Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش،

سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2695, entry [2161]3,395 chars
    ٧٨٨- سليمان بْن مهران، أَبُو مُحَمَّد الأعمش، مولى بْني كاهل [١] . أصله من طبرستان، من قرية يقال لها: دباوند. ولد يوم قتل الحسين يوم عاشوراء ٥٤/ ب/ سنة إحدى وستين، وسكن الكوفة، ورأى أنس بْن مالك، ولم يسمع منه. ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ بركابه، فَقَالَ لَهُ: يا بْني، إنما أكرمت ربك ﷿. وسمع المغرور بْ…
    ▸ expand full passage (3,395 chars)
    ٧٨٨- سليمان بْن مهران، أَبُو مُحَمَّد الأعمش، مولى بْني كاهل [١] . أصله من طبرستان، من قرية يقال لها: دباوند. ولد يوم قتل الحسين يوم عاشوراء ٥٤/ ب/ سنة إحدى وستين، وسكن الكوفة، ورأى أنس بْن مالك، ولم يسمع منه. ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ بركابه، فَقَالَ لَهُ: يا بْني، إنما أكرمت ربك ﷿. وسمع المغرور بْن سويد، وأبا وائل، وإبراهيم التيمي، وسفيان الثوري، وغيرهم، وَكَانَ من أقرأ الناس للقرآن وأعرفهم بالفرائض، وأحفظهم للحديث وأوثقهم [٢] أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا ابن رزق قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَر بْن أَحْمَد قَالَ: حَدَّثَنَا حنبل بْن إسحاق قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن داود قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن يونس قَالَ: لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مَعَ فقره وحاجته [٣] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن أبي بكر بْن شَاذَان قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الجهم قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جرير قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام قَالَ: سمعت عمي يَقُول: قَالَ عيسى بْن موسى لابْن أبي ليلى: اجمع الفقهاء. قال: فجمعتهم، فجاء الأعمش فِي جبة فرو وقد ربط وسطه بشريط، فأبطئوا فقام الأعمش فَقَالَ: إن أردتم أن تعطونا شيئا وإلا فخلوا سبيلنا. فَقَالَ: يا ابْن أبي ليلى، قلت لك تأتي بالفقهاء تجيء بهذا؟! قَالَ: هَذَا سيدنا، هَذَا الأعمش [٤] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت بإسناد له، عنوكيع قَالَ: كَانَ الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إِلَيْهِ قريبا من سنتين، فما رأيته يقضي ركعة [١] . أخبرنا محمد بن ناصر قال: أخبرنا المبارك بْن عَبْد الْجَبَّارِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر المنكدري قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن الصلت قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري قال: حَدَّثَنِي ابْن المرزبان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد البلخي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد قَالَ: حَدَّثَنَا جرير قَالَ: جئنا الأعمش يوما فوجدناه قاعدا فِي ناحية، فجلسنا فِي ناحية أخرى وفي الموضع خليج من ماء/ المطر، فجاء رجل عليه سواد، فلما بصر بالأعمش ٥٥/ أعليه فروة حقيرة قَالَ: قم عبرني هَذَا الخليج. وجذب بيده فأقامه وركبه وَقَالَ: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ٤٣: ١٣ [٢] فمضى به الأعمش حَتَّى توسط به الخليج، ثُمَّ رمى به وَقَالَ: وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ٢٣: ٢٩ [٣] ثُمَّ خرج وترك المسود يتخبط فِي الماء [٤] . قَالَ مسلم بْن إِبْرَاهِيم: سمعت شعبة يَقُول: كَانَ الأعمش إذا رأى ثقيلا قَالَ [لَهُ] [٥] : كم عرضك تقيم فِي هَذِهِ البلدة. قَالَ الربيع بْن نافع [٦] : كنا نجلس إِلَى الأعمش فيقول: فِي السماء غيم. يعني ها هنا من نكره. أَخْبَرَنَا ابْن ناصر بإسناد لَهُ عَنْ إِسْمَاعِيل بْن زياد قَالَ: نشزت عَلَى الأعمش امرأته، وكان يأتيه رجل يقال لَهُ: أَبُو البلاد مكفوف، فصيح يتكلم بالإعراب يتطلب الحديث منه، فَقَالَ لَهُ: يا أبا البلاد، إن امرأتي قَدْ نشزت علي، وضيعت بيتي وغمتني، فأنا أحب أن تدخل عَلَيْهَا فتخبرها بمكاني من الناس وموضعي عندهم. فدخل عَلَيْهَا فَقَالَ: يا هنياه، إن اللَّه قد أحسن قسمك، هَذَا شيخنا وسيدنا، وعنه نأخذ أصل ديننا،وحلالنا وحرامنا، لا يغرنك عموشة عينيه، ولا خموشة ساقيه. فغضب الأعمش وَقَالَ: يا أعمى يا خبيث، أعمى اللَّه قلبك، قَدْ أخبرتها بعيوبي كلها، اخرج من بيتي. فأخرجه من بيته. عَنِ الْحَسَن بْن يحيى بْن آدم قَالَ: حدثتني أمي قالت: لم تكن بالكوفة امرأة أجمل من امرأة الأعمش، فابتليت بالأعمش وبقبح وجهه، وسوء خلقه. تُوُفِّيَ الأعمش فِي ربيع الأول من هذه السنة، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقيل: تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5429, entry [5013]16,796 chars
    سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش، مولى بني كاهل. ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند، وهي ناحية من رستاق الري في الجبال، ويقال: كان من أهل طبرستان وسكن الكوفة، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئا مرفوعا. وروى عن عبد الله بن أبي أوفى مرسلا. وسمع المعرور بن سويد، وأبا وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن …
    ▸ expand full passage (16,796 chars)
    سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش، مولى بني كاهل. ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند، وهي ناحية من رستاق الري في الجبال، ويقال: كان من أهل طبرستان وسكن الكوفة، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئا مرفوعا. وروى عن عبد الله بن أبي أوفى مرسلا. وسمع المعرور بن سويد، وأبا وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب، وعمارة بن عمير، وإبراهيم التيمي، وأبا صالح ذكوان، وسعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم النخعي. رَوَى عنه أبو إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، والحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، وسهيل بن أبي صالح، وسفيان الثوري، وشعبة، وزائدة، وشيبان بن عبد الرحمن، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان بن عيينة، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، ووكيع، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن المحاربي، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وعمر ويعلى ومُحَمد بنو عبيد الطنافسي، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير، وغيرهم. وكان من أقرأ الناس للقرآن، وأعرفهم بالفرائض وأحفظهم للحديث، وذكر قدومه بغداد فيما أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بنعدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قيل لأبي داود سليمان بن الأشعث: عبد الله بن عبد الله الرازي؟ قال: هذا ابن سرية علي بن أبي طالب، رَوَى عنه الأعمش لقيه ببغداد. حدثت عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي، قال: قد رأى سليمان الأعمش أنس بن مالك، إلا أنه لم يسمع منه، ولكنه قد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك ﷿. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل، قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا، وفي رواية ابن الفضل: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: حدثنا وكيع عن الأعمش، قال: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي. وقال الأبار حدثنا جعفر بن عمران الثعلبي، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش، قال: سمعت أنسا يقول: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئا وَأَصوب قِيلاً، فقيل له: يا أبا حمزة: وَأَقْوَمُ قِيلاً، فقال: أقوم وأصوب واحد.أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم. وأخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا ابن فضيل عن الأعمش، قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم صلى بنا. زاد الرزاز: وحدثنا في بيته. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا إسماعيل بن محمد النحوي، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل، وقد رأى الأعمش أنسا. أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: الأعمش لم يحمل عن أنس، إنما رآه يخضب، ورآه يصلي. وإنما سمعها عن يزيد الرقاشي وأبان عن أنس. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: قال العباس بن محمد الدوري: كان الأعمش رجلا من أهل طبرستان، من قرية يقال لها: دباوند، جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة، فاشتراه رجل من بني كاهل من بني أسد فأعتقه، وهو مولىلبني أسد، وكان نازلا في بني أسد. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: بلغني أن الأعمش ولد مقتل الحسين. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علك المروزي بها: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد الذهلي يقول: ولد عمر بن عبد العزيز، وهشام بن عروة، والزهري، وقتادة، والأعمش ليالي قتل الحسين بن علي، وقتل سنة إحدى وستين. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: سمعت المخرمي محمد بن عبد الله بن المبارك يقول: الأعمش أكبر من الزهري، وينكر هذا عاقل؟ قال: وسمعت يحيى بن معين يقوله. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: سمعت أبا عبد الله قال: قال يحيى: قال الأعمش: إنما كان بيننا وبين أصحاب محمد ﷺ ستر، قال أبو عبد الله: صدق هكذا كان قد رأى أصحاب النبي ﷺ. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: سليمان بن مهران الأعمش يكنى أبا محمد ثقة، كوفي، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن، رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب. وكان فصيحا، وكان أبوه من سبي الديلم، وكان مولى بني كاهل، فخذ من بني أسد، وكان عسرا سيئ الخلق. وقالفي موضع آخر: كان لا يلحن حرفا، وكان عالما بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مصرف اليامي، وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه، وأبان بن تغلب النحوي، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. وروى عن أنس بن مالك حديثا واحدا: أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء. وذكروا أن أبا الأعمش مهران شهد مقتل الحسين، وأن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين. وراح الأعمش إلى الجمعة وعليه فرو، وقد قلب فروه جلدها على جلده وصوفها إلى خارج، وعلى كتفه منديل الخوان مكان الرداء. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على عثمان المجاشي وأنا أسمع: حدثكم يوسف بن يعقوب بن بهلول، قال: حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا، وقباء تسيل خيوطه على رجليه، ثم قال: أرأيتم لولا أني تعلمت العلم من كان يأتيني؟ لو كنت بقالا كان يقذرني الناس أن يشتروا مني. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا يحيى بن يمان قال: قال الأعمش: إني لأرى الشيخ يخضب لا يروي شيئا من الحديث فأشتهي أن ألطمه. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غسان بن الربيع قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن طلحة بن مصرف، قال: كنا نختلف إلى يحيى بن وثاب نقرأ عليه، والأعمش ساكت ما يقرأ. فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا، فإذا الأعمش أقرأنا. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، قال: قال أبو هاشم، يعنيزياد بن أيوب: سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش، ولا أجود حديثا ولا أفهم، ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأنا على أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: حدثكم محمد بن أحمد بن شبيب، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش، ولا أجود حديثا، ولا أفهم إجابة لما يسأل عنه من ابن شبرمة. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا دلويه زياد بن أيوب قال: قال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حمدان القاضي، قال: حدثنا محمد بن علي بن مهدي العطار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، قال: حدثني ابن أبي حماد، قال: حدثني زهير، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: ما بالكوفة منذ كذا وكذا سنة أقرأ من رجلين في بني أسد: عاصم والأعمش، أحدهما لقراءة عبد الله، والآخر لقراءة زيد. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المطرز. وأخبرنا البرقاني قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي: أخبرك القاسم بن زكريا، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا حجاج عن شعبة قال: سليمان الأعمش أحب إلي من عاصم، وفي حديث الجوهري: أحب إلينا حديثا من عاصم. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثني جعفر بن كزال قال: سمعت علي بن الجعد يحكي عن الكسائي قال: أتى الأعمش رجل، فقال: أقرأ عليك؟ قال: اقرأ، وكان الأعمش يقرأ عليه عشرون آية، فقرأ عليه عشرين وجاوز، فقال: لعله يريد الثلاثين، فجاوز الثلاثين حتى بلغ المِائَة ثم سكت، فقال له الأعمش: اقرأ فوالله إنه لمجلس لا عدت إليه أبدا.أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبي قال: أمر عيسى بن موسى للقراء بصلة، قال: فأتوا وقد لبسوا، قال: وجاء الأعمش وعليه ثياب قصار إلى أنصاف ساقيه، ورجل يقوده، فلما دخل الدار، قال: هاهنا ابن أبي ليلى، هاهنا ابن شبرمة، أريحونا من هذه الحيطان الطوال. قال عيسى: ما دخل علينا اليوم قارئ غير هذا، عجلوا له. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن داود الحداني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: لم نر نحن ولا القرن الذي كانوا قبلنا مثل الأعمش، وقال حنبل: حدثنا محمد بن داود، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش، مع فقره وحاجته. أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن محمد بن الجهم الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن جرير، قال: حدثنا أبو هشام، قال: سمعت عمي يقول: قال عيسى بن موسى لابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء قال: فجمعهم، فجاء الأعمش في جبة فرو، وقد ربط وسطه بشريط، فأبطؤا، فقام الأعمش، فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئا وإلا فخلوا سبيلنا، فقال: يا ابن أبي ليلى، قلت لك تأتي بالفقهاء تجيء بهذا؟ قال: هذا سيدنا، هذا الأعمش. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، وأخبرنا الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ - قال عمر: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - محمد بن هارون بن حميد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، قال: وكان صاحب سنة.أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثني أحمد بن زهير، قال: سمعت إبراهيم بن عرعرة قال: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظا على الصلاة في جماعة، وعلى الصف الأول. قال يحيى: وهو علامة الإسلام. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز، قال: حدثنا هيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع قال: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين فما رأيته يقضي ركعة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سمعت عليا قال: قال يحيى: كان الأعمش يشبه النساك، قال: كان له فضل وصاحب قرآن. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين قال: كان الأعمش جليلا جدا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابن نمير عن الأعمش قال: كنت آتي مجاهدا فيقول: لو كنت أطيق المشي لجئتك. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل قال: قال أبو عبد الله: أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة.أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أسيد بن زيد قال: سمعت زهير بن معاوية يقول: ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش والمغيرة. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن البهلول وعبيد الله بن محمد بن إسحاق قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا مغيرة قال: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الكبير، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا سهل بن حليمة أبو السري قال: سمعتُ ابن عيينة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، ونسيت أنا واحدة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا علي بن أحمد بن النضر قال: سمعت علي ابن المديني يقول: حفظ العلم على أمة محمد ﷺ ستة، فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة محمد بن مسلم وهو ابن شهاب الزهري، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي وسليمان بن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة وقتادة. أخبرنا علي بن محمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وأخبرنا البرقاني، واللفظ له، قال: أخبرنا ابن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم الأحول قال: مر الأعمش بالقاسم بنعبد الرحمن فقال: هذا الشيخ، يعني الأعمش، أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني ابن أبي عمر، وأخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا جعفر بن كزال، قال: حدثنا إسحاق الطالقاني، قالا: حدثنا سفيان عن عاصم قال: قال القاسم بن عبد الرحمن: لم يبق بالكوفة أحد أعلم بحديث عبد الله من سليمان الأعمش. واللفظ لحديث أبي سهل، غير أنه لم يذكر في إسناده عاصما. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثنا أبو عبد الله الشامي مهنى، قال: حدثنا بقية قال: قال لي شعبة: ما شفاني أحد من الحديث ما شفاني الأعمش. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي، قال: سمعت عمار بن الحسن يقول: كان جرير إذا أراد أن يأخذ في قراءة كتاب الأعمش قال: إني أريد أن آخذ لكم في الديباج الخسرواني. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان جرير إذا حَدَّثَ عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني. أخبرنا الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن إسحاق أبو بكر، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد قال: قال لي الزهري: وبالعراق أحد يحدث؟ قلت: نعم، قلت له: هل لكأن آتيك بحديث بعضهم؟ فقال لي: نعم، فجئته بحديث سليمان الأعمش، فجعل ينظر فيها ويقول: ما ظننت أن بالعراق من يحدث مثل هذا. قال: قلت: وأزيدك، هو من مواليهم. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا الأخنسي، قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا سهل بن أبي سهل الواسطي قال: قال أبو حفص عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعتُ ابن عمار يقول: ليس في المحدثين أحد أثبت من الأعمش، ومنصور بن المعتمر هو ثبت أيضا، وهو أفضل من الأعمش إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه. أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن سويد الزيات، قال: حدثني أبو يحيى الناقد، قال: حدثني محمد بن خلف التيمي قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طبل مخرق، ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طير طيار، ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان، فيقول: دف. وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله، قال: فقلنا يوما: لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه، قال: فأخرج إلينا فأكلناه، وأخرج فأكلناه، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج إجانة صغيرة وقتا، فقال: فعل الله بكم وفعل أكلتم قوتي وقوت امرأتي وشربتم فتيتها، هذا كلوه علفالشاة قال: فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه، حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا. أخبرنا محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا هيثم بن مجاهد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: مات الأعمش سنة سبع وأربعين، وولد الأعمش سنة ستين مقتل الحسين قال أبو عبد الله، يعني محمد بن يحيى: قلت: كأنه مات وله سبع وثمانون، قال: كذا قال أبو عوانة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: قال أبو عوانة: مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومِائَة، وقال الحضرمي: حدثنا ابن نمير، قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومِائَة. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: حدثنا وكيع قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش، وهو سليمان بن مهران مولى بني كاهل بن أسد، قال أبو نعيم: ومات في سنة ثمان وأربعين ومِائَة. وأخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو عمار، يعني الحسين بن حريث قال: سمعت أبا نعيم يقول: مات الأعمش وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وولد سنة ستين ومات سنة ثمان وأربعين ومِائَة في شهر ربيع الأول، ومات الأعمش بعد منصور بست عشرة سنة.أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وسليمان بن مهران الأعمش مات سنة تسع وأربعين ومِائَة، وكان ثقة ثبتا في الحديث. وقال في موضع آخر: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين. قلت: والصحيح أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومِائَة والله أعلم. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني أبو سعيد، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر قال: أتيت منزل الأعمش بعد موته فقلت: أين أنت يا عميرة؟ امرأة الأعمش، أين أنت يا هود؟ ابنهُ، أين غطاريف العرب الذين كانوا يأتون هذا المجلس. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين السليطي بنيسابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: سمعت أبا سعيد الأشج يقول: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: أتيت باب الأعمش بعد موته فدققت الباب، فقيل: من هذا؟ فقلت: ابن إدريس، فأجابتني امرأة يقال لها: بزرة: هاي هاي يا عبد الله بن إدريس ما فعلت جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا هشام الرازي قال: سمعت جريرا يقول: رأيت الأعمش بعد موته في منامي، فقلت: أبا محمد كيف حالكم؟ قال: نجونا بالمغفرة والحمد لله رب العالمين. ٤٥٦٥ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3610, entry [5089]16,370 chars
    ٤٦١١ - سليمان بن مهران، أبو محمّد الأعمش، مولى بني كاهل (¬١): ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند، وهي ناحية من رستاق الري في الجبال، ويقال كان من أهل طبرستان وسكن الكوفة، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئا مرفوعا. وروى عن عبد الله بن أبي أوفى مرسلا، وسمع المعرور بن سويد، وأبا وائل شقيق بن سل…
    ▸ expand full passage (16,370 chars)
    ٤٦١١ - سليمان بن مهران، أبو محمّد الأعمش، مولى بني كاهل (¬١): ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند، وهي ناحية من رستاق الري في الجبال، ويقال كان من أهل طبرستان وسكن الكوفة، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئا مرفوعا. وروى عن عبد الله بن أبي أوفى مرسلا، وسمع المعرور بن سويد، وأبا وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب، وعمارة بن عمير، وإبراهيم التّيميّ، وأبا صالح ذكوان، وسعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم النّخعيّ. روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ، وسليمان التّيميّ، والحكم بن عتبة، وزبيد اليامي، وسهيل بن أبي صالح، وسفيان الثوري، وشعبة، وزائدة، وشيبان بن عبد الرّحمن، وعبد الواحد ابن زياد، وسفيان بن عيينة، وعليّ بن مسهر، وأبو معاوية، وحفص بن غياث،ووكيع، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وعبد الرّحمن المحاربي، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطّان، وعمر ويعلى ومحمّد، بنو عبيد الطنافسي، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير، وغيرهم. وكان من أقرإ الناس للقرآن، وأعرفهم بالفرائض، وأحفظهم للحديث. وذكر قدومه بغداد فيما: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري. قال: قيل لأبي داود سليمان بن الأشعث: عبد الله ابن عبد الله الرّازيّ قال: هذا ابن سرية عليّ بن أبي طالب، روى عنه الأعمش لقيه ببغداد. حدّثت عن محمّد بن العبّاس الخزّاز قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي قال: قد رأى سليمان الأعمش أنس بن مالك، إلا أنه لم يسمع منه، ولكنه قد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك ﷿. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق ومحمّد بن الحسين بن الفضل قالا: أخبرنا دعلج ابن أحمد قال: حدّثنا- وفي رواية ابن الفضل قال: أخبرنا- أحمد بن عليّ الأبار، حدّثنا أحمد بن عبد الصّمد الأنصاريّ، حدّثنا وكيع عن الأعمش. قال: رأيت أنس ابن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي. وقال الأبّار: حدّثنا جعفر بن عمران التغلبي، حدّثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش. قال: سمعت أنسا يقول: ﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ فقيل له يا أبا حمزة: ﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل ٦] فقال: أقوم وأصوب واحد. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم. وأخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن إبراهيم الهاشميّ، حدّثنا محمّد ابن عمرو بن البختري الرّزّاز قالا: حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار العطاردي، حدّثنا ابن فضيل عن الأعمش قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم صلى بنا. زاد الرّزّاز، وحدّثنا في بيته.أخبرنا محمّد بن يعقوب المعدّل، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ قال: حدّثنا إسماعيل بن محمّد النّحويّ، حدّثنا عبّاس الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كل ما روى الأعمش عن أنس، فهو مرسل (¬١)، وقد رأى الأعمش أنسا. أخبرني عليّ بن محمّد المالكيّ، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد ابن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني. قال: سمعت أبي يقول: الأعمش لم يحمل عن أنس، إنما رآه يخضب، ورآه يصلي، وإنما سمعها عن يزيد الرقاشي وأبان عن أنس (¬٢). حدّثنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي قال: قال العبّاس بن محمّد الدوري: كان الأعمش رجلا من أهل طبرستان، من قرية يقال لها دباوند، جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة فاشتراه رجل من بني كاهل من بني أسد فأعتقه، وهو مولى لبني أسد، وكان نازلا في بني أسد. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: بلغني أن الأعمش ولد مقتل الحسين. أخبرنا البرقانيّ قال: قرأت على أبي عبد الرّحمن عبد الله بن عمر بن علك المروزيّ- بها- سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عليّ بن محمّد الذهلي يقول: ولد عمر بن عبد العزيز، وهشام بن عروة، والزّهريّ وقتادة، والأعمش ليالي قتل الحسين ابن عليّ، وقتل سنة إحدى وستين. أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: سمعت المخرّميّ محمّد بن عبد الله بن المبارك يقول: الأعمش أكبر من الزّهريّ، وينكر هذا عاقل؟ قال: وسمعت يحيى بن معين يقوله. أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل قال: سمعت أبا عبد الله قال: قال يحيى قال الأعمش: إنما كان بيننا وبين أصحاب محمّد ﷺ ستر. قال أبو عبد الله: صدق هكذا كان قد رأى أصحاب النبي ﷺ.أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر قال: حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا عليّ ابن أحمد بن زكريّا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجليّ، حدّثني أبي قال: سليمان بن مهران الأعمش يكنى أبا محمّد ثقة كوفي، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن رأسا فيه، قرأ على يحيى بن وثاب، وكان فصيحا، وكان أبوه من سبى الديلم، وكان مولى لبني كاهل- فخذ من بني أسد- وكان عسرا سيئ الخلق. وقال في موضع آخر: كان لا يلحن حرفا، وكان عالما بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مصرف اليامى وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه، وأبان بن تغلب النّحويّ، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن مسعود. وروى عن أنس بن مالك حديثا واحدا أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء. وذكروا أن أبا الأعمش مهران شهد مقتل الحسين، وأن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين. وراح الأعمش إلى الجمعة وعليه فرو، وقد قلب فروة جلدها على جلده، وصوفها إلى خارج، وعلى كتفه منديل الخوان مكان الرداء. أخبرنا البرقانيّ قال: قرئ على عثمان المجاشي- وأنا أسمع- حدّثكم يوسف بن يعقوب بن بهلول، حدّثنا ابن زنجويه، حدّثنا عبد الرّزّاق، أخبرنا ابن عيينة. قال: رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا، وقباء يسبل خيوطه على رجليه، ثم قال: أرأيتم لولا أني تعلمت العلم من كان يأتيني؟ لو كنت بقالا كان يقذرني الناس أن يشتروا مني. وأخبرنا البرقانيّ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن حميرويه الهرويّ، أخبرنا الحسين بن إدريس، حدّثنا ابن عمّار، حدّثني يحيى بن يمان. قال: قال الأعمش: إني لأرى الشيخ يخضب لا يروي شيئا من الحديث فأشتهي أن ألطمه. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبي، حدّثنا غسان بن الرّبيع قال: حدّثنا أبو إسرائيل عن طلحة بن مصرف قال: كنا نختلف إلى يحيى بن وثاب نقرأعليه، والأعمش ساكت ما يقرأ، فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا، فإذا الأعمش أقرؤنا. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا يوسف بن عمر القوّاس، حدّثنا أحمد بن عليّ بن العلاء قال: قال أبو هاشم- يعني زياد بن أيّوب- سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش، ولا أجود حديثا، ولا أفهم ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: قرأنا على أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدّثكم محمّد بن أحمد بن شبيب، حدّثنا زياد بن أيّوب قال: سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش، ولا أجود حديثا، ولا أفهم إجابة لما يسأل عنه من ابن شبرمة. أخبرني ابن الفضل، أخبرنا دعلج، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار، حدّثنا دلويه زياد ابن أيّوب قال: قال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش. أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن حمدان القاضي، حدّثنا محمّد بن عليّ بن مهديّ العطّار، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سمرة، حدّثني ابن أبي حمّاد، حدّثني زهير قال: سمعت أبا إسحاق يقول: ما بالكوفة منذ كذا وكذا سنة أقرأ من رجلين في بني أسد عاصم والأعمش، أحدهما لقراءة عبد الله، والآخر لقراءة زيد. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا عمر بن محمّد بن عليّ، حدّثنا قاسم بن زكريّا المطرز. وأخبرنا البرقانيّ قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي، أخبركم القاسم بن زكريّا، حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، حدّثنا حجاج عن شعبة قال: سليمان الأعمش أحب إلى من عاصم، وفي حديث الجوهريّ أحب إلينا حديثا من عاصم. أخبرنا عثمان بن محمّد بن يوسف العلّاف، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثني جعفر بن كزال قال: سمعت عليّ بن الجعد يحكي عن الكسائي قال: أتى الأعمش رجل فقال: أقرأ عليك؟ قال: اقرأ، وكان الأعمش يقرأ عليه عشرون آية، فقرأ عليه عشرين وجاوز، فقال: لعله يريد الثلاثين فجاوز الثلاثين حتى بلغ المائة ثم سكت، فقال له الأعمش: اقرأ فو الله إنه مجلس لا عدت إليه أبدا.أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، أخبرنا الوليد بن بكر، حدّثنا عليّ بن أحمد ابن زكريّا، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله، حدّثني أبي قال: أمر عيسى ابن موسى للقراء بصلة، قال: فأتوا وقد لبسوا، قال: وجاء الأعمش وعليه ثياب قصار إلى أنصاف ساقيه. ورجل يقوده، فلما دخل الدار قال: هاهنا ابن أبي ليلى، هاهنا ابن شبرمة، أريحونا من هذه الحيطان الطوال. قال عيسى: ما دخل علينا اليوم قارئ غير هذا، عجلوا له. أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل بن إسحاق، حدّثنا محمّد ابن داود الحداني، حدّثنا عيسى بن يونس قال: لم نر نحن ولا القرن الذي كانوا قبلنا مثل الأعمش. وقال حنبل: حدّثنا محمّد بن داود، حدّثنا عيسى بن يونس قال: ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش، مع فقره وحاجته. أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، أخبرنا أحمد بن عليّ بن محمّد بن الجهم الكاتب، أخبرنا محمّد بن جرير، حدّثنا أبو هشام قال: سمعت عمي يقول: قال عيسى بن موسى لابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء، قال: فجمعهم فجاء الأعمش في جبة فرو، وقد ربط وسطه بشريط، فأبطئوا، فقام الأعمش فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئا وإلا فخلوا سبيلنا. فقال: يا ابن أبي ليلى قلت لك تأتي بالفقهاء تجيء بهذا؟! قال: هذا سيدنا هذا الأعمش. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن المظفر. وأخبرنا الطّناجيريّ، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ- قال عمر: حدّثنا، وقال الآخر: أخبرنا- محمّد بن هارون بن حميد، حدّثنا يوسف بن موسى قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، قال: وكان صاحب سنّة. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ، حدّثني أحمد بن زهير قال: سمعت إبراهيم ابن عرعرة قال: سمعت يحيى القطّان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظا على الصلاة في جماعة، وعلى الصف الأول: قال يحيى: وهو علّامة الإسلام.أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ، أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز، حدّثنا هيثم بن خلف الدوري، حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا وكيع قال: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من ستين سنة فما رأيته يقضي ركعة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: حدّثني محمّد بن عبد الرّحيم قال: سمعت عليّا. قال: قال يحيى: كان الأعمش يشبه النساك، قال: كان له فضل، وصاحب قرآن. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عيسى البصريّ- في كتابه، حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين قال: كان الأعمش جليلا جدّا. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا ابن نمير عن الأعمش قال: كنت آتي مجاهدا فيقول لو كنت أطيق المشي لجئتك. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل قال: قال أبو عبد الله: أبو إسحاق، والأعمش رجلا أهل الكوفة. أخبرني ابن الفضل، أخبرنا دعلج، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار، حدّثنا يوسف بن موسى، حدّثنا أسيد بن زيد قال: سمعت زهير بن معاوية يقول: ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش والمغيرة. أخبرنا عليّ بن أبي علي البصريّ، أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن البهلول وعبيد الله بن محمّد بن إسحاق قالا: حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثنا محمّد ابن يزيد، حدّثنا أبو بكر بن عياش، حدّثنا مغيرة. قال: لما مات إبراهيم، اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الكبير، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدّثنا عبّاس بن محمّد، حدّثنا سهل بن حليمة أبو السري قال: سمعت ابن عيينة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال، كان أقرأهم للقرآن وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض، ونسيت أنا واحدة.أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا عليّ بن أحمد بن النضر قال: سمعت عليّ بن المديني يقول: حفظ العلم على أمة محمّد ﷺ ستة، فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة محمّد بن مسلم- وهو ابن شهاب الزّهريّ- ولأهل الكوفة أبو إسحاق السّبيعيّ، وسليمان بن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة، وقتادة. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عمر المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا معاذ بن المثنّى، حدّثنا مسدد، حدّثنا يحيى. وأخبرنا البرقانيّ- واللفظ له- أخبرنا ابن حميرويه الهرويّ، أخبرنا الحسين بن إدريس، حدّثنا بن عمّار، حدّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم الأحول قال: مرّ الأعمش بالقاسم بن عبد الرّحمن فقال: هذا الشيخ- يعني الأعمش- أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: حدّثني ابن أبي عمر. وأخبرنا ابن الفضل، حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله القطّان، حدّثنا جعفر بن كزال، حدّثنا إسحاق الطالقاني قالا: حدّثنا سفيان عن عاصم قال: قال القاسم بن عبد الرّحمن: لم يبق بالكوفة أحد أعلم بحديث عبد الله من سليمان الأعمش. واللفظ لحديث أبي سهل، غير أنه لم يذكر في إسناده عاصما. أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل، حدّثنا أبو عبد الله الشامي مهنى حدّثنا بقية. قال: قال لي شعبة: ما شفاني أحد من الحديث ما شفاني الأعمش. أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكى، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الدغولي، حدّثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزيّ قال: سمعت عمّار بن الحسن يقول: كان جرير إذا أراد أن يأخذ في قراءة كتاب الأعمش قال: إني أريد أن آخذ لكم في الديباج الخسرواني. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا ابن مرابا، حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان جرير إذا حدّث عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني.أخبرنا الحسن بن الحسن بن عليّ بن المنذر القاضي، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا محمّد بن إسحاق- أبو بكر- حدّثنا عليّ بن معبد، حدّثنا عبيد الله ابن عمرو عن إسحاق بن راشد قال: قال لي الزّهريّ: وبالعراق أحد يحدّث؟ قلت: نعم، قلت له: هل لك أن آتيك بحديث بعضهم؟ فقال لي: نعم، فجئته بحديث سليمان الأعمش، فجعل ينظر فيها، ويقول: ما ظننت أن بالعراق من يحدث مثل هذا! قال: قلت: وأزيدك! هو من مواليهم. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقاق، حدّثنا أحمد بن يوسف، حدّثنا الأخنسي، حدّثنا عبد الله بن داود قال: سمعت شعبة إذا سمع ذكر الأعمش قال: المصحف، المصحف. وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا سهل بن أبي سهل الواسطيّ. قال: قال أبو حفص عمر بن عليّ: كان الأعمش يسمى المصحف منصدقه. أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا أبو الفضل بن حميرويه، أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمّار يقول: ليس في المحدثين أحد أثبت من الأعمش، ومنصور بن المعتمر هو ثبت أيضا، وهو أفضل من الأعمش، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه. أخبرني الحسن بن عليّ الجوهريّ، أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد الورّاق، حدّثنا محمّد بن سويد الزّيّات، حدّثني أبو يحيى الناقد، حدّثني محمّد بن خلف التّيميّ قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول عند من كنتم؟ فنقول عند فلان، فيقول طبل مخرق، ويقول: عند من؟ فنقول عند فلان فيقول: طير طيار، ويقول: عند من؟ فنقول عند فلان، فيقول دف. وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله، قال: فقلنا يوما لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه، قال: فأخرج إلينا فأكلناه، وأخرج فأكلناه، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج إجانة صغيرة وقتا فقال: فعل الله بكم وفعل، أكلتم قوتي وقوت امرأتي وشربتم فتيتها، كلوا هذا علف الشاة. قال: فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه، حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه، حتى كلمه لنا.أخبرنا محمّد بن عمر النرسي، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا هيثم بن مجاهد، حدّثنا محمّد بن يحيى الأزديّ قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: مات الأعمش سنة سبع وأربعين [ومائة] (¬١) وولد الأعمش سنة ستين مقتل الحسين. قال أبو عبد الله- يعني محمّد بن يحيى- قلت: كأنه مات وله سبع وثمانون. قال: كذا قال أبو عوانة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي، حدّثنا نصر بن عليّ، حدّثنا عبد الله بن داود قال: قال أبو عوانة: مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومائة. وقال الحضرمي: حدّثنا ابن نمير قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة. أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل، حدّثني أبو عبد الله، حدّثنا وكيع قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا الأعمش- وهو سليمان بن مهران- مولى بني كاهل بن أسد. قال أبو نعيم: ومات في سنة ثمان وأربعين ومائة. وأخبرني ابن الفضل، أخبرنا دعلج، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار، حدّثنا أبو عمّار- يعني الحسين بن حريث- قال: سمعت أبا نعيم يقول: مات الأعمش وهو ابن ثمان وثمانين سنة وولد سنة ستين، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة في شهر ربيع الأول، ومات الأعمش بعد منصور بست عشرة سنة. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريّا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجليّ، حدّثني أبي قال: وسليمان بن مهران الأعمش مات سنة تسع وأربعين ومائة، وكان ثقة ثبتا في الحديث. وقال في موضع آخر: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين. قلت: والصحيح أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة، والله أعلم. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بنمحمّد البغويّ، حدّثني أبو سعيد، حدّثنا أبو خالد الأحمر قال: أتيت منزل الأعمش بعد موته، فقلت: أين أنت يا عميرة؟ - امرأة الأعمش- أين أنت يا هو ذا؟ - ابنة الأعمش- أين غطاريف العرب الذين كانوا يأتون هذا المجلس؟. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسين السليطي- بنيسابور- قال: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا محمّد بن إسحاق الصاغاني قال: سمعت أبا سعيد الأشج يقول: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: أتيت باب الأعمش بعد موته فدققت الباب، فقيل: من هذا؟ فقلت ابن إدريس، فأجابتني امرأة يقال لها برزة، هاي هاي يا عبد الله بن إدريس، ما فعلت جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب؟! أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا، حدّثني محمّد بن الحسين، حدّثنا هشام الرّازيّ قال: سمعت جريرا يقول: رأيت الأعمش بعد موته في منامي فقلت: أبا محمّد كيف حالكم؟ قال: نجونا بالمغفرة والحمد لله رب العالمين.