Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل

عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4622, entry [4299]3,222 chars
    ٢٤٢٢- عمر بْن أبي عمر مُحَمَّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بْن زيد بْن درهم، أَبُو الحسين الأزدى [٣] : ناب عن أبيه في القضاء وهو ابن عشرين سنة، ثم توفي أبوه وهو على القضاء [٤] ، وَكَانَ حافظا للقرآن والفقه على مذهب مالك والفرائض والحساب واللغة والنحو والشعر والحديث، وأقر على القضاء، ثم جعل ق…
    ▸ expand full passage (3,222 chars)
    ٢٤٢٢- عمر بْن أبي عمر مُحَمَّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بْن زيد بْن درهم، أَبُو الحسين الأزدى [٣] : ناب عن أبيه في القضاء وهو ابن عشرين سنة، ثم توفي أبوه وهو على القضاء [٤] ، وَكَانَ حافظا للقرآن والفقه على مذهب مالك والفرائض والحساب واللغة والنحو والشعر والحديث، وأقر على القضاء، ثم جعل قاضي القضاة إلى آخر عمره، وصنف مسندا، ورزق قوة الفهم، وجودة القريحة، وشرف الأخلاق. قَالَ أَبُو الْقَاسِم بْن برهان النحوي: كَانَ عدد الشهود في زمان قاضي القضاة أبيالحسين بْن قاضى القضاة أبي عمر ألف وثمانمائة شاهد، ليس فيهم من شهد إلا بفضيلة محضة في دين، أو علم، أو مال، أو شرف. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بْن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أحمد بن على، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الصَّمَدِ بْن مُحَمَّد بْن [١] مُحَمَّد بْن نصر قَالَ: قَالَ لنا إسماعيل [٢] بْن سعيد المعدل: كَانَ أَبُو عمر القاضي، يقول: ما زلت مروعا من مسأله تجيئني من السلطان حتى نشأ أَبُو الحسين ولدي. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن، قال: أخبرنا أحمد بن علي أخبرنا التنوخي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ النصيبي، أن جعفر بْن ورقاء حدثهم، قَالَ: عدت من الحج أنا وأخي [٣] فتأخر عن تهنئتي [٤] القاضي أَبُو عمر وابنه أَبُو الحسين، فكتبت إليهما: أأستجفي أبا عمر وأشكو ... وأستجفي فتاه أبا الحسين بأي قضية وبأي حكم ... الحّا في قطيعة واصلين فما جاءا ولا بعثا بعذر ... ولا كانا لحقى موجبين فإن نمسك ولا نعتب تمادى ... جفاؤهما لأخلص مخلصين وإن نعتب فحق غير أنا ... نجل عن العتاب القاضيين فوصلت الأبيات إلى أبي عمر، وهو على شغل، فأنفذها إلى أبي الحسين، وأمره بالجواب عنها، فكتب إلي: تجن واظلم فلست منتقلا ... عن خالص الود أيها الظالم ظننت بي جفوة عتبت لها ... فخلت أنى لحبلكم صارم حكمت بالظن والشكوك ولا ... يحكم بالظن فالهوى حاكم تركت حق الوداع مطّرحا ... وجئت تبغي زيارة القادمأمران لم يذهبا على فطن [١] ... وأنت بالحكم فيهما عالم وكل هذا مقال ذي ثقة ... وقلبه من جفائه سالم أَخْبَرَنَا عبد الرحمن/ [بن محمد] [٢] ، قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٣] ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الطيب الطبري، قَالَ سمعت [٤] المعافى بْن زكريا، يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسين بْن أبي عمر يوم النظر، فحضرت يوما أنا وجماعة من أهل العلم في الموضع الذي جرت العادة بجلوسنا فيه ننتظره حتى يخرج، قَالَ: فدخل أعرابي لعل له حاجة إليه، فجلس بقربنا، فجاء غراب فقعد على نخلة في الدار وصاح، ثم طار، فَقَالَ الأعرابي: هذا الغراب يقول: بأن صاحب هذه الدار يموت بعد سبعة أيام، قَالَ: فصحنا عليه وزبرناه فقام وأنصرف، واحتبس خروج أبي الحسين، وإذا قد خرج إلينا غلام، فقال: القاضي يستدعيكم، قَالَ: فقمنا ودخلنا إليه، وإذا به متغير اللون منكسر البال مغتم، فَقَالَ: اعلموا أني أحدثكم بِشَيْءٍ قد شغل قلبي، وهو أني رأيت البارحة في المنام شخصا وهو يقول: منازل آل حماد بْن زيد ... على أهليك والنعم السلام وقد ضاق لذلك صدري، قَالَ: فدعونا له وانصرفنا، فلما كَانَ اليوم السابع من ذلك اليوم دفن ﵀. أخبرنا عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن عَلي، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن، قَالَ: أَخْبَرَنَا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: توفي قاضي القضاة- يعني أبا الحسين عمر بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف- في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أَبُو نصر، ودفن إلى جانب أبي عمر في دار إلى جانب داره. قَالَ أَبُو بكر الصولي: كَانَ هذا القاضي عمر بْن مُحَمَّد قد بلغ من العلوم مبلغاعظيما، وقرأ على من كتب اللغة والأخبار ما يقارب عشرة آلاف ورقة، وتوفي ابن سبع وثلاثين سنة، ووجد عليه الراضي وجدا شديدا حتى كَانَ يبكي بحضرتنا، وَقَالَ: كنت أضيق بالشيء ذرعا، فيوسعه عَلي، وَكَانَ يقول لا بقيت بعده.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4622, entry [4299]343 chars
    م حكمت بالظن والشكوك ولا ... يحكم بالظن فالهوى حاكم تركت حق الوداع مطّرحا ... وجئت تبغي زيارة القادمأمران لم يذهبا على فطن [١] ... وأنت بالحكم فيهما عالم وكل هذا مقال ذي ثقة ... وقلبه من جفائه سالم أَخْبَرَنَا عبد الرحمن/ [بن محمد] [٢] ، قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٣] ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الطيب الطبري، قَالَ سمعت [٤] المعافى بْن ز

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2094, entry [896]2,043 chars
    عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بنزيد بن درهم القاضي: حدث أبو القاسم التنوخي قال حدثني أبو الحسين بن عياش القاضي قال: لما قلّد المقتدر أبا الحسين ابن أبي عمر القاضي المدينة رئاسة في حياة أبيه أبي عمر خلع عليه، واجتمع الخلق من الأشراف والقضاة والشهود والجند والتجار وغيرهم على …
    ▸ expand full passage (2,043 chars)
    عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بنزيد بن درهم القاضي: حدث أبو القاسم التنوخي قال حدثني أبو الحسين بن عياش القاضي قال: لما قلّد المقتدر أبا الحسين ابن أبي عمر القاضي المدينة رئاسة في حياة أبيه أبي عمر خلع عليه، واجتمع الخلق من الأشراف والقضاة والشهود والجند والتجار وغيرهم على باب الخليفة، حتى خرج أبو الحسين وعليه الخلع، فساروا معه، قال: وكنت فيهم للصهر الذي كان بينه وبينهم ولأنه كان أحد شهودهم، فصار عمي وأنا معه في أخريات الناس والموكب خوفا من الزحام، ومعنا شيخ أسنّ أسماه أبو الحسين وأنسيته أنا، فكنا لا نجتاز بموضع إلا سمعنا ثلب الناس لأبي الحسين وتعجبهم من تقلده رئاسة، فقال عمي للشيخ: يا أبا فلان أما ترى كثرة تعجّب الناس من تقلّد هذا الصبي مع فضله ونفاسته وعلمه وجلالة سلفه؟! فقال: يا أبا محمد لا تعجب من هذا، فلعهدي وقد ركبت مع أبي عمر يوم خلع عليه بالحضرة، وقد اجتزنا بالناس- وهم معجبون من تقلده- أضعاف هذا العجب، حتى خفنا أن يثبوا علينا، وهذا أبو عمر الآن وقدره في الفضل والنبل [معروف] ، ولكن الناس يسرعون إلى العجب مما لم يألفوه. وله من التصانيف: كتاب غريب الحديث كبير لم يتم. كتاب الفرج بعد الشدة لطيف وهو مما أحسب أول من صنف في ذلك «١» . حدث ابن نصر والخطيب عن أبي الطيب ابن زنجي المؤدب قال: كان بين أبي أحمد ابن ورقاء وبين القاضي أبي عمر وولده أبي الحسين مودة وكيدة، فعنّ لأبي أحمد سفرة لم يودع فيها القاضيين، فلما عاد من سفرته لم يقصداه ولم يعرفا خبره، فكتب إليهما: أأستجفي أبا عمر وأشكو ... أم استجفي فتاه أبا الحسينبأيّ قضية وبأيّ حكم ... ألحّا «١» في قطيعة واصلين فما جاءا ولا بعثا رسولا ... ولا كانا لحقّ قاضيين «٢» وان من المروءة أن يكونا ... لمن والاهما متواليين فان نعتب فحقا غير أنا ... نجلّ على العتاب القاضيين وأنفذ الرقعة إلى أبي عمر، فلما وقف عليها ألقاها إلى ولده أبي الحسين وقال: أجبه فأنت أقوم بجواب هذا الكلام، فكتب إليه: تجنّ واظلم فلست منتقلا ... عن خالص الودّ أيها الظالم كتبت تشكو قطيعة سلفت ... وخلت أني لحبلكم صارم تركت حقّ الوداع منصرفا ... وجئت تبغي زيارة القادم كأنّ حقّي عليك مطّرح ... وحقّ ما تبتغيه لي لازم أمران لم يذهبا على فطن ... وأنت بالحكم فيهما عالم وبعد ذا فالعتاب من ثقة ... وصدره من حفيظة سالم فلما وقف عليها ركب إليهما وعاد معهما إلى ما كان عليه من المصافاة. [٨٦٩]
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2094, entry [896]346 chars
    ابن زنجي المؤدب قال: كان بين أبي أحمد ابن ورقاء وبين القاضي أبي عمر وولده أبي الحسين مودة وكيدة، فعنّ لأبي أحمد سفرة لم يودع فيها القاضيين، فلما عاد من سفرته لم يقصداه ولم يعرفا خبره، فكتب إليهما: أأستجفي أبا عمر وأشكو ... أم استجفي فتاه أبا الحسينبأيّ قضية وبأيّ حكم ... ألحّا «١» في قطيعة واصلين فما جاءا ولا بعثا رسولا ... ولا كانا لحقّ قاضيين
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2094, entry [896]268 chars
    رم تركت حقّ الوداع منصرفا ... وجئت تبغي زيارة القادم كأنّ حقّي عليك مطّرح ... وحقّ ما تبتغيه لي لازم أمران لم يذهبا على فطن ... وأنت بالحكم فيهما عالم وبعد ذا فالعتاب من ثقة ... وصدره من حفيظة سالم فلما وقف عليها ركب إليهما وعاد معهما إلى ما كان عليه من المصافاة. [٨٦٩

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7124, entry [6452]4,505 chars
    عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو الحسين الأزدي.ولي القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه نيابة عنه، ثم مات أبوه فأقر على القضاء إلى آخر عمره، وكانت المدة من ابتداء خلافته لأبيه إلى يوم توفي سبع عشرة سنة وعشرين يوما. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد…
    ▸ expand full passage (4,505 chars)
    عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو الحسين الأزدي.ولي القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه نيابة عنه، ثم مات أبوه فأقر على القضاء إلى آخر عمره، وكانت المدة من ابتداء خلافته لأبيه إلى يوم توفي سبع عشرة سنة وعشرين يوما. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: واستقضى المقتدر بالله في يوم النصف من شهر رمضان سنة عشر وثلاثمِائَة أبا الحسين عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، وكان قبل هذا يخلف أباه على القضاء بالجانب الشرقي والشرقية وسائر ما كان إلى قاضي القضاة أبي عمر، وذلك أنه استخلفه وله عشرون سنة، ثم استقضي بعد استخلاف أبيه له على أعمال كثيرة من غير الحضرة رياسة، ثم قلد مدينة السلام في حياة أبيه أبي عمر. وهذا رجل يستغني باشتهار فضله عن الإطناب في وصفه؛ لأنا وجدنا البلغاء قد وصفوه فقصروا، والشعراء قد مدحوه فأكثروا، وكل يطلبون أمده فيعجزون إذ كان الله تعالى جعله نسيج وحده، ومفردا في عصره، ورزقه حفظ القرآن والعلم بالحلال والحرام، والفرائض والكتاب والحساب، والعلم باللغة والنحو والشعر والحديث والأخبار، والنسب وأكثر ما يتعاطاه الناس من العلوم. وأعطاه من شرف الأخلاق وكرم الأعراق والمجد المؤثل والرأي المحصل، والفضل والنجابة، والفهم والإصابة، والقريحة الصافية والمعرفة الثاقبة، والتفرد بكل فضل وفضيلة، والسمو إلى كل درجة رفيعة نبيلة من محمود الخصال والفضل والكمال، ما يطول شرحه. وكان فقيها على مذهب مالك وأهل المدينة، مع معرفته بكثير من الاختلاف في الفقه، وكان صنف مسندا ورأيت بعضه، فكان في نهاية الحسن، وكان يذاكر به، وكان يحفظ عن جده يوسف أحاديث، ولم يزل على قضاء القضاة إلى يوم توفي ﵀.أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله النصيبي أن جعفر بن ورقاء حدثهم، قال: عدت من الحج أنا وأخي فتأخر عن تهنئتنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف وابنه أبو الحسين عمر، فكتبت إليهما [من الوافر]: أأستجفي أبا عمر وأشكو أو أستجفي فتاه أبا الحسين بأي قضية وبأي حكم ألحا في قطيعة واصلين فما جاءا ولا بعثا بعذر ولا كانا لحقي موجبين فإن نمسك ولا نعتب تمادي جفاؤهما لأخلص مخلصين وإن نعتب فحق غير أنا نجل عن العتاب القاضيين فوصلت الأبيات إلى أبي عمر وهو على شغل، فأنفذها إلى أبي الحسين، وأمره بالجواب عنها، فكتب إلي [من المنسرح]: تجن واظلم فلست منتقلا عن خالص الود أيها الظالم ظننت بي جفوة عتبت لها فخلت أني لحبلكم صارم حكمت بالظن والشكوك ولا يحكم بالظن والهوى حاكم تركت حق الوداع مطرحا وجئت تبغي زيارة القادم أمران لم يذهبا على فطن وأنت بالحكم فيهما عالم وكل هذا مقال ذي ثقة وقلبه من جفائه سالم أخبرنا عبد الصمد بن محمد بن محمد بن نصر بن مكرم، قال: قال لنا إسماعيل بن سعيد المعدل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مروعا من مسألة تجيئني من السلطان حتى نشأ أبو الحسين. أخبرني أبو الفتح عبد الرزاق بن محمد بن أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني بها، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا حمزة بن مسافر الخراساني، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عمرو النيسابوري، قال:كتب علي بن عيسى إلى بعض إخوانه في بعض نكباته [من مخلع البسيط]: إن آن أن نتلقى درينا من من من أهلنا علينا قال: فوجه إليه أبو الحسين بن أبي عمر بمال ورقعة، وكتب إليه [من الطويل]: وتركي مواساتي الأخلاء في الذي تنال يدي ظلم لهم وعقوق وإني لأستحيي من الله أن أرى بعين اتساع والصديق مضيق أخبرني علي بن أبي علي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، قال: دخلت على أبي الحسين بن أبي عمر القاضي معزيا له عن أبيه، فلما وقع طرفي عليه، قلت [من الطويل]: وما مات من يبقى له بعد موته ولا غاب من أمسى له منك شاهد قال: فكتبه بيده في الوقت ولم يشغله الحال. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري، قال: سمعت القاضي أبا الفرج المعافى بن زكريا الجريري يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسين بن أبي عمر يوم النظر فحضرت يوما أنا وجماعة من أهل العلم في الموضع الذي جرت العادة بجلوسنا فيه ننتظره حتى يخرج، قال: فدخل أعرابي لعل له حاجة إليه، فجلس بقربنا، فجاء غراب فقعد على نخلة في الدار وصاح، ثم طار، فقال الأعرابي: هذا الغراب يقول: إن صاحب هذه الدار يموت بعد سبعة أيام، قال: فصحنا عليه وزبرناه، فقام وانصرف، واحتبس خروج أبي الحسين، وإذا قد خرج إلينا الغلام، وقال: القاضي يستدعيكم، قال: فقمنا ودخلنا إليه وإذا به متغير اللون، منكسر البال مغتم، فقال: اعلموا أني أحدثكم بشيء قد شغل قلبي، وهو أني رأيت البارحة في المنام شخصا، وهو يقول [من الوافر]: منازل آل حماد بن زيد على أهليك والنعم السلام وقد ضاق لذلك صدري قال: فدعونا له، وانصرفنا، فلما كان في اليومالسابع من ذلك اليوم دفن ﵀. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: توفي قاضي القضاة - يعني: أبا الحسين عمر بن محمد بن يوسف - في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، وصلى عليه ابنه أبو نصر، ودفن إلى جنب أبي عمر محمد بن يوسف في دار إلى جنب داره. ٥٩١٩ - عمر بن يوسف، أبو حفص يعرف بالباقلاني. حَدَّثَ عن الهيثم بن سهل التستري، وأبي حمزة محمد بن إبراهيم الصوفي. رَوَى عنه المرزباني، وابن الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج ٥٩٢٠ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 7124, entry [6452]343 chars
    ت أني لحبلكم صارم حكمت بالظن والشكوك ولا يحكم بالظن والهوى حاكم تركت حق الوداع مطرحا وجئت تبغي زيارة القادم أمران لم يذهبا على فطن وأنت بالحكم فيهما عالم وكل هذا مقال ذي ثقة وقلبه من جفائه سالم أخبرنا عبد الصمد بن محمد بن محمد بن نصر بن مكرم، قال: قال لنا إسماعيل بن سعيد المعدل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مروعا من مسألة تجيئني من السلطا

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4795, entry [6533]4,281 chars
    ٥٩٦٥ - عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو الحسين الأزديّ (¬١): ولى القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه نيابة عنه، ثم مات أبوه فأقر على القضاء إلى آخر عمره، وكانت المدة من ابتداء خلافته لأبيه إلى يوم توفي سبع عشرة سنة وعشرين يوما. أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا…
    ▸ expand full passage (4,281 chars)
    ٥٩٦٥ - عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو الحسين الأزديّ (¬١): ولى القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه نيابة عنه، ثم مات أبوه فأقر على القضاء إلى آخر عمره، وكانت المدة من ابتداء خلافته لأبيه إلى يوم توفي سبع عشرة سنة وعشرين يوما. أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: واستقضى المقتدر بالله في يوم النصف من سنة عشر وثلاثمائة أبا الحسين عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد- وكان قبل هذا يخلف أباه على القضاء بالجانب الشرقي والشرقية وسائر ما كان إلى قاضي القضاة أبي عمر، وذلك أنه استخلفه وله عشرون سنة، ثم استقضى بعد استخلاف أبيه له على أعمال كثيرة من غير الحضرة رئاسة، ثم قلد مدينة السلام في حياة أبيه أبي عمر، وهذا رجل يستغنى باشتهار فضله عن الإطناب في وصفه، لأنا وجدنا البلغاء قد وصفوه فقصروا، والشعراء قد مدحوه فأكثروا. وكل يطلبون أمده فيعجزون إذ كان الله تعالى جعله نسيج وحده، ومفردا في عصره ووقته. حفظ القرآن، والعلم بالحلال والحرام، والفرائض والكتاب والحساب، والعلم باللغة، والنحو والشعر والحديث، والأخبار، والنسب، وأكثر ما يتعاطاه الناس من العلوم، وأعطاه من شرف الأخلاق، وكرم الأعراق، والمجد المؤثل، والرأي المحصل، والفضل والنجابة، والفهم والاصابة، والقريحة الصافية، والمعرفة الثاقبة، والتفرد بكل فضل وفضيلة، والسمو إلى كل درجة رفيعة نبيلة من محمود الخصال، والفضل والكلام، ما يطول شرحه. وكان فقيها على مذهب مالك وأهل المدينة، مع معرفته بكثير من الاختلاف في الفقه، وكان صنف مسندا ورأيت بعضه، وكان في نهاية الحسن، وكان يذاكر به، وكان يحفظ عن جده يوسف أحاديث ولم يزل على قضاء القضاة إلى يوم توفي ﵀. أخبرنا التنوخي، حدّثنا محمّد بن عبيد الله النصيبي أن جعفر بن ورقاء حدثهم قال: عدت من الحج أنا وأخي، فتأخر عن تهنئتنا القاضي أبو عمر محمّد بن يوسف وابنه أبو الحسين عمر، فكتبت إليهما: أأستجفي أبا عمر وأشكو … أو استجفي فتاه أبا الحسين؟ بأي قضية وبأي حكم … ألحا في قطيعة واصلين؟فما جاءا ولا بعثا بعذر … ولا كانا لحقي موجبيين فإن تمسك ولا نعتب تمادى … جفاؤهما لأخلص مخلصين فإن نعتب فحق غير أنا … نجل عن العتاب القاضيين فوصلت هذه الأبيات إلى أبي عمرو وهو على شغل، فأنفذها إلى أبي الحسين وأمره بالجواب عنها، فكتب إلىّ: تجن واظلم، فلست منتقلا … عن خالص الود أيها الظالم ظننت بي جفوة عتبت لها … فخلت أني لحبكم صارم حكمت بالظن والشكوك ولا … يحكم بالظن والهوى حاكم تركت حق الوداع مطرحا … وجئت تبغي زيارة القادم أمران لم يذهبا على فطن … وأنت بالحكم فيهما عالم وكان هذا مقال ذي ثقة … وقلبه من جفائه سالم أخبرنا عبد الصّمد بن محمّد بن محمّد بن نصر بن مكرم قال: قال لنا إسماعيل ابن سعيد المعدّل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مروعا من مسألة تجيئني من السلطان حتى نشأ أبو الحسين. أخبرني أبو الفتح عبد الرّزّاق بن محمّد عن أبي الشيخ عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأصبهانيّ- بها- حدّثنا جدي، حدّثنا حمزة بن مسافر الخراسانيّ، حدّثنا محمّد بن محمّد بن عمر النّيسابوريّ قال: كتب عليّ بن عيسى إلى بعض إخوانه في بعض نكباته: إن آن أن نلتقي درينا … من منّ من أهلنا علينا قال: فوجه إليه أبو الحسين بن أبي عمر بمال ورقعة، وكتب إليه: وترك مواساتي أخلاي في الذي … تنال يدي ظلم لهم وعقوق وإني لأستحيي من الله أن أرى … بعين اتساع والصديق مضيق أخبرني عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا أبو عليّ محمّد بن الحسن بن المظفّر الحاتمي، حدّثنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد الزاهد قال: دخلت على أبي الحسين بن أبي عمر القاضي معزيا له عن أبيه، فلما وقع طرفي عليه قلت: وما مات من تبقى له بعد موته … ولا غاب من أمسي له منك شاهد قال: فكتبه في الوقت ولم يشغله الحال!أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري قال: سمعت القاضي أبا الفرج المعافى بن زكريا الجريري يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسين بن أبي عمر يوم النظر فحضرت يوما أنا وجماعة من أهل العلم في الموضع الذي جرت العادة بجلوسنا فيه ننتظره حتى يخرج قال فدخل أعرابي- لعل له حاجة إليه- فجلس بقربنا، فجاء غراب فقعد على نخلة في الدار وصاح ثم طار، فقال الأعرابي: هذا الغراب يقول إن صاحب هذه الدار يموت بعد سبعة أيام، قال: فصحنا عليه وزبرناه فقام وانصرف، واحتبس خروج أبي الحسين، وإذا قد خرج إلينا الغلام وقال: القاضي يستدعيكم، قال: فقمنا، ودخلنا إليه وإذا به متغير اللون، منكسر البال، مغتم. فقال: اعلموا أني أحدثكم بشيء قد شغل قلبي، وهو أني رأيت البارحة في المنام شخصا وهو يقول: منازل آل حمّاد بن زيد … على أهليك والنعم السلام وقد ضاق لذلك صدري، قال: فدعونا له وانصرفنا، فلما كان في اليوم السابع من ذلك اليوم دفن ﵀. أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: توفي قاضي القضاة- يعني أبو الحسين عمر بن محمّد بن يوسف- في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو نصر، ودفن إلى جنب أبي عمر محمّد بن يوسف في دار إلى جنب داره.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4795, entry [6533]342 chars
    لحبكم صارم حكمت بالظن والشكوك ولا … يحكم بالظن والهوى حاكم تركت حق الوداع مطرحا … وجئت تبغي زيارة القادم أمران لم يذهبا على فطن … وأنت بالحكم فيهما عالم وكان هذا مقال ذي ثقة … وقلبه من جفائه سالم أخبرنا عبد الصّمد بن محمّد بن محمّد بن نصر بن مكرم قال: قال لنا إسماعيل ابن سعيد المعدّل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مروعا من مسألة تجيئني من