Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح،

أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3417, entry [2721]650 chars
    ١١٩٧- أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب مولى بني عجل [٥] . كان من أفاضل كتاب المأمون وأذكاهم، وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان فصيحا مليح الخط يقول الشعر، وزر للمأمون بعد أحمد بن [أبي] [٦] خالد. أخبرنا [أبو] منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ:أخبر…
    ▸ expand full passage (650 chars)
    ١١٩٧- أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب مولى بني عجل [٥] . كان من أفاضل كتاب المأمون وأذكاهم، وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان فصيحا مليح الخط يقول الشعر، وزر للمأمون بعد أحمد بن [أبي] [٦] خالد. أخبرنا [أبو] منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ:أخبرنا علي بن محمد بن بشران قال: [أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا قال] [١] : أخبرنا الحسين بن عبد الرحمن قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو يموت على بستان له [على] [٢] شاطئ دجلة، فجعل يتأمله/ ويتأمل دجلة، ثم تنفس وقال متمثلا: ما أطيب العيش لولا موت صاحبه ... ففيه ما شئت من عيب لعائبه قال: فما أنزلناه حتى مات [٣] . وكانت وفاته في هذه السنة.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1020, entry [680]2,058 chars
    أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح أبو جعفر الكاتب أصله من الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون. يقال: إنه من بني عجل، وكان له أخ يقال له القاسم بن يوسف كان شاعراً كاتباً، وهما وأولادهما جميعاً أهل أدب وطلب للشعر والبلاغة. قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطاً رديئاً، فقال لي: إن أردت …
    ▸ expand full passage (2,058 chars)
    أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح أبو جعفر الكاتب أصله من الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون. يقال: إنه من بني عجل، وكان له أخ يقال له القاسم بن يوسف كان شاعراً كاتباً، وهما وأولادهما جميعاً أهل أدب وطلب للشعر والبلاغة. قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطاً رديئاً، فقال لي: إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها ثم قال: من الطويل إذا جرح الكتاب كان قسيهم ... دوايا وأقلام الدوي لهم نبلا والجلفة: فتحة رأس القلم. قال رجل لأحمد بن يوسف كاتب المأمون: والله ما أدري أيك أحسن: أما وليه من خلقك أم ما وليته من أخلاقك؟ومن شعر أحمد بن يوسف: من البسيط يزين الشعر أفواهاً إذا نطقت ... بالشعر يوماً وقد يزري بأفواه قد يرزق المرء لا من حسن حيلته ... ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي ما مسني من غنى يوماً ولا عدمٍ ... إلا وقولي عليه: الحمد لله ومن شعر أحمد بن يوسف أيضاً: من الطويل إذا قلت في شيء نعم فأتمه ... فإن نعم دين على الحر واجب وإلا فقل: لا، واسترح وأرح بها ... لئلا يقول الناس إنك كاذب ومن شعره في إفشاء السر: من الطويل إذا المرء أفشى سره بلسانه ... ولام عليه غيره فهو أحمق إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه ... فصدر الذي استودعته السر أضيق كان لأحمد بن يوسف جاريةٌ مغنيةٌ شاعرةٌ يقال لها: نسيم، وكان لها من قلبه مكان، فقالت وقد غضب عليها: من الطويل غضبت بلا جرمٍ علي تجرماً ... وأنت الذي تجفو وتهفو وتغدر سطوت بعز الملك في نفس خاضعٍ ... ولولا خضوع الرق ما كنت أصبر فإن تتأمل ما فعلت تقم به ال ... معاذير أو تظلم فإنك تقدر فرضي عنها، واعتذر إليها، وقالت ترثيه: من البسيط نفسي فداؤك لو بالناس كلهم ... ما بي عليك تمنوا أنهم ماتوا وللورى موتةٌ في الدهر واحدةٌ ... ولي من الهم والأحزان موتات ومن شعره: مجزوء الكامل قلبي يحبك يا منى ... قلبي ويبغض من يحبك لأكون فرداً في هوا ... ك فليت شعري كيف قلبك كان أحمد بن يوسف من أفاضل كتاب المأمون، وأذكاهم، وأفطنهم، وأجمعهمللمجالس، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط. يقول الشعر في الغزل، والمديح، والهجاء. أشرف أحمد بن يوسف وهو في الموت على بستان له على شاطىء دجلة فجعل يتأمله؛ ويتأمل دجلة، ثم تنفس وقال متمثلاً: من البسيط ما أطيب العيش لولا موت صاحبه ... ففيه ما شئت من عيبٍ لعائبه فما أنزلوه حتى مات. ومات في سنة ثلاث عشرة. وقيل: أربع عشرة ومئتين. وهو في سخطةٍ من المأمون.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3372, entry [3268]2,385 chars
    أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب، مولى بني عجل. كان من أفاضل كتاب المأمون، وأذكاهم وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط، يقول الشعر في الغزل، والمديح، والهجاء، وله أخبار مع إبراهيم ابن المهدي، وأبي العتاهية، ومحمد بن نسير، وغيرهم. أخبرني عمر بن إ…
    ▸ expand full passage (2,385 chars)
    أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب، مولى بني عجل. كان من أفاضل كتاب المأمون، وأذكاهم وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط، يقول الشعر في الغزل، والمديح، والهجاء، وله أخبار مع إبراهيم ابن المهدي، وأبي العتاهية، ومحمد بن نسير، وغيرهم. أخبرني عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان إجازة، قال: أخبرني محمد بن الفضل المروزي، قال: قال رجل لأحمد بن يوسف كاتب المأمون: والله ما أدري أيك أحسن، أما وليه الله من خلقك، أم ما وليته من أخلاقك. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا علي بن سليمان الأخفش، قال: قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديئا، فقال لي: إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها، ثم قال: إذا جرح الكتاب كان قسيهم دويا وأقلام الدوي لهم نبلا قال الأخفش: قوله جلفتك أراد فتحة رأس القلم. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي،قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي إملاء، قال: حدثني أحمد بن العباس النوفلي، قال: حدثني أبو الحارث النوفلي، قال الصولي: وقد رأيت أبا الحارث هذا، وكان رجل صدق، قال: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروه نالني منه، فلما مات أخوه الحسن، قلت على لسان ابن بسام [مخلع البسيط]: قل لأبي القاسم المرجى قابلك الدهر بالعجائب مات لك ابن وكان زينا وعاش ذو الشين والمعائب حياة هذا كموت هذا فليس تخلو من المصائب قال الصولي: وإنما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض إخوانه من الكتاب، وقد ماتت له ببغا، وكان له أخ يضعف، فكتب إليه [من الخفيف]: أنت تبقى ونحن طرا فداكا أحسن الله ذو الجلال عزاكا فلقد جل خطب دهر أتانا بمقادير أتلفت ببغاكا عجبا للمنون كيف أتتها وتخطت عبد الحميد أخاكا شملتنا المصيبتان جميعا فقدنا هذه ورؤية ذاكا قال الصولي: وإنما أخذه أحمد بن يوسف من قول أبي نواس في التسوية، وزاد في المعنى إرادة وكراهية، قال أبو نواس لما مات الرشيد وقام الأمين يعزي الفضل بن الربيع [من الطويل]: تعز أبا العباس عن خير هالك بأكرم حي كان أو هو كائن حوادث أيام تدور صروفها لهن مساو مرة ومحاسن وفا الحي بالميت الذي غيب الثرى فلا أنت مغبون ولا الموت غابنأخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت على بستان له على شاطئ دجلة، فجعل يتأمله ويتأمل دجلة، ثم تنفس، وقال متمثلا: ما أطيب العيش لولا موت صاحبه ففيه ما شئت من عيب لعائبه قال: فما أنزلناه حتى مات. بلغني أن أحمد بن يوسف الكاتب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٢٩٦٣ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2239, entry [3329]2,367 chars
    ٣٠٠٨ - أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب مولى بني عجل (¬٢): كان من أفضل كتاب المأمون، وأذكاهم وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط، يقول الشعر في الغزل والمديح والهجاء، وله أخبار مع إبراهيم بن المهدي، وأبي العتاهية، ومحمّد بن نسير وغيرهم. أخبرني ع…
    ▸ expand full passage (2,367 chars)
    ٣٠٠٨ - أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب مولى بني عجل (¬٢): كان من أفضل كتاب المأمون، وأذكاهم وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط، يقول الشعر في الغزل والمديح والهجاء، وله أخبار مع إبراهيم بن المهدي، وأبي العتاهية، ومحمّد بن نسير وغيرهم. أخبرني عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، أخبرنا محمّد بن خلف بن المرزبان- إجازة- أخبرني محمّد بن الفضل المروزيّ قال: قال رجل لأحمد ابن يوسف كاتب المأمون: والله ما أدري أيك أحسن، أما وليه الله من خلقك، أم ما وليته من أخلاقك. أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، حدّثنا علي بن سليمان الأخفش قال: قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديا. فقال لي: إن أردت أن يجود خطك. فأطل جلفتك، وأسمنها. وحرّف قطتك، وأيمنها. ثم قال: إذا جرح الكتّاب كان قسيّهم … دويّا وأقلام الدوي لهم نبلا قال الأخفش: قوله جلفتك، أراد فتحة رأس القلم.أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمّد بن القاسم المخزومي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي- إملاء- حدّثني أحمد بن العبّاس النوفلي قال: حدّثني أبو الحارث النوفلي- قال الصولي: وقد رأيت أبا الحارث هذا وكان رجل صدق- قال: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروهنالني منه، فلما مات أخوه الحسن قلت على لسان ابن بسّام: قل لأبي القاسم المرجّى … قابلك الدّهر بالعجائب مات لك ابن وكان زينا … وعاش ذو الشّين والمعايب حياة هذا كموت هذا … فليس تخلو من المصائب قال الصولي: وإنما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض إخوانه من الكتاب، وقد ماتت له بنت وكان له أخ يضعّف فكتب إليه: أنت تبقى ونحن طرّا فداكا … أحسن الله- ذو الجلال- عزاكا فلقد جلّ خطب دهر أتانا … بمقادير أثقلت ببغاكا عجبا للمنون كيف أتتها … وتخطّت عبد الحميد أخاكا شملتنا المصيبتان جميعا … فقدنا هذه ورؤية ذاكا قال الصولي: وإنما أخذه أحمد بن يوسف من قول أبي نواس في التسوية- وزاد في المعنى إرادة وكراهية- قال أبو نواس: لما مات الرشيد وقام الأمين، يعزي الفضل ابن الربيع: تعزّ أبا العبّاس عن خير هالك … بأكرم حيّ كان أو هو كائن حوادث أيّام تدور صروفها … لهنّ مساو مرّة ومحاسن وفا الحيّ بالميت الّذي غيّب الثّرى … فلا أنت مغبون ولا الموت غابن أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا، حدّثنا الحسين بن عبد الرّحمن قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت على بستان له على شاطئ دجلة فجعل يتأمله ويتأمل دجلة ثم تنفس وقال متمثلا: ما أطيب العيش لولا موت صاحبه … ففيه ما شئت من عيب لعائبه (¬١) قال: فما أنزلناه حتى مات.بلغني أن أحمد بن يوسف الكاتب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين.