عامين ونصفا. قال: فعاش بعد الرؤيا ثلاثين شهرا، ومات لانسلاخ شعبان في سنة تسع عشرة. قال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم، وكان يدلس أحاديث مناكير. وقال النسائي في الكنى: أبو نعيم ثقة مأمون. وقال أبو أحمد الفراء: سمعتهم يقولون بالكوفة: قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين، رواه الحاكم في تاريخه. وقال الخطيب في تاريخه: كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته. وقال يوسف بن حسان: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية. وقال وكيع: إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني. وقال علي ابن المديني: كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان. وقال ابن معين: كان مزاحا، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال: ما له وللحديث؟ ذاك بالتوراة أعلم، يعني: أن أباه كان يهوديا فأسلم. وقال له رجل خراساني: يا أبا نعيم إني أريد الخروج فأخبرني باسمك، قال: اسمي دعاك، فمضى، قال: ورأيته مرة ضرب بيده على الأرض فقال: أنا أبو العجائز. • د ت ق -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1717, entry [6898]343 chars
    بة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله. وقال الفضل بن زياد: قلت لأحمد: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أثبت. فقلت: وأبو نعيم يجري مج
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1717, entry [6898]341 chars
    ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن أبي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1717, entry [6898]343 chars
    ودين. وقال زياد بن أيوب، عن أحمد: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع.وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أحمد يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ، فقال: أبو نعيم صدوق ثقة، موضع للحجة في الحديث. وقال الميموني، عن أحمد: ثقة كان يقظان في ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1717, entry [6898]343 chars
    يم أو ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1717, entry [6898]343 chars
    ها بالليل، فضحك. وقال صالح بن أحمد، قلت لأبي: وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ و
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1717, entry [6898]343 chars
    بو نعيم من هؤلاء؟ قال: على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقو
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1717, entry [6898]344 chars
    مهدي؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم. وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن أبي زرعة ا

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7963, entry [7325]17,166 chars
    الفضل بن دكين، ودكين لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، وكنية الفضل أبو نعيم، مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل الكوفة. وكان شريك عبد السلام بن حرب في دكان واحد يبيعان الملاء، سمع أبو نعيم سليمان الأعمش، ومسعر بن كدام، وزكريا بن أبي زائدة، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وشعب…
    ▸ expand full passage (17,166 chars)
    الفضل بن دكين، ودكين لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، وكنية الفضل أبو نعيم، مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل الكوفة. وكان شريك عبد السلام بن حرب في دكان واحد يبيعان الملاء، سمع أبو نعيم سليمان الأعمش، ومسعر بن كدام، وزكريا بن أبي زائدة، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل وشيبان بن عبد الرحمن، وشريك بن عبد الله، وأبا عوانة والحمادين وهمام بن يحيى، وأبا الأحوص، وعبثر بن القاسم، وسفيان بن عيينة، في آخرين. سمع منه عبد الله بن المبارك، وروى عنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ويعقوب بن شيبة، وأبو عوف البزوري، وعباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسحاق بن الحسن، وإبراهيم بن إسحاق الحربيان، وأحمد بن الوليد الفحام، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن سعيد الجمال. قدم أبو نعيم بغداد، وحدث بها. أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة الحافظ النيسابوري بالري، قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البيكندي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، قال: سمعت أبا نعيم يقول: أنا الفضل بن عمرو بنحماد بن زهير الطلحي، وإنما دكين لقب. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، مولى طلحة بن عبيد الله، وإنما دكين لقب، أخبرني بذلك أبو البراء بن عبدة بن سليمان. قلت: وكان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثني علي بن القاسم بن الحسين الضبي أبو الحسن، قال: حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، قال: كنا عند أبي نعيم، فقال له رجل: يا أبا نعيم أشتهي أن أكتب اسمك من فيك، فقال: اكتب واثلة بن الأسقع، قال ابن مخلد: قال لي أبو الحسن الضبي: شيخنا هذا، فحدثت بهدا شيخا من إخواننا، فقال لي: يا أبا الحسن، رأيت خراسانيا بمكة يقول: حدثنا واثلة بن الأسقع، فقلت: هذا ممن جاز عليه عبث أبي نعيم. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل الخلال، قال: حدثنا أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: قال لي سفيان مرة وسألته عن شيء فقال لي: أنت لا تبصر النجوم بالنهار، فقلت له: وأنت لا تبصرها كلها بالليل، فضحك. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومِائَة شيخ ممن كتب عنه سفيان. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي بمصر، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثناالفضل بن زياد الجعفي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومِائَة شيخ. أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال: حدثنا سعيد بن مسلم، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: قال لي أبو نعيم: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث يعني سفيان الثوري أربعة آلاف. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا أحمد بن حاتم المعدل، قال: حدثنا محمد بن عبدة بن سليمان، قال: كنت مع أبي نعيم جالسا، فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث؟ قال: ومن كنت أنا عند الأعمش، كنت قردا بلا ذنب. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثني محمد بن يحيى بن كثير، قال: سمعت أبا نعيم يقول: جلست إلى يحيى وعنده شاب فذكرنا حديث الثوري فذكرت، عن سفيان، عن مغيرة، قال: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير، فقال: ليس هذا من حديث الثوري وذكرت، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ قال: من رضخ، قال: ليس هذا من حديث الثوري، فقلت ليحيى: من هذا الفتى؟ وقمت عنه، فلحقني، فقال لي: يا أبا نعيم ما عرفتك، وإذا هو عبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد، قال: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي، فقال: ما رأيت أصح من كتابك. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بنإسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول: شيخين كان يتكلمون فيهما ويذكرونهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كثير أحد مثل ما قاما به عفان، وأبو نعيم. قلت: يعني أبو عبد الله بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن يونس، قال: لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم ابن أبي حنيفة، وأحمد بن يونس، وأبو غسان وعداد، فأول من امتحن ابن أبي حنيفة فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم، فقال: قد أجاب هذا، ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول: لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير، أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مِائَة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي أهون علي من زري هذا، فقام إليه أحمد بن يونس، فقبل رأسه، و ان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخ خيرا. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا الكديمي محمد بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: لما أن جاءت المحنة إلى الكوفة، قال لي أحمد بن يونس: الق أبا نعيم، فقل له، فلقيت أبا نعيم، فقلت له: فقال: إنما هو ضرب الأسياط، قال ابن أبي شيبة: فقلت له: ذهب حديثنا عن هذا الشيخ، فقيل لأبي نعيم: فقال: أدركت ثلاث مِائَة شيخ كلهم يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وإنما قال هذا قوم من أهل البدع، كانوا يقولون: لا بأس أن ترمىالجمار بالزجاج، ثم أخذ زره فقطعه، ثم قال: رأسي أهون علي من زري. وأخبرنا ابن أبي طاهر أيضا، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن الحسن الترمذي أبو الحسن، قال: سمعت أبا نعيم يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف الكاتب، قال: في كتابي عن عبد الصمد بن المهتدي، قال: لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك أن الشيوخ ببغداد كانوا يحبسون ويعاقبون في المحال، فنادى بذلك؛ لأن الناس قد اجتمعوا على إمام، قال: فدخل أبو نعيم بغداد في ذلك الوقت فنظر إلى رجل من الجند قد أدخل يده بين فخذي امرأة، فزجره أبو نعيم، فتعلق الجندي بأبي نعيم ودفعه إلى صاحب الشرطة، وعلى الشرطة يومئذ عياش، وصاحب الخبر أبو عباد، فكتب بخبره إلى المأمون، فأمر بحمله إليه، قال أبو نعيم: فأدخلت عليه وقد صلى الغداة، وهو يسبح بحب في شيء من فضة، فسلمت عليه فرد السلام في خفاء شبه الواجد، فبينا أنا قائم إذ أتى غلام بطست وإبريق، فنحاني من بين يديه وأجلسني حيث ينظر، وقال لي: توضأ، قال: فأخذت الإناء وتوضأت كما حدثنا الثوري حديث عبد خير، عن علي، ثم جيء بحصير فطرح لي، فقمت فصليت ركعتين، كما روي عن أبي اليقظان عمار بن ياسر أنه صلى ركعتين فأوجز فيهما، ثم صاح بي إليه فجئت فأمرني فجلست، فقال لي: ما تقول في رجل مات وخلف أبويه، فقلت: لأمه الثلث، وما بقي فلأبيه، قال: فخلف أبويه وأخاه، فقلت: لأمه الثلث، وما بقي فلأبيه، وسقط أخوه، قال: فخلف أبويه، وأخوين، فقلت: لأمه السدس، وما بقي فلأبيه، فقال لي: في قول الناس كلهم، فقلت: لا، في قول الناس كلهم إلا في قول جدك، فإنه ما حجبها عن الثلث إلا بثلاثة إخوة، فقال لي: يا هذا من نهى مثلك أن يأمر بالمعروف، إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا، قال: فقلت: فليكن في ندائك لا يأمر بالمعروف إلا من أحسن أن يأمر به، فقاللي: انصرف أو كما قال. حدثت عن محمد بن عبد الله بن المطلب الكوفي، قال: حدثنا علي بن محمد بن صغدان المعدل بالأنبار، قال: حدثني أحمد بن ميثم بن أبي نعيم، قال: قدم جدي أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد، ونحن معه، فنزل الرملية، ونصب له كرسي عظيم، فجلس عليه ليحدث، فقام إليه رجل ظننته من أهل خراسان، فقال: يا أبا نعيم أتتشيع، فكره الشيخ مقالته، وصرف وجهه، وتمثل بقول مطيع بن إياس [من الطويل]: وما زال بي حبيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم فلم يفقه الرجل مراده فعاد سائلا، فقال: يا أبا نعيم أتتشيع، فقال الشيخ: يا هذا كيف بليت بك؟ وأي ريح هبت إلي بك؟ سمعت الحسن بن صالح يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: حب علي عبادة، وأفضل العبادة ما كتم. أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس الحافظ، قال: سمعت أحمد بن يعقوب يقول: سمعت عبد الله بن الصلت يقول: كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فجاءه ابنه يبكي، فقال له: ما لك؟ فقال الناس: يقولون إنك تتشيع، فأنشأ يقول [من الطويل]: وما زال كتمانيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثني صديق لي يقال له: يوسف بن حسان ثقة، قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية، قال: قلت: أحكي هذا عنك؟ قال: نعم احكه عني.أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت أبا نعيم، يقول: كثر تعجبي من قول عائشة [من الكامل]: ذهب الذين يعاش في أكنافهم ولكن أبا نعيم يقول [من الخفيف]: ذهب الناس فاستقلوا وصرنا خلفا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد، فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني مفلت منهم فرأسا براس أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله بن عمر الكرميني البخاري، قال: أخبرنا أبو حفص أحمد بن أحيد، قال: حدثنا محمد بن محمد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعا يقول: إذا وافقني في الحديث هذا الأحول ما باليت من خالفني، يعني: أبا نعيم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي فيما أجاز لنا روايته وحدثنيه هبة الله بن الحسن الطبري، والحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: وأبو نعيم ثقة ثبت صدوق، سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وذكره، فقال: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة، فناظره إنسان فيه وفي وكيع، فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع، فقال له الرجل: وأي شيء عندأبي نعيم من الحديث؟ وكيع أكثر رواية وحديثا، فقال: هو على قلة ما روى أثبت من وكيع. أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثني علي بن يعقوب بن أبي العقب بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر أبا نعيم، فقال: يزاحم به ابن عيينة، فناظره رجل فيه وفي وكيع، فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على علي بن أحمد البزناني، سمعت محمد بن أحمد بن مسعود يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: أخطأ وكيع بن الجراح في خمسمِائَة حديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد، قال: قال أبو نعيم: كنا عند سفيان من غلب على شيء أخذه، كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سئل أبو عبد الله قيل له: فوكيع وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه.أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد، قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء، قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا كان أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر يعني في الامتحان، قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء. قال أبو يوسف يعقوب: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان والحفظ وأنه حجة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قال أبو عبد الله: يحيى وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتا. قرأت على علي بن أبي علي البصري، عن علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح أبو عبد الله، قال: سمعت أحمد بن منصور الرمادي يقول: خرجت مع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق، خادما لهما فلما عدنا إلى الكوفة، قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد بن حنبل: لا تريد، الرجل ثقة. فقال يحيى بن معين: لا بد لي، فأخذ ورقة، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديثأبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاءوا إلى أبي نعيم فدقوا عليه الباب فخرج، فجلس على دكان طين حذاء بابه، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه، وأخذ يحيى بن معين فأجلسه عن يساره، ثم جلست أسفل الدكان فأخرج يحيى بن معين الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث، وأبو نعيم ساكت، ثم قرأ الحادي عشر، فقال له أبو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي فاضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى بن معين، فقال له: أما هذا، وذراع أحمد بن حنبل في يده، فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا يريدني فأقل من أن يفعل مثل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين، فرمى به من الدكان، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك إنه ثبت، قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفري. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين، من أبي نعيم، وعفان، قال أبو زرعة: وقال لي أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن خميرويه الهروي،قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: أبو نعيم متقن حافظ، فإذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون، قال أبو علي الحسين بن إدريس: خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما، فقال: حدثنا الأسد، فقلنا: من هو؟ فقال: الفضل بن دكين. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر، قال حمزة: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا، الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قيل لأبي داود: أكان أبو نعيم الفضل حافظا؟ قال: جدا. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: قال لي إبراهيم الحربي: كان عندي يوم الجمعة ابن ابنة ابن نمير سوادة رجل كوفي وتمتام، فجعلوا يختصمون في أبي نعيم ووكيع، ويقول هذا: أبو نعيم أفضل، ويقول هذا: وكيع أفضل، فاختصموا ساعة وأنا محول الوجه في ناحية، فلما فرغوا من قتالهم، قلت لهم: أبو نعيم كان أثبت الرجلين، وأقلهما خطأ، ووكيع كان أفضل الرجلين، وكان يصوم الدهر، وكان كثير الصلاة، قال: فقالوا لي جميعا: صدقت، قال: فقال سوادة لتمتام: يا أبا جعفر اجعلنا في حل لا تكون غضبت، قال: لا، وانصرفوا. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوبالجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان بين أبي نعيم ووكيع سنة، وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: سألت أبا نعيم فقلت: يا أبا نعيم، متى ولدت؟ قال: سنة تسع وعشرين ومِائَة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: وأبو نعيم، يعني: ولد، سنة ثلاثين. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومِائَة، وولد وكيع قبلي بسنة. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومِائَة في آخرها. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: ومات أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثماني عشرة ومائتين، ومولده سنة ثلاثين ومِائَة. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: أخبرنا أبو موسى محمد بن المثنى،قال: ومات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين في آخرها. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، ومُحَمد بن محمد بن عثمان السواق، قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قالا: مات أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: توفي أبو نعيم الفضل بن دكين يوم السبت من رمضان سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: توفي أبو نعيم ليومين من شهر رمضان سنة تسع عشرة ومائتين، وقيل: إن رجلا قال لأبي نعيم: كان اسم أبيك دكينا؟ قال: كان اسم أبي عمرا، ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: أخبرنا بعض أصحابنا أن أبا نعيم خرج عليهم في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يوما بالكوفة، فجاء ابن لمحاضر بن المورع، فقال له أبو نعيم: إني رأيت أباك البارحة في النوم وكأنه أعطاني درهمين ونصفا، فما تؤولون هذا؟ فقلنا: خيرا رأيت، فقال: أما أنا فقد أولتهما أني أعيش يومين ونصفا، أو شهرين ونصفا، أو سنتين ونصفا، ثم ألحق فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين، قال: وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة، يقال: إنه اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الثلاثاء، فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن له، يقال له: ميثم، كان مات قبله، فلما كان العشاء من يوم الاثنين طعن في عنقه، وظهر به ورشكين في يده، فتوفي ليلة الثلاثاء، وأخذ في جهازه بالليل، وأخرج بكرا، ولم يعلم به كثير من الناس، وأخرج إلى الجبان، وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب، يقال له: محمد بن داود،فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه، ثم جاء الوالي، وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته، ثم تنحى به، عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس، وكانت وفاة أبي نعيم في خلافة المعتصم. ٦٧٤١ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 7963, entry [7325]343 chars
    مع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق، خادما لهما فلما عدنا إلى الكوفة، قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد بن حنبل: لا تريد، الرجل ثقة. فقال يحيى بن معين: لا بد لي، فأخذ ورقة، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديثأبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاءوا إلى أبي نعيم فدقوا عليه الباب فخر

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2194, entry [5645]4,337 chars
    [٥٥٢٠/ ٤٧٣٢] (ع) الفضل بن دُكين، واسم دُكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، أبو نعيم التيمي الطلحي، مولى آل طلحة الكوفى الأحول الملائى الحافظ، أحد الأعلام. عن: الأعمش وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن بُرقان، وأفلح بن حُميد، وسلمة بن وردان، وسيف بن سليمان، وعبد الواحد بن أيمن وعُمر بن ذر، وأبي حنيفة الإم…
    ▸ expand full passage (4,337 chars)
    [٥٥٢٠/ ٤٧٣٢] (ع) الفضل بن دُكين، واسم دُكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، أبو نعيم التيمي الطلحي، مولى آل طلحة الكوفى الأحول الملائى الحافظ، أحد الأعلام. عن: الأعمش وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن بُرقان، وأفلح بن حُميد، وسلمة بن وردان، وسيف بن سليمان، وعبد الواحد بن أيمن وعُمر بن ذر، وأبي حنيفة الإمام، وعيسى بن طهمان، وسفيان، وخلق كثير.وعنه: (خ) وأحمد، وابن معين، وابن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، والدارمي، وعبد بن حُميد، وأبو زرعة الدمشقى، وأبو زرعة الرازى، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن ديزيل - وقد تقدم ضبط ديزيل في مكانه - وأحمد بن الحسن الترمذى، وأحمد بن ملاعب، وبشر - بكسر الموحدة وبالشين المعجمة - ابن موسى، وإسماعيل بن سمويه، وحنبل بن إسحاق، وعلى بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن جعفر القباب، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وخلق كثير. قال محمد بن سليمان الباغندى سمعت أبا نعيم: أنا الفضل بن عَمرو بن حماد. وقال أبو حاتم: قال أبو نعيم: شاركت الثورى في أربعين شيخًا أو خمسين شيخًا. وقال حنبل: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه الثورى قال حنبل: سئل أبو عبد الله فقيل له: وكيع، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة ثبت، سمعت أحمد بن حنبل يذكره فقال: يزاحم ابن عيينة فناظره رجل فيه وفى وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع. وقال المروزى: قال أبو عبد الله: إنما رفع الله عفان بالصدق وأبا نعيم حتى نوه بذكرهما. وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن عفان، وأبي نعيم فقال: هما العقدة وذهبا محمودين. وقال الميمونى عن أبي عبد الله: ثقة، وكان يقظان عارفًا بالحديث، ثم قام في أمر المحنة ما لم يقم غيره عافاه الله. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نُعيم صار كتابه إمامًا إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. وقال أبو زرعة عن ابن معين: ما رأيت أثبت من رجلين: عفان، وأبي نعيم. وقال الرمادي: خرجت مع أحمد، وابن معين فقال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. قال: لابد لي، فكتب ثلاثين حديثًا من حديث أبي نعيم وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه ثم جاءوا إلى أبي نُعيم فخرج وجلس على مصطبة وأجلس أحمد عن يمينه، ويحيى عن يساره، ثم جلست أسفل، ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث فلما قرأ الحادى عشر، قال أبو نعيم: ليس من حديثى اضرب عليه. ثم قرأ العشر الثاني فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس ذا من حديثى اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث وقرأ الحديث الثالث تغير أبو نعيم وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى فقال له: أما هذا - وذراع أحمد بيده - فأورعُ من أن يعمل هذا، وأما هذا - يردني - فأقل من أن يفعل هذا ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفسه رمي به وقام فدخل داره فقال أحمد: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك إنه ثبت؟ قال: والله لرفسته لي أحب إلى من سفرتي. وقال أبو زرعة الدمشقى: قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم.وقال أبو عُبيد الآجرى قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظًا؟ قال: جدًّا. وقال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم: كان يحفظ حديث الثورى ومسعر حفظًا كان يحرز حديث الثورى ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث. وحديث مسعر نحو خمس مائة ويأتى بحديث الثورى على لفظ واحد لا يغير وكان ثقة حافظًا متقنًا. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحدٌ أو كبيرُ أحد مثل ما قاما به عفان، وأبو نعيم - يعني في المحنة - قال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة قال: قال أبو نعيم: ما كتبت على الحفظة أني سببت معاوية. قال بشر بن عبد الواحد رأيت أبا نُعيم في النوم فقلت: ما فعل الله بك - يعنى: فيما كان يأخذ على الحديث - قال: نظر القاضي في أمرى فوجدنى ذا عيال فعفا عنى. وقال على بن خشرم سمعت أبا نعيم يقول: تلومونني على الأخذ وفي بيتي ثلاثة عشر وما في بيتي رغيف. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مولدهُ سنة (١٣٠) ومات في آخر يوم من شعبان سنة (١٨) أو (٢١٩) وهو أصغر من وكيع بسنة وكان أتقن أهل زمانه. وقال أحمد العجلى: كوفي ثقة ثبت في الحديث. وذكره في "الميزان" فقال: حافظ حجة إلا إنه يتشيع من غير غلو ولا شب. قال ابن الجنيد الختلى سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانًا فقال: هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي وإذا قال: كان فلان مرجئًا فاعلم أنه صاحب سنة لا بأس به. تعقب هذا الذهبي في "ميزانه" فقال: قلت: هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الإرجاء وهو خير من القدر بكثير. انتهى. وفى فهمى أنا وقفة في فهم هذا الكلام من قول يحيى وينبغي أن يتأمل. قال المزي: قال أحمد بن ملاعب والكُديمى يقول: سمعت أبا نُعيم يقول: ولدت سنة (١٣٠). وقال يعقوب بن شيبة: مات بالكوفة لانسلاخ شعبان سنة (٢١٩). قال حنبل وجماعة: مات في السنة. زاد بعضهم: في رمضان، وقال بعضهم: سنة (١٨) ﵀. * تنبيه: مسألة: أخذ الأُجرة على التحديث يأتى في ترجمة هشام بن عمار إن شاء الله تعالى وقد ذكر منها في ترجمة على بن عبد العزيز البغوي أيضًا.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2194, entry [5645]349 chars
    ع من غير غلو ولا شب. قال ابن الجنيد الختلى سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانًا فقال: هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي وإذا قال: كان فلان مرجئًا فاعلم أنه صاحب سنة لا بأس به. تعقب هذا الذهبي في "ميزانه" فقال: قلت: هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الإرجاء وهو خير من القدر بكثير. انتهى. وفى فهمى أنا وقفة في فهم هذا الكلام من قول يحيى وينبغ
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2194, entry [5645]346 chars
    ف ومائة شيخ ممن كتب عنه الثورى قال حنبل: سئل أبو عبد الله فقيل له: وكيع، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة ثبت، سمعت أحمد بن حنبل يذكره فقال: يزاحم ابن عيينة فناظره رجل فيه وفى وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع. وقال المروزى: قال أبو عبد الله: إنما رفع الله عفان بالصدق
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2194, entry [5645]347 chars
    قان. وقال أبو حاتم: كان يحفظ حديث الثورى ومسعر حفظًا كان يحرز حديث الثورى ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث. وحديث مسعر نحو خمس مائة ويأتى بحديث الثورى على لفظ واحد لا يغير وكان ثقة حافظًا متقنًا. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحدٌ أو كبيرُ أحد مثل ما
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2194, entry [5645]342 chars
    إليه. وقال أبو زرعة عن ابن معين: ما رأيت أثبت من رجلين: عفان، وأبي نعيم. وقال الرمادي: خرجت مع أحمد، وابن معين فقال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. قال: لابد لي، فكتب ثلاثين حديثًا من حديث أبي نعيم وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه ثم جاءوا إلى أبي نُعيم فخرج وجلس على مصطبة وأجلس أحمد عن يمينه، ويحيى عن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2194, entry [5645]343 chars
    الله: إنما رفع الله عفان بالصدق وأبا نعيم حتى نوه بذكرهما. وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن عفان، وأبي نعيم فقال: هما العقدة وذهبا محمودين. وقال الميمونى عن أبي عبد الله: ثقة، وكان يقظان عارفًا بالحديث، ثم قام في أمر المحنة ما لم يقم غيره عافاه الله. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نُعيم صار كتابه إمامًا إذا اخ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2194, entry [5645]343 chars
    ن فيهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحدٌ أو كبيرُ أحد مثل ما قاما به عفان، وأبو نعيم - يعني في المحنة - قال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة قال: قال أبو نعيم: ما كتبت على الحفظة أني سببت معاوية. قال بشر بن عبد الواحد رأيت أبا نُعيم في النوم فقلت: ما فعل الله بك - يعنى: فيما كان يأخذ على الحديث - قال: نظر الق
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2194, entry [5645]343 chars
    شيوخ وأنسابهم وبالرجال ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة ثبت، سمعت أحمد بن حنبل يذكره فقال: يزاحم ابن عيينة فناظره رجل فيه وفى وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع. وقال المروزى: قال أبو عبد الله: إنما رفع الله عفان بالصدق وأبا نعيم حتى نوه بذكرهما. وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن عفان، وأبي نعيم فقال: هما العقدة وذهبا محمو
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 2194, entry [5645]346 chars
    بيتي رغيف. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مولدهُ سنة (١٣٠) ومات في آخر يوم من شعبان سنة (١٨) أو (٢١٩) وهو أصغر من وكيع بسنة وكان أتقن أهل زمانه. وقال أحمد العجلى: كوفي ثقة ثبت في الحديث. وذكره في "الميزان" فقال: حافظ حجة إلا إنه يتشيع من غير غلو ولا شب. قال ابن الجنيد الختلى سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانًا فقال: هو جيد وأثنى ع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2194, entry [5645]342 chars
    عافاه الله. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نُعيم صار كتابه إمامًا إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. وقال أبو زرعة عن ابن معين: ما رأيت أثبت من رجلين: عفان، وأبي نعيم. وقال الرمادي: خرجت مع أحمد، وابن معين فقال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. قال: لابد لي، فكتب ثلاثين حديثًا من حديث

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5070, entry [6548]5,937 chars
    الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول، شريك عبد السلام بن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان الملاء.سمع الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وجعفر بن برقان، وأبا خلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكي، وعمر …
    ▸ expand full passage (5,937 chars)
    الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول، شريك عبد السلام بن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان الملاء.سمع الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وجعفر بن برقان، وأبا خلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكي، وعمر بن ذر، وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول، ومسعر بن كدام، وموسى بن علي بن رباح، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، والثوري، وخلقا كثيرا. وعنه البخاري، والستة، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، ومحمد بن يحيى الذهلي، والدارمي، وعبد (¬١)، وعباس الدوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن سنجر الجرجاني، ومحمد بن جعفر القتات، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وخلق كثير. وقد روى عنه: عبد الله بن المبارك مع تقدمه. قال أبو حاتم: قال أبو نعيم: شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا. وأما حنبل بن إسحاق فقال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان. وقال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم، فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم، إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث، فقال: ومن كنت أنا عند الأعمش؟ كنت قردا بلا ذنب. وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق، قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأً. وقال حنبل: سئل أبو عبد الله فقال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هو أثبت من وكيع.وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما. إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين: أبو نعيم، وعفان. وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم. وقال يعقوب الفسوي (¬١): أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غايةً في الإتقان. وقال أبو حاتم (¬٢): كان حافظا متقنا، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري. وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظا جيدا، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، ويحفظ حديث مسعر وهو خمس مائة حديث. وكان لا يلقن. وقال الرمادي: خرجت مع أحمد وابن معين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة. قال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثا، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه. ثم جاءوا إلى أبي نعيم، فخرج وجلس على دكان طين، وأخذ أحمد فأجلسه عن يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عن يساره. ثم جلست أسفل الدكان. ثم أخرج يحيى الطبق، فقرأ عليه عشرة أحاديث، فلما قرأ الحادي عشر قال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، اضرب عليه. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، فاضرب عليه. ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى، فقال: أما هذا، وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا، يريدني، فأقل من أن يفعل ذلك. ولكن هذا من فعلك يا فاعل. ثم أخرجرجله فرفس يحيى بن معين، فرمى به من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك: إنه ثبتٌ؟ قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي. وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. وقال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة، قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية. وقال محمد بن أبان: سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم نزاحم به ابن عيينة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم. قاما لله بأمرٍ لم يقم به كبير أحد: عفان، وأبو نعيم. وقال أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي: عن الكديمي: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم أحمد بن يونس، وأبو غسان، وغيرهما. فأول من امتحن فلان فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا. ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة (¬١). ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله. وعنقي أهون علي من زري هذا. فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخٍ خيرا. روى أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره، عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وقال صاحب مرآة الزمان: قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخلالمأمون بغداد، نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لأن الشيوخ بقوا يضربون ويحبسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمامٍ، فمر أبو نعيم فرأى جنديا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعنف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قال: فأدخلت عليه بكرةً وهو يسبح، فقال: توضأ. فتوضأت ثلاثا ثلاثا، على ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس، وما بقي للأب، فقال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس ما حجب الأم عن الثلث إلا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا من نهى مثلك عن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا، ثم خرجت. وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حين نوه بذكرهما. وقال أبو عبيد الآجري (¬١): قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدا. وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نعيم متى ولدت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة. وقال أحمد بن ملاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة. قلت: ومات شهيدا، فإنه طعن في عنقه وحصل له ورشكين. وقال يعقوب بن شيبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة. وقال غيره: مات في رمضان، ولا منافاة بين القولين، فإن مطينا رأى أبا نعيم وخاطبه، وقال: مات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المثنى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها. وقال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل بكربك؟ يعني فيما كان يأخذ على الحديث، قال: نظر القاضي في أمري، فوجدني ذا عيالٍ فعفا عني. وقال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأخذ، وفي بيتي ثلاث عشر، وما في بيتي رغيف. قلت: كان بين الفخر علي ابن البخاري وبين أبي نعيم خمسة أنفس في عدة أحاديث. وهو أجل شيخ للبخاري (¬١). ٣٢٤ - ق:
  • legacy full passagepage 5070, entry [6548]5,937 chars
    الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول، شريك عبد السلام بن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان الملاء.سمع الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وجعفر بن برقان، وأبا خلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكي، وعمر …
    ▸ expand full passage (5,937 chars)
    الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول، شريك عبد السلام بن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان الملاء.سمع الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وجعفر بن برقان، وأبا خلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكي، وعمر بن ذر، وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول، ومسعر بن كدام، وموسى بن علي بن رباح، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، والثوري، وخلقا كثيرا. وعنه البخاري، والستة، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، ومحمد بن يحيى الذهلي، والدارمي، وعبد (¬١)، وعباس الدوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن سنجر الجرجاني، ومحمد بن جعفر القتات، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وخلق كثير. وقد روى عنه: عبد الله بن المبارك مع تقدمه. قال أبو حاتم: قال أبو نعيم: شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا. وأما حنبل بن إسحاق فقال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان. وقال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم، فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم، إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث، فقال: ومن كنت أنا عند الأعمش؟ كنت قردا بلا ذنب. وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق، قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأً. وقال حنبل: سئل أبو عبد الله فقال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هو أثبت من وكيع.وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما. إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين: أبو نعيم، وعفان. وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم. وقال يعقوب الفسوي (¬١): أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غايةً في الإتقان. وقال أبو حاتم (¬٢): كان حافظا متقنا، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري. وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظا جيدا، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، ويحفظ حديث مسعر وهو خمس مائة حديث. وكان لا يلقن. وقال الرمادي: خرجت مع أحمد وابن معين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة. قال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثا، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه. ثم جاءوا إلى أبي نعيم، فخرج وجلس على دكان طين، وأخذ أحمد فأجلسه عن يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عن يساره. ثم جلست أسفل الدكان. ثم أخرج يحيى الطبق، فقرأ عليه عشرة أحاديث، فلما قرأ الحادي عشر قال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، اضرب عليه. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، فاضرب عليه. ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى، فقال: أما هذا، وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا، يريدني، فأقل من أن يفعل ذلك. ولكن هذا من فعلك يا فاعل. ثم أخرجرجله فرفس يحيى بن معين، فرمى به من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك: إنه ثبتٌ؟ قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي. وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. وقال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة، قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية. وقال محمد بن أبان: سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم نزاحم به ابن عيينة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم. قاما لله بأمرٍ لم يقم به كبير أحد: عفان، وأبو نعيم. وقال أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي: عن الكديمي: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم أحمد بن يونس، وأبو غسان، وغيرهما. فأول من امتحن فلان فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا. ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة (¬١). ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله. وعنقي أهون علي من زري هذا. فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخٍ خيرا. روى أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره، عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وقال صاحب مرآة الزمان: قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخلالمأمون بغداد، نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لأن الشيوخ بقوا يضربون ويحبسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمامٍ، فمر أبو نعيم فرأى جنديا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعنف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قال: فأدخلت عليه بكرةً وهو يسبح، فقال: توضأ. فتوضأت ثلاثا ثلاثا، على ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس، وما بقي للأب، فقال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس ما حجب الأم عن الثلث إلا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا من نهى مثلك عن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا، ثم خرجت. وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حين نوه بذكرهما. وقال أبو عبيد الآجري (¬١): قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدا. وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نعيم متى ولدت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة. وقال أحمد بن ملاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة. قلت: ومات شهيدا، فإنه طعن في عنقه وحصل له ورشكين. وقال يعقوب بن شيبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة. وقال غيره: مات في رمضان، ولا منافاة بين القولين، فإن مطينا رأى أبا نعيم وخاطبه، وقال: مات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المثنى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها. وقال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل بكربك؟ يعني فيما كان يأخذ على الحديث، قال: نظر القاضي في أمري، فوجدني ذا عيالٍ فعفا عني. وقال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأخذ، وفي بيتي ثلاث عشر، وما في بيتي رغيف. قلت: كان بين الفخر علي ابن البخاري وبين أبي نعيم خمسة أنفس في عدة أحاديث. وهو أجل شيخ للبخاري (¬١). ٣٢٤ - ق: