Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد،

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2999, entry [2881]17,508 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عبد الله. إمام المحدثين، الناصر للدين، والمناضل عن السنة، والصابر فيالمحنة، مروزي الأصل، قدمت أمه بغداد وهي حامل به فولدته ونشأ بها، وطلب العلم، وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، فكتب عن علماء ذلك الع…
    ▸ expand full passage (17,508 chars)
    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عبد الله. إمام المحدثين، الناصر للدين، والمناضل عن السنة، والصابر فيالمحنة، مروزي الأصل، قدمت أمه بغداد وهي حامل به فولدته ونشأ بها، وطلب العلم، وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، فكتب عن علماء ذلك العصر، وسمع من إسماعيل بن علية، وهشيم بن بشير، وحماد بن خالد الخياط، ومنصور بن سلمة الخزاعي، والمظفر بن مدرك، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وأبي سعيد مولى بني هاشم، ومحمد بن يزيد، ويزيد بن هارون الواسطيين، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن جعفر غندر، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وبشر بن المفضل، ومحمد بن بكر البرساني، وأبي داود الطيالسي، وروح بن عبادة، ووكيع بن الجراح، وأبي معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سليم الطائفي، ومحمد بن إدريس الشافعي، وإبراهيم بن سعد الزهري، وعبد الرزاق بن همام، وأبي قرة موسى بن طارق، والوليد بن مسلم، وأبي مسهر الدمشقي، وأبي اليمان، وعلي بن عياش، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة الحمصيين وخلق سوى هؤلاء يطول ذكرهم، ويشق إحصاء أسمائهم. وروى عنه غير واحد من شيوخه الذين سميناهم، وحدث عنه أيضا ابناه صالح وعبد الله، وابن عمه حنبل بن إسحاق، والحسن بن الصباح البزار، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبيد الله المنادي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر الأثرم، وأبو بكر المروذي، ويعقوب بن شيبة، وبقي بن مخلد الأندلسي القرطبي، وكان إمامًا في الحديث، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو زرعة الدمشقي، وإبراهيمالحربي، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد البغوي، وغيرهم. حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: وكان أحمد رجلا من العرب من بني ذهل بن شيبان. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي داود، قال: أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله. قلت: وقول عباس الدوري، وأبي بكر بن أبي داود أن أحمد من بني ذهل بن شيبان غلط، إنما كان من بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة، وذهل بن ثعلبة هذا هو عم ذهل بن شيبان، حدثني من أثق به من العلماء بالنسب، قال: مازن ابن ذهل بن ثعلبة الحصن، هو ابن عكابة بن صعب بن علي، ثم ساق النسب إلى ربيعة بن نزار كما ذكرناه عن ابن أبي داود، قال: وهذه قبيلة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وهذا هو ذهل المسن الذي منه دغفل بن حنظلة، والقعقاع بن شور، وابن أخيه عبد الملك بن نافع بن شور الذي يروي حديث الأشربة، عن ابن عمر، ومنه محارب بن دثار، ومنه عمران بن حطان، وهو بطن كثير العلماء والخطباء والشعراء والنسابين. قال: وذهل الأكبر هو ابن أخي هذا، وسمي الأكبر، لأن العدد في ولده، وهو ذهل بن شيبان بن ثعلبة الحصن،ومنه المثنى بن حارثة، وفي ولده العدد والشرف والفخر، وله قيل: إذا كنت في قيس فكاثر بعامر بن صعصعة، وحارب بسليم بن منصور، وفاخر بغطفان بن سعد، وإذا كنت في خندف فكاثر بتميم، وفاخر بكنانة، وحارب بأسد، وإذا كنت في ربيعة فكاثر بشيبان، وفاخر بشيبان، وحارب بشيبان، قال: فإذا قلت: الشيباني لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة الحصن، وإذا قلت: الذهلي لم يفد مطلق هذا إلا ولد ذهل بن ثعلبة الحصن، فينبغي أن يقال: أحمد بن حنبل الذهلي على الإطلاق. قلت: وقد ساق عبد الله بن أحمد بن حنبل نسب أبيه إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة كما ذكرنا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵇. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: بلغني عن يحيى بن معين، قال: ما رأيت خيرا من أحمد بن حنبل قط، ما افتخر علينا قط بالعربية، ولا ذكرها. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثني علي بن أحمد بن الخصيب الهاشمي، قال: حدثنا أبومسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وأحمد بن محمد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أنفسهم بصري من أهل خراسان ولد ببغداد ونشأ بها ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع يتبع الآثار صاحب سنة وخير. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز بن مردك البردعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عبد الله الشيباني أصله بصري وخطته بمرو. أخبرني عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عصمة الخراساني، قال: حدثنا أحمد بن الخضر، قال: سمعت محمد بن حاتم يقول: أحمد بن محمد بن حنبل أصله من مرو، وحمل من مرو، وأمه به حامل وجده حنبل بن هلال ولي سرخس، كان من أبناء الدعوة، فسمعت إسحاق بن يونس صاحب ابن المبارك يقول: ضرب حنبل بن هلال، وأبا النجم إسحاق بن عيسى السعدي المسيب بن زهير الضبي ببخارى في دسهم إلى الجند في الشغب وحلقهما. أخبرنا البرمكي والأزجي، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، وذكر أباه، فقال: جيء به حمل من مرو، وتوفي أبوه محمد بن حنبل، وله ثلاثون سنة فوليته أمه.قلت: أحسب أن أباه هو الذي مات وسنه ثلاثون سنة، وكان أحمد إذ ذاك طفلا، فالله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: ولدت في سنة أربع وستين وماِئَة. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرئ على أبي بكر بن مالك وأنا أسمع: حدثكم عبد الله بن أحمد، قال: قال أبي: سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة تسع وسبعين في أول سنة طلبت الحديث، ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس. أخبرنا البرمكي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: أول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين، وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة، وهي آخر قدمة قدمها، وذهبت إلى مجلسه، فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. أخبرني عبد الغفار المؤدب، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعت محمد بن العباس بن الوليد النحوي في مجلس ابن أبي داود يقول: سمعت أبي يقول: رأيت أحمد بن حنبل رجلا حسن الوجه ربعة من الرجال، يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني، في لحيته شعرات سود، ورأيت ثيابه غلاظا، إلا أنها بيض، ورأيته معتما وعليه إزار. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ، قال: رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة، ومصعب الزبيري، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وعلي ابن المديني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي معمر القطيعي، ومحمد بن جعفر الوركاني،وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، ومحمد بن بكار بن الريان، وعمرو بن محمد الناقد، ويحيى بن أيوب المقابري العابد، وسريج بن يونس، وخلف بن هشام البزار، وأبي الربيع الزهراني فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه. أخبرني البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: أنا أقول: سعيد بن المسيب في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه، وأحمد بن حنبل في زمانه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، قال: حدثني نصر بن علي، قال: قال عبد الله بن داود الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه، وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه، قال نصر بن علي، وأنا أقول: كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن الصوفي، قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه، أبو عبد الرحمن، قال: سمعت قتيبة يقول: لولا الثوري لمات الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين، قلت لقتيبة تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين؟ فقال: إلى كبار التابعين.حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت خضرا بطرسوس يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: أحمد بن حنبل إمامنا. أخبرنا البرمكي والأزجي، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري، قال: سمعت قتيبة يقول: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه إماما الدنيا. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا سعيد عمرو بن محمد بن منصور يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: سمعت أبي يقول: أحمد بن حنبل حجة بين الله وبين عبيده في أرضه. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر الخلال، قال: حدثنا المروذي، قال: حضرت أبا ثور، وقد سئل عن مسألة، فقال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان الطبراني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: أحمد بن حنبل سيدنا. أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن إبراهيم الخفاف، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الصوفي الواسطي في مجلس ابن مالك القطيعي، قال: حدث أبو يعلى الموصلي وأنا أسمع، قال: سمعت علي بن المديني يقول: إنالله أعز هذا الدين برجلين ليس لهما ثالث، أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: حدثني الميموني، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: ما قام أحد بأمر الإسلام بعد رسول الله ﷺ ما قام أحمد بن حنبل، قال: قلت له: يا أبا الحسن، ولا أبو بكر الصديق، قال: ولا أبو بكر الصديق، إن أبا بكر الصديق كان له أعوان وأصحاب، وأحمد بن حنبل لم يكن له أعوان، ولا أصحاب. أخبرني عبد الغفار المؤدب، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثني محمد بن إبراهيم الحربي، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب، قال: سمعت أبي يقول: كان أحمد بن حنبل بالذي قال النبي ﷺ: كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حتى أن المنشار ليوضع على فرق رأسه ما يصرفه ذلك عن دينه، ولولا أحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عارا علينا إلى يوم القيامة أن قوما سبكوا، فلم يخرج منهم أحد. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن هارون المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، قال: سمعت إسماعيل بن خليل يقول: لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على إسحاق النعالي حدثكم عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: سمعت أبي يقول: رأيت كأن الناس قد جمعوا إلى مكة، وكأن الحجر الأسود انصدع، فخرج منه لواء، فقلت: ما هذا، فقيل لي: أحمد بن حنبل بايع الله ﷿.وأخبرني البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصندلي، قال: سمعت خطاب بن بشر يذكر عن عبد الوهاب، يعني الوراق، قال: لما قال النبي ﷺ:: فردوه إلى عالمه، رددناه إلى أحمد بن حنبل، وكان أعلم أهل زمانه. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت أبا يعقوب الخوارزمي ببيت المقدس قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعت الشافعي يقول: خرجت من بغداد وما خلفت بها أحدا أتقى، ولا أورع، ولا أفقه، أظنه قال: ولا أعلم من أحمد بن حنبل. أخبرنا البرمكي والأزجي، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري، قال: سمعت إسحاق، يعني ابن راهويه يقول: كنت أجالس بالعراق أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وأصحابنا، فكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة، فيقول يحيى بن معين من بينهم: وطريق كذا، وطريق كذا، فأقول: أليس قد صح هذا بإجماع منا، فيقولون: نعم، فأقول: ما مراده، ما تفسيره، ما فقهه، فيبقون كلهم إلا أحمد بن حنبل. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول الله ﷺ، ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أبي عبد الله أحمد بن حنبل.أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن يونس يقول: سمعت أبا عاصم، وذكر الفقه، فقال: ليس، ثم، يعني ببغداد، إلا ذلك الرجل، يعني أحمد بن حنبل، ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه، فذكر له علي ابن المديني، فقال: بيده، ونفضها. أخبرني إبراهيم بن عمر الفقيه، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له، وما يدريك، قال: ذاكرته، فأخذت عليه الأبواب. أخبرنا البرمكي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: كتبت عن إبراهيم بن سعد في ألواح، فقال لي: تكتب، وصليت خلفه غير مرة، فكان يسلم واحدة. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي القزويني بمصر، قال: سمعت أبا بكر الصاغاني يقول: أول ما تبينت من إسحاق بن أبي إسرائيل أن الله يضعه أني سمعته يقول: ها هنا قوم قد اختضبوا، يدعون أنهم سمعوا من إبراهيم بن سعد، يعرض بأحمد بن حنبل، قال الصاغاني: فكان ذاك أن الله وضعه ورفع أبا عبد الله. أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن حمزة الدمشقي، قال: أخبرنا يوسف بن القاسم القاضي، قال: سمعت أبا يعلى التميمي يقول: سمعت أحمد بن إبراهيم، يعني الدورقي يقول:من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام. أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي، قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت سفيان بن وكيع يقول: أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد فهو عندنا فاسق. أخبرنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، قال: حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المطيري، قال: سمعت أبا الحسن الطرخاباذي الهمذاني يقول: أحمد بن حنبل محنة به يعرف المسلم من الزنديق. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن علي المقرئ بالدالية، قال: أنشدنا أبو جعفر محمد بن بدينا الموصلي، قال: أنشدني ابن أعين في أحمد بن حنبل [من الكامل]: أضحى ابن حنبل محنة مأمونة وبحب أحمد يعرف المتنسك وإذا رأيت لأحمد متنقصا فاعلم بأن ستوره ستهتك حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس إملاء، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن حفص، أبو عبد الله الخصيب، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن داود بن سيار بن أبي عتاب المؤدب، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: كنا عند أحمد بن حنبل، فجاءه رجل فدق الباب، وكنا قد دخلنا عليه خفيا، فظننا أنه قد غمز بنا، فدق ثانية وثالثة، فقال أحمد: ادخل، قال: فسلم، وقال: أيكم أحمد: فأشار بعضنا إليه، قال: جئت من البحر من مسيرة أربعمائة فرسخ، أتاني آت في منامي، فقال: ائت أحمد بن حنبل وسل عنه، فإنك تدل عليه، وقل له: إن الله عنك راض، وملائكة سماواته عنك راضون، وملائكة أرضه عنك راضون، قال: ثم خرجفما سأله عن حديث، ولا مسألة. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق إملاء، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المهدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الكندي، قال: رأيت أحمد بن حنبل في المنام، قال: فقلت: يا أبا عبد الله ما صنع الله بك، قال: غفر لي، ثم قال: يا أحمد ضربت في، قال: قلت: نعم يا رب، قال: يا أحمد هذا وجهي فانظر إليه، فقد أبحتك النظر إليه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، قال: كنا في مجلس فيه يحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وجماعة من كبار العلماء، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل، ويذكرون فضائله، فقال رجل: لا تكثروا بعض هذا القول، فقال يحيى بن معين: وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل يستنكر، لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وولد سنة أربع وستين وماِئَة، وضرب بالسياط في الله، فقام مقام الصديقين في عشر الأواخر من شهر رمضان سنة عشرين ومائتين، ومات سنة إحدى وأربعين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: ومات أبو عبد الله في سنة إحدى وأربعين ومائتين في يوم الجمعة في ربيع الأول، وهو ابن سبع وسبعين سنة. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمانالحضرمي، قال: مات أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد، قال: وتوفي أبو عبد الله يوم الجمعة ضحوة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين، وقد أتى له سبع وسبعون سنة. أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي، قال: مات أحمد بن حنبل يوم الجمعة لثلاث عشرة بقين من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: ذكر عبد الله بن إسحاق البغوي أن بنان بن أحمد القصباني أخبرهم أنه حضر جنازة أحمد بن حنبل مع من حضر، قال: فكانت الصفوف من الميدان إلى قنطرة ربع القطيعة، وحزر من حضرها من الرجال ثمانمِائَة ألف، ومن النساء ستين ألف امرأة، وكان دفنه يوم جمعة، قال: وصلى عليه محمد بن عبد الله بن طاهر. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، وعلي بن أبي علي البصري، قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن النخاس إملاء، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول: ما بلغنا أنه كان للمسلمين جمع أكثر منهم على جنازة أحمد بن حنبل إلا جنازة في بني إسرائيل. قال: أبو بكر ابن النخاس، فحدثت أبا جعفر بن فرح صاحب التفسير بقول عبد الوهاب، فقال: صدق عبد الوهاب، هذه جنازة كانت في بني إسرائيل. أخبرنا البرمكي والأزجي، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثناعبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثني أبو بكر محمد بن عباس المكي، قال: سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل، قال: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس، قال: وسمعت الوركاني يقول: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين، واليهود، والنصارى، والمجوس. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: سمعت عبد العزيز غلام الزجاج يقول: سمعت أبا الفرج الهندبائي يقول: كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة، فرأيت في المنام قائلا يقول لي: لم تركت زيارة قبر إمام السنة. قد ذكرنا مناقب أبي عبد الله أحمد بن حنبل مستقصاة في كتاب أفردناه لها، فلذلك اقتصرنا في هذا الكتاب على ما أوردناه منها. ٢٥٨٧ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1992, entry [2939]17,310 chars
    ٢٦٣٢ - أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عبد الله (¬٢): إمام المحدثين، الناصر للدين، والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة، مروزي الأصل، قدمت أمه بغداد وهي حامل فولدته ونشأ بها، وطلب العلم وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، فكتب عن علم…
    ▸ expand full passage (17,310 chars)
    ٢٦٣٢ - أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عبد الله (¬٢): إمام المحدثين، الناصر للدين، والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة، مروزي الأصل، قدمت أمه بغداد وهي حامل فولدته ونشأ بها، وطلب العلم وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، فكتب عن علماء ذلك العصر. وسمع من إسماعيل بن علية، وهشيم بن بشير، وحماد بن خالد الخياط، ومنصور ابن سلمة الخزاعي، والمظفر بن مدرك، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي النّضر هاشم ابن القاسم، وأبي سعيد مولى بني هاشم، ومحمّد بن يزيد، ويزيد بن هارونالواسطيين، ومحمّد بن أبي عدي، ومحمّد بن جعفر غندر، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الرّحمن بن مهدي، وبشر بن المفضّل ومحمّد بن بكر البرساني، وأبي داود الطّيالسيّ، وروح بن عبادة، ووكيع بن الجرّاح، وأبي معاوية الضّرير، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سليم الطائفي، ومحمّد بن إدريس الشّافعي، وإبراهيم بن سعد الزّهريّ، وعبد الرّزّاق بن همام، وأبي قرة موسى بن طارق، والوليد بن مسلم، وأبي مسهر الدمشقي، وأبي اليمان، وعلي بن عياش، وبشر ابن شعيب بن أبي حمزة الحمصيّين، وخلق سوى هؤلاء يطول ذكرهم، ويشق إحصاء أسمائهم. وروى عنه غير واحد من شيوخه الذين سميناهم، وحدث أيضا عنه ابناه: صالح، وعبد الله وابن عمه حنبل بن إسحاق، والحسن بن الصّبّاح البزّار، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ، ومسلم بن الحجّاج النّيسابوريّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرّازيّان، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر الأثرم، وأبو بكر المروذي، ويعقوب ابن شيبة، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو زرعة الدمشقي، وإبراهيم الحربيّ، وموسى بن هارون وعبد الله بن محمّد البغويّ، وغيرهم. حدّثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي وأبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ قالا: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت العبّاس بن محمّد الدّوريّ يقول: وكان أحمد رجلا من العرب من بني ذهل بن شيبان. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، حدّثنا علي بن محمّد بن أحمد الورّاق، أخبرنا عبد الله بن أبي داود، قال: أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، أخي مضربن نزار. وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما، لم يكن في زمن قتادة مثل قتادة، ولم يكن في زمان أحمد ابن حنبل مثله. قلت: وقول عبّاس الدّوريّ وأبي بكر بن أبي داود أن أحمد من بني ذهل بن شيبان غلط، إنما كان من بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة، وذهل بن ثعلبة هذا هو عم ذهل بن شيبان.حدّثني من أثق به من العلماء بالنسب. قال: مازن بن ذهل بن ثعلبة الحصن، هو ابن عكابة بن صعب بن علي، ثم ساق النسب إلى ربيعة بن نزار كما ذكرناه عن ابن أبي داود قال: وهذه قبيلة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وهذا هو ذهل المسن (¬١) الذي منه دغفل بن حنظلة، والقعقاع بن شور وابن أخيه عبد الملك بن نافع بن شور الذي يروى حديث الأشربة عن ابن عمر (¬٢) ومنه محارب بن دثار، ومنه عمران بن حطان، وهو بطن كثير العلماء، والخطباء والشعراء، والنسابين. قال: وذهل الأكبر هو ابن أخي هذا، وسمي الأكبر لأن العدد في ولده، وهو ذهل بن شيبان بن ثعلبة الحصن، ومنه المثنى بن حارثة، وفي ولده العدد والشرف والفخر وله قيل: إذا كنت في قيس فكاثر بعامر بن صعصعة وحارب بسليم بن منصور، وفاخر بغطفان بن سعد. وإذا كنت في (¬٣) خندف فكاثر بتميم، وفاخر بكنانة، وحارب بأسد. وإذا كنت في ربيعة فكاثر بشيبان وفاخر بشيبان، وحارب بشيبان. قال: فإذا قلت الشّيبانيّ لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة الحصن، وإذا قلت الذهلي، لم يفد مطلق هذا إلا ولد ذهل بن ثعلبة الحصن، فينبغي أن يقال أحمد بن حنبل الذهلي على الإطلاق. قلت: وقد ساق عبد الله بن أحمد بن حنبل نسب أبيه إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة كما ذكرناه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبي أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس ابن عبد الله بن حيّان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد ابن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵇. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه قال: حدّثنا أبو بكر الخلّال، أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: بلغني عن يحيى بن معين قال: ما رأيت خيرا من أحمد بن حنبل قط، ما افتخر علينا قط بالعربية ولا ذكرها.أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثني علي بن أحمد بن الخصيب الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، حدّثني أبي قال: وأحمد بن محمّد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أنفسهم، بصري من أهل خراسان، ولد ببغداد ونشأ بها، ثقة ثبت في الحديث، نزه النفس فقيه في الحديث متبع للآثار صاحب سنة وخير. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكيّ وعبد العزيز بن علي الأزجي قالا: أخبرنا علي ابن عبد العزيز بن مردك البردعي، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا أبو زرعة قال: أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد أبو عبد الله الشّيبانيّ أصله بصري وخطته بمرو. أخبرني عبد الغفار بن محمّد بن جعفر المؤدّب، حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عصمة الخراسانيّ، حدّثنا أحمد بن الخضر قال: سمعت محمّد بن حاتم يقول: أحمد بن حنبل أصله من مرو، وحمل من مرو وأمه به حامل، وجده حنبل بن هلال ولى سرخس، وكان من أبناء الدعوة، فسمعت إسحاق بن يونس صاحب ابن المبارك يقول: ضرب حنبل بن هلال وأبو النّجم إسحاق بن عيسى السّعديّ المسيب بن زهيرالضّبّيّ ببخارى في دسهم إلى الجند في الشغب، وحلقهما. أخبرنا البرمكيّ والأزجي قالا: حدّثنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا صالح بن أحمد بن حنبل- وذكر أباه- فقال: جيء به حمل من مرو، وتوفي أبوه محمّد بن حنبل وله ثلاثون سنة. فوليته أمه. قلت: أحسب أن أباه هو الذي مات وسنه ثلاثون سنة، وكان أحمد إذ ذاك طفلا، فالله أعلم. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان. قالوا: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: ولدت في سنة أربع وستين ومائة. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: قرئ على أبي بكر بن مالك- وأنا أسمع- حدثكم عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: سمعت من علي بن هاشم بن البريد- سنة تسعوسبعين- في أول سنة طلبت الحديث، ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس. أخبرنا البرمكيّ، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: أول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين، وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة وهي آخر قدمة قدمها، وذهبت إلى مجلسه فقالوا: قد خرج إلى طرسوس. وتوفي سنة إحدى وثمانين. أخبرني عبد الغفار المؤدّب، حدّثني عمر بن أحمد الواعظ قال: سمعت محمّد بن العبّاس بن الوليد النّحويّ في مجلس ابن أبي داود يقول: سمعت أبي يقول: رأيت أحمد بن حنبل رجلا حسن الوجه ربعة من الرجال، يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني، في لحيته شعرات سود، ورأيت ثيابه غلاظا إلا أنها بيض، ورأيته معتمّا وعليه إزار. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا إدريس ابن عبد الكريم المقرئ قال: رأيت علماءنا، مثل الهيثم بن خارجة- ومصعب الزبيري، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الأعلى ابن حمّاد النّرسي ومحمّد بن عبد الملك بن أبي الشّوارب، وعلي بن المديني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي معمر القطيعيّ، ومحمّد ابن جعفر الوركاني، وأحمد بن محمّد بن أيّوب صاحب المغازي، ومحمّد بن بكار بن الريان، وعمر بن محمّد النّاقد، ويحيى بن أيّوب المقابري العابد، وسريج (¬١) ابن يونس، وخلف بن هشام البزّار، وأبي الربيع الزهراني- فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه، ويقصدونه بالسلام عليه. أخبرني البرقانيّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ قال: سمعت إبراهيم الحربيّ يقول أنا أقول: سعيد بن المسيب في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه، وأحمد بن حنبل في زمانه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا عبد الله بنأحمد بن حنبل، حدّثني أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد، حدّثني نصر بن علي قال: قال عبد الله بن داود الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه، وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه. قال نصر بن علي وأنا أقول: كان أحمد ابن حنبل أفضل أهل زمانه. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن الصّوفيّ، حدّثنا عمر بن جعفر بن محمّد بن سلم الختلي، حدّثنا يعقوب بن يوسف المطوعي، حدّثنا عبد الله بن أحمد ابن شبويه- أبو عبد الرّحمن- قال: سمعت قتيبة يقول: لولا الثوري لمات الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين، قلت لقتيبة: تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين؟ فقال: إلى كبار التابعين. حدّثني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا أبو بكر المروذي قال: سمعت خضر الطرسوسي يقول: سمعتإسحاق بن راهويه يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: أحمد بن حنبل إمامنا. أخبرنا البرمكيّ والأزجي قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا أحمد بن سلمة النّيسابوريّ قال: سمعت قتيبة يقول: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إماما الدنيا. أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد ابن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا سعيد عمرو بن محمّد بن منصور يقول: سمعت محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ يقول: سمعت أبي يقول: أحمد بن حنبل حجة بين الله وبين عبيده في أرضه. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: أخبرنا أبو بكر الخلّال، حدّثنا المروذي قال: حضرت أبا ثور- وقد سئل عن مسألة- فقال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان الطبراني، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: سمعت علي بن المديني يقول: أحمد بن حنبل سيدنا. أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن إبراهيم الخفاف، حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد الصّوفيّ الواسطي في مجلس ابن مالك القطيعيّ. قال: حدث أبو يعلى الموصلي- وأنا أسمع- قال: سمعت علي بن المديني يقول: إن الله أعز هذا الدين برجلين ليس لهما ثالث، أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: سمعت أبا بكر الخلّال يقول: حدّثني الميموني قال: سمعت علي بن المديني يقول: ما قام أحد بأمر الإسلام بعد رسول الله ﷺ ما قام أحمد بن حنبل. قال: قلت له: يا أبا الحسن، ولا أبو بكر الصديق؟ قال: ولا أبو بكر الصديق، إن أبا بكر الصديق كان له أعوان وأصحاب، وأحمد بن حنبل لم يكن له أعوان ولا أصحاب. أخبرني عبد الغفار المؤدّب، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثني محمّد بن إبراهيم الحربيّ، حدّثنا محمّد بن علي بن شعيب قال: سمعت أبي يقول: كان أحمد ابن حنبل بالذي قال النبي ﷺ: «كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل، حتى أن المنشار ليوضع على فرق رأسه ما يصرفه ذلك عن دينه» ولولا أحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عارا علينا إلى اليوم القيامة، أن قوما سبكوا فلم يخرج منهم أحد. أخبرنا علي بن محمّد بن الحسن المالكي، حدّثنا عمر بن أحمد بن هارون المقرئ، حدّثنا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن زياد، حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الحنين قال: سمعت إسماعيل بن خليل يقول: لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: قرأت على إسحاق النعالي حدثكم عبد الله بن إسحاق المدائني قال: سمعت أبي يقول: رأيت كأن الناس قد جمعوا إلى مكة، وكأن الحجر الأسود انصدع فخرج منه لواء، فقلت: ما هذا؟ فقيل لي: أحمد بن حنبل بايع الله ﷿. وأخبرني البرقانيّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا جعفر بن محمّد الصيدلي قال: سمعت خطاب بن بشر يذكر عن عبد الوهاب- يعني الورّاق- قال: لما قال النبي ﷺ: «فردوه إلى عالمه» رددناه إلى أحمد بن حنبل، وكان أعلم أهل زمانه. أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج- بنيسابور- حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت أبا يعقوب الخوارزميّ- ببيت المقدس- قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعت الشّافعي يقول: خرجت منبغداد وما خلفت بها أحدا أتقى ولا أورع ولا أفقه- أظنه قال: ولا أعلم- من أحمد ابن حنبل. أخبرنا البرمكيّ والأزجي. قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا أحمد بن سلمة النّيسابوريّ قال: سمعت إسحاق- يعني ابن راهويه- يقول: كنت أجالس بالعراق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأصحابنا، فكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة، فيقول يحيى بن معين من بينهم: وطريق كذا، وطريق كذا (¬١)، فأقول: أليس قد صح هذا بإجماع منا؟ فيقولون: نعم! فأقول: ما مراده؟ ما فقهه؟ فيبقون (¬٢) كلهم إلا أحمد بن حنبل فإنه يتكلم بكلام له قوي (¬٣). أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا الفضل محمّد بن إبراهيم بن الفضل يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول الله ﷺ، ولا أعلم بفقهه ومعانيه، من أبي عبد الله أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله المعدّل، حدّثنا محمّد بن إسحاق الثّقفيّ قال: سمعت محمّد بن يونس يقول: سمعت أبا عاصم- وذكر الفقه- فقال: ليس ثم- يعني ببغداد- إلّا ذلك الرجل- يعني أحمد بن حنبل- ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه، فذكر له علي بن المديني، فقال بيده- ونفضها. أخبرني إبراهيم بن عمر الفقيه، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن محمّد بن حمدان العكبريّ، حدّثنا أبو حفص عمر بن محمّد بن رجاء قال: سمعت عبد الله بن أحمد ابن حنبل يقول: سمعت أبا زرعة الرّازيّ يقول: كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث!! فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب. أخبرنا البرمكيّ، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: كتبت عن إبراهيم بن سعد في ألواح، فقال لي: تكتب؟ وصليت خلفه غير مرة فكان يسلم واحدة. أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا عبد الله بن محمّدابن جعفر القاضي القزوينيّ- بمصر- قال: سمعت أبا بكر الصاغاني يقول: أول ما تبينت من إسحاق بن أبي إسرائيل أن الله يضعه أني سمعته يقول: هاهنا قوم قد اختضبوا، يدعون أنهم سمعوا من إبراهيم بن سعد، يعرض بأحمد بن حنبل- قال الصاغاني: فكان ذاك أن الله وضعه ورفع أبا عبد الله. أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف النّيسابوريّ، أخبرنا محمّد بن حمزة الدمشقي، أخبرنا يوسف بن القاسم القاضي قال: سمعت أبا يعلى التّميميّ يقول: سمعت أحمد بن إبراهيم- يعني الدروقي- يقول: من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام. أخبرنا الحسين بن شجاع الصّوفيّ قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن محمّد بن سلم، حدّثنا أحمد بن علي الأبار قال: سمعت سفيان بن وكيع يقول: أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد فهو عندنا فاسق. أخبرنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، حدّثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، حدّثنا أبو الحسن علي بن محمّد المطيريّ قال: سمعت أبا الحسن الطرخاباذي الهمداني يقول: أحمد بن حنبل محنة- به يعرف المسلم من الزنديق. حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا محمّد ابن علي المقرئ- بالدالية- قال: أنشدنا أبو جعفر محمّد بن بدينا الموصلي قال: أنشدني ابن أعين في أحمد بن حنبل: أضحى ابن حنبل محنة مأمونة … وبحبّ أحمد يعرف المتنسّك وإذا رأيت لأحمد متنقّصا … فاعلم بأنّ ستوره ستهتّك حدّثنا أبو الفتح محمّد بن أحمد بن أبي الفوارس- إملاء- حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا محمّد بن حفص- أبو عبد الله الخصيب- حدّثنا أبو بكر محمّد ابن أحمد بن داود بن سيار بن أبي عتّاب المؤدّب، حدّثنا سلمة بن شبيب. قال: كنا عند أحمد بن حنبل فجاءه رجل فدق الباب، وكنا قد دخلنا عليه خفيا، فظننا أنه قد غمز بنا، فدق ثانية، وثالثة، فقال أحمد: أأدخل. قال: فدخل فسلم وقال: أيكم أحمد؟ فأشار بعضنا إليه. قال: جئت من البحرمن مسيرة أربعمائة فرسخ، أتاني آت في منامي فقال: ائت أحمد بن حنبل وسل عنه، فإنك تدل عليه، وقل له إن الله عنك راض، وملائكة سماواته عنك راضون، وملائكة أرضه عنك راضون. قال: ثم خرجفما سأله عن حديث ولا مسألة. أخبرني علي بن أحمد الرّزّاز، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق- إملاء- حدّثنا محمّد بن أحمد بن المهدي، حدّثنا أحمد بن محمّد الكندي. قال: رأيت أحمد بن حنبل في المنام. قال: فقلت: يا أبا عبد الله ما صنع الله بك؟ قال: غفر لي، ثم قال يا أحمد ضربت فيّ؟ قال: قلت نعم يا رب، قال: يا أحمد هذا وجهي فانظر إليه، فقد أبحتك النظر إليه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمّد بن الحسين الأنماطي. قال: كنا في مجلس فيه يحيى بن معين وأبو خيثمة زهير بن حرب وجماعة من كبار العلماء، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ويذكرون فضائله، فقال رجل: لا تكثروا، بعض هذا القول. فقال يحيى بن معين: وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل يستنكر؟ لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الشّافعي، حدّثنا أبو غالب ابن بنت معاوية، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل الشّيبانيّ- وولد سنة أربع وستين ومائة، وضرب بالسياط في الله، فقام مقام الصديقين في عشر الأواخر من شهر رمضان سنة عشرين ومائتين، ومات سنة إحدى وأربعين. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: ومات أبو عبد الله في سنة إحدى وأربعين ومائتين، في يوم الجمعة في ربيع الأول، وهو ابن سبع وسبعين سنة. أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: مات أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل الشّيبانيّ، لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين. وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر ابن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثني الفضل بن زياد قال: وتوفي أبو عبد الله يوم الجمعة ضحوة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر، سنة إحدى وأربعين ومائتين، وقد أتى له سبع وسبعون سنة. أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا نصر بنالقاسم الفرائضي قال: مات أحمد بن حنبل يوم الجمعة لثلاث عشرة بقين من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: ذكر عبد الله بن إسحاق البغويّ أن بنان بن أحمد القصباني أخبرهم أنه حضر جنازة أحمد بن حنبل مع من حضر، قال: فكانت الصفوف من الميدان إلى قنطرة ربع القطيعة، وحرز من حضرها من الرجال ثمانمائة ألف، ومن النساء ستين ألف امرأة. وكان دفنه يوم جمعة، قال: وصلّى عليه محمّد بن عبد الله بن طاهر. أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّار- بهمذان- وعلي بن أبي علي البصريّ قالا: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبيد الله بن الشخير، حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد النخاس- إملاء- قال: سمعت عبد الوهاب الورّاق يقول: ما بلغنا أنه كان للمسلمين جمع أكثر منهم على جنازة أحمد بن حنبل إلا جنازة في بني إسرائيل. قال أبو بكر بن النخاس: فحدثت أبا جعفر بن فرح- صاحب التفسير- بقول عبد الوهاب فقال: صدق عبد الوهاب هذه جنازة كانت في بني إسرائيل. أخبرنا البرمكيّ والأزجي. قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال: حدّثني أبو بكر محمّد بن عبّاس المكي قال: سمعت الوركاني- جار أحمد بن حنبل-. قال: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس. قال: وسمعت الوركاني يقول: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين واليهود، والنصارى، والمجوس. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: سمعت عبد العزيز غلام الزجاج يقول: سمعت أبا الفرج الهندبائي يقول: كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة، فرأيت في المنام قائلا يقول لي: لم تركت زيارة قبر إمام السنة؟. قد ذكرنا مناقب أبي عبد الله أحمد بن حنبل مستقصاة في كتاب أفردناه لها فلذلك اقتصرنا في هذا الكتاب على ما أوردناه منها.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 140, entry [104]17,584 chars
    ٩٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلت البصرة، في أول رجب، سنة ست وثمانين ومئة، ومات معتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلت الثانية سنة تسعين، ودخلت الثالثة في سنة أربع وتسعين، وخرجت سنة خمس وتسعين، أقمت …
    ▸ expand full passage (17,584 chars)
    ٩٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلت البصرة، في أول رجب، سنة ست وثمانين ومئة، ومات معتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلت الثانية سنة تسعين، ودخلت الثالثة في سنة أربع وتسعين، وخرجت سنة خمس وتسعين، أقمت علىيحيى بن سعيد ستة أشهر، ودخلت سنة مئتين، ولم أدخلها بعد ذلك. «العلل» (١١٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عسر علي حديث ميسرة أبي صالح، فكلمت إنسانا، فآملاه على هشيم إملاء، عن هلال بن خباب. «العلل» (٥٢٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: ودخلت الكوفة سنة ثلاث وثمانين. «العلل» (٦١٦) . • وقال عبد الله: خضب أبي، وهو ابن ثلاث وستين. فقال له عمه: قد عجلت يا أبا عبد الله. فقال: هذا سن النبي ﷺ. «العلل» (١٢١٤ و١٢٢٦ و١٥٩٨) . • وقال عبد الله: ولد أبي، ﵀، سنة أربع وستين، وأول شيء، طلب الحديث في سنة تسع وسبعين، في السنة التي مات فيها مالك، وحماد بن زيد. «العلل» (١٢١٧) . • وقال عبد الله: قال أبي: كنت أسأل يحيى بن سعيد، عن أحاديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن شريح وغيره. فكان في كتابي: إسماعيل. قال: حدثنا عامر، عن شريح. حدثنا عامر، عن شريح. فجعل يحيى يقول: إسماعيل عن عامر. فقلت: إن في كتابي حدثنا عامر، حدثنا عامر. فقال لي يحيى: هي صحاح إذا كان - يعني مما لم يسمعه إسماعل من عامر. أخبرته. «العلل» (١٢١٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حج عيسى بن يونى سنة ثلاث وثمانين، في السنه التي مات فيها هشيم. قال أبي: وخرجت إلى الكوفة في تلك السنة، فمرضت ورجعت، وقدم عيسي الكوفة بعد ذلك بأيام، ولم أسمع منه، ولم يحج عيسي بعد تلك السنة، وعاش بعد ذلك سنين. «العلل» (١٣٣٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول سنة حججت سنة سبع وثمانين، كنت أمشي، ولم يقدر دخول المدينة - يعني تلك السنة. وكانت معي أطراف لأبي علقمه، فلم يقدر أن أسمع منه شيئًا. سمعتُ أَبي يقول: وفي تلك السنة، سنة سبع وثمانين، حججت، وقد مات فضيل بن عياض بعد ذلك بيسير. «العلل» (١٣٣٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة قدمتها البصرة، سنة ست وثمانين. «العلل» (١٣٣٩) .• وقال عبد الله: ذكر عند أبي رجل من أهل البصرة، ممن كان يحدث. فقلت: إنه واقفي، يقف، وقد ترك أصحاب الحديث ما يأتونه. فقال: أبعده الله. «العلل» (١٤٤٢) . وقال عبد الله: قال أبي: سمعت من عمرو بن عاصم، ببغداد، حديث جندب، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؟ لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه. ولم أكتبه حتى خرج - يعني من بغداد - قلت له: سمعت منه عن حرب بن سريج، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن النبي ﷺ، في الشفاعة؟ قال: ما سمعت هذا منه لا ببغداد، ولا بالبصرة، وما سمعت هذا قط. قلت: إن رجلاً يزعم أنك قلت له: إنما حفظته عنه ولم أكتبه - فقال: ما سَمِعتُهُ منه، فكيف أحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، ما سَمِعتُهُ فأحفظه وأكتبه عنه وأحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري وما سمعت أنا هذا الحديث من أحد، ولا من عمرو بن عاصم. «العلل» (١٤٤٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: قد سمعت من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أبو خيثمة. «العلل» (١٦١٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أهل الرأي لا يروى عنهم الحديث. «العلل» (١٧٠٧) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أتيت هشيمًا، وإذا عنده حجاج بن محمد، وإسحاق بن الطباع، فحدثنا بحديث مؤثر بن عفازة، وحديث ذي القرنين، حديث الفضل بن عطية، وحديث أبي الجهم، وثم يحيى بن معين معنا. قلت له: عرفت يحيى تلك الأيام؟ قال: نعم، وقد كتب لي أبو خيثمة أيضا عند هشيم، أراه ذكر مجلسًا. «العل» (١٨٠٨ و٥٢١٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: استكملت سبع وسبعين، ودخلت في ثمان وسبعين، فحم من ليلته، ومات يوم العاشر، يوم الجمعة ﵀. «العلل» (١٨١٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من سهل بن يوسف أملاه علي من كتابه، في سنة ست وثمانين، في رجب. قال أبي: وهي أول سنة دخلت فها البصرة، وسمعت منه بعد ذلك أيضًا في السنة الثانية منة تسعين، ولم أسمع منه بعد سنة تسعين شيئًا، أراه كان قد مات. «العلل» (١٩٤٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: مات هشيم، وأنا ابن عشرين سنة، فكنت أحفظ من حديثه ما سمعت، وما لم أسمع. فقلت له: كيف حفظت ما لم تسمع؟ فقال: كنت أسمع أصحابنا يتذاكرون. «العلل» (٢١٥١) .• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: شق على يحيى بن سعيد يوم خرجت من البصرة - يعني اغتم بخروجه من عنده - قال: وسأل يحيى بن سعيد عني، وأنا بواسط مقيم على يزيد بن هارون. فقالوا: هو بواسط. فقال: أيش يصنع بواسط؟ فقالوا: عند يزيد بن هارون. فقال: وأيش يصنع عند يزيد بن هارون، أو كما قال أبي. «العلل» (١٩٣٣ و٢٣٣٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت أن قل رجل يأخذ كتابًا ينظر فيه إلا استفاد منه شيئًا. «العلل» (٢٣٩٣) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة قدمنا الكوفه سنة ثلاث وثمانين، سنة مات هشيم في شعبان، وخرجنا إلى الكوفة في شوال أنا وعمرو الأعرابي، ونحن نمشي، وكان المطلب بن زياد، وسعيد بن خثيم، وأشياخ، وكان وكيع يستند إلى حائط القبلة، وكان بعد لا يستند. فقال: أيش كان عند هشيم في الرجل يخنق الرجل حتى يقتله؟ فقلنا: لم يكن عند هـ في ذا شيء. فقال وكيع: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن إبراهيم وإسرائيل، عن جابر، عن عامر في الرجل يخنق الرجل وقص الحديث. «العلل» (٢٣٩٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: لزمنا إسماعيل، بعد ما مات هشيم، عشر سنين، كل يوم لا نخل إلا أن تكون الحاجة. قال أبي: رآني إسماعيل يومًا، وقد دخلت عليه، مع صاحب شفاعة، مع رجل من الأنصار، فتكلم بكلمة. وقال له رجل من أصحاب الحديث، أظنه أبا مسلم، أو غيره: هذا من أصحابنا - يعني ممن يلزم الباب -. «العلل» (٢٥٢٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إذا شربه الرجل على التأويل، ولا يسكر، صليت خلفه، واذا كان يسكر، لم أصل خلفه - قلت: لم؟ قال: لأنه لا يتنزه من البول، ولا من غيره. «العلل» (٢٥٥٢) . وقال عبد الله: سألت أبي من القراءة بألحان فكرهها وقال: لا، إلا أن يكون طبع الرجل مثل قراءة أبي موسى، حدرًا. «العلل» (٢٥٦٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في سنة تسع وعشرين ومئتين: كتبت عن علي بن ثابت، منذ خمسين سنة. وقال علي بن ثابت: كنت ألقم موسى بن عبيدة الخبيص فحدثني. «العلل» (٢٦٠٦) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا ابن علية بعد موت هشيم عشر سنين،إلا أن تغيب إلى موضع ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين، وكتبنا عنه أيضا في حياة هشيم. «العلل» (٢٦٠٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: أتيت عباد بن العوام، وهو يحدث، ولم تكن معي آلواح أكتب فيها، ولا شيء أكتب فيه، فذهب مني ذاك المجلس، وكان فيما قال، أظنه حفظته، عن هارون بن عنترة، أن زاذان كان يلبس الأكسيه. «العلل» (٢٦١٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: كتبنا عن أبي نعيم في سنة خمس وثمانن ومثة. «العلل» (٢٦١٤) . • وقال أبو عبد الرحمن: حدثني أبو شرحبيل ابن أخي أبي اليمان. قال: قدم علينا حميد الخزاز، بعد ما خرج أبو عبد الله من عندنا. فقال: أيش كان يتتبع أبو عبد الله من الحديث. فقالوا: حديث عبد العزيز، وحدير. «العلل» (٤١٧٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: ذهبت إلى ابن المبارك، لأسمع منه، فلقيني رجل. فقال: خرج اليوم، فرجعت ورأيت الأشجعي، ونحن عند أبي بدر، ولم أسمع منه، ورأيت المبارك بن سعيد، ولم أسمع منه. «العلل» (٤٢٣٠) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : وافيت سفيان أربعة مواسم، كل ذلك أسمع منه، وأقمت بمكه سنة، وأول سنة حججت سنة سبع وثمانين، سنة مات فضيل، قدمنا وقد مات فضيل، والثانية سنة إحدى وتسعين وسنه، وحج الوليد بن مسلم، ثم حج الوليد بعد سنة أربع، ولم ألقه في تلك السنة، يعني سنة أربع. «العلل» (٤٦١١) . • وقال عبد الله: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعن، وحماد بن زيد سنة تسع وسبعين، وهي السنة التي طلبت فيها الحديث. قال أبي: ولي يومئذ ست عشرة سنة، انصرفنا من عند هشيم، في آخر كتاب الجنائز. قالوا مات حماد بن زيد، ومات يزيد بن زريع سنة ثنتين وثمانين، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، وخرجت إلى الكوفة بعل موته، في سنة ثلاث وثمانين، وسمعت من عبد السلام بن حرب، ومطلب بن زياد، وعمر بن عبيد، وابن إدريس، وحفص، ومشيخة أيضا. «العلل» (٤٦٤٦ و٤٦٤٧) . • وقال عبد الله: قال ابن أبي شيبة، ما سمعت هذا. ثم قال: قدمنا بغداد منذ أكثر من أربعين سنة إلى ابن علية، فما كان أحد يقوم في وجوهنا، يعني في حفظ الأبواب، إلا أبو هذا. قال عبد الله بن أحمد: يعيني. فقال له رجل: فيحيى بن معين؟ قال: فيه مؤتة شديدة. «العلل» (٤٧٨٣ح) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من عباد بن عباد سنة ثمانين ومئة. «العلل» (٤٨٨٨) .• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من الطفاوي محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر سنة إحدى وثمانين. «العلل» (٤٨٩٠) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان إبراهيم بن شماس معنا عند وكيع، وعرفت قتيبة عند وكيع، وابن راهويه عند عبد الرزاق، وكان ربما انتخب الكتب ثم أعود أنا فأكتب ما تركه، وكان أبو طليق أيضا باليمن معنا. «العلل» (٥١٣٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: ومهنىء بن يحيى كان معنا في تلك السنة (يعني باليمن) ، وحامد كان معي بمكة عند ابن عيينة. «العلل» (٥١٣٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: كلمت ابن أخي سفيان بن عيينة، فكلم لي سفيان، فحدثني بأحاديث سألته أنا عنها، ثم جاء ابن عبد الله بن سوار فسمع معي. قلت: هو سوار هذا القاضي. قال: لا هذا أظنه أخًا له. «العلل» (٥١٣٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ولدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومئه. مات في شهر ربيع الآخر سنة إحدي وأربعين ومئتين، وهو في ثمان وسبعين سنة. «العلل» (٥١٧٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، سمعت منه منذ أربع وسبعين سنه بمكة، قدم علينا هو ويحيي بن سعيد إلى ابن هشام، يعني يزيد بن خصيفه. «العلل» (٥٤٨٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة، قدمت البصرة، سنة ست وثمانين، سمعنا من بشر بن المفضل، ومرحوم، وزياد بن الربيع، وشيوخ، والثانية سنه تسعين، سمعنا من ابن أبي عدي، وسمعنا كتاب غندر، يعني حديث شعبه، وسعيد، وعوف، وغير ذلك، والثالثة سنة أربع وتسعين، ونزلت عند يحيي بن سعيد ستة أشهر، والرابعة سنة مئتين، سمعنا من عبد الصمد، وأبي داود، والبرساني. «العلل» (٥٧٧٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: وسمعت من عبد الله بن داود الخريبي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعت من عاصم بن علي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعت من يحيي بن سليم حديثا واحدا، ثم رأيت أبي بعد سنين، كتب هذه الأحاديث، أو بعضها، كتبها من حفظه، فظننت أنه خاف أن ينساها فكتبها. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان، عنالمغيرة، عن إبراهيم، والشعبي، إذا قلد فقد أحرم، يعني الحاج. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع وعبد الله بن داود، عن الأعمش، عن أبي صالح. قال: قال النبي ﷺ: بعثت مهداة ورحمة. «العلل» (٥٨٤٢ و٥٨٤٣ و٥٨٤٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا عفان عشر سنين، يعني ببغداد. «العلل» (٥٨٤٨) . • وقال عبد الله: قرأت على أبي هذا الكلام، فأقر به، وبعضه سَمِعتُهُ من أبي سماعًا. قال: أول سنة قدمت البصرة، في أول رجب سنة ست وثمانين، وحج معتمر فيها ورجع، فمات بعد ما قدم بيسير، في سنة سبع، واعتقل لسان بشر بن المفضل قبل أن نخرج، ومات في سنة ست وثمانين ومئة، ومات زياد بن الربيع قبل أن نخرج، وخرجنا في رمضان في سنة ست وثمانين ومئة. «العلل» (٥٩٠٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقدمت السنة الثانية في سنة تسعين، أقمنا على غندر، وكنا نختلف إلى عبد الرحمن، وإلى ابن أبي عدي، وقد مات ابن سواء، وأبو عبد الصمد، ومرحوم. «العلل» (٥٩٠٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقدمت في السنة الثالثة، في سنة أربع وتسعين في ذي القعدة، فأقمت على يحيى بن سعيد، إلى سنة خمس، فأقمت بقية ذي القعدة وذا الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وشهر ربيع الآخر، وخرجت في جمادى الأولى في أخرها. «العلل» (٥٩٠٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقد مات محمد بن جعفر غندر، وابن أبي عدي، والثقفي، قبل أن أقدم، فأخبرت أن محمد بن جعفر مات سنة ثلاث وتسعين، ومات ابن أبي عدي وعبد الوهاب الثقفي، سنة أربع وتسعين، قبل أن أقدم. «العلل» (٥٩٠٥) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقدمت في السنة الرابعة، سنة مئتين، فأقمنا علي أبي داود، وكان يحدث مجالس، ثم تحولنا الي عبد الصمد، وكنا نختلف أيضا إلى البرساني، وقد سمعت منه قبل ذلك في سنة أربع وتسعين، ما أردت من حديث ابن جريج، وكنت أختلف إلى عبد الرحمن، وبهز، وأنا مقيم علي يحيي بن سعيد، وكنت أختلف إلى عثمان بن عمر سنة مئتين وجاءنا موت سفيان بن عيينه ونحن عند عبد الرزاق، في سنة ثمان وتسعين، ومات يحيي بن سعيد وعبد الرحمن ونحن عند عبد الرزاق سنة ثمان وتسعين. «العلل» (٥٩٠٦) .• وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي، بخط يده: أول مرة قدمت مكة سنة تسع وثمانين، والثانية سنة إحدى وتسعين، والثالثة سنة ست وتسعين. «العلل» (٦٠١٩) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: دخلت البصرة أول دخلة، سنة ست وثمانين، والمرة الثانية سنة أربع وتسعين، والثالثة سنة مئتين، لم أدخلها بعد المئتين. «سؤالاته» (٢٠٥٤) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كتبت عن مبشر بن إسماعيل الحلبي خمسة أحاديث، في مسجد حلب، وكنا خرجنا إلى طرسوس، على أرجلنا، وكان مبشر شيخًا، صالح الحديث، ثقة. «سؤالاته» (٢٠٥٥) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: دخلت أول سنة البصرة، فلم يكن يمكننا السماع من يحيى بن سعيد، فسمعت منه أربعمئة حديث، ولم يمكننا من الكتابة، وهذا في سنة ست وثمانين ومئة، ثم دخلت سنة أربع وتسعين، فأمكننا من النسخ والسماع، وأقعدني عنده. «سؤالاته» (٢٠٥٧) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: أول سنة حججت، سنة سبع وثمانين ومئة، وفيها مات فضيل. «سؤالاته» (٢٠٦٤) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: كنا نحن نكتب عن كل من يقدم علينا. «سؤالاته» (٢١٠٨) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: حملت بي أمي بخراسان، وأبو يوسف ولد بخرسان. «سؤالاته» (٢١٠٩) . • وقال ابن هانىء: وقال أبو عبد الله: ما كتبت عن أحد، أكثر مما كتبت عن وكيع. «سؤالاته» (٢١١١) . • وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : دخلت البصرة سنة ست وثمانين، بعد موت هشيم، ودخلت الكوفة، ثم البصرة. «سؤالاته» (٢١١٦) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: طلبت الحديث سنة تسع وسبعين، وفيها مات حماد بن زيد، وكنا على هشيم حتى قالوا: مات حماد بن زيد، دخلها إسماعيل بن علية (يعني بغداد) سنة تسع وسبعين، وكان ولي صدقات البصرة، وحدثهم ثلث السنة «المصنف» بكتاب الجنائز، والأشربة، وكتاب آخر ذكره. ثم قال: لم نسمع نحن من هذا «المصنف» » شيئًا «سؤالاته» (٢١١٨) . • وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : أول سنة سمعت من غندر سنة ست وثمانين. «سؤالاته» (٢٢٤٤) .• وقال المروذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) : إن خلفًا حكى أن أبا أسامة أتاك بالكوفة. فقال: كذب، لم يكن من ذا شيء، لم نرزق منه، ما أقل كتابي عنه، ولكن كتابي عن ابن نمير كتاب صالح. «سؤالاته» (٢٤٥) . • وقال الميموني: سئل أحمد بن حنبل، حدثنا بحديث عبد القيس عن القطيعاء. فقال: سلوا بعض أصحاب الغريب، فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله ﷺ بالظن فأخطئ. «سؤالاته» (٤١٣) . • وقال الميموني: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. قالوا له: ونية؟ قال: النية مقدمة في هذا الموضع. «سؤالاته» (٤٢٤) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن أبي الحواري. قال: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلت: سنة أربع وستين ومئة. قال: وهي مولدي. «تاريخه» (٥٥٥) . • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبه بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديله بن أسد بن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵇. «تاريخ بغداد» ٤/٤١٤. • وقال عبد الله: قال أبي: سمعت من علي بن هاشم بن البريد، منة تسع وسبعين (يعني ومئة) ، في أول سنة طلبت الحديث، ثم عدت إليه المجلس الآخر، وقد مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس. «تاريخ بغداد» ٤/٤١٥ و٤١٦. • وقال صالح بن أحمد بئ حنبل: قال أبي: أول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين، وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة، وهي آخر قدمة قدمها، وذهبت إلى مجلسه. فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. «تاريخ بغداد» ٤/٤١٦. • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: كتبت عن إبراهيم بن سعد في ألواح. فقال لي تكتب؟ وصليت خلفه غير مرة، فكان يسلم واحدة. «تاريخ بغداد» ٤/٤٢٠.• وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل، وهو يعدو، ونعليه في يده، فأخذ أبي هكذا، بمجامع ثوبه. فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحيي، إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. «تاريخ بغداد» ٦/٢٧٤. • وقال إسماعيل الديلمي: كت في البيت، عند أحمد بن حنبل، فإذا نحن بداق يدق الباب. قال: فخرجت إليه، فإذا أنا بفتى عليه أطمار شعر. قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلت إليه. فقلت: يا أبا عبد الله، بالباب شاب، عليه أطمار شعر، يطلبك. قال: فخرج إليه، وسلم عليه. فقال له الفتى: يا أبا عبد الله، أخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري، أن الزهد في الدنيا قصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله، صفه لي. قال: وكان الفتى قائما في الشمس، والفيء، بين يديه. فقال: هو أن لا تبلغ من الشمس إلى الفيء. قال: ثم ذهب ليولي. قال: فقال له أحمد: قف. قال: فدخل فأخرج له صرة، فدفعها إليه. فقال: يا أبا عبد الله، من لا يبلغ من الشمس إلى الفيء، أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه وولى. «تاريخ بغداد» ٦/٢٧٥. • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ولدت في سنة أربع وستين ومئة. قال: وطلبت الحديث في سنة تسع وسبعين ومئة، وأنا ابن ست عشرة. «تهذيب الكمال» ١/ (٩٦) . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: ولدت في سنة أربع وسين ومئة، في أولها، في ربيع الأول. قال: وجيء به حملاً من مرو، وتوفي أبوه محمد بن حنبل، وله ثلاثون سنه، فوليته أمه، يعني كان سن أبيه حين توفي ثلاثين سنة، وأما أحمد فكان طفلاً حين توفي أبوه، ولذلك وليته أمه. «تهذيب الكمال» ١/ (٩٦) . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: إنا في مجلس هشيم، سنة تسع وسبعين، وهي أول سنه طلبت الحديث، فجاءنا رجل. فقال: مات حماد بن زيد، ومات مالك بن أنس في تلك السنة. قال أبو عبد الله: ذهبت لأسمع من ابن المبارك، فلم أدركه، وكان قدم فخرج إلى الثغر، فلم أسمعه ولم أره. «تهذيب الكمال» . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: حججت في سنة سبع وثمانين، وقد مات فضيل بن عياض قبل ذلك. قال: ورأيت ابن وهب بمكة ولم أكتب عنه. «تهذيب الكمال» . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرةسنة، ومات هشيم، وأنا ابن عشرين سنة، وأنا أحفظ ما سمعت منه، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية، ومعه كتب هشيم، فجعل يلقيها علي، وأنا أقول: هذا إسناده كذا، وهذا إسناده، كذا، فجاه المعيطي وكان يحفظ. فقلت له: أجبه فيها فبقي، وأغرب من حديثه ما لم أسمع، وخرجت إلى الكوفة سنة مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومئة، وهي أول سنة سافرت فيها، وقدم عيسى بن يونس الكوفة بعدي بأيام سنة ثلاث وثمانين، ولم يحج بعدها. قال: وأول خرجة خرجت إلى البصرة سنة ست وثمانين. قلت له: أي سنة خرجت إلى سفيان بن عيينة؟ قال: في سنة سبع وثمانين قدمناها، وقد مات الفضيل بن عياض، وهي أول سنة حججت، وفي سنة إحدى وتسعين، حج الوليد بن مسلم، وفي سنة ست وتسعين، وأقمت بمكة منة سبع وتسعين، وخرجنا سنة ثمان وتسعين، وأقمت سنة تسع وتسعين عند عبد الرزاق، وجاءنا موت سفيان، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، سنة ثمان وتسعين. قال: وحججت خمس حجج، منها ثلاث راجلاً، أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما. قال أبي: وخرجت إلى الكوفة، فكنت في بيت تحت رأسي لبنة. قال أبي: ولو كانت عندي خمسون درهما كنت خرجت إلى جرير بن عبد الحميد إلى الري، فخرج بعض أصحابنا، ولم يمكني الخروج، لأنه لم يكن عندي. «تهذيب الكمال» . • وقال عبد الله: قلت لأبي: مالك لم ترحل إلى جرير، كما رحل أصحابك، لعلك كرهته؟! فقال: والله يا بني ما كرهته، وبودي أني رحلت إليه، إنه كان إماما في الرواية. قلت: فما كان السبب؟ فقال: لو كان معي ثلاثون درهما لرحلت. فقلت: ثلاثون درهما؟ فقال: لقد حججت في أقل مر ثلاثين. «تهذيب الكمال» . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قولوا لأهل البدع: بينا وبينكم الجنائز. «تهذيب الكمال» . • وقال عارم: قلت له يومًا: يا أبا عبد الله، بلغني أنك من العرب. فقال: يا أبا النعمان، نحن قوم مساكين. «تهذيب التهذيب» ١/ (١٢٦) . • • •