Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · page 376, entry [122]

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان — شريف التشادي

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة
page 376, entry [122]Open original source
٩٠ - أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد بن مروان، أبو بشر، الكُنْدِيُّ (٢٢٢)، المُصْعَبِيُّ (¬٢٢٣)، المروَزِيُّ (¬٢٢٤)، الفقيهُ، الشَّافِعِيُّ. [وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس] قاله الخطيب. روى عن: أحمد بن إسماعيل السكريِّ، وأحمد بن العباس الزُّهْرِيِّ، والحسن بن الحسن بن مهاجر السُّلَمِيِّ النَّيْسَابورِيِّ، وعمه عباس بن مصعب بن بشر المرْوَزِيِّ، وعلي بن خشرم، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأبيه محمد بن عمرو بن مصعب، ومحمود بن آدم المروَزِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في غير "الصحيح"، وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن المروَزِيُّ القَزَّاز، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النَّسَوِيُّ، وعبد الله بن محمد بن الحجاج، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجُرْجَانِيُّ نزيل نيسابور، وعمر بن محمد بن الحسين البُخَارِيُّ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سلمة القرَشِيُّ المروَزِيُّ، ومحمد بن المظفَّر، ويوسف بن عيسى بن دينار الزُّهْرِيُّ، وأبو الفتح الأَزْدِيُّقال ابن حبَّان في "المجروحين" (١/ ١٥٦): "كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطَّامَّات على مستقيم حديثه، فاستحق الترك، ولعلَّه قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبُ أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها، كان على عهدي به قديمًا، وهو لا يفعل إلا قلب الأخبار عن الثقات والطعن على أحاديث الأثبات، ثمَّ آخر عمره جعل يدعي شيوخًا لم يرهم، وروى عنهم، وذاك أني سألته، قل: يا أبا بشر: أقدم من كتبت عنه بمرو من؟ قال: أحمد بن يسار، ثمَّ لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدَّث يومًا في دار أبي الطيب المصعبيّ عن علي بن خشرم فاتصل بي ذلك فأنكرت عليه فكتب إليَّ يعتذر إليَّ، وقال: قرئ عليَّ في وقت شغلي تلك الأحاديث ثمَّ خرج إلى سجستان، فرواها عن علي بن خشرم، والفِرْيَانَانيِّ وأقرانهما، وأنا أذكر من تلك الأحاديث التي كان يقلبها على الثقات أحاديث يستدل بها على ما رواها … ". (قلتُ): ثمَّ ذكر ابن حبَّان عدة أحاديث استنكرها عليه ثمَّ قال: "قال أبو حاتم ﵁: حدثنا أبو بشر بهذه الأحاديث من كتب له عملت أخيرًا مصنفة إذا تأملها الأنسان توهم أنها عتيق، فتأملت يومًا من الأيام جزءًا منها بالي الأطراف أصفر الجسم، فمحوته بأصبعي فخرج من تحته أبيض، فعلمت أنه دخنها والخط خطه، كان ينسبها إلى جده. وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبةومعمولة مما عملت يداه على أنه كان ﵀ من أصلب أهل زمانة في السنة وأنصرهم لها وأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وكان مع ذلك يضع الحديث ويقلبه، فلم يمنعنا ما علمنا من صلابته في السنة ونصرته لها أن نسكت عنه، إذ الدين لا يوجب إلا إظهار مثله فيمن وجد، ولو جئنا إلى شيء يكذب فسرناه عليه لصلابته في السنة، فإنَّ ذلك ذريعة إلى أن يوثق مثله من أهل الرأي والدين لا يوجب إلا قول الحق فيمن يجب سواء كان سنيًّا أو انتحل مذهبًا غير السنة إذا تأمل هذه الأحاديث استدل بها على ما رواها ما لم نذكرها ولم يشك أنها من عمله - ونسأل الله ﷿ إسبال الستر بمنه -". وقال ابن عَدِيّ في "الكامل" (١/ ٢٠٦): "رأيته بمرو وحدَّث بأحاديث مناكير، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولِيَّ يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاد، وهو يحدِّث عنه ورأيت الدغولِيَّ ينسبه إلى الكذب، وقد حدَّث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدِّث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى بُخَارى، يُشبه على الناس أنهم حدَّثوه، بما يروي عنهم، وقد حدَّث عن خالد بن أحمد أمير بخارى، عن أبيه، عن سعيد بن سلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، أن النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ أما تكون الذكاة إلا في الحلق أو اللبة؟ قال: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك".قال الشيخ: وهذا الحديث معضل عن ابن جريج، عن حمَّاد، لم يروه غير أبي بشر هذا وروى عن إسماعيل بن أحمد، والي خُرسان أحاديث بواطيل وهو بيِّن أمره في الضعف". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢٠ و ٢١): "سألتُ الدَّارَقُطْنِيَّ، عن أبي بشر المُصْعَبِيِّ، فقال: كذابٌ يضعُ الحديث، لا خير فيه. وسألته عن أبي إسحاق بن ياسين الهَروِيِّ، فقال: شرٌّ من أبي بشر، وحسبك من يكون شرًّا من أبي بشر عارًا". وقال الدَّارقُطْنِيُّ في "الضعفاء والمتروكون" (ت ٦٠): "يضعُ الحديث، عن أبيه، عن جدِّه". وقال أبو بكر البرقَانِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٣): "رأيتُ بخط الدَّارَقُطْنِيِّ مكتوبًا أبو بشر أحمد بن محمد المَرْوَزِيُّ، متروكٌ". وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٧٣): "قرأت بخط أبي الحسن الدَّارَقُطنِيِّ، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر، المَرْوَزِيُّ، الفقيه، كان مجرَّدًا في السنة، وفي الرَّد على أهل البدع، وكان حافظًا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جدِّه، وعن غيرهم، متروكٌ يكذب". وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٧٣): "قدم بغداد وحدَّث بها … وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم غير أنه لم يكن ثقة،وله من النسخ الموضوعة شيء كثير ورواياته منتشرة عند الخُراسانيين". وقال ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٢٠): "وكان أبو بشر يقال إنه غير مأمون في روايته". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٥/ ٣١٢): "مُحَدِّثٌ مشهورٌ معروفٌ، كان مقدَّم بلده والمرجوع إليه في الحادثات والنوازل، ولكنَّه لم يكن ثقة في الحديث، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، وكان يفهم الحديث ويعرفه، ورحل في طلبه إلى اليمن، والعراق، وخلَّط في أشياء، … سمع منه جماعة كثيرة من الأئمة، وأجمعوا على ترك حديثه، وقالوا هو ضعيفٌ مطعونٌ مثل أبي سعد الإدريسي، وأبي أحمد بن عدي، وأبي حاتم بن حِبَّان، وأبي عبد الله الغنجار، وغيرهم". قال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٠٣): "الحافطُ الأوحد، .... الفقيهُ، إلا أنَّه كذَّابٌ، حدَّث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود وطبقتهما ثمَّ زعم أنَّه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه، روى عنه: أبو الفتح بن بريدة، وابن المُظَفَّر، وطائفة. قال الدَّارَقُطنيُّ: "كان حافظًا عذب اللسان مجرَّدًا في السنة والرَّد على المبتدعة لكنَّه يضع الحديث".وقال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٠): "قدم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة مجتازًا إلى الحج، صاحب غرائب". وذكره المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ٤٥٠) ضمن الرواة عن (أبي يعقوب يوسف بن عيسى بن دينار الزُّهْرِيِّ، المَرْوَزِيِّ)، وقال: "أحدُ الضعفاء". قال ابن حجر في "اللسان" (١/ ٣٨٩): "ووهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصَّبْغِيُّ، وأبو علي الحافظ أيضًا، وقال الخطيب: متروكُ الحديث، وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بيِّن الأمر في الضعف، قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولِيّ يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاذ شيء وهو يحدِّث عنه ورأيت الدَّغولِيَّ ينسبه إلى الكذب، قال: وروي عن إسماعيل بن أحمد والي خُراسان أحاديث بواطيل وحدَّث بأحاديث أنكرت عليه، وكان يحدِّث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد، ونصر بن أحمد، وخالد أمير بُخارى، وحدَّث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا، عن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة، وقال ابن عدي: وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج عن حَّماد بن سلمة، غير أبي بشره" انتهى. (قلتُ): وكان صاحب كتابٌ، ويدل على ذلك قول أبي العباسأحمد بن عبد الله بن أحمد المَرْوَزِيِّ القَزَّاز كما في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٣٥): "وجدت في كتاب أبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر المروَزِيِّ … ". رواية ابن حِبَّان عنه في: "روضة العقلاء" (ص ٢٨٤)، و "المجروحين" (١/ ١٧١) ط. السلفيّ، و "الثقات" (٨/ ٥١٤). وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٣)، و"تنزيه الشريعة" (١/ ٣٣)، و "الكشف الحثيث" (ص ٥٥). * توفي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
777695
Book record
shamela-1498
Source record
dedupe:122:183296
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة — shamela-1498 · Hadith Research Library