Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكر بن النطاح بن أبي حمار الحنفي،

بكر بن النطاح بن أبي حمار الحنفي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4108, entry [3826]1,622 chars
    بكر بن النطاح بن أبي حمار الحنفي، أبو وائل. شاعر كان في زمن هارون الرشيد جيد القول، حسن الشعر وهو بصري نزل بغداد، وكان يعاشر أبا العتاهية وأضرابه، وكان أبو هفان يقول: أشعر أهل الغزل من المحدثين أربعة، أولهم بكر بن النطاح. وله أخبار مأثورة، فمنها ما أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد…
    ▸ expand full passage (1,622 chars)
    بكر بن النطاح بن أبي حمار الحنفي، أبو وائل. شاعر كان في زمن هارون الرشيد جيد القول، حسن الشعر وهو بصري نزل بغداد، وكان يعاشر أبا العتاهية وأضرابه، وكان أبو هفان يقول: أشعر أهل الغزل من المحدثين أربعة، أولهم بكر بن النطاح. وله أخبار مأثورة، فمنها ما أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا عون بن محمد الكندي، قال: حدثنا النضر بن حديد، قال: كنا في مجلس فيه أبو العتاهية والعباس بن الأحنف وبكر بن النطاح، ومنصور النمري والعتابي فقالوا لمنصور: أنشدنا، فأنشد مدائح الرشيد، فقال أبو العتاهية لابن الأحنف: طرفنا بملحك فأنشد أبياته من الطويل: تعلمت ألوان الرضا خوف عتبه وعلمه حبي له كيف يغضب ولي غير وجه قد عرفت مكانه ولكن بلا قلب إلى أين أذهب فقال أبو العتاهية: الجيوب من هذا الشعر على خطر ولا سيما إن سنح بين حلق ووتر، فقال بكر: قد حضرني شيء في هذا فأنشد (من الوافر): أرانا معشر الشعراء قوما بألسننا تنعمت القلوب إذا انبعثت قرائحنا أتينا بألفاظ تشق لها الجيوب فقال العتابي (من الوافر): ولا سيما إذا ما هيجتها بنان قد تجيب وتستجيب قال النضر: فما زلت معهم في سرور. وبلغ إسحاق الموصلي خبرنا، فقال: اجتماع هؤلاء ظرف الدهر!. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن حميد اللخمي، قال: حدثنا الصولي، قال: حدثنا أحمد بن يزيد المبرد قال: سمعت الحسن بن رجاءيقول: حضرت بكر بن النطاح ومعه جماعة من الشعراء، وهم يتناشدون، فلما فرغوا من طوالهم أنشدهم (من السريع): ما ضرها لو كتبت بالرضا فجف جفن العين أو غمضا شفاعة مردودة عندها في عاشق تندم لو قد قضى يا نفس صبرا واعلمي أن ما نأمل منها مثل ما قد مضى لم تمرض الأجفان من قاتل بلحظه إلا لأن أمرضا قال: فابتدروه يقبلون رأسه. بلغني أن بكرا لما مات، رثاه أبو العتاهية فقال (من السريع): مات ابن نطاح أبو وائل بكر فأمسى الشعر قد بانا ٣٤٨٠ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2744, entry [3890]1,590 chars
    ٣٥٢٦ - بكر بن النّطّاح بن أبي حمار الحنفيّ، أبو وائل (¬٣): شاعر كان في زمان هارون الرّشيد جيد القول، حسن الشعر، وهو بصرى نزل بغداد. وكان يباشر أبا العتاهية وأضرابه، وكان أبو هفان يقول: أشعر أهل الغزل من المحدثين أربعة، أولهم بكر النطاح، وله أخبار مأثورة، فمنها. ما أخبرنا على بن طلحة المقرئ أخبرنا أح…
    ▸ expand full passage (1,590 chars)
    ٣٥٢٦ - بكر بن النّطّاح بن أبي حمار الحنفيّ، أبو وائل (¬٣): شاعر كان في زمان هارون الرّشيد جيد القول، حسن الشعر، وهو بصرى نزل بغداد. وكان يباشر أبا العتاهية وأضرابه، وكان أبو هفان يقول: أشعر أهل الغزل من المحدثين أربعة، أولهم بكر النطاح، وله أخبار مأثورة، فمنها. ما أخبرنا على بن طلحة المقرئ أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران حدّثنا محمّد ابن يحيى النديم حدّثنا عثمان بن محمّد الكندي حدّثنا النّضر بن حديد. قال: كنافي مجلس وفيه أبو العتاهية، والعبّاس بن الأحنف، وبكر بن النطاح، ومنصور النمري، والعتّابى، فقال المنصور: أنشدنا فأنشد مدائح الرّشيد، فقال أبو العتاهية لابن الأحنف: طرفنا بملحك فأنشد أبياته: تعلّمت ألوان الرّضا خوف عتبة … وعلّمه حبّي له كيف يغضب ولي غير وجه قد عرفت مكانه … ولكن بلا قلب إلى أين أذهب فقال أبو العتاهية: الجيوب من هذا الشعر على خطر، ولا سيما إن سنح بين حلق ووتر، فقال بكر: قد حضرني شيء في هذا فأنشد: أرانا معشر الشّعراء قوما … بألسننا تنعّمت القلوب إذا انبعثت قرائحنا أتينا … بألفاظ تشقّ لها الجيوب فقال العتّابى: ولا سيّما إذا ما هيّجتها … بنان قد تجيب وتستجيب قال النّضر: فما زلت معهم في سرور. وبلغ إسحاق الموصلي خبرنا فقال: اجتماع هؤلاء ظرف الدهر!!. أخبرني الأزهري حدّثنا محمّد بن حميد اللخمي حدّثنا الصّولى حدّثنا أحمد بن يزيد المبرد قال سمعت الحسن بن رجاء يقول: حضرت بكر بن النطاح ومعه جماعة من الشعراء، وهم يتناشدون، فلما فرغوا من طوالهم، أنشدهم: ما ضرّها لو كتبت بالرّضا … فجفّ جفن العين أو غمضا شفاعة مردودة عندها … في عاشق تندم لو قد قضى يا نفس صبرا واعلمي أنّ ما … نأمل منها مثل ما قد مضى لم تمرض الأجفان من قاتل … بلحظه إلّا لأن أمرضا قال فابتدروه يقبلون رأسه. بلغني أن بكرا لما مات، رثاه أبو العتاهية فقال: مات ابن نطّاح أبو وائل … بكر فأمسى الشّعر قد بانا