Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6831, entry [6186]3,109 chars
    عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلبالهاشمي. إليه ينسب شارع عبد الصمد بالجانب الشرقي من بغداد، وكان أقعد الهاشميين في النسب وقد أسند الحديث عن أبيه. رَوَى عنه المهدي أمير المؤمنين وغيره. أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص الأهوازي، وأبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبه…
    ▸ expand full passage (3,109 chars)
    عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلبالهاشمي. إليه ينسب شارع عبد الصمد بالجانب الشرقي من بغداد، وكان أقعد الهاشميين في النسب وقد أسند الحديث عن أبيه. رَوَى عنه المهدي أمير المؤمنين وغيره. أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص الأهوازي، وأبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني؛ قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا علي بن سراج المصري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد المديني، قال: حدثنا صالح بن عمرو بن نباتة، قال: سمعت المأمون أمير المؤمنين يحَدَّثَ عن أبيه، عن أبيه، عن عمه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت على رسول الله ﷺ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾؛ شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ؛ فنزلت ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾؛ فسري بذلك عنهم.أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: سنة خمس وثمانين؛ فيها توفي عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وقد بلغ من السن إحدى وثمانين سنة، وصلي عليه ليلا، تولى الصلاة عليه الرشيد، ودفن بباب البردان، وكان أقعد بني هاشم في النسب، وكانت فيه خلال؛ منها: أنه ولد سنة أربع ومِائَة، وتوفي سنة خمس وثمانين، وولد أخوه محمد بن علي سنة ستين؛ فكان بينه وبين أخيه في المولد أربع وأربعون سنة. وتوفي محمد بن علي سنة ست وعشرين وتوفي عبد الصمد سنة خمس وثمانين؛ فكان بينهما في الوفاة تسع وخمسون سنة، وحج يزيد بن معاوية سنة خمسين وحج عبد الصمد بالناس سنة خمسين ومِائَة، وهما في النسب إلى عبد مناف سواء، وولد عبد الله بن الحارث على عهد رسول الله ﷺ وهو وعبد الصمد في النسب إلى عبد مناف سواء، وأدرك أبا العباس وهو ابن أخيه، ثم أدرك أبا جعفر، ثم أدرك المهدي وهو عم أبيه، ثم أدرك الهادي وهو عم جده، ثم أدرك الرشيد. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع الشاعر، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل بن خزيمة المقرئ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى، قال: أخبرني عافية بن شبيب، قال: كانت في عبد الصمد بن علي عجائب؛ منها أنه مات بأسنانه التي ولد بها، ومنها أنه قام على منبر قام عليه يزيد بن معاوية وبينهما مائة سنة وهما في النسب إلى عبد مناف مثلان، ومنها أنه دخل سردابا يندف فيه فطارت ريشتان فلصقتا بعينيه فذهب بصره، ومنها أنه كان يوما عند الرشيد؛ فقال: يا أمير المؤمنين هذا مجلس فيه أمير المؤمنينوعم أمير المؤمنين وعم عمه وعم عم عمه؛ ومنها أن أمه كثيرة التي كان عبيد الله بن قيس الرقيات يشبب بها في شعره ويقول: عاد له من كثيرة الطرب قال عافية: سليمان بن أبي جعفر عم الرشيد والعباس عم سليمان، وعبد الصمد عم العباس. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال أحمد بن كامل القاضي: مات عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس ببغداد في سنة خمس وثمانين ومِائَة، ودفن في مقابر باب البردان، وكان عظيم الخلق وكانت أسنانه صمتا قطعة واحدة من فوق وقطعة واحدة من أسفل، وكان خرج مع أخيه عبد الله بن علي حين خالف على المنصور وجعله ولي عهده، وأمه كثيرة التي يقول فيها عبيد الله بن قيس [من المنسرح]: عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب كوفية نازح محلتها لا أمم دارها ولا سقب والله ما إن صبت إلي ولا يعرف بيني وبينها لَعِبُ إلا الذي أورثت كثيرة في القلب وللحب سورة عجب أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة خمس وثماني ومِائَة؛ فيها توفي عبد الصمد بن علي وهو ابن تسع وسبعين سنة، صلى عليه هارون أمير المؤمنين. ٥٦٦٧ -

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 648, entry [2709]2,537 chars
    ٢٦١٨ - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: العباسي الهاشمي، عم المنصور أبو جعفر، قال ابن عساكر: إنه ولي المدينة ثم البصرة للمنصور ثم وليها للرشيد، وكذا ولي إمرة مكة والطائف في سنة سبع وأربعين دخل على عبد الصمد (هذا) وهو والي المدينة وكلمه في شيء، قال له عبد الصمد: إني لأراك مرائيا …
    ▸ expand full passage (2,537 chars)
    ٢٦١٨ - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: العباسي الهاشمي، عم المنصور أبو جعفر، قال ابن عساكر: إنه ولي المدينة ثم البصرة للمنصور ثم وليها للرشيد، وكذا ولي إمرة مكة والطائف في سنة سبع وأربعين دخل على عبد الصمد (هذا) وهو والي المدينة وكلمه في شيء، قال له عبد الصمد: إني لأراك مرائيا إلى آخره، وقال أحمد بن كامل القاضي: كان فيه عشر خصال، كان في القعود يناسب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وحج بالناس يزيد بن معاوية سنة خمسين، وحج عبد الصمد بالناس سنة مائة وخمسين وهو ويزيد في النسب سواء وبينهما مائة سنة، فإن يزيد: هو ابن معاوية بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وعبد الصمد: هو ابن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فبين كل منهما وعبد مناف خمسة آباء، وكانت أسنانه قطعة واحدة قبل أن يثغر، وكان عم كل من المنصور والهادي والرشيد، قال يوما للرشيد: يا أمير المؤمنين، هذا المجلس اجتمع فيه عم أمير المؤمنين وعم عمه وعم عم عمه، وذلك: أن سليمان بن أبي جعفر: عم الرشيد والعباس بن محمد بن علي: عم سليمان وعبد الصمد بن علي: عم السفاح، وتلخيص ذلك: أن عبد الصمد: عم عم عم الرشيد لأنه عم جده، روى عبد الصمد عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: «إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويثريان الأموال ولو كان القوم فجارا»، وله غير ذلك من الأحاديث، وكانت قدمه ذراعا بلا سواد، وليس في الأرض هاشمية إلا وهو محرم لها، وهو أعرق الناس في العمى لأنه: أعمى ابن أعمى ابن أعمى ابن أعمى ابن أعمى، وكان طرح ببيت فيه ريش فطارت ريشة فسقطت في عينه فعمي، قال الزبير بن بكار: عن محمد بن الحسن: حج يزيد بن معاوية بالناس سنة خمسين وحج عبد الصمد بالناس سنة إحدى وسبعين ومائة، فبينهما مائة وإحدى وعشرون. وهما في الاتصال بعبد مناف سواء في آباء قليلة العدد، قال الزبير: وعبد الصمد وإسماعيل بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة وعبيد الله بن عروة بن الزبير ورثوا آخر من بقي من بني عبد مناف بن قصي في القعود، قال الزبير:ولعبد الصمد يقول داود بن سلم يمدحه إذ كان واليا على المدينة: استهلي بأطيب قطر من كل قطر … بالأمير الذي به تغبطينا بالذي إن أمنت نومك الأم … ن وإن خفت نمت لا توقظينا استمع ..... خطبك ابتدارا … جمعت شدة وعنفا ولينا نازعتني إليك لا مكرهات … مثلما استكره السباق الحرونا لم يضرها الغيث إن غاب عنها … وثوى في ضريح رمس رهينا لا ولا جرول ولا ابن ضرار … وهم عندنا اللذا ابن اللذينا وقال عاقبة بن شبيب: إن عبد الصمد مات بأسنانه التي ولد بها، وكان خرج مع أخيه عبد الله (حين خالف على المنصور) وجعله ولي عهده، مات في سنة خمس وثمانين ومائة ببغداد وصلى عليه الرشيد ليلا، ومولده: سنة أربع ومائة بالخيمة وهو راوي حديث «أكرموا الشهود»، قال العقيلي: إنه تفرد به وهو غير محظوظ، وذكره في الميزان باختصار جدا وقال: إنه ليس بحجة، ولعل الحفاظ سكتوا عنه مداراة للدولة، فتعقبه شيخنا بأنهم لم يسكتوا.