Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الواحد بن نصر بن محمد،

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار · page 6791, entry [6142]

تاريخ بغداد - ت بشار — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: عبد الواحد بن نصر بن محمد،
page 6791, entry [6142]Open original source
عبد الواحد بن نصر بن محمد، أبو الفرج المخزومي الحنطبي الشاعر، المعروف بالببغاء. كان شاعرا مجودا وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ جيد المعاني، حسن القول في المديح والغزل والتشبيه والأوصاف وغير ذلك. وروى لنا جماعة عنه شيئا كثيرا من شعره؛ وهو عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو الفرج الببغاء لنفسه [من الوافر]:أكل وميض بارقة كذوب أما في الدهر شيء لا يريب؟! تشابهت الطباع فلا دني يحن إلى الثناء ولا حسيب وشاع البخل في الأشياء حتى يكاد يشح بالريح الهبوب فكيف أخص باسم العيب شيئا وأكثر ما نشاهده معيب؟! حدثني أبو حكيم الخوارزمي، قال: كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره، وقد خلع عليه وحمله: إن شكري نعمة الله علي بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير - أيده الله - حالي، وتداركه بطب التطول مرض آمالي ما لا أؤمل، مع المبالغة والإغراق فيه؛ فك نفسي بحال من رق أياديه، غير أني أحسن لها النظر، وأجمل عنها الأحدوثة والخبر، بالدخول في جملة الشاكرين، والارتسام بفضيلة المخلصين، إذ كان - أدام الله عزه - قد نصر نباهتي على الخمول، واستنقذني من التعبد للتأميل [من البسيط]: فصرت أمسك عن أوصاف نعمته عجزا وتنطق عن آثارها حالي لما تحصنت من دهري بخلعته سمت بحملانه ألحاظ إقبالي وواصلتني صلات منه رحت بها أختال ما بين عز الجاه والمال فلينظر الدهر عقبي ما صبرت له إذ كان من بعض حسادي وعذالي ألم أكده بحسن الانتظار إلى أن صنت حظي عن حط وترحال؟! بلغت من لا يحوز السؤل نائله ولا يدافع عن فضل وأفضال يا عارضا لم أشم مذ كنت بارقه إلا رويت بغيث منه هطالرويد جودك قد ضاقت به هممي ورد عني برغم الدهر إقلالي لم يبق لي أمل أرجو نداك به دهري لأنك قد أفنيت آمالي أنشدنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي، قال: أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي لنفسه [من البسيط]: يا من تشابه منه الخلق والخلق فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو هواك به وإنما يتشكى من به رمق حدثني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: توفي أبو الفرج الببغاء؛ في ليلة السبت لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ٥٦٢٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
131276
Book record
shamela-736
Source record
72401
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate