Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب

عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4368, entry [3898]3,244 chars
    ٢٠٧٩- عُبَيْد اللَّهِ بْن عبد الله بْن طاهر بْن الحسين بْن مصعب، أَبُو أَحْمَد الخزاعي [٦] : وهو أخو مُحَمَّد بْن عبد الله بْن طاهر، ولي إمارة بغداد، وحدث عن الزبير بْن بكار، روى عنه الصولي، والطبراني، وَكَانَ أديبا فاضلا شاعرا فصيحا. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَ…
    ▸ expand full passage (3,244 chars)
    ٢٠٧٩- عُبَيْد اللَّهِ بْن عبد الله بْن طاهر بْن الحسين بْن مصعب، أَبُو أَحْمَد الخزاعي [٦] : وهو أخو مُحَمَّد بْن عبد الله بْن طاهر، ولي إمارة بغداد، وحدث عن الزبير بْن بكار، روى عنه الصولي، والطبراني، وَكَانَ أديبا فاضلا شاعرا فصيحا. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ ثَابِتٍ] [٧] أَخْبَرَنَا أَبُو بشر مُحَمَّد بْن عمر الوكيل، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قَالَ: أنشدني عُبَيْد اللَّهِ [بْن عبد الله بْن طاهر لنفسه] [٨] : حق التنائي بين أهل الهوى ... تكاتب يسخن عين النوى وفى التداني لا انقضى عمره ... تزاور يشفى غليل الجوى أَخْبَرَنَا عبد الرحمن [بْن مُحَمَّد] [٩] ، قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [١٠]أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي مُحَمَّد بْن الحسين الجازري [١] ، حَدَّثَنَا المعافي بْن زكريا، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي سهل الحلواني، حَدَّثَنَا أَبُو الحسن [٢] عَلي بْن هارون بْن عَلي بْن يحيى، قَالَ: كَانَ أبي نازلا في جوار عُبَيْد اللَّهِ بْن عبد الله بْن طاهر، فانتقل عنه إلى دار ابتاعها [بنهر المهدي] [٣] ، وهي دار كانت لإسحاق بْن إبراهيم الموصلي، فكتب إليه عُبَيْد اللَّهِ مستوحشا [له] [٤] : يا من تحول عنا وهو يألفنا ... بعدت جدا فألا كنت تلقانا [٥] فاعلم بأنك إن بدلت جيرتنا ... بدلت جارا وما بدلت إخوانا فأجابه هارون بْن عَلي [٦] : بعدت عنكم بداري دون خالصتي ... ومحض ودي وعهدي كالذي كانا وما تبدلت مذ فارقت قربكم ... إلا هموما أعانيها وأحزانا [٧] وهل يسر بسكنى داره أحد ... وليس أحبابه للدار جيرانا أنبأنا مُحَمَّد بْن عبد الباقي البزاز، عن أبي الْقَاسِم عَلي بْن المحسن، عن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد الفضل بْن عبد الرحمن بْن جعفر الشيرازي، قَالَ: حدثني أَبُو سليمان [بْن] [٨] الثلاج، قَالَ: قَالَ أبي: كَانَ أصل نعمتي من ثمن خمسة أرطال ثلج، وذلك أنه عز [الثلج في بعض السنين ببغداد] [٩] ، وَكَانَ عندي منه شيء فبعته وبقيعندي منه خمسة أرطال، فاعتلت جارية لعُبَيْد اللَّهِ بْن عبد الله بْن طاهر كانت روحه من الدنيا، وهو إذ ذاك أمير بغداد فطلبت ثلجا، فنفذ إلي فقلت: ما عندي إلا رطل واحد فلا أبيعه إلا بخمسة آلاف درهم، [وكنت قد عرفت الحال] [١] فلم يجسر الوكيل على شراء ذلك ورجع يستأذن عُبَيْد اللَّهِ، فشتمه عُبَيْد اللَّهِ وَقَالَ: اشتره بأي ثمن كَانَ ولا تراجعني، فجاءني وَقَالَ: خذ خمسة آلاف درهم وهات الرطل، فقلت: لا أبيعك إلا بعشرة آلاف درهم! / فلم يتجاسر على المراجعة وأعطاني عشرة آلاف [درهم] [٢] وأخذ الرطل فسقيت به المريضة [٣] وقويت نفسها، وقالت: أريد رطلا آخر، فجاءني الوكيل بعشرة آلاف درهم [٤] ، وَقَالَ: [هات] [٥] رطلا آخر، فبعته، فلما شربته العليلة [٦] تماثلت وطلبت الزيادة [٧] ، فجاءوا يلتمسون ذلك، فقلت: ما بقي عندي إلا رطل، ولا أبيعه إلا بزيادة [فداراني] [٨] وأعطاني عشرة آلاف درهم [٩] ، ثم أحببت لأشرب [١٠] أنا منه لأقول إني شربت ثلجا يساوى الرطل منه عشرة آلاف درهم، فشربت منه رطلا وجاءني الوكيل قرب السحر، فَقَالَ: [الله الله] [١١] قد والله صلحت الجارية فإن كَانَ عندك منه شيء فاحتكم في بيعه، فقلت: والله ما عندي إلا رطل واحد ولا أبيعه إلا بثلاثين ألفا، فَقَالَ: خذ، فاستحييت من الله أن أبيع رطل ثلج بثلاثين ألفا [١٢] ، فقلت: هات عشرين، واعلم أنك إن جئتني بعدها بملء الأرض ذهبا لا تجد عندي شيئا فأعطاني، فلما شربته أفاقتفأكلت الطعام، وتصدق عُبَيْد اللَّهِ بمال [عظيم، قَالَ:] [١] ودعاني من الغد، وَقَالَ: أنت بعد الله [﷿] [٢] رددت [حياتي] [٣] بحياة جاريتي فاحتكم، فقلت: أنا خادم الأمير وعبده فاستخدمني في شرابه وثلجه وكثير من أمر داره، فكانت تلك الدراهم أصل نعمتي، وتوفي عُبَيْد اللَّهِ في شوال هذه السنة.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1131, entry [474]3,155 chars
    عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق بن ماهان الخزاعي؛ - تقدم ذكر أبيه وجده وما كانا عليه من التقدم وعلو المنزلة عند المأمون، وتوليتهما خراسان وغيرها - وكان عبيد الله المذكور أميراً، ولي الشرطة ببغداد خلافةً عن أخيه محمد بن عبد الله، ثم استقل…
    ▸ expand full passage (3,155 chars)
    عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق بن ماهان الخزاعي؛ - تقدم ذكر أبيه وجده وما كانا عليه من التقدم وعلو المنزلة عند المأمون، وتوليتهما خراسان وغيرها - وكان عبيد الله المذكور أميراً، ولي الشرطة ببغداد خلافةً عن أخيه محمد بن عبد الله، ثم استقل بها بعد موت أخيه، وكان سيداً، وإليه انتهت رياسة أهله، وهو آخر من مات منهم رئيساً ولهم من الكتب المصنفة كتاب " الإشارة في أخبار الشعراء " وكتاب " رسالة في السياسة الملوكية " وكتاب مراسلاته لعبد الله بن المعتز، وكتاب " البراعة والفصاحة " (٢) وغير ذلك. وحدّث عن الزبير بن بكار وغيره، وكان مترسلاً شاعراً لطيفاً حسن المقاصد جيد السبك رقيق الحاشية. ومن شعره، ثم وجدتها لأبي الطريف شاعر المعتمد الخليفة العباسي وزعم الصولي أن البحتري أنشده هذه الأبيات لنفسه، والله أعلم (٣) ، وهي: أتهجرون فتى أغري (٤) بكم تيها ... لحقُّ دعوة صبٍّ أن تجيبوها أهدى إليكم على نأيٍ تحيته ... حيُّوا بأحسن منها أو فردُّوها زمُّوا المطايا غداة البين واحتملوا ... وخلَّفوني على الأطلال أبكيها شيَّعتهم فاسترابوا بي فقلت لهم ... إني بعثت مع الأجمال أحدوهاقالوا فما نفسٌ يعلو كذا صعدا ... وما لعينك لا ترقا مآقيها قلت التنفّس من إدمان سيركم (١) ... ودمع عيني جارٍ من قذىً فيها حتى إذا انجذبوا والليل معتكر ... رفعت في جنحه صوتي أناديها يا من به (٢) أنا هيمانٌ ومختبلٌ ... هل لي إلى الوصل (٣) من عقبى أُرجيها [ومن شعره ما ذكره ابن رشيق في كتاب " " العمدة " " في باب الاستطراد، فقال: ومن الإستطراد نوع يسمى الإدماج، ونحو ذلك قول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر لعبيد الله بن سليمان بن وهب حين وزر للمعتضد: أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا ... وأسعفنا في من نحبُّ ونكرم فقلت له نعماك فينا أتمها ... ودع أمرنا إن المهمَّ المقدَّم] (٤) ومن شعره: واحربا من فراق قوم ... هم المصابيح والحصون والأسد والمزن والرواسي ... والأمن والخفض والسكون لم تتنكر لنا الليالي ... حتى توفَّتهم المنون فكلُّ نارٍ لنا قلوب ... وكلُّ ماء لنا عيون وله: إن الأمير هو الذي ... يضحي أميراً يوم (٥) عزله إن زال سلطان الولا ... ية لم يزل سلطان فضله (٦)وله: اقضي الحوائج ما استطع ... ت وكن لهمِّ أخيك فارج فلخير أيام الفتى ... يومٌ قضى فيه الحوائج وله ديوان شعر ونقتصر من نظمه على هذا القدر. وكان عبيد الله قد مرض فعاده الوزير، فلما انصرف عنه كتب إليه: " ما اعرف أحداً جزى العلة خيراً غيري، فإني جزيتها الخير، وشكرت نعمتها علي، إذ كانت إلى رؤيتك مؤدية، فأنا كالأعرأبي الذي جزَّى يوم البين خيراً فقال: جزى الله يوم البين خيراً فإنه ... أرانا على علاَّته أمَّ ثابت أرانا ربيبات الخدور، ولم نكن ... نراهنَّ إلا بانتعات النواعت " قلت: ومثل هذا ما كتبه البحتري إلى أبي غانم وقد مرض فعاده الوزير، وهو قوله (١) : يا أبا غانمٍ غنمت ولا زا ... لت عهاد الوسمي (٢) تسقي بلادك ليت أنا مثل اعتلالك نعت ... ل على أن يعودنا من عادك أبهجت زورة الوزير أودا ... ك جميعاً وأرغمت حسادك وكانت ولادته سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وكانت وفاته ليلة السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلثمائة ببغداد، ودفن بمقابر قريش، رحمه الله تعالى. (٩١) [وتوفي الأمير أبو القاسم عبيد الله بن سليمان سنة ثمان وثمانين ومائتين،وعمره اثنتان وستون سنة، وكانت وزارته عشر سنين وخمسين يوما] (١) . (٩٢) ولما مات أخوه سليمان بن عبد الله بن طاهر (٢) في سنة خمس وستين ومائتين وقف أخوه عبيد الله المذكور على قبره متكئاً على قوسه ونظر إلى قبور أهله، وأنشد: النفس ترقى بحزن في تراقيها ... ودمعة العين تجري من مآقيها لبقعة ما رأت عيني كقلتها ... ولا ككثرة أحباب ثووا فيها ٣٥٩ (٣)

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6585, entry [5947]4,994 chars
    عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق أبو أحمد الخزاعي. وهو أخو محمد بن عبد الله بن طاهر، ولي إمارة بغداد وحَدَّثَ عن أبي الصلت الهروي والزبير بن بكار الزبيري. رَوَى عنه محمد بن يحيى الصولي وعمر بن الحسن الأشناني، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. وكان فاضلا أديبا شاعرا فصيحا. أخبرنا مح…
    ▸ expand full passage (4,994 chars)
    عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق أبو أحمد الخزاعي. وهو أخو محمد بن عبد الله بن طاهر، ولي إمارة بغداد وحَدَّثَ عن أبي الصلت الهروي والزبير بن بكار الزبيري. رَوَى عنه محمد بن يحيى الصولي وعمر بن الحسن الأشناني، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. وكان فاضلا أديبا شاعرا فصيحا. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني بها، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا يحيى بن أبي قتيلة، قال: حدثنا عبد الخالق بن أبي حازم، قال: حدثني ربيعة بن عثمان، قال: حدثني عبد الوهاب بن بخت، عن عمر بن عبد العزيز، قال: حدثني أنس بن مالك أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: كل راع مسؤول عن رعيته، قال سليمان: لايروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبير. أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب، قال: أنشدني المظفر بن يحيى للبحتري يمدح عبيد الله بن عبد الله لما قدم من خراسان من قصيدة؛ فقال [من الطويل]: لقد سرني أن المكارم أصبحت تحط إلى أرض العراق حمولها مجيء عبيد الله من شرق أرضه سرى الديمة الوطفاء هبت قبولها مسير تلقى الأرض منه ربيعها وينهج عنه حزنها وسهولهاوأبيض من آل الحسين يرده إلى المجد أعراق يهدى دليلها أضاءت لنا بغداد بعد ظلامها فعاد ضحى إمساؤها وأصيلها مقامات حلم ما يوازن قدرها وساعات جود ما يطاع عذولها كأنهم عند استلام ركابه عصائب عند البيت حان قفولها يجلون مأمولا مخوفا لنائل يواليه أو صولات بأس يصولها أبا أحمد والحمد رهن مآثر تؤثلها أو عارفات تنيلها وصلت بك الحاجات جمعا وإنما بطول جليل القوم يقضى جليلها أخبرنا أبو بشر محمد بن عمر الوكيل، قال: حدثنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: أنشدني عبيد الله بن عبد الله بن طاهر لنفسه [من السريع]: حق التنائي بين أهل الهوى تكاتب يسخن عين النوى وفي التداني لا انقضى عمره تزاور يشفي عليل الجوى أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد الجازري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا أحمد بن أبي سهل بن عاصم الحلواني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور، قال: كان أبي نازلا في جوار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر فانتقل عنه إلى دار ابتاعها بنهر المهدي وهي دار إسحاق بن إبراهيم الموصلي؛ فكتب إليه عبيد الله مستوحشا [من البسيط]: يا من تحول عنا وهو يألفنا بعدت جدا فلأيا صرت تلقانا واعلم بأنك إذ بدلت جيرتنا بدلت جارا وما بدلت إخوانافأجابه هارون بن علي [من البسيط]: بعدت عنكم بداري دون خالصتي ومحض ودي وعهدي كالذي كانا وما تبدلت مذ فارقت قربكم إلا هموما أعانيها وأحزانا وهل يسر بسكنى داره أحد وليس أحبابه للدار جيرانا أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن الحسن الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، قال: أنشدني إبراهيم بن عبد الله الوراق لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر [من الطويل]: ألا أيها الدهر الذي قد مللته لتخليطه هلا مللت حياتي فقد وجلال الله حببت دائبا إلي على بغض الوفاة وفاتي أخبرنا هلال بن عبد الله بن محمد الطيبي مؤدبي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد ابن زنجي الكاتب، قال: قال لي أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن رشيد الكاتب: حملني أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات في وقت من الأوقات برا واسعا إلى أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر؛ فأوصلته إليه ووجدته على فاقة شديدة فقبله وكتب إليه [من الطويل]: أياديك عندي معظمات جلائل طوال المدى شكري لهن قصير فإن كنت عن شكري غنيا فإنني إلى شكر ما أوليتني لفقير قال: فقلت: هذا أعز الله الأمير حسن، قال: أحسن منه ما سرقته منه؛ فقلت: وما هو؟ قال: حديثان حدثني بهما أبو الصلت الهروي بخراسان، عن أبي الحسن الرضا عن آبائه، قال: قال النبي ﷺ: أسرع الذنوب عقوبة كفران النعم. وبهذا الإسناد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: يؤتى بعبد فيوقف بينيدي الله تعالى فيأمر به إلى النار؛ فيقول: أي رب لم أمرت بي إلى النار؟ فيقول: لأنك لم تشكر نعمتي. فيقول: أي رب أنعمت علي بكذا فشكرت بكذا؛ فلا يزال يحصي النعم ويعدد الشكر فيقول الله تعالى: صدقت عبدي، إلا أنك لم تشكر من أنعمت عليك بها على يديه، وقد آليت على نفسي ألا أقبل شكر عبد على نعمة أنعمتها عليه أو يشكر من أنعمت بها على يديه، قال: فانصرفت بالخبر إلى أبي الحسن وهو في مجلس أخيه أبي العباس أحمد بن محمد وذكرت ما جرى؛ فاستحسن أبو العباس ما ذكرته وردني إلى عبيد الله ببر واسع أوسع من بر أخيه؛ فأوصلته إليه فقبله وكتب إليه [من السريع]: شكريك معقود بإيماني حكم في سري وإعلاني عقد ضمير وفم ناطق وفعل أعضاء وأركان قال: فقلت: هذا أعز الله الأمير أحسن من الأول؛ فقال: أحسن منه ما سرقته منه، قلت: وما هو؟ قال: حدثني أبو الصلت الهروي بخراسان، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبي الحسن موسى بن جعفر الكظيم، عن الصادق، عن الباقر، عن السجاد، عن السبط، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: الإيمان عقد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان، قال: فعدت إلى أبي العباس فحدثته بالحديث، وكان في مجلسه ابن راهويه المتفقه؛ فقال: ما هذا الإسناد؟ قال: ابن رشيد؛ فقلت له: سعوط الشيلثاء الذي إذا سعط به المجنون برأ وصح. قلت: روى غير ابن زنجي هذا الخبر عن ابن رشيد؛ فذكر في آخره عن أبي أحمد بن طاهر أن إسحاق بن راهويه سأل أبا الصلت عن إسناد هذاالحديث وذاك أشبه، ويحتمل أن يكون ابن راهويه الذي ذكر ابن رشيد كونه في مجلس ابن الفرات محمد بن إسحاق بن راهويه؛ فالله أعلم. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: توفي عبيد الله بن عبد الله بن طاهر سنة ثلاثمائة، وكان مولده سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قال لي هلال بن المحسن: مات أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ليلة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاثمائة. ٥٤٣٣ -

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [2717]2,582 chars
    عُبيد الله بن عَبد الله بن طاهر بن الحسين بن مُصعب بن رزيق أبو أحمد الخزاعي قال الخطيب: وهو: أخو محمد بن عَبد الله بن طاهر ولي إمارة بغداد. وحدَّث عن: أبي الصلت الهروي، والزبير بن بكار الزبيري. روى عنه: محمد بن يحيى الصولي، وعَمرو بن الحسن الأشناني، وأبو القاسم الطَّبراني، وغيرهم، وكان فاضلًا أديبًا…
    ▸ expand full passage (2,582 chars)
    عُبيد الله بن عَبد الله بن طاهر بن الحسين بن مُصعب بن رزيق أبو أحمد الخزاعي قال الخطيب: وهو: أخو محمد بن عَبد الله بن طاهر ولي إمارة بغداد. وحدَّث عن: أبي الصلت الهروي، والزبير بن بكار الزبيري. روى عنه: محمد بن يحيى الصولي، وعَمرو بن الحسن الأشناني، وأبو القاسم الطَّبراني، وغيرهم، وكان فاضلًا أديبًا شاعرًا فصيحًا. أخبرنا هلال بن عَبد الله بن محمد الطيبي مؤدبي حدَّثنا إسماعيل بن محمد بن زنجي الكاتب قال قال لي أبو عَبد الله محمد بن عُبيد الله بن رشيد الكاتب حملني أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات في وقت من الأوقات برًّا واسعًا إلى أبي أحمد عُبيد الله بن عَبد الله بن طاهر وأوصلته إليه ووجدته على فاقة شديدة فقبله وكتب إليه أياديك عندي معظمات جلائل طوال المدى شكري لهن قصير فان كنت عن شكري غنيًّا فإنني إلى شكر ما أوليتني لفقير قال فقُلتُ هذا أعز الله الأمير حسنقال أحسن منه ما سرقته منه فقُلتُ وما هو قال حديثان قال حدَّثني بهما أبو الصلت الهروي بخراسان عن أبي الحسن الرّضي عن أبائه قال قال رسول الله ﷺ أسرع الذنوب عقوبة كفران النعم وبهذا الإسناد عن رسول الله ﷺ أنه قال يؤتى بعَبد فيوقف بين يدي الله تعالى فيأمر به إلى النار فيقول أي رب لم أمرت بي إلى النار فيقول لأنك لم تشكر نعمتي فيقول أي رب أنعمت علي بكذا فشكرت وكذا فلا يزال يحصي النعم ويعدد الشكر فيقول الله تعالى: صدقت عَبدي إلا أنك لم تشكر من أنعمت عليك بها على يديه وقد آليت على نفسي ألا أقبل شكر عَبد على نعمة أنعتهما عليه أو يشكر من أنعمت بها على يديه قال: فانصرفت بالخبر الى أبي الحسن وهو في مجلس أخيه أبي العبَّاس أحمد بن محمد وذكرت ما جرى فاستحسن أبو العبَّاس ما ذكرته وردني الى عُبيد الله ببر واسع أوسع من بر أخيه فأوصلته إليه فقبله وكتب إليه شكريك معقود بإيماني حكم في سري وإعلاني عقد ضمير وفم ناطق وفعل أعضاء وأركان قال: فقُلتُ: هذا أعز الله الأمير أحسن من الأول فقال: أحسن منه ما سرقته منه. قُلتُ: وما هو؟ قال: حدَّثني أبو الصلت الهروي بخراسان عن أبي الحسن علي بن موسى الرّضي عن أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عن الصادق عن الباقر عن السجاد عن السبط عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: الإيمان عقد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان. قال: فعدت إلى أبي العبَّاس فحدَّثته بالحديث وكان في مجلسه بن راهويه المتفقه فقال: ما هذا الإسناد؟ قال ابن رشيد: فقُلتُ له: سعوط الشيلشا الذي إذا سعط به المجنون برأ وصح.قُلتُ: ابن زنجي هذا الخبر عن ابن رشيد فذكره في آخره عن أبي أحمد بن طاهر أن إسحاق بن راهويه سأل أبا الصلت عن إسناد الحديث، وذاك أشبه. ويحتمل أن يكون بن راهويه الذي ذكر بن رشيد كونه في مجلس بن الفرات محمد بن إسحاق بن راهويه فالله أعلم. قال إبراهيم بن محمد بن عرفة قال توفي عُبيد الله بن عَبد الله بن طاهر سنة ثلاثمائة وكان مولده سنة ثلاث وعشرين ومائتين فقال لي هلال بن المحسن مات عُبيد الله بن عَبد الله بن طاهر ليلة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاثمائة. "تاريخ بغداد" (١٠/ ٣٤٠). *