Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2094, entry [896]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل
page 2094, entry [896]Open original source
عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بنزيد بن درهم القاضي: حدث أبو القاسم التنوخي قال حدثني أبو الحسين بن عياش القاضي قال: لما قلّد المقتدر أبا الحسين ابن أبي عمر القاضي المدينة رئاسة في حياة أبيه أبي عمر خلع عليه، واجتمع الخلق من الأشراف والقضاة والشهود والجند والتجار وغيرهم على باب الخليفة، حتى خرج أبو الحسين وعليه الخلع، فساروا معه، قال: وكنت فيهم للصهر الذي كان بينه وبينهم ولأنه كان أحد شهودهم، فصار عمي وأنا معه في أخريات الناس والموكب خوفا من الزحام، ومعنا شيخ أسنّ أسماه أبو الحسين وأنسيته أنا، فكنا لا نجتاز بموضع إلا سمعنا ثلب الناس لأبي الحسين وتعجبهم من تقلده رئاسة، فقال عمي للشيخ: يا أبا فلان أما ترى كثرة تعجّب الناس من تقلّد هذا الصبي مع فضله ونفاسته وعلمه وجلالة سلفه؟! فقال: يا أبا محمد لا تعجب من هذا، فلعهدي وقد ركبت مع أبي عمر يوم خلع عليه بالحضرة، وقد اجتزنا بالناس- وهم معجبون من تقلده- أضعاف هذا العجب، حتى خفنا أن يثبوا علينا، وهذا أبو عمر الآن وقدره في الفضل والنبل [معروف] ، ولكن الناس يسرعون إلى العجب مما لم يألفوه. وله من التصانيف: كتاب غريب الحديث كبير لم يتم. كتاب الفرج بعد الشدة لطيف وهو مما أحسب أول من صنف في ذلك «١» . حدث ابن نصر والخطيب عن أبي الطيب ابن زنجي المؤدب قال: كان بين أبي أحمد ابن ورقاء وبين القاضي أبي عمر وولده أبي الحسين مودة وكيدة، فعنّ لأبي أحمد سفرة لم يودع فيها القاضيين، فلما عاد من سفرته لم يقصداه ولم يعرفا خبره، فكتب إليهما: أأستجفي أبا عمر وأشكو ... أم استجفي فتاه أبا الحسينبأيّ قضية وبأيّ حكم ... ألحّا «١» في قطيعة واصلين فما جاءا ولا بعثا رسولا ... ولا كانا لحقّ قاضيين «٢» وان من المروءة أن يكونا ... لمن والاهما متواليين فان نعتب فحقا غير أنا ... نجلّ على العتاب القاضيين وأنفذ الرقعة إلى أبي عمر، فلما وقف عليها ألقاها إلى ولده أبي الحسين وقال: أجبه فأنت أقوم بجواب هذا الكلام، فكتب إليه: تجنّ واظلم فلست منتقلا ... عن خالص الودّ أيها الظالم كتبت تشكو قطيعة سلفت ... وخلت أني لحبلكم صارم تركت حقّ الوداع منصرفا ... وجئت تبغي زيارة القادم كأنّ حقّي عليك مطّرح ... وحقّ ما تبتغيه لي لازم أمران لم يذهبا على فطن ... وأنت بالحكم فيهما عالم وبعد ذا فالعتاب من ثقة ... وصدره من حفيظة سالم فلما وقف عليها ركب إليهما وعاد معهما إلى ما كان عليه من المصافاة. [٨٦٩]

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ابن زنجي المؤدب قال: كان بين أبي أحمد ابن ورقاء وبين القاضي أبي عمر وولده أبي الحسين مودة وكيدة، فعنّ لأبي أحمد سفرة لم يودع فيها القاضيين، فلما عاد من سفرته لم يقصداه ولم يعرفا خبره، فكتب إليهما: أأستجفي أبا عمر وأشكو ... أم استجفي فتاه أبا الحسينبأيّ قضية وبأيّ حكم ... ألحّا «١» في قطيعة واصلين فما جاءا ولا بعثا رسولا ... ولا كانا لحقّ قاضيين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    رم تركت حقّ الوداع منصرفا ... وجئت تبغي زيارة القادم كأنّ حقّي عليك مطّرح ... وحقّ ما تبتغيه لي لازم أمران لم يذهبا على فطن ... وأنت بالحكم فيهما عالم وبعد ذا فالعتاب من ثقة ... وصدره من حفيظة سالم فلما وقف عليها ركب إليهما وعاد معهما إلى ما كان عليه من المصافاة. [٨٦٩

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي عمر محمد

    عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252860
Book record
shamela-9788
Source record
340524
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate