Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الواحد بن نصر بن محمد،

عبد الواحد بن نصر بن محمد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6791, entry [6142]2,014 chars
    عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي الحنطبي الشاعر، المعروف بالببغاء. كان شاعرا مجودا وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل والتشبيه والأوصاف وغير ذلك. وروى لنا جماعة عنه شيئا كثيرا من شعره؛ وهو عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب…
    ▸ expand full passage (2,014 chars)
    عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي الحنطبي الشاعر، المعروف بالببغاء. كان شاعرا مجودا وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل والتشبيه والأوصاف وغير ذلك. وروى لنا جماعة عنه شيئا كثيرا من شعره؛ وهو عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو الفرج الببغاء لنفسه [من الوافر]:أكل وميض بارقة كذوب أما في الدهر شيء لا يريب؟! تشابهت الطباع فلا دني يحن إلى الثناء ولا حسيب وشاع البخل في الأشياء حتى يكاد يشح بالريح الهبوب فكيف أخص باسم العيب شيئا وأكثر ما نشاهده معيب؟! حدثني أبو حكيم الخوارزمي، قال: كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره، وقد خلع عليه وحمله: إن شكري نعمة الله علي بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير - أيده الله - حالي، وتداركه بطب التطول مرض آمالي ما لا أؤمل، مع المبالغة والإغراق فيه؛ فك نفسي بحال من رق أياديه، غير أني أحسن لها النظر، وأجمل عنها الأحدوثة والخبر، بالدخول في جملة الشاكرين، والارتسام بفضيلة المخلصين، إذ كان - أدام الله عزه - قد نصر نباهتي على الخمول، واستنقذني من التعبد للتأميل [من البسيط]: فصرت أمسك عن أوصاف نعمته عجزا وتنطق عن آثارها حالي لما تحصنت من دهري بخلعته سمت بحملانه ألحاظ إقبالي وواصلتني صلات منه رحت بها أختال ما بين عز الجاه والمال فلينظر الدهر عقبي ما صبرت له إذ كان من بعض حسادي وعذالي ألم أكده بحسن الانتظار إلى أن صنت حظي عن حط وترحال؟! بلغت من لا يحوز السؤل نائله ولا يدافع عن فضل وأفضال يا عارضا لم أشم مذ كنت بارقه إلا رويت بغيث منه هطالرويد جودك قد ضاقت به هممي ورد عني برغم الدهر إقلالي لم يبق لي أمل أرجو نداك به دهري لأنك قد أفنيت آمالي أنشدنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي، قال: أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي لنفسه [من البسيط]: يا من تشابه منه الخلق والخلق فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو هواك به وإنما يتشكى من به رمق حدثني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: توفي أبو الفرج الببغاء؛ في ليلة السبت لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ٥٦٢٥ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4577, entry [6222]2,036 chars
    ٥٦٧١ - عبد الواحد بن نصر بن محمّد، أبو الفرج المخزوميّ الحنطيّ الشّاعر، المعروف بالببغاء (¬٢): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ، جيد المعاني حسن القول في المديح، والغزل، والتشبيه، والأوصاف، وغير ذلك. وروى لناجماعة عنه شيئا كثيرا من شعره. وهو: عبد الواحد بن نصر بن محمّد بن عبيد الله بن عم…
    ▸ expand full passage (2,036 chars)
    ٥٦٧١ - عبد الواحد بن نصر بن محمّد، أبو الفرج المخزوميّ الحنطيّ الشّاعر، المعروف بالببغاء (¬٢): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ، جيد المعاني حسن القول في المديح، والغزل، والتشبيه، والأوصاف، وغير ذلك. وروى لناجماعة عنه شيئا كثيرا من شعره. وهو: عبد الواحد بن نصر بن محمّد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. أنشدنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن التنوخي قال: أنشدنا أبو الفرج الببغاء لنفسه: أكل وميض بارقة كذوب … أما في الدهر شيء لا يريب؟ تشابهت الطباع فلا دنيء … يخن إلى الثناء ولا حسيب وشاع البخل في الأشياء حتى … يكاد يشح بالريح الهبوب فكيف أخص باسم العيب شيئا … وأكثر ما نشاهده معيب؟ حدّثنا أبو حكيم الخوارزمي قال: كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره- وقد خلع عليه وحمله-: إن شكري نعمة الله عليّ بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير- أيده الله- حالي، وتداركه بطبيب التطول مرض آمالي، مالا أؤمل مع المبالغة والإغراق فيه، فك نفسي بحال من رق أياديه، غير أني أحسن لها النظر، وأجمل عندها الأحدوثة والخبر، بالدخول في جملة الشاكرين، والارتسام بفضيلة المخلصين، إذ كان- أدام الله عزه- قد نصر نباهتي على الخمول، واستنقذني من التعبد للتأميل، ولذلك أقول: فصرت أمسك عن أوصاف نعمته … عجزا وتنطق عن آثارها حالي لما تحصنت من دهري بخلعته … سمت بحملانه ألحاظ إقباليوواصلتني صلات منه رحت بها … أختال ما بين عز الجاه والمال فلينظر الدهر عقبى ما صبرت له … إذ كان من بعض حسادي وعذّالي ألم أكده بحسن الانتظار إلى … أن صنت حظى عن حط وترحال؟ بلغت من لا يحوز السؤل نائله … ولا يدافع عن فضل وإفضال يا عارضا لم أشم مذ كنت بارقه … إلا رويت بغيث منه هطال رويد جودك قد ضاقت به هممي … ورد عني برغم الدهر إقلالي لم يبق لي أمل أرجو نداك به … دهري، لأنك قد أفنيت آمالي أنشدنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي قال: أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزوميّ لنفسه: يا من تشابه منه الخلق والخلق … فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس … وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو هواك به … وإنما يشتكي من به رمق حدثني أحمد بن عليّ بن الحسين التوزي قال: توفي أبو الفرج الببغاء في ليلة السبت لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8692, entry [16223]1,118 chars
    عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي النصيبي الشاعر، المعروف بالببغاء. خدم سيف الدولة بن حمدان. قال الخطيب (¬١): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل، ومن شعره: يا من تشابه منه الخلق والخلق … فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس … وسقم جسمي من…
    ▸ expand full passage (1,118 chars)
    عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي النصيبي الشاعر، المعروف بالببغاء. خدم سيف الدولة بن حمدان. قال الخطيب (¬١): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل، ومن شعره: يا من تشابه منه الخلق والخلق … فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس … وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو إليك به … وإنما يتشكى من به رمق وله: أستودع الله قوما ما ذكرتهم … إلا وضعت يدي لهفا على كبدي تبدلوا وتبدلنا وأخسرنا … من ابتغى شيبا يسلي فلم يجد طمعت ثم رأيت اليأس أجمل بي … تنزها فخصمت الشوق بالجلد وقال أبو محمد الجوهري: أنشدني الببغاء لنفسه، ومرة قال: أنشدنا ابن الحجاج: كثير التلون في وعده … قليل الحنو على عبده يموج الكثيب على ردفه … وينمى القضيب إلى قده ولما بدا الروض في عارضيه … واشتعل الورد في خده بعثت بقلبي مستعديا … على وجنتيه فلم يعده وخلفته عنده موثقا … فما لي سبيل إلى رده وله: وكأنما نقشت حوافر خيله … للناظرين أهلة في الجلمد وكأن طرف الشمس مطروف وقد … جعل الغبار له مكان الإثمد وله: أوليس من إحدى العجائب أنني … فارقته وحييت بعد فراقه يا من يحاكي البدر عند تمامه … ارحم فتى يحكيه عند محاقهتوفي في شعبان سنة ثمان، ولقبوه بالببغاء لفصاحته، وقيل: للثغة في لسانه (¬١). ٢٥١ -
  • legacy full passagepage 8692, entry [16223]1,118 chars
    عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي النصيبي الشاعر، المعروف بالببغاء. خدم سيف الدولة بن حمدان. قال الخطيب (¬١): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل، ومن شعره: يا من تشابه منه الخلق والخلق … فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس … وسقم جسمي من…
    ▸ expand full passage (1,118 chars)
    عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي النصيبي الشاعر، المعروف بالببغاء. خدم سيف الدولة بن حمدان. قال الخطيب (¬١): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل، ومن شعره: يا من تشابه منه الخلق والخلق … فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس … وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو إليك به … وإنما يتشكى من به رمق وله: أستودع الله قوما ما ذكرتهم … إلا وضعت يدي لهفا على كبدي تبدلوا وتبدلنا وأخسرنا … من ابتغى شيبا يسلي فلم يجد طمعت ثم رأيت اليأس أجمل بي … تنزها فخصمت الشوق بالجلد وقال أبو محمد الجوهري: أنشدني الببغاء لنفسه، ومرة قال: أنشدنا ابن الحجاج: كثير التلون في وعده … قليل الحنو على عبده يموج الكثيب على ردفه … وينمى القضيب إلى قده ولما بدا الروض في عارضيه … واشتعل الورد في خده بعثت بقلبي مستعديا … على وجنتيه فلم يعده وخلفته عنده موثقا … فما لي سبيل إلى رده وله: وكأنما نقشت حوافر خيله … للناظرين أهلة في الجلمد وكأن طرف الشمس مطروف وقد … جعل الغبار له مكان الإثمد وله: أوليس من إحدى العجائب أنني … فارقته وحييت بعد فراقه يا من يحاكي البدر عند تمامه … ارحم فتى يحكيه عند محاقهتوفي في شعبان سنة ثمان، ولقبوه بالببغاء لفصاحته، وقيل: للثغة في لسانه (¬١). ٢٥١ -