Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة

أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 26 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
3
Chronology hints
5
Attribute hints
8
Relation hints
2
Assessment hints
19
Known assessors
13

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 26 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages19 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 638, entry [965]1,414 chars
    ٧٩٧ - أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فَضَالة، أبو بشر المروزي، الفقيه، قال ابن حبان: كان ممن يضعُ المتونَ ويَقْلُب الأسانيد، فاستَحَقّ الترك، فلعله قد قلب على الثقات أكثرَ من عشرة آلاف حديث، كتبتُ أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لم أشكّ أنه قَلَبها. ثم كان آخر عُمره يَدَّعِي شيوخأ لم يره…
    ▸ expand full passage (1,414 chars)
    ٧٩٧ - أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فَضَالة، أبو بشر المروزي، الفقيه، قال ابن حبان: كان ممن يضعُ المتونَ ويَقْلُب الأسانيد، فاستَحَقّ الترك، فلعله قد قلب على الثقات أكثرَ من عشرة آلاف حديث، كتبتُ أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لم أشكّ أنه قَلَبها. ثم كان آخر عُمره يَدَّعِي شيوخأ لم يرهم، فإني سألته عن أقدم شيخٍ له فقال: أحمدُ بن سَيَّار، ثم لما امتُحِن بتلك المحنة وحُمِلَ إلى بُخارَى، حدَّث عن عليّ بن خَشْرَم، فأرسلتُ أُنكر عليه، فكَتَب يعتذرُ إليَّ وقال: قرئ عليَّ وقت شُغْلي، ثم خرج إلى سجستان، فحدَّث كما هو عن عليّ بن خَشْرَم والفِرْياناني، ثم ساق له ابن حبان نيفًا وثلاثين حديثًا مقلوبةَ الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، وكان عَذْبَ اللسان حافظًا. قلت: مات سنة ٣٢٣، انتهى.وَوَهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغي، وأبو عليّ الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث مناكير، رأيتُه بمرو، وهو بَيِّنُ الأمر في الضعف. قال: وسمعتُ محمدَ بن عبد الرحمن الدَّغُولي يقول: أنا أكبَرُ من أبي بِشْر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قُهْزَادَ شيء، وهو يحدث عنه، ورأيت الدَّغُولي يَنْسُبه إلى الكذب. قال: وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خُراسان أحاديثَ بواطيل، وحدَّث بأحاديث أُنكِرَتْ عليه، وكان يحدّث عن أمراء خُرَاسان: إسماعيل بن أحمد، ونَصْر بن أحمد، وخالدٍ أمير بُخارى. وحدّث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جُريج، عن حماد بن سلمة، حديثَ أبي العُشَرَاء في الذَّكاة. قال ابن عدي: وهذا لم يَرْوِهِ هكذا، عن ابن جريج، عن حمادٍ: غيرُ أبي بِشْر.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 638, entry [965]350 chars
    ل: قرئ عليَّ وقت شُغْلي، ثم خرج إلى سجستان، فحدَّث كما هو عن عليّ بن خَشْرَم والفِرْياناني، ثم ساق له ابن حبان نيفًا وثلاثين حديثًا مقلوبةَ الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، وكان عَذْبَ اللسان حافظًا. قلت: مات سنة ٣٢٣، انتهى.وَوَهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغي، وأبو عليّ الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عدي: حدَّث بأ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 638, entry [965]343 chars
    انيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، وكان عَذْبَ اللسان حافظًا. قلت: مات سنة ٣٢٣، انتهى.وَوَهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغي، وأبو عليّ الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث مناكير، رأيتُه بمرو، وهو بَيِّنُ الأمر في الضعف. قال: وسمعتُ محمدَ بن عبد الرحمن الدَّغُولي يقول: أنا أكبَرُ من أبي بِشْر بعشر سنين

ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 261, entry [57]4,801 chars
    ٥٤- أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة، أبو بشر المروزي. رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عنِ ابن قهزاذ وَهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب.وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أُمراء خ…
    ▸ expand full passage (4,801 chars)
    ٥٤- أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة، أبو بشر المروزي. رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عنِ ابن قهزاذ وَهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب.وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أُمراء خرسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي بُخارِى، يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَحْمَدَ أَمِيرِ بُخَارَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيد بْنِ سَلْمٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ سُئِلَ: أَمَا تَكُونُ الذَّكاة إِلا فِي الْحَلْقِ، أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُعْضَلٌ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن حَمَّادٍ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ أَبِي بِشْرٍ هَذَا، وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أحمد والي خرسان أَحَادِيثَ بَوَاطِيلَ، وَهو بَيِّنٌ أَمْرُهُ في الضعفاء.- مَن اسْمُه إبراهيم: ٥٥- إبراهيم بن هُدبة، أبو هُدبة، الفارسي (١) . كان بالبصرة ثم وافي بغداد، وحَدَّثَ عَن أَنَس وغيره بالبواطيل. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قالا: حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا له: أخرج رجلك، قالوا ليحيى: لم قالوا له أخرج رجلك؟ قال: كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون، أو فيكون، شيطانا. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَنْ يَحْيى، قَال: كَانَ أَبُو هدبة يقول: حَدَّثَنا أنس، عن النَّبِيُّ ﷺ. قال هشيم: لو كان شُعْبَة حَيًّا لاستعدى عليه الناس. سمعت عَبد الملك بن مُحَمد يقول: أخبرني مُحَمد بن عُبَيد اللَّه المنادي، قَال: كان أبو هدبة هاهنا ببغداد يسأل الناس على الطريق. قال عَبد الملك: وبلغني أنه كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم. قال عَبد الملك: وأُخبرت عن إبراهيم الأصبهاني، عن علي بن نصر، عن بشر بن عَمْرو قال: عرست فدعوت أبا هدبة، فجعل يرقص ويقول: أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن. قال الشيخ: وقال أبو عَبد الرحمن النسائي، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن هدبة أبو هدبة متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ طُعْمَةَ الْمَعَرِّيُّ بِمَعَرَّةَ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلِيمٍ الْمَعَرِّيُّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّ فِي جَهَنْمَ بَحْرًا أَسْوَدًا مُظْلِمًا، مُنْتِنَ الرَّائِحَةِ، يُغْرِقُ اللَّهُ فِيهِ مَنْ أَكَلَ رِزْقَهُ، وَعَبد غيره.قال الشيخ: وبهذا الأسناد بضعة عشر حديثا مناكير، وحدثني بشَيْءٍ منه عَن أبي هدبة حميد بن الربيع، وَمُحمد بن عُبَيد اللَّه المنادي وغيرهما. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا أَبُو هَدْبَةَ، حَدَّثَنا أَنَسٌ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: طُوبَى لِمَنْ أَبْصَرَنِي، ومَنْ أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَنِي، وَالَّذِي أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَنِي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُدْسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَالْمَرْأَةُ لا تَعْلَمُ، وَهو مُصِرٌّ عَلَيْهَا، فَكُلُّ وَلَدٍ يُولَدُ لَهُ يَمُوتُ، إلاَّ أَنْ يَكُونَ الأَجْرُ لِلْمَرْأَةِ، وَالرَّجُلُ لا يَكُونُ لَهُ أَجْرُ شَيْءٍ، وَيَجِئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَبِينِهِ مَكْتُوبٌ: هَذَا فَاجِرٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُخْتَارُ بْنُ سِنَانٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالا: أنبأنا أبو هُدبة (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي غُدُوِّهَا، وَبَارِكْ لَهَا فِي رَوَاحِهَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنِ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو هَدْبَةَ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِلسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ تَتَكَلَّمَ، لَبَشَّرَتِ الَّذِي يَصُومُ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا أَبُو هُدْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ؛ فذكر نحوه.حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا أَبُو هُدْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهو سَكْرَانُ دَخَلَ الْقَبْرَ سكرانا، ويبعث من قبره سكرانا، وأمر به إلى النار سكرانا إِلَى جَبَلٍ، يُقَال لَهُ: سَكْرَانُ، فِي عَيْنٍ يَجْرِي مِنْهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ، هُوَ طَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ، مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل، وَهو متروك الحديث، بين الأمر في الضعف جدا.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 261, entry [57]345 chars
    ال: عرست فدعوت أبا هدبة، فجعل يرقص ويقول: أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن. قال الشيخ: وقال أبو عَبد الرحمن النسائي، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن هدبة أبو هدبة متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ طُعْمَةَ الْمَعَرِّيُّ بِمَعَرَّةَ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلِيمٍ الْمَعَرِّيُّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِ
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 261, entry [57]205 chars
    مِنْهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ، هُوَ طَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ، مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل، وَهو متروك الحديث، بين الأمر في الضعف جدا

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3147, entry [3022]2,669 chars
    أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر الكندي المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمود بن آدم المروزي، وغيره. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الفتح الأزدي. وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم، غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرة عند ال…
    ▸ expand full passage (2,669 chars)
    أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر الكندي المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمود بن آدم المروزي، وغيره. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الفتح الأزدي. وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم، غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرة عند الخراسانيين. حدثت عن أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو ببغداد، قال: حدثنا محمود بن آدم. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد الكندي، وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس، قال يوسف بن عيسى بن دينار الزهري: أخبرني عمي يحيى، قال: أخبرنا عبس بن عقار، عن عزرة بن ثابت، عن مطر الوراق، عن محمد بن سيرين، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيمالضبي، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق، يعني الصبغي، يقول: قدم أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصعبي المروزي نيسابور فحضرني، واستعار مني حديث مشايخ العراق، فقلت: ما تصنع به، فقال: أنسخه، فإني سمعته كله من أولئك الشيوخ، فقلت له: اذهب إلى أبي علي الثقفي، فإنه قد أكثر عنهم، ولم أدفع إليه حرفا منها، وإنما أردت أن ينصحه أبو علي ويمنعه عن نسخ ما ليس فيه سماع، فذهب إلى أبي علي، واستعار منه جملة من حديث البغداديين، فكان أبو علي يعيره عشرة أجزاء، فإذا فرغ منها أعاره عشرة أخرى، حتى كتب جملة منها، فعاتبت أبا علي على ذلك وقلت: أنا إنما أحلته عليك لتدفعه بموعظة بليغة عن مثل هذا، فقال أبو علي: لا تزر وازرة وزر أخرى. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب صاحب غرائب ومناكير. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: رأيت بخط الدارقطني مكتوبا: أبو بشر أحمد بن محمد المروزي متروك. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال: أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه كان مُجردا في السنة، وفي الرد على أهل البدع، وكان حافظا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جده، وعن غيرهم، متروك يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بنراشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث يضع الحديث على الثقات لا يحتج بحديثه يروي عن أبيه وعمه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم. وقال أبو سعد: سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث، قال: وكان عند أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد عن أبي بشر الكثير، فكان يمتنع من الرواية عنه. أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعت أبا ذر بشر بن أبي بشر يقول: توفي أبي أبو بشر المصعبي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. ٢٧٢٨ -
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3147, entry [3022]345 chars
    سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب صاحب غرائب ومناكير. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: رأيت بخط الدارقطني مكتوبا: أبو بشر أحمد بن محمد المروزي متروك. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال: أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه كان مُجردا في السنة، وفي الرد على أهل البدع، وكان ح
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3147, entry [3022]348 chars
    يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بنراشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث يضع الحديث على الثقات لا يحتج بحديثه يروي عن أبيه وعمه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم. وقال أبو سعد: سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3147, entry [3022]351 chars
    غيرهم، متروك يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بنراشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث يضع الحديث على الثقات لا يحتج بحديثه يروي عن أبيه وعمه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم. وقال أبو سعد: سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو ب
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3147, entry [3022]344 chars
    مد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه كان مُجردا في السنة، وفي الرد على أهل البدع، وكان حافظا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جده، وعن غيرهم، متروك يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بنراشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3147, entry [3022]344 chars
    محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه كان مُجردا في السنة، وفي الرد على أهل البدع، وكان حافظا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جده، وعن غيرهم، متروك يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بنراشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث يضع ا
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 3147, entry [3022]300 chars
    أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر الكندي المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمود بن آدم المروزي، وغيره. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الفتح الأزدي. وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم، غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرة عند ال

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 624, entry [1057]21,790 chars
    ٩٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي • أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُصْعَب بن بشر بن فضَالة بن عَبْد الله بن رَاشد بن موان أبو بشر الفَقِيه. من أهل مرو. كَانَ مِمَّن يضع المُتُون للآثار، ويقلب الأَسَانِيد للْأَخْبَار، حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات، وَرِوَايَته ع…
    ▸ expand full passage (21,790 chars)
    ٩٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي • أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُصْعَب بن بشر بن فضَالة بن عَبْد الله بن رَاشد بن موان أبو بشر الفَقِيه. من أهل مرو. كَانَ مِمَّن يضع المُتُون للآثار، ويقلب الأَسَانِيد للْأَخْبَار، حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات، وَرِوَايَته عَن الأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه، فَاسْتحقَّ التّرْك، وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرة الاف حَدِيث، كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة الاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا، كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيماً وَغَيره، وَهُوَ لَا يفعل الا قلب الأَخْبَار عَن الثِّقَات، والطعن عَلَى أَحَادِيث الأَثْبَات، ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم، وَروى عَنْهُم، وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته، قُلْت: يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من؟ قَالَ: أَحْمَد بن يسَار، ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل الى بُخَارى، حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي، عَن عَلِي بن خشرم، فاتصل بِي ذَلِكَ، فأنكرت عَلَيْهِ، فَكتب اليّ يعْتَذر اليّ وَقَالَ: قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الأَحَادِيث، ثُمَّ خرج الى سجستان فرواها عَن عَلِي بن خشرم، والفرياناني، وأقرانهما، وَأَنا أذكر من تِلْكَ الأَحَادِيث التِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا، فَحَدَّثَنَا أبو بِشر، ثَنَا عَمِّي وَأَبِي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن جَبَلَةَ، ثَنَا عَمِّي الحَكَمُ بن أبي زِيَادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ. قَالَ يَحْيَى بن عُثْمَانَ: فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ، وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا مِسْعَرُ بن كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَار، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الوَلاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ». قَالَ: وثنا أبي وعمى، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَارٍ، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى الله ﷿». قَالَ: وَثنا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُمَرُ شنويه بن بَشِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن عُقَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن أبي أَوْفَى، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسِيحُونَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدُونَ الله ﷿ فِي كَهْف إِذا سَقَطَتْ عَلَيْهِم صَخْرَةٌ .. فَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ بِطُولِهِ.وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا مِسْعَرُ بن كِدُامٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ لِخَمْسٍ. قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: إِنَّ أَبَا بَسْطَامَ يَزِيدُ فِيهِ: «لَا يَقْعُدُ الا فِي آخِرِهِنَّ»، فَقَالَ: لَا أَحْفَظَهُ الله. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا نُعَيْمُ بن عَمْرٍو المُقْرِئُ، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بن مِهْرَانَ الكَاهِلِيِّ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّايِغَ حَدَّثَنِي عَنْكَ، عَنْ سَالِمِ بن أبي الجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا ستقاموا لَكُمْ» الحَدِيثَ، فَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ إِبْرَاهِيمُ؟ قُلْتُ: قَتَلَهُ أبو مُسْلِمٍ مُنْذُ قَرِيبٍ، أَنْكَرَ عَلَيْهِ سَفْكَ الدِّمَاءِ، وَأَخْذَ الأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا فَقَتَلَهُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ بن مِهْرَانَ: إِنَّمَا حمله على ما فعله حَدِيثًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ، يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَمْزَةُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ الى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالمعروف وَنَهَاهُ عَنِ المُنكر فَقتله». وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أبو حَمْزَة البكْرِيّ، عَن رقية بن مَسْقَلَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: «تَفْضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ الجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشرينَ دَرَجَةً». قَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن أبي رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ». وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن أبي نَضرةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ». وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا شراحِيلُ بن عَبْدِ الله المَرْوَزِيُّ، ثَنَا أبو عَمْرِو بن الْعلَا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرَقٍ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ﷺ. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «الأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَلكُل امرء مَا نَوَى»، الحَدِيثَ. قَالَ عُثْمَانُ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ شُعْبَةَ أَخِيرًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بن عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فَأَوَوْا الى غَارٍ مِنَ المَطَرِ، فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الغَارِ .. فَذَكَرَ حَدِيث الغَار بِطُولِهِ. وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بن الْبَشِيرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الخَيْر، فَدَخَلُوا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمَرَةٍ، فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الجَبَلِ صَخْرَةٌ، فَسَدَّ البَابَ .. »، وَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ بِطُولِهِ. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ بن الْحَجَّاجِ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَالَ:كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الغَارِ، فَرَأَيْتُ أَقْدَامَ المُشركِينَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ أَبْصرنَا، قَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا». وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَأَبِي مَعْنٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «امْرُؤُ القَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ الى النَّارِ يَوْمِ القِيَامَةَ». وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا هَاشِمُ بن مَخْلَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ الى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ». قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بن أَحْمَدَ وَالِي مَرْوَ بِبُخَارَى، ثَنَا أَبِي سَعِيدُ بن سَلامِ بن قُتَيْبَةَ، عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ، عَنْ أَبِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَمَا تكون الزَّكَاة الا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الحَلْقِ، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ». ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا جَدِّي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنِ نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَطُوفُ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ وَقَفَ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «لَقِيتُ عِيسَى بن مَرْيَم وَمَعَهُ مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلِيَّ». قَالَ عُثْمَانُ، وَرُبَّمَا يَقُولُ سُفْيَانُ رَجُلٌ عَنْ نَافِعٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ. وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا شَيْبَانُ بن أبي شَيْبَانَ الزَّاهِدُ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الله بن كَيْسَانَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الوَاحِدِ. وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا عَبْدِ العَزِيزِ بن أبي رَوَّادٍ، عَن عبيد الله بن عمر، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ الا مَعَ ذَوِي مَحْرَمٍ». وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بن الْحُصَيْنِ، عَنْ يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ. وَقَالَ: ثَنَا أبي وعمى، عَن جدي، عَن نُعَيْمُ بن عَمْرٍو القَدِيدِيُّ، وَكَانَ عَلَى مَظَالِمِ المَأْمُونِ، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ الا المَكْتُوبَةَ». قَالَ مقَاتل: وَكَانَ مسعر بن كدام ذكر لي هَذَا الحَدِيث فِي المذاكرة عَن سُفْيَان، عَن مَعْمَر، عَن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ لمسعر: مَا تصنع، فَكل هَؤُلاءِ عَن عَمْرو، حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الفَرَحَ فِي وَجْهِهِ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا اللَّيْثُ بن نَصر بن سَيَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». قَالَ: ثَنَا عمى، ثَنَا أبي الحسن بن رشيد المروزِي، ثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ». قَالَ: وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ،ثَنَا رَبَاحُ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بن أبي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ». قَالَ: وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُسْلِمُ بن قُتَيْبَةَ بن مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا الحَجَّاجُ بن يُوسُفَ فَذَكَرَ القَبْرَ، فَقَالَ: إِنَّهَا بَيْتُ الوَحْشَةِ، وَبَيْتُ الغُرْبَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ، فَمَا زَالَ يَقُولُ بَيْتَ كَذَا حَتَّى بَكَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: خَطَبَنَا أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ عُثْمَان بن عَفَّان، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: مَا نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ الى قَبْرٍ الا بَكَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ لَتَذْكُرُ النَّارَ وَالآخِرَةَ فَلا تَبْكِي، وَلا تَذْكُرُ القَبْرَ الا وَتَبْكِي، قَالَ: «يَا عُثْمَانُ، مَا نَظَرْتُ الى أَفْظَعَ الا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ، إِنَّها آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا، وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ». وَقَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ، ثَنَا رَبَاحُ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. قَالَ رَبَاحٌ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُوهُ حَيٌّ، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «اللهمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا». وَحَدَّثَنَا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهَ شيء تَدَاعَى سَائِرُهُ». ثَنَا جَدِّي، ثَنَا المُغِيرَةُ بن مُسْلِمٍ، ثَنَا عَزْرَةُ بن ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ثَقِيفٌ وَفْدُ الله ﷿». وثنا أبو حَمْزَةَ يَعْلَى بن حَمْزَةَ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا أبو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بن مُزَاحِمٍ، عَنْ زُفَرَ الهُذَيْلِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمر يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَدْفِنَ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مَنْصُورُ بن عَبْدِ الحَمِيدِ المَرْوَزِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بن مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَان ويوتر الإِقَامَةَ. وثنا خَالِدُ بن أَحْمَدَ وَالِي بُخَارَا، ثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بن مُوسَى الرِّضَا، قَالَ أبو الحسن الرِّضَا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبِي ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. قَالَ: وثنا أَحْمَدُ بن الْعَبَّاسِ الزُّهْرِيُّ بِصَنْعَاءَ، ثَنَا أَزْهَرُ بن السَّمَّانِ، عَنْ بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «المَلائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ». وثنا أَبِي وَعَمِّي، قَالَا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا بَشَّارُ بن كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرٍ، عَنْ بُنَانِ بن بِشر، عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذا صلى أحدكُم بِالنَّاسِ فليخفف، فإن خلفه الضَّعِيفَ،وَالْمَرِيضَ، وَذَا الحَاجَةِ». وَثنا أَبِي وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي سَعِيدِ بن سَلامِ بن قُتَيْبَةَ، عَنِ عَمِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». ثَنَا خَالِدُ بن أَحْمَدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَعِيدُ بن قُتَيْبَةَ، عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ الا فِي الحلق واللبة، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ». قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ حَمَّادًا فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ، قَالَ حَمَّادٌ: وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي هَذَا الحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: أبو عَوْنٍ، وَشُعْبَةُ بن مَالِكٍ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: حَدثنَا أبو بشر بِهَذِهِ الأَحَادِيث من كتب لَهُ عملت أخيراً مصنفة، إِذَا تأملها الإِنْسَان توهم أَنَّهَا عَتيق، فتأملت يَوْمًا من الأَيَّام جزءاً مِنْهَا نابي الأَطْرَاف، أصفر الجِسْم، فمحوته بأصبعي فَخرج من تَحْتَهُ أَبيض، فَعلمت أَنه دخنها والخط خطه، كَانَ ينسبها الى جده، وَهَذِهِ الأَحَادِيث التِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة ومعمولة مِمَّا عملت يَدَاهُ، عَلَى أَنَّهُ كَانَ ﵀ من أَصْلَب أهل زَمَانه فِي السّنة وأنصرهم لَهَا، وَأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يضع الحَدِيث ويقلبه، فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ؛ إِذْ الدَّين لَا يُوجب الا إِظْهَار مثله فِيمَن وجد، وَلَو جِئْنَا الى شيء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة، فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة الى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي، وَالدّين لَا يُوجب الا قَوْل الحق فِيمَن يجب، وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل مذهبا غَيْر السّنة، إِذَا تَأمل هَذِه الأَحَادِيث اسْتدلَّ بِهَا عَلَى مَا رواها ما لَمْ نذكرهَا، وَلَمْ يشك أَنَّهَا من عمله، ونسأل الله ﷿ إسبال السّتْر بمنه. سَمِعت أَبَا بَكْر أَحْمَد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب الضبعِي يَقُول: كنت فِي دَار أَحْمَد بن سهل نَنْتَظِر الأَذَان مَعَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة وَجَمَاعَة من المَشَايِخ، ومعنا أبو بشر المروزِي، فَذكر أبو علي الجباري بَاب اليَمين مَعَ الشَّاهِد، فَذكر كُل وَاحِد منا بَعْض مَا فِيهِ، فَقَالَ أبو بِشر: رَوَى نَافِع بن عمر، عَن ابن أبي مليكَة، عَن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ: لَيْسَ مِنْ هَذَا شيء، إِنَّمَا هُوَ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ»، فَقُلْتُ: قَلِيلا قَلِيلا لِمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، رَوَى شَيْخٌ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ القَعْنَبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بن عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ، فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن الْحَسَنِ بن عَبَّادٍ، ثَنَا القَعْنَبِيُّ، ثَنَا نَافِعُ بن عُمَرَ، فَسَمِعَهُ أبو بِشر فَقَالَ: هَذَا الحَدِيثَ، فَلَمَّا افْتَرَقْنَا حَضرنِي أبو بِشر دَارِي، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِي كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ مُوسَى بن الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ تَنْسَخُهُ؟ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَ هَذَا الشَّيْخِ كُلَّهُ عَلَى الوَجْهِ، فَجَعَلْتُ أَعْتَلُّ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَلِحُّ، فَلَمَّا اضْطَرَّنِي الأَمْرُ قُلْتُ لَهُ: أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ بَغْدَادَ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ، وَكَتَبَ الكَثِيرَ بِهَا، فَقَالَ: مَنْ؟ فَقُلْتُ: أبو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ، فَقَالَ: أُحِبُّ ان تقوم معي فَنَسْأَلَهُ، وَأَرَدْتُ أُخَلِّصُ نَفْسي مِنْهُ حَيْثُ أَحَلْتُهُ عَلَى غَيْرِي، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي حَتَّى ذَهَبْتُ مَعَهُ الى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ، فَقَالَ لَهُ: أُحِبُّ أَن تَخْرُجَ الي كُلِّ مَا سَمِعْتَ بِبَغْدَادَ مِنْ مُوسَى بن الْحَسَنِ، وَبِشر بن مُوسَى وَغَيْرِهِمَا مِنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ، حَتَّى أَنْسَخَهُ عَلَى الوَجْهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثَ مَشَايخِ بَغْدَادَ عَلَى الوَجْهِ،وَتَوَهَّمْتُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ لَهُ مِنْ جِهَةِ التَّقْوَى إِنَّهُ لَا يَحِلُّ هَذَا، فَقَالَ أبو عَلِيٍّ: كُتُبِي مُخَلَّطَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ يُصرحْ لَهُ بِالْحَقِّ غَضِبْتُ، وَقُلْتُ: أنا أدخل وأميز حَدِيثَ أَهْلِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ، فَقَالَ: افْعَلْ، فَدَخَلْتُ وَمَيَّزْتُ مِقْدَارَ مِائَتَيْ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ مَشَايِخ بَغْدَاد وَيَنْسَخُهَا وَيَرُدُّهَا، وَيَأْخُذُ عَشرةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَوَامِعِهَا، وَمَا ظَنَنْتُ أن مُسلماً يسْتَحل مثل هَذَا. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٦)]. • أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي. رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عنِ ابن قهزاذ وَهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب. وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أُمراء خرسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى بُخارِى، يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم، وقد حدث عن خالد بن أحمد أمير بُخارَى، عن أبيه، عن سَعِيد بن سلم، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ سئل: أما تكون الذَّكاة الا في الحلق، أو اللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. قال الشيخ: وهذا الحديث معضل، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد، لم يروه غير أبي بشر هذا، وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خرسان أحاديث بواطيل، وَهو بين أمره في الضعفاء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٩)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي. حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير، وَرَأَيْت مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الدغولي ينْسبه الى الكَذِب، وَقد حدث بِغَيْر حَدِيث أنْكرت عَلَيْهِ. وَكَانَ يحدث عَن أُمَرَاء خُرَاسَان إِسْمَاعِيل بن أَحْمد وَأَخُوهُ نصر بن أَحْمد وخَالِد بن أَحْمد بن خَالِد بن حَمَّاد وَالِي بُخَارى، يشبه على النَّاس أَنهم حدثوه بِمَا يروي عَنْهُم. وروى أَحَادِيث بَوَاطِيلُ، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف. قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٤)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر أبو بشر المروزي. يضع الحديث، عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي المصعبي الفقيه. من طبقة ابن عقدة. كذاب، وضع شيئاً كثيراً. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي الفقيه. بعد الثلاثمائة. عرف بالوضع. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الاسانيد، فاستحق الترك، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة الاف حديث، لم أشك أنه قلبها، ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم،. فإنى سألته عن أقدم شيخ له، فقال: أحمد بن سيار، ثم لما امتحن بتلك المحنة، وحمل الى بخارا حدث عن على بن خشرم، فأرسلت أنكر عليه، فكتب يعتذر الى، وقال: قرئ على وقت شغلى، ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو عن على بن خشرم والفريانانى، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الاسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث [وكان عذب اللسان حافظا]. قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٥)]. • أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة الاف حديث لم أشك أنه قلبها. ثم كان آخر عمره يدعي شيوخا لم يرهم فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال: أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل الى بخارى حدث، عَن عَلِيّ بن خشرم فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر الي وقال: قرئ علي وقت شغلي ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو، عَن عَلِيّ بن خشرم والفرياناني ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا. قلت: مات سنة ٣٢٣ انتهى. ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عَدِي: حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف. قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب. قال: وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل وحدث بأحاديث أنكرت عليه وكان يحدث عن أمراء خراسان: إسماعيل بن أحمد ونصر بن أحمد وخالد أمير بخارى. وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا، عَن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة. قال ابن عَدِي: وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج، عن حماد غير أبي بشر. [لسان الميزان (١/ ٦٤٢)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك، ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثاً مقلوبة. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. وفي طبقات الحفاظ للذهبي اختصار الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي الحنبلي عن الدارقطني: كان يضع الحديث عن أبيه عن جده، وعن غيرهم. وقال أبو سعد الإدريسي: منكر الحديث، يضعالحديث على الثقات، قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٠)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة المروزِي المصعبي الفَقِيه. كَذَّاب وضع شَيْئا كثيرا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)]. • أحمد بن محمد أبو بشر الفقيه. المروزي كان من أصلب زمانه في السنة وآدابهم منها حديثه لمن خالفها وكان مع هذا يضع الحديث ويقلبه. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 624, entry [1057]21,790 chars
    ٩٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي • أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُصْعَب بن بشر بن فضَالة بن عَبْد الله بن رَاشد بن موان أبو بشر الفَقِيه. من أهل مرو. كَانَ مِمَّن يضع المُتُون للآثار، ويقلب الأَسَانِيد للْأَخْبَار، حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات، وَرِوَايَته ع…
    ▸ expand full passage (21,790 chars)
    ٩٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي • أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُصْعَب بن بشر بن فضَالة بن عَبْد الله بن رَاشد بن موان أبو بشر الفَقِيه. من أهل مرو. كَانَ مِمَّن يضع المُتُون للآثار، ويقلب الأَسَانِيد للْأَخْبَار، حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات، وَرِوَايَته عَن الأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه، فَاسْتحقَّ التّرْك، وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرة الاف حَدِيث، كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة الاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا، كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيماً وَغَيره، وَهُوَ لَا يفعل الا قلب الأَخْبَار عَن الثِّقَات، والطعن عَلَى أَحَادِيث الأَثْبَات، ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم، وَروى عَنْهُم، وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته، قُلْت: يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من؟ قَالَ: أَحْمَد بن يسَار، ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل الى بُخَارى، حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي، عَن عَلِي بن خشرم، فاتصل بِي ذَلِكَ، فأنكرت عَلَيْهِ، فَكتب اليّ يعْتَذر اليّ وَقَالَ: قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الأَحَادِيث، ثُمَّ خرج الى سجستان فرواها عَن عَلِي بن خشرم، والفرياناني، وأقرانهما، وَأَنا أذكر من تِلْكَ الأَحَادِيث التِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا، فَحَدَّثَنَا أبو بِشر، ثَنَا عَمِّي وَأَبِي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن جَبَلَةَ، ثَنَا عَمِّي الحَكَمُ بن أبي زِيَادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ. قَالَ يَحْيَى بن عُثْمَانَ: فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ، وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا مِسْعَرُ بن كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَار، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الوَلاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ». قَالَ: وثنا أبي وعمى، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَارٍ، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى الله ﷿». قَالَ: وَثنا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُمَرُ شنويه بن بَشِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن عُقَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن أبي أَوْفَى، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسِيحُونَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدُونَ الله ﷿ فِي كَهْف إِذا سَقَطَتْ عَلَيْهِم صَخْرَةٌ .. فَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ بِطُولِهِ.وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا مِسْعَرُ بن كِدُامٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ لِخَمْسٍ. قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: إِنَّ أَبَا بَسْطَامَ يَزِيدُ فِيهِ: «لَا يَقْعُدُ الا فِي آخِرِهِنَّ»، فَقَالَ: لَا أَحْفَظَهُ الله. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا نُعَيْمُ بن عَمْرٍو المُقْرِئُ، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بن مِهْرَانَ الكَاهِلِيِّ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّايِغَ حَدَّثَنِي عَنْكَ، عَنْ سَالِمِ بن أبي الجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا ستقاموا لَكُمْ» الحَدِيثَ، فَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ إِبْرَاهِيمُ؟ قُلْتُ: قَتَلَهُ أبو مُسْلِمٍ مُنْذُ قَرِيبٍ، أَنْكَرَ عَلَيْهِ سَفْكَ الدِّمَاءِ، وَأَخْذَ الأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا فَقَتَلَهُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ بن مِهْرَانَ: إِنَّمَا حمله على ما فعله حَدِيثًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ، يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَمْزَةُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ الى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالمعروف وَنَهَاهُ عَنِ المُنكر فَقتله». وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أبو حَمْزَة البكْرِيّ، عَن رقية بن مَسْقَلَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: «تَفْضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ الجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشرينَ دَرَجَةً». قَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن أبي رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ». وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن أبي نَضرةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ». وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا شراحِيلُ بن عَبْدِ الله المَرْوَزِيُّ، ثَنَا أبو عَمْرِو بن الْعلَا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرَقٍ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ﷺ. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «الأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَلكُل امرء مَا نَوَى»، الحَدِيثَ. قَالَ عُثْمَانُ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ شُعْبَةَ أَخِيرًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بن عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فَأَوَوْا الى غَارٍ مِنَ المَطَرِ، فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الغَارِ .. فَذَكَرَ حَدِيث الغَار بِطُولِهِ. وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بن الْبَشِيرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الخَيْر، فَدَخَلُوا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمَرَةٍ، فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الجَبَلِ صَخْرَةٌ، فَسَدَّ البَابَ .. »، وَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ بِطُولِهِ. وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ بن الْحَجَّاجِ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَالَ:كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الغَارِ، فَرَأَيْتُ أَقْدَامَ المُشركِينَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ أَبْصرنَا، قَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا». وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَأَبِي مَعْنٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «امْرُؤُ القَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ الى النَّارِ يَوْمِ القِيَامَةَ». وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا هَاشِمُ بن مَخْلَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ الى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ». قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بن أَحْمَدَ وَالِي مَرْوَ بِبُخَارَى، ثَنَا أَبِي سَعِيدُ بن سَلامِ بن قُتَيْبَةَ، عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ، عَنْ أَبِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَمَا تكون الزَّكَاة الا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الحَلْقِ، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ». ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا جَدِّي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنِ نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَطُوفُ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ وَقَفَ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «لَقِيتُ عِيسَى بن مَرْيَم وَمَعَهُ مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلِيَّ». قَالَ عُثْمَانُ، وَرُبَّمَا يَقُولُ سُفْيَانُ رَجُلٌ عَنْ نَافِعٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ. وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا شَيْبَانُ بن أبي شَيْبَانَ الزَّاهِدُ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الله بن كَيْسَانَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الوَاحِدِ. وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا عَبْدِ العَزِيزِ بن أبي رَوَّادٍ، عَن عبيد الله بن عمر، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ الا مَعَ ذَوِي مَحْرَمٍ». وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بن الْحُصَيْنِ، عَنْ يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ. وَقَالَ: ثَنَا أبي وعمى، عَن جدي، عَن نُعَيْمُ بن عَمْرٍو القَدِيدِيُّ، وَكَانَ عَلَى مَظَالِمِ المَأْمُونِ، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ الا المَكْتُوبَةَ». قَالَ مقَاتل: وَكَانَ مسعر بن كدام ذكر لي هَذَا الحَدِيث فِي المذاكرة عَن سُفْيَان، عَن مَعْمَر، عَن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ لمسعر: مَا تصنع، فَكل هَؤُلاءِ عَن عَمْرو، حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الفَرَحَ فِي وَجْهِهِ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا اللَّيْثُ بن نَصر بن سَيَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». قَالَ: ثَنَا عمى، ثَنَا أبي الحسن بن رشيد المروزِي، ثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ». قَالَ: وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ،ثَنَا رَبَاحُ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بن أبي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ». قَالَ: وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُسْلِمُ بن قُتَيْبَةَ بن مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا الحَجَّاجُ بن يُوسُفَ فَذَكَرَ القَبْرَ، فَقَالَ: إِنَّهَا بَيْتُ الوَحْشَةِ، وَبَيْتُ الغُرْبَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ، فَمَا زَالَ يَقُولُ بَيْتَ كَذَا حَتَّى بَكَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: خَطَبَنَا أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ عُثْمَان بن عَفَّان، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: مَا نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ الى قَبْرٍ الا بَكَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ لَتَذْكُرُ النَّارَ وَالآخِرَةَ فَلا تَبْكِي، وَلا تَذْكُرُ القَبْرَ الا وَتَبْكِي، قَالَ: «يَا عُثْمَانُ، مَا نَظَرْتُ الى أَفْظَعَ الا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ، إِنَّها آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا، وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ». وَقَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ، ثَنَا رَبَاحُ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. قَالَ رَبَاحٌ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُوهُ حَيٌّ، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «اللهمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا». وَحَدَّثَنَا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهَ شيء تَدَاعَى سَائِرُهُ». ثَنَا جَدِّي، ثَنَا المُغِيرَةُ بن مُسْلِمٍ، ثَنَا عَزْرَةُ بن ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ثَقِيفٌ وَفْدُ الله ﷿». وثنا أبو حَمْزَةَ يَعْلَى بن حَمْزَةَ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا أبو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بن مُزَاحِمٍ، عَنْ زُفَرَ الهُذَيْلِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمر يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَدْفِنَ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مَنْصُورُ بن عَبْدِ الحَمِيدِ المَرْوَزِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بن مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَان ويوتر الإِقَامَةَ. وثنا خَالِدُ بن أَحْمَدَ وَالِي بُخَارَا، ثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بن مُوسَى الرِّضَا، قَالَ أبو الحسن الرِّضَا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبِي ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. قَالَ: وثنا أَحْمَدُ بن الْعَبَّاسِ الزُّهْرِيُّ بِصَنْعَاءَ، ثَنَا أَزْهَرُ بن السَّمَّانِ، عَنْ بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «المَلائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ». وثنا أَبِي وَعَمِّي، قَالَا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا بَشَّارُ بن كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرٍ، عَنْ بُنَانِ بن بِشر، عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذا صلى أحدكُم بِالنَّاسِ فليخفف، فإن خلفه الضَّعِيفَ،وَالْمَرِيضَ، وَذَا الحَاجَةِ». وَثنا أَبِي وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي سَعِيدِ بن سَلامِ بن قُتَيْبَةَ، عَنِ عَمِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». ثَنَا خَالِدُ بن أَحْمَدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَعِيدُ بن قُتَيْبَةَ، عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ الا فِي الحلق واللبة، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ». قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ حَمَّادًا فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ، قَالَ حَمَّادٌ: وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي هَذَا الحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: أبو عَوْنٍ، وَشُعْبَةُ بن مَالِكٍ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: حَدثنَا أبو بشر بِهَذِهِ الأَحَادِيث من كتب لَهُ عملت أخيراً مصنفة، إِذَا تأملها الإِنْسَان توهم أَنَّهَا عَتيق، فتأملت يَوْمًا من الأَيَّام جزءاً مِنْهَا نابي الأَطْرَاف، أصفر الجِسْم، فمحوته بأصبعي فَخرج من تَحْتَهُ أَبيض، فَعلمت أَنه دخنها والخط خطه، كَانَ ينسبها الى جده، وَهَذِهِ الأَحَادِيث التِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة ومعمولة مِمَّا عملت يَدَاهُ، عَلَى أَنَّهُ كَانَ ﵀ من أَصْلَب أهل زَمَانه فِي السّنة وأنصرهم لَهَا، وَأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يضع الحَدِيث ويقلبه، فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ؛ إِذْ الدَّين لَا يُوجب الا إِظْهَار مثله فِيمَن وجد، وَلَو جِئْنَا الى شيء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة، فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة الى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي، وَالدّين لَا يُوجب الا قَوْل الحق فِيمَن يجب، وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل مذهبا غَيْر السّنة، إِذَا تَأمل هَذِه الأَحَادِيث اسْتدلَّ بِهَا عَلَى مَا رواها ما لَمْ نذكرهَا، وَلَمْ يشك أَنَّهَا من عمله، ونسأل الله ﷿ إسبال السّتْر بمنه. سَمِعت أَبَا بَكْر أَحْمَد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب الضبعِي يَقُول: كنت فِي دَار أَحْمَد بن سهل نَنْتَظِر الأَذَان مَعَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة وَجَمَاعَة من المَشَايِخ، ومعنا أبو بشر المروزِي، فَذكر أبو علي الجباري بَاب اليَمين مَعَ الشَّاهِد، فَذكر كُل وَاحِد منا بَعْض مَا فِيهِ، فَقَالَ أبو بِشر: رَوَى نَافِع بن عمر، عَن ابن أبي مليكَة، عَن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ: لَيْسَ مِنْ هَذَا شيء، إِنَّمَا هُوَ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ»، فَقُلْتُ: قَلِيلا قَلِيلا لِمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، رَوَى شَيْخٌ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ القَعْنَبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بن عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ، فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن الْحَسَنِ بن عَبَّادٍ، ثَنَا القَعْنَبِيُّ، ثَنَا نَافِعُ بن عُمَرَ، فَسَمِعَهُ أبو بِشر فَقَالَ: هَذَا الحَدِيثَ، فَلَمَّا افْتَرَقْنَا حَضرنِي أبو بِشر دَارِي، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِي كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ مُوسَى بن الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ تَنْسَخُهُ؟ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَ هَذَا الشَّيْخِ كُلَّهُ عَلَى الوَجْهِ، فَجَعَلْتُ أَعْتَلُّ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَلِحُّ، فَلَمَّا اضْطَرَّنِي الأَمْرُ قُلْتُ لَهُ: أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ بَغْدَادَ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ، وَكَتَبَ الكَثِيرَ بِهَا، فَقَالَ: مَنْ؟ فَقُلْتُ: أبو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ، فَقَالَ: أُحِبُّ ان تقوم معي فَنَسْأَلَهُ، وَأَرَدْتُ أُخَلِّصُ نَفْسي مِنْهُ حَيْثُ أَحَلْتُهُ عَلَى غَيْرِي، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي حَتَّى ذَهَبْتُ مَعَهُ الى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ، فَقَالَ لَهُ: أُحِبُّ أَن تَخْرُجَ الي كُلِّ مَا سَمِعْتَ بِبَغْدَادَ مِنْ مُوسَى بن الْحَسَنِ، وَبِشر بن مُوسَى وَغَيْرِهِمَا مِنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ، حَتَّى أَنْسَخَهُ عَلَى الوَجْهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثَ مَشَايخِ بَغْدَادَ عَلَى الوَجْهِ،وَتَوَهَّمْتُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ لَهُ مِنْ جِهَةِ التَّقْوَى إِنَّهُ لَا يَحِلُّ هَذَا، فَقَالَ أبو عَلِيٍّ: كُتُبِي مُخَلَّطَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ يُصرحْ لَهُ بِالْحَقِّ غَضِبْتُ، وَقُلْتُ: أنا أدخل وأميز حَدِيثَ أَهْلِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ، فَقَالَ: افْعَلْ، فَدَخَلْتُ وَمَيَّزْتُ مِقْدَارَ مِائَتَيْ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ مَشَايِخ بَغْدَاد وَيَنْسَخُهَا وَيَرُدُّهَا، وَيَأْخُذُ عَشرةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَوَامِعِهَا، وَمَا ظَنَنْتُ أن مُسلماً يسْتَحل مثل هَذَا. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٦)]. • أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي. رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عنِ ابن قهزاذ وَهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب. وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أُمراء خرسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى بُخارِى، يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم، وقد حدث عن خالد بن أحمد أمير بُخارَى، عن أبيه، عن سَعِيد بن سلم، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ سئل: أما تكون الذَّكاة الا في الحلق، أو اللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. قال الشيخ: وهذا الحديث معضل، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد، لم يروه غير أبي بشر هذا، وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خرسان أحاديث بواطيل، وَهو بين أمره في الضعفاء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٩)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي. حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير، وَرَأَيْت مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الدغولي ينْسبه الى الكَذِب، وَقد حدث بِغَيْر حَدِيث أنْكرت عَلَيْهِ. وَكَانَ يحدث عَن أُمَرَاء خُرَاسَان إِسْمَاعِيل بن أَحْمد وَأَخُوهُ نصر بن أَحْمد وخَالِد بن أَحْمد بن خَالِد بن حَمَّاد وَالِي بُخَارى، يشبه على النَّاس أَنهم حدثوه بِمَا يروي عَنْهُم. وروى أَحَادِيث بَوَاطِيلُ، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف. قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٤)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر أبو بشر المروزي. يضع الحديث، عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي المصعبي الفقيه. من طبقة ابن عقدة. كذاب، وضع شيئاً كثيراً. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي الفقيه. بعد الثلاثمائة. عرف بالوضع. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الاسانيد، فاستحق الترك، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة الاف حديث، لم أشك أنه قلبها، ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم،. فإنى سألته عن أقدم شيخ له، فقال: أحمد بن سيار، ثم لما امتحن بتلك المحنة، وحمل الى بخارا حدث عن على بن خشرم، فأرسلت أنكر عليه، فكتب يعتذر الى، وقال: قرئ على وقت شغلى، ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو عن على بن خشرم والفريانانى، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الاسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث [وكان عذب اللسان حافظا]. قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٥)]. • أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة الاف حديث لم أشك أنه قلبها. ثم كان آخر عمره يدعي شيوخا لم يرهم فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال: أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل الى بخارى حدث، عَن عَلِيّ بن خشرم فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر الي وقال: قرئ علي وقت شغلي ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو، عَن عَلِيّ بن خشرم والفرياناني ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا. قلت: مات سنة ٣٢٣ انتهى. ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عَدِي: حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف. قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب. قال: وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل وحدث بأحاديث أنكرت عليه وكان يحدث عن أمراء خراسان: إسماعيل بن أحمد ونصر بن أحمد وخالد أمير بخارى. وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا، عَن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة. قال ابن عَدِي: وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج، عن حماد غير أبي بشر. [لسان الميزان (١/ ٦٤٢)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك، ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثاً مقلوبة. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. وفي طبقات الحفاظ للذهبي اختصار الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي الحنبلي عن الدارقطني: كان يضع الحديث عن أبيه عن جده، وعن غيرهم. وقال أبو سعد الإدريسي: منكر الحديث، يضعالحديث على الثقات، قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٠)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة المروزِي المصعبي الفَقِيه. كَذَّاب وضع شَيْئا كثيرا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)]. • أحمد بن محمد أبو بشر الفقيه. المروزي كان من أصلب زمانه في السنة وآدابهم منها حديثه لمن خالفها وكان مع هذا يضع الحديث ويقلبه. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 624, entry [1057]349 chars
    جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي الم
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 624, entry [1057]345 chars
    هُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف. قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٤)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر أبو بشر المروزي. يضع الحديث، عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد ق
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن الجوزيpage 624, entry [1057]342 chars
    أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي المصعبي الفقيه. من طبقة ابن عقدة. كذاب، وضع شيئاً كثيراً. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي الفقيه. بعد الثلاثمائة. عرف بالوضع. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)]. • أحمد بن محمد
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 624, entry [1057]350 chars
    َا يروي عَنْهُم. وروى أَحَادِيث بَوَاطِيلُ، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف. قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٤)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر أبو بشر المروزي. يضع الحديث، عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. ق
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 624, entry [1057]350 chars
    يعتذر الي وقال: قرئ علي وقت شغلي ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو، عَن عَلِيّ بن خشرم والفرياناني ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا. قلت: مات سنة ٣٢٣ انتهى. ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عَدِي: حدث بأحاديث مناكير ر
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 624, entry [1057]350 chars
    ي. يضع الحديث، عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو ب
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 624, entry [1057]344 chars
    ثا مقلوبة الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا. قلت: مات سنة ٣٢٣ انتهى. ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحافظ أيضًا. وقال الخطيب: متروك الحديث. وقال ابن عَدِي: حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف. قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 624, entry [1057]344 chars
    يضع الحَدِيث ويقلبه، فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ؛ إِذْ الدَّين لَا يُوجب الا إِظْهَار مثله فِيمَن وجد، وَلَو جِئْنَا الى شيء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة، فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة الى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي، وَالدّين لَا يُوجب الا قَوْل الحق فِيمَن يجب، وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 624, entry [1057]345 chars
    ضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال الدارقطني: يضع الحديث. قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي المصعبي الفقيه. من طبقة ابن عقدة. كذاب، وضع شيئاً كثيراً. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 624, entry [1057]349 chars
    ب يعتذر الى، وقال: قرئ على وقت شغلى، ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو عن على بن خشرم والفريانانى، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الاسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث [وكان عذب اللسان حافظا]. قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٥)]. • أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 376, entry [122]6,674 chars
    ٩٠ - أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد بن مروان، أبو بشر، الكُنْدِيُّ (٢٢٢)، المُصْعَبِيُّ (¬٢٢٣)، المروَزِيُّ (¬٢٢٤)، الفقيهُ، الشَّافِعِيُّ. [وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس] قاله الخطيب. روى عن: أحمد بن إسماعيل السكريِّ، …
    ▸ expand full passage (6,674 chars)
    ٩٠ - أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد بن مروان، أبو بشر، الكُنْدِيُّ (٢٢٢)، المُصْعَبِيُّ (¬٢٢٣)، المروَزِيُّ (¬٢٢٤)، الفقيهُ، الشَّافِعِيُّ. [وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس] قاله الخطيب. روى عن: أحمد بن إسماعيل السكريِّ، وأحمد بن العباس الزُّهْرِيِّ، والحسن بن الحسن بن مهاجر السُّلَمِيِّ النَّيْسَابورِيِّ، وعمه عباس بن مصعب بن بشر المرْوَزِيِّ، وعلي بن خشرم، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأبيه محمد بن عمرو بن مصعب، ومحمود بن آدم المروَزِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في غير "الصحيح"، وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن المروَزِيُّ القَزَّاز، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النَّسَوِيُّ، وعبد الله بن محمد بن الحجاج، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجُرْجَانِيُّ نزيل نيسابور، وعمر بن محمد بن الحسين البُخَارِيُّ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سلمة القرَشِيُّ المروَزِيُّ، ومحمد بن المظفَّر، ويوسف بن عيسى بن دينار الزُّهْرِيُّ، وأبو الفتح الأَزْدِيُّقال ابن حبَّان في "المجروحين" (١/ ١٥٦): "كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطَّامَّات على مستقيم حديثه، فاستحق الترك، ولعلَّه قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبُ أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها، كان على عهدي به قديمًا، وهو لا يفعل إلا قلب الأخبار عن الثقات والطعن على أحاديث الأثبات، ثمَّ آخر عمره جعل يدعي شيوخًا لم يرهم، وروى عنهم، وذاك أني سألته، قل: يا أبا بشر: أقدم من كتبت عنه بمرو من؟ قال: أحمد بن يسار، ثمَّ لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدَّث يومًا في دار أبي الطيب المصعبيّ عن علي بن خشرم فاتصل بي ذلك فأنكرت عليه فكتب إليَّ يعتذر إليَّ، وقال: قرئ عليَّ في وقت شغلي تلك الأحاديث ثمَّ خرج إلى سجستان، فرواها عن علي بن خشرم، والفِرْيَانَانيِّ وأقرانهما، وأنا أذكر من تلك الأحاديث التي كان يقلبها على الثقات أحاديث يستدل بها على ما رواها … ". (قلتُ): ثمَّ ذكر ابن حبَّان عدة أحاديث استنكرها عليه ثمَّ قال: "قال أبو حاتم ﵁: حدثنا أبو بشر بهذه الأحاديث من كتب له عملت أخيرًا مصنفة إذا تأملها الأنسان توهم أنها عتيق، فتأملت يومًا من الأيام جزءًا منها بالي الأطراف أصفر الجسم، فمحوته بأصبعي فخرج من تحته أبيض، فعلمت أنه دخنها والخط خطه، كان ينسبها إلى جده. وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبةومعمولة مما عملت يداه على أنه كان ﵀ من أصلب أهل زمانة في السنة وأنصرهم لها وأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وكان مع ذلك يضع الحديث ويقلبه، فلم يمنعنا ما علمنا من صلابته في السنة ونصرته لها أن نسكت عنه، إذ الدين لا يوجب إلا إظهار مثله فيمن وجد، ولو جئنا إلى شيء يكذب فسرناه عليه لصلابته في السنة، فإنَّ ذلك ذريعة إلى أن يوثق مثله من أهل الرأي والدين لا يوجب إلا قول الحق فيمن يجب سواء كان سنيًّا أو انتحل مذهبًا غير السنة إذا تأمل هذه الأحاديث استدل بها على ما رواها ما لم نذكرها ولم يشك أنها من عمله - ونسأل الله ﷿ إسبال الستر بمنه -". وقال ابن عَدِيّ في "الكامل" (١/ ٢٠٦): "رأيته بمرو وحدَّث بأحاديث مناكير، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولِيَّ يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاد، وهو يحدِّث عنه ورأيت الدغولِيَّ ينسبه إلى الكذب، وقد حدَّث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدِّث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى بُخَارى، يُشبه على الناس أنهم حدَّثوه، بما يروي عنهم، وقد حدَّث عن خالد بن أحمد أمير بخارى، عن أبيه، عن سعيد بن سلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، أن النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ أما تكون الذكاة إلا في الحلق أو اللبة؟ قال: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك".قال الشيخ: وهذا الحديث معضل عن ابن جريج، عن حمَّاد، لم يروه غير أبي بشر هذا وروى عن إسماعيل بن أحمد، والي خُرسان أحاديث بواطيل وهو بيِّن أمره في الضعف". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢٠ و ٢١): "سألتُ الدَّارَقُطْنِيَّ، عن أبي بشر المُصْعَبِيِّ، فقال: كذابٌ يضعُ الحديث، لا خير فيه. وسألته عن أبي إسحاق بن ياسين الهَروِيِّ، فقال: شرٌّ من أبي بشر، وحسبك من يكون شرًّا من أبي بشر عارًا". وقال الدَّارقُطْنِيُّ في "الضعفاء والمتروكون" (ت ٦٠): "يضعُ الحديث، عن أبيه، عن جدِّه". وقال أبو بكر البرقَانِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٣): "رأيتُ بخط الدَّارَقُطْنِيِّ مكتوبًا أبو بشر أحمد بن محمد المَرْوَزِيُّ، متروكٌ". وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٧٣): "قرأت بخط أبي الحسن الدَّارَقُطنِيِّ، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر، المَرْوَزِيُّ، الفقيه، كان مجرَّدًا في السنة، وفي الرَّد على أهل البدع، وكان حافظًا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جدِّه، وعن غيرهم، متروكٌ يكذب". وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٧٣): "قدم بغداد وحدَّث بها … وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم غير أنه لم يكن ثقة،وله من النسخ الموضوعة شيء كثير ورواياته منتشرة عند الخُراسانيين". وقال ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٢٠): "وكان أبو بشر يقال إنه غير مأمون في روايته". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٥/ ٣١٢): "مُحَدِّثٌ مشهورٌ معروفٌ، كان مقدَّم بلده والمرجوع إليه في الحادثات والنوازل، ولكنَّه لم يكن ثقة في الحديث، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، وكان يفهم الحديث ويعرفه، ورحل في طلبه إلى اليمن، والعراق، وخلَّط في أشياء، … سمع منه جماعة كثيرة من الأئمة، وأجمعوا على ترك حديثه، وقالوا هو ضعيفٌ مطعونٌ مثل أبي سعد الإدريسي، وأبي أحمد بن عدي، وأبي حاتم بن حِبَّان، وأبي عبد الله الغنجار، وغيرهم". قال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٠٣): "الحافطُ الأوحد، .... الفقيهُ، إلا أنَّه كذَّابٌ، حدَّث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود وطبقتهما ثمَّ زعم أنَّه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه، روى عنه: أبو الفتح بن بريدة، وابن المُظَفَّر، وطائفة. قال الدَّارَقُطنيُّ: "كان حافظًا عذب اللسان مجرَّدًا في السنة والرَّد على المبتدعة لكنَّه يضع الحديث".وقال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٠): "قدم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة مجتازًا إلى الحج، صاحب غرائب". وذكره المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ٤٥٠) ضمن الرواة عن (أبي يعقوب يوسف بن عيسى بن دينار الزُّهْرِيِّ، المَرْوَزِيِّ)، وقال: "أحدُ الضعفاء". قال ابن حجر في "اللسان" (١/ ٣٨٩): "ووهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصَّبْغِيُّ، وأبو علي الحافظ أيضًا، وقال الخطيب: متروكُ الحديث، وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بيِّن الأمر في الضعف، قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولِيّ يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاذ شيء وهو يحدِّث عنه ورأيت الدَّغولِيَّ ينسبه إلى الكذب، قال: وروي عن إسماعيل بن أحمد والي خُراسان أحاديث بواطيل وحدَّث بأحاديث أنكرت عليه، وكان يحدِّث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد، ونصر بن أحمد، وخالد أمير بُخارى، وحدَّث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا، عن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة، وقال ابن عدي: وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج عن حَّماد بن سلمة، غير أبي بشره" انتهى. (قلتُ): وكان صاحب كتابٌ، ويدل على ذلك قول أبي العباسأحمد بن عبد الله بن أحمد المَرْوَزِيِّ القَزَّاز كما في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٣٥): "وجدت في كتاب أبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر المروَزِيِّ … ". رواية ابن حِبَّان عنه في: "روضة العقلاء" (ص ٢٨٤)، و "المجروحين" (١/ ١٧١) ط. السلفيّ، و "الثقات" (٨/ ٥١٤). وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٣)، و"تنزيه الشريعة" (١/ ٣٣)، و "الكشف الحثيث" (ص ٥٥). * توفي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. *