Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد،

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله · page 140, entry [104]

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله — محمود محمد خليل

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد،
page 140, entry [104]Open original source
٩٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلت البصرة، في أول رجب، سنة ست وثمانين ومئة، ومات معتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلت الثانية سنة تسعين، ودخلت الثالثة في سنة أربع وتسعين، وخرجت سنة خمس وتسعين، أقمت علىيحيى بن سعيد ستة أشهر، ودخلت سنة مئتين، ولم أدخلها بعد ذلك. «العلل» (١١٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عسر علي حديث ميسرة أبي صالح، فكلمت إنسانا، فآملاه على هشيم إملاء، عن هلال بن خباب. «العلل» (٥٢٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: ودخلت الكوفة سنة ثلاث وثمانين. «العلل» (٦١٦) . • وقال عبد الله: خضب أبي، وهو ابن ثلاث وستين. فقال له عمه: قد عجلت يا أبا عبد الله. فقال: هذا سن النبي ﷺ. «العلل» (١٢١٤ و١٢٢٦ و١٥٩٨) . • وقال عبد الله: ولد أبي، ﵀، سنة أربع وستين، وأول شيء، طلب الحديث في سنة تسع وسبعين، في السنة التي مات فيها مالك، وحماد بن زيد. «العلل» (١٢١٧) . • وقال عبد الله: قال أبي: كنت أسأل يحيى بن سعيد، عن أحاديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن شريح وغيره. فكان في كتابي: إسماعيل. قال: حدثنا عامر، عن شريح. حدثنا عامر، عن شريح. فجعل يحيى يقول: إسماعيل عن عامر. فقلت: إن في كتابي حدثنا عامر، حدثنا عامر. فقال لي يحيى: هي صحاح إذا كان - يعني مما لم يسمعه إسماعل من عامر. أخبرته. «العلل» (١٢١٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حج عيسى بن يونى سنة ثلاث وثمانين، في السنه التي مات فيها هشيم. قال أبي: وخرجت إلى الكوفة في تلك السنة، فمرضت ورجعت، وقدم عيسي الكوفة بعد ذلك بأيام، ولم أسمع منه، ولم يحج عيسي بعد تلك السنة، وعاش بعد ذلك سنين. «العلل» (١٣٣٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول سنة حججت سنة سبع وثمانين، كنت أمشي، ولم يقدر دخول المدينة - يعني تلك السنة. وكانت معي أطراف لأبي علقمه، فلم يقدر أن أسمع منه شيئًا. سمعتُ أَبي يقول: وفي تلك السنة، سنة سبع وثمانين، حججت، وقد مات فضيل بن عياض بعد ذلك بيسير. «العلل» (١٣٣٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة قدمتها البصرة، سنة ست وثمانين. «العلل» (١٣٣٩) .• وقال عبد الله: ذكر عند أبي رجل من أهل البصرة، ممن كان يحدث. فقلت: إنه واقفي، يقف، وقد ترك أصحاب الحديث ما يأتونه. فقال: أبعده الله. «العلل» (١٤٤٢) . وقال عبد الله: قال أبي: سمعت من عمرو بن عاصم، ببغداد، حديث جندب، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؟ لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه. ولم أكتبه حتى خرج - يعني من بغداد - قلت له: سمعت منه عن حرب بن سريج، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن النبي ﷺ، في الشفاعة؟ قال: ما سمعت هذا منه لا ببغداد، ولا بالبصرة، وما سمعت هذا قط. قلت: إن رجلاً يزعم أنك قلت له: إنما حفظته عنه ولم أكتبه - فقال: ما سَمِعتُهُ منه، فكيف أحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، ما سَمِعتُهُ فأحفظه وأكتبه عنه وأحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري وما سمعت أنا هذا الحديث من أحد، ولا من عمرو بن عاصم. «العلل» (١٤٤٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: قد سمعت من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أبو خيثمة. «العلل» (١٦١٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أهل الرأي لا يروى عنهم الحديث. «العلل» (١٧٠٧) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أتيت هشيمًا، وإذا عنده حجاج بن محمد، وإسحاق بن الطباع، فحدثنا بحديث مؤثر بن عفازة، وحديث ذي القرنين، حديث الفضل بن عطية، وحديث أبي الجهم، وثم يحيى بن معين معنا. قلت له: عرفت يحيى تلك الأيام؟ قال: نعم، وقد كتب لي أبو خيثمة أيضا عند هشيم، أراه ذكر مجلسًا. «العل» (١٨٠٨ و٥٢١٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: استكملت سبع وسبعين، ودخلت في ثمان وسبعين، فحم من ليلته، ومات يوم العاشر، يوم الجمعة ﵀. «العلل» (١٨١٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من سهل بن يوسف أملاه علي من كتابه، في سنة ست وثمانين، في رجب. قال أبي: وهي أول سنة دخلت فها البصرة، وسمعت منه بعد ذلك أيضًا في السنة الثانية منة تسعين، ولم أسمع منه بعد سنة تسعين شيئًا، أراه كان قد مات. «العلل» (١٩٤٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: مات هشيم، وأنا ابن عشرين سنة، فكنت أحفظ من حديثه ما سمعت، وما لم أسمع. فقلت له: كيف حفظت ما لم تسمع؟ فقال: كنت أسمع أصحابنا يتذاكرون. «العلل» (٢١٥١) .• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: شق على يحيى بن سعيد يوم خرجت من البصرة - يعني اغتم بخروجه من عنده - قال: وسأل يحيى بن سعيد عني، وأنا بواسط مقيم على يزيد بن هارون. فقالوا: هو بواسط. فقال: أيش يصنع بواسط؟ فقالوا: عند يزيد بن هارون. فقال: وأيش يصنع عند يزيد بن هارون، أو كما قال أبي. «العلل» (١٩٣٣ و٢٣٣٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت أن قل رجل يأخذ كتابًا ينظر فيه إلا استفاد منه شيئًا. «العلل» (٢٣٩٣) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة قدمنا الكوفه سنة ثلاث وثمانين، سنة مات هشيم في شعبان، وخرجنا إلى الكوفة في شوال أنا وعمرو الأعرابي، ونحن نمشي، وكان المطلب بن زياد، وسعيد بن خثيم، وأشياخ، وكان وكيع يستند إلى حائط القبلة، وكان بعد لا يستند. فقال: أيش كان عند هشيم في الرجل يخنق الرجل حتى يقتله؟ فقلنا: لم يكن عند هـ في ذا شيء. فقال وكيع: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن إبراهيم وإسرائيل، عن جابر، عن عامر في الرجل يخنق الرجل وقص الحديث. «العلل» (٢٣٩٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: لزمنا إسماعيل، بعد ما مات هشيم، عشر سنين، كل يوم لا نخل إلا أن تكون الحاجة. قال أبي: رآني إسماعيل يومًا، وقد دخلت عليه، مع صاحب شفاعة، مع رجل من الأنصار، فتكلم بكلمة. وقال له رجل من أصحاب الحديث، أظنه أبا مسلم، أو غيره: هذا من أصحابنا - يعني ممن يلزم الباب -. «العلل» (٢٥٢٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إذا شربه الرجل على التأويل، ولا يسكر، صليت خلفه، واذا كان يسكر، لم أصل خلفه - قلت: لم؟ قال: لأنه لا يتنزه من البول، ولا من غيره. «العلل» (٢٥٥٢) . وقال عبد الله: سألت أبي من القراءة بألحان فكرهها وقال: لا، إلا أن يكون طبع الرجل مثل قراءة أبي موسى، حدرًا. «العلل» (٢٥٦٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في سنة تسع وعشرين ومئتين: كتبت عن علي بن ثابت، منذ خمسين سنة. وقال علي بن ثابت: كنت ألقم موسى بن عبيدة الخبيص فحدثني. «العلل» (٢٦٠٦) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا ابن علية بعد موت هشيم عشر سنين،إلا أن تغيب إلى موضع ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين، وكتبنا عنه أيضا في حياة هشيم. «العلل» (٢٦٠٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: أتيت عباد بن العوام، وهو يحدث، ولم تكن معي آلواح أكتب فيها، ولا شيء أكتب فيه، فذهب مني ذاك المجلس، وكان فيما قال، أظنه حفظته، عن هارون بن عنترة، أن زاذان كان يلبس الأكسيه. «العلل» (٢٦١٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: كتبنا عن أبي نعيم في سنة خمس وثمانن ومثة. «العلل» (٢٦١٤) . • وقال أبو عبد الرحمن: حدثني أبو شرحبيل ابن أخي أبي اليمان. قال: قدم علينا حميد الخزاز، بعد ما خرج أبو عبد الله من عندنا. فقال: أيش كان يتتبع أبو عبد الله من الحديث. فقالوا: حديث عبد العزيز، وحدير. «العلل» (٤١٧٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: ذهبت إلى ابن المبارك، لأسمع منه، فلقيني رجل. فقال: خرج اليوم، فرجعت ورأيت الأشجعي، ونحن عند أبي بدر، ولم أسمع منه، ورأيت المبارك بن سعيد، ولم أسمع منه. «العلل» (٤٢٣٠) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : وافيت سفيان أربعة مواسم، كل ذلك أسمع منه، وأقمت بمكه سنة، وأول سنة حججت سنة سبع وثمانين، سنة مات فضيل، قدمنا وقد مات فضيل، والثانية سنة إحدى وتسعين وسنه، وحج الوليد بن مسلم، ثم حج الوليد بعد سنة أربع، ولم ألقه في تلك السنة، يعني سنة أربع. «العلل» (٤٦١١) . • وقال عبد الله: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعن، وحماد بن زيد سنة تسع وسبعين، وهي السنة التي طلبت فيها الحديث. قال أبي: ولي يومئذ ست عشرة سنة، انصرفنا من عند هشيم، في آخر كتاب الجنائز. قالوا مات حماد بن زيد، ومات يزيد بن زريع سنة ثنتين وثمانين، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، وخرجت إلى الكوفة بعل موته، في سنة ثلاث وثمانين، وسمعت من عبد السلام بن حرب، ومطلب بن زياد، وعمر بن عبيد، وابن إدريس، وحفص، ومشيخة أيضا. «العلل» (٤٦٤٦ و٤٦٤٧) . • وقال عبد الله: قال ابن أبي شيبة، ما سمعت هذا. ثم قال: قدمنا بغداد منذ أكثر من أربعين سنة إلى ابن علية، فما كان أحد يقوم في وجوهنا، يعني في حفظ الأبواب، إلا أبو هذا. قال عبد الله بن أحمد: يعيني. فقال له رجل: فيحيى بن معين؟ قال: فيه مؤتة شديدة. «العلل» (٤٧٨٣ح) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من عباد بن عباد سنة ثمانين ومئة. «العلل» (٤٨٨٨) .• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من الطفاوي محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر سنة إحدى وثمانين. «العلل» (٤٨٩٠) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان إبراهيم بن شماس معنا عند وكيع، وعرفت قتيبة عند وكيع، وابن راهويه عند عبد الرزاق، وكان ربما انتخب الكتب ثم أعود أنا فأكتب ما تركه، وكان أبو طليق أيضا باليمن معنا. «العلل» (٥١٣٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: ومهنىء بن يحيى كان معنا في تلك السنة (يعني باليمن) ، وحامد كان معي بمكة عند ابن عيينة. «العلل» (٥١٣٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: كلمت ابن أخي سفيان بن عيينة، فكلم لي سفيان، فحدثني بأحاديث سألته أنا عنها، ثم جاء ابن عبد الله بن سوار فسمع معي. قلت: هو سوار هذا القاضي. قال: لا هذا أظنه أخًا له. «العلل» (٥١٣٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ولدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومئه. مات في شهر ربيع الآخر سنة إحدي وأربعين ومئتين، وهو في ثمان وسبعين سنة. «العلل» (٥١٧٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، سمعت منه منذ أربع وسبعين سنه بمكة، قدم علينا هو ويحيي بن سعيد إلى ابن هشام، يعني يزيد بن خصيفه. «العلل» (٥٤٨٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة، قدمت البصرة، سنة ست وثمانين، سمعنا من بشر بن المفضل، ومرحوم، وزياد بن الربيع، وشيوخ، والثانية سنه تسعين، سمعنا من ابن أبي عدي، وسمعنا كتاب غندر، يعني حديث شعبه، وسعيد، وعوف، وغير ذلك، والثالثة سنة أربع وتسعين، ونزلت عند يحيي بن سعيد ستة أشهر، والرابعة سنة مئتين، سمعنا من عبد الصمد، وأبي داود، والبرساني. «العلل» (٥٧٧٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: وسمعت من عبد الله بن داود الخريبي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعت من عاصم بن علي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعت من يحيي بن سليم حديثا واحدا، ثم رأيت أبي بعد سنين، كتب هذه الأحاديث، أو بعضها، كتبها من حفظه، فظننت أنه خاف أن ينساها فكتبها. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان، عنالمغيرة، عن إبراهيم، والشعبي، إذا قلد فقد أحرم، يعني الحاج. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع وعبد الله بن داود، عن الأعمش، عن أبي صالح. قال: قال النبي ﷺ: بعثت مهداة ورحمة. «العلل» (٥٨٤٢ و٥٨٤٣ و٥٨٤٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا عفان عشر سنين، يعني ببغداد. «العلل» (٥٨٤٨) . • وقال عبد الله: قرأت على أبي هذا الكلام، فأقر به، وبعضه سَمِعتُهُ من أبي سماعًا. قال: أول سنة قدمت البصرة، في أول رجب سنة ست وثمانين، وحج معتمر فيها ورجع، فمات بعد ما قدم بيسير، في سنة سبع، واعتقل لسان بشر بن المفضل قبل أن نخرج، ومات في سنة ست وثمانين ومئة، ومات زياد بن الربيع قبل أن نخرج، وخرجنا في رمضان في سنة ست وثمانين ومئة. «العلل» (٥٩٠٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقدمت السنة الثانية في سنة تسعين، أقمنا على غندر، وكنا نختلف إلى عبد الرحمن، وإلى ابن أبي عدي، وقد مات ابن سواء، وأبو عبد الصمد، ومرحوم. «العلل» (٥٩٠٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقدمت في السنة الثالثة، في سنة أربع وتسعين في ذي القعدة، فأقمت على يحيى بن سعيد، إلى سنة خمس، فأقمت بقية ذي القعدة وذا الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وشهر ربيع الآخر، وخرجت في جمادى الأولى في أخرها. «العلل» (٥٩٠٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقد مات محمد بن جعفر غندر، وابن أبي عدي، والثقفي، قبل أن أقدم، فأخبرت أن محمد بن جعفر مات سنة ثلاث وتسعين، ومات ابن أبي عدي وعبد الوهاب الثقفي، سنة أربع وتسعين، قبل أن أقدم. «العلل» (٥٩٠٥) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقدمت في السنة الرابعة، سنة مئتين، فأقمنا علي أبي داود، وكان يحدث مجالس، ثم تحولنا الي عبد الصمد، وكنا نختلف أيضا إلى البرساني، وقد سمعت منه قبل ذلك في سنة أربع وتسعين، ما أردت من حديث ابن جريج، وكنت أختلف إلى عبد الرحمن، وبهز، وأنا مقيم علي يحيي بن سعيد، وكنت أختلف إلى عثمان بن عمر سنة مئتين وجاءنا موت سفيان بن عيينه ونحن عند عبد الرزاق، في سنة ثمان وتسعين، ومات يحيي بن سعيد وعبد الرحمن ونحن عند عبد الرزاق سنة ثمان وتسعين. «العلل» (٥٩٠٦) .• وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي، بخط يده: أول مرة قدمت مكة سنة تسع وثمانين، والثانية سنة إحدى وتسعين، والثالثة سنة ست وتسعين. «العلل» (٦٠١٩) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: دخلت البصرة أول دخلة، سنة ست وثمانين، والمرة الثانية سنة أربع وتسعين، والثالثة سنة مئتين، لم أدخلها بعد المئتين. «سؤالاته» (٢٠٥٤) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كتبت عن مبشر بن إسماعيل الحلبي خمسة أحاديث، في مسجد حلب، وكنا خرجنا إلى طرسوس، على أرجلنا، وكان مبشر شيخًا، صالح الحديث، ثقة. «سؤالاته» (٢٠٥٥) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: دخلت أول سنة البصرة، فلم يكن يمكننا السماع من يحيى بن سعيد، فسمعت منه أربعمئة حديث، ولم يمكننا من الكتابة، وهذا في سنة ست وثمانين ومئة، ثم دخلت سنة أربع وتسعين، فأمكننا من النسخ والسماع، وأقعدني عنده. «سؤالاته» (٢٠٥٧) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: أول سنة حججت، سنة سبع وثمانين ومئة، وفيها مات فضيل. «سؤالاته» (٢٠٦٤) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: كنا نحن نكتب عن كل من يقدم علينا. «سؤالاته» (٢١٠٨) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: حملت بي أمي بخراسان، وأبو يوسف ولد بخرسان. «سؤالاته» (٢١٠٩) . • وقال ابن هانىء: وقال أبو عبد الله: ما كتبت عن أحد، أكثر مما كتبت عن وكيع. «سؤالاته» (٢١١١) . • وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : دخلت البصرة سنة ست وثمانين، بعد موت هشيم، ودخلت الكوفة، ثم البصرة. «سؤالاته» (٢١١٦) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: طلبت الحديث سنة تسع وسبعين، وفيها مات حماد بن زيد، وكنا على هشيم حتى قالوا: مات حماد بن زيد، دخلها إسماعيل بن علية (يعني بغداد) سنة تسع وسبعين، وكان ولي صدقات البصرة، وحدثهم ثلث السنة «المصنف» بكتاب الجنائز، والأشربة، وكتاب آخر ذكره. ثم قال: لم نسمع نحن من هذا «المصنف» » شيئًا «سؤالاته» (٢١١٨) . • وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : أول سنة سمعت من غندر سنة ست وثمانين. «سؤالاته» (٢٢٤٤) .• وقال المروذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) : إن خلفًا حكى أن أبا أسامة أتاك بالكوفة. فقال: كذب، لم يكن من ذا شيء، لم نرزق منه، ما أقل كتابي عنه، ولكن كتابي عن ابن نمير كتاب صالح. «سؤالاته» (٢٤٥) . • وقال الميموني: سئل أحمد بن حنبل، حدثنا بحديث عبد القيس عن القطيعاء. فقال: سلوا بعض أصحاب الغريب، فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله ﷺ بالظن فأخطئ. «سؤالاته» (٤١٣) . • وقال الميموني: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. قالوا له: ونية؟ قال: النية مقدمة في هذا الموضع. «سؤالاته» (٤٢٤) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن أبي الحواري. قال: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلت: سنة أربع وستين ومئة. قال: وهي مولدي. «تاريخه» (٥٥٥) . • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبه بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديله بن أسد بن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵇. «تاريخ بغداد» ٤/٤١٤. • وقال عبد الله: قال أبي: سمعت من علي بن هاشم بن البريد، منة تسع وسبعين (يعني ومئة) ، في أول سنة طلبت الحديث، ثم عدت إليه المجلس الآخر، وقد مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس. «تاريخ بغداد» ٤/٤١٥ و٤١٦. • وقال صالح بن أحمد بئ حنبل: قال أبي: أول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين، وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة، وهي آخر قدمة قدمها، وذهبت إلى مجلسه. فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. «تاريخ بغداد» ٤/٤١٦. • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: كتبت عن إبراهيم بن سعد في ألواح. فقال لي تكتب؟ وصليت خلفه غير مرة، فكان يسلم واحدة. «تاريخ بغداد» ٤/٤٢٠.• وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل، وهو يعدو، ونعليه في يده، فأخذ أبي هكذا، بمجامع ثوبه. فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحيي، إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. «تاريخ بغداد» ٦/٢٧٤. • وقال إسماعيل الديلمي: كت في البيت، عند أحمد بن حنبل، فإذا نحن بداق يدق الباب. قال: فخرجت إليه، فإذا أنا بفتى عليه أطمار شعر. قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلت إليه. فقلت: يا أبا عبد الله، بالباب شاب، عليه أطمار شعر، يطلبك. قال: فخرج إليه، وسلم عليه. فقال له الفتى: يا أبا عبد الله، أخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري، أن الزهد في الدنيا قصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله، صفه لي. قال: وكان الفتى قائما في الشمس، والفيء، بين يديه. فقال: هو أن لا تبلغ من الشمس إلى الفيء. قال: ثم ذهب ليولي. قال: فقال له أحمد: قف. قال: فدخل فأخرج له صرة، فدفعها إليه. فقال: يا أبا عبد الله، من لا يبلغ من الشمس إلى الفيء، أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه وولى. «تاريخ بغداد» ٦/٢٧٥. • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ولدت في سنة أربع وستين ومئة. قال: وطلبت الحديث في سنة تسع وسبعين ومئة، وأنا ابن ست عشرة. «تهذيب الكمال» ١/ (٩٦) . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: ولدت في سنة أربع وسين ومئة، في أولها، في ربيع الأول. قال: وجيء به حملاً من مرو، وتوفي أبوه محمد بن حنبل، وله ثلاثون سنه، فوليته أمه، يعني كان سن أبيه حين توفي ثلاثين سنة، وأما أحمد فكان طفلاً حين توفي أبوه، ولذلك وليته أمه. «تهذيب الكمال» ١/ (٩٦) . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: إنا في مجلس هشيم، سنة تسع وسبعين، وهي أول سنه طلبت الحديث، فجاءنا رجل. فقال: مات حماد بن زيد، ومات مالك بن أنس في تلك السنة. قال أبو عبد الله: ذهبت لأسمع من ابن المبارك، فلم أدركه، وكان قدم فخرج إلى الثغر، فلم أسمعه ولم أره. «تهذيب الكمال» . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: حججت في سنة سبع وثمانين، وقد مات فضيل بن عياض قبل ذلك. قال: ورأيت ابن وهب بمكة ولم أكتب عنه. «تهذيب الكمال» . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرةسنة، ومات هشيم، وأنا ابن عشرين سنة، وأنا أحفظ ما سمعت منه، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية، ومعه كتب هشيم، فجعل يلقيها علي، وأنا أقول: هذا إسناده كذا، وهذا إسناده، كذا، فجاه المعيطي وكان يحفظ. فقلت له: أجبه فيها فبقي، وأغرب من حديثه ما لم أسمع، وخرجت إلى الكوفة سنة مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومئة، وهي أول سنة سافرت فيها، وقدم عيسى بن يونس الكوفة بعدي بأيام سنة ثلاث وثمانين، ولم يحج بعدها. قال: وأول خرجة خرجت إلى البصرة سنة ست وثمانين. قلت له: أي سنة خرجت إلى سفيان بن عيينة؟ قال: في سنة سبع وثمانين قدمناها، وقد مات الفضيل بن عياض، وهي أول سنة حججت، وفي سنة إحدى وتسعين، حج الوليد بن مسلم، وفي سنة ست وتسعين، وأقمت بمكة منة سبع وتسعين، وخرجنا سنة ثمان وتسعين، وأقمت سنة تسع وتسعين عند عبد الرزاق، وجاءنا موت سفيان، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، سنة ثمان وتسعين. قال: وحججت خمس حجج، منها ثلاث راجلاً، أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما. قال أبي: وخرجت إلى الكوفة، فكنت في بيت تحت رأسي لبنة. قال أبي: ولو كانت عندي خمسون درهما كنت خرجت إلى جرير بن عبد الحميد إلى الري، فخرج بعض أصحابنا، ولم يمكني الخروج، لأنه لم يكن عندي. «تهذيب الكمال» . • وقال عبد الله: قلت لأبي: مالك لم ترحل إلى جرير، كما رحل أصحابك، لعلك كرهته؟! فقال: والله يا بني ما كرهته، وبودي أني رحلت إليه، إنه كان إماما في الرواية. قلت: فما كان السبب؟ فقال: لو كان معي ثلاثون درهما لرحلت. فقلت: ثلاثون درهما؟ فقال: لقد حججت في أقل مر ثلاثين. «تهذيب الكمال» . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قولوا لأهل البدع: بينا وبينكم الجنائز. «تهذيب الكمال» . • وقال عارم: قلت له يومًا: يا أبا عبد الله، بلغني أنك من العرب. فقال: يا أبا النعمان، نحن قوم مساكين. «تهذيب التهذيب» ١/ (١٢٦) . • • •

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    555

    ال: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلت: سنة أربع وستين ومئة. قال: وهي مولدي. «تاريخه» (٥٥٥) . • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن ه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    المروزي

    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، ٩٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلت البصرة، في أول ر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المروزي

    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، ٩٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلت البصرة، في أول ر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
275174
Book record
shamela-12765
Source record
dedupe:104:471939
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate