Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك،

أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4592, entry [4230]3,931 chars
    ٢٣٦١- أَحْمَد بْن جعفر بْن موسى بْن يحيى بْن خالد بْن برمك، أَبُو الحسن النديم المعروف بجحظة [٣] : كَانَ حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم، مليح الشعر حاضر النادرة، صانعا في الغناء. وتوفي في هذه السنة [ورد تابوته من واسط] [٤] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ…
    ▸ expand full passage (3,931 chars)
    ٢٣٦١- أَحْمَد بْن جعفر بْن موسى بْن يحيى بْن خالد بْن برمك، أَبُو الحسن النديم المعروف بجحظة [٣] : كَانَ حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم، مليح الشعر حاضر النادرة، صانعا في الغناء. وتوفي في هذه السنة [ورد تابوته من واسط] [٤] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي، أخبرنا عَلي بْن المحسن، حَدَّثَنَا الحسين بْن مُحَمَّد بْن سليمان الكاتب، قَالَ: حَدَّثَنَا جحظة، قَالَ: أنشدت عُبَيْد اللَّهِ بْن عبد الله بْن طاهر بْن الحسين [٥] قولي: قد نادت الدنيا على نفسها [٦] ... لو كَانَ في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته/ ... وجامع بددت ما يجمع [فَقَالَ لي: ذنبك إلى الزمان الكمال] [٧] .قَالَ ابن المحسن: وحدثنا الحسين بْن مُحَمَّد بْن سليمان الكاتب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحسن بْن حنش الكاتب، قَالَ: قَالَ لنا جحظة: صك لي بعض الملوك صكا، فترددت إلى الجهبذ في قبضه، فلما طالت عَلي مدافعته كتبت إليه: إذا كانت صلاتكم رقاعا ... تخطط بالأنامل والأكف ولم تجد الرقاع عَلي نفعا [١] ... فها خطي خذوه بألف ألف قَالَ أَبُو الحسن: وشرب أبي دواء، فكتب إليه جحظة رقعة يسأله عن حاله: ابن لي كيف أمسيت ... وما كَانَ من الحال وكم سارت بك الناقة ... نحو المنزل الخالي أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت، [الخطيب] [٢] ، أخبرنا علي بن أبي عَلي البصري، قَالَ: [حدثني أبي قَالَ:] [٣] حدثني أَبُو الفرج الأصبهاني، قَالَ: حدثني جحظة، قَالَ: اتصلت عَلي إضاقة أنفقت فيها [كل] [٤] ما كنت أملكه حتى بقيت ليس في داري غير البواري، فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر، ففكرت كيف أعمل فيه فوقع لي أن أكتب إلى محبرة بْن أبي عباد الكاتب، وكنت أجاوره، وَكَانَ قد ترك التصرف قبل ذلك بسنتين ولزم بيته وحالفه النقرس فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الأيدي أو في محفة، وَكَانَ مع ذلك على غاية الظرف وكبر النفس وعظم النعمة وأن أتطايب عليه ليدعوني، فآخذ منه ما أنفقه مدة، فكتبت إليه: ماذا ترى في جدي ... وبرمة وبوارد وقهوة ذات لون ... يحكي خدود الخرائد ومسمع ليس يخطي ... من نسل يحيى بْن خالدإن المضيع لهذا ... نزر المروءة بارد فما شعرت إلا بمحفة محبرة يحملها غلمانه إلى داري وأنا جالس على بابي، فقلت له: لم جئت ومن دعاك؟ قَالَ: أنت! قلت: إنما قلت لك ماذا ترى في هذا وعنيت في بيتك وما قلت لك أنه في بيتي، وبيتي والله أفرغ من فؤاد أم موسى، فَقَالَ: الآن قد جئت ولا أرجع، ولكن أدخل إليك وأستدعي من داري ما أريد، قلت: ذاك إليك، فدخل فلم ير في بيتي إلا بارية، فَقَالَ: يا أبا الحسن هذا والله فقر مفضح، هذا ضر مدقع ما هذا؟ فقلت: هو ما ترى، فأنفذ إلى داره فاستدعى فرشا وقماشا، وجاء فراشه ففرشه، وجاءوا من [الصفر والشمع] [١] وغير ذلك مما يحتاج إليه، وجاء طباخه بما كَانَ في مطبخه، وجاء شرابوه بالصواني والمخروط والفاكهة والبخور، وجلس يومه ذلك عندي، فلما كَانَ من غد سلم إلى غلامه كيسا فيه ألفا درهم، ورزمة ثياب من فاخر الثياب، واستدعى محفته فجلس فيها وشيعته هنية، فلما بلغ آخر الصحن قَالَ: مكانك يا أبا الحسن احفظ بابك فكل ما في الدار لك، وَقَالَ للغلمان: اخرجوا فأغلقت الباب على قماش بألوف كثيرة. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثني الحسن بْن أبي طالب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران، قَالَ: أنشدنا جحظة: قل للذين تحصنوا من راغب ... بمنازل من دونها حجاب إن حال دون لقائكم بوابكم ... فاللَّه ليس لبابه بواب أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن ناصر، أخبرنا محمد بن أبي نصر الحميدي، أنشدنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بْن دينار، قَالَ: أنشدني أَبُو الفرج الأصبهاني، قَالَ: أنشدنا جحظة: لنا صاحب من أبرع الناس في البخل ... وأفضلهم فيه وليس بذي فضل دعاني كما يدعو الصديق صديقه ... فجئت كما يأتي إلى مثله مثلي فلما جلسنا للغداء رأيته ... يرى إنما من بعض أعضائه أكليويغتاظ أحيانا ويشتم عبده ... وأعلم أن الغيظ والشتم من أجلي أمد يدي سرا لآكل لقمة ... فيلحظني شزرا فأعبث بالبقل إلى أن جنت كفى لحيني جناية ... وذلك أن الجوع أعدمني عقلي فأهوت يميني نحو رجل دجاجة ... فجرت كما جرت يدي رجلها رجلي قَالَ أَبُو غالب: ومما وقع لنا عاليا من شعر جحظة ما أنشدناه أَبُو الحسن الفك بْن كلكلة الطنبوري، وَكَانَ يقول: إنه بلغ من السن مائة وخمس عشرة سنة قَالَ: أنشدنا أستاذي جحظة لنفسه: رحلتم فكم من أنة بعد حنة ... مبينة للناس حزني عليكم وقد كنت أعتقت الجفون من البكا ... فقد ردها في الرق شوقي إليكم

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2428, entry [2206]4,625 chars
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة.كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم، عارفا بصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء، فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئا من أخباره،…
    ▸ expand full passage (4,625 chars)
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة.كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم، عارفا بصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء، فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئا من أخباره، وبعض شعره أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، وأبو عمر بن حيويه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن ابن الجندي، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد المزني بواسط، قال: حدثنا جحظة، قال: سمعت أحمد بن المأمون يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن موسى يقول: حدثنا أبي موسى بنُ جعفر، قال: قال جعفر بن محمد: صحبة الرجل لأخيه عشرين أو أربعين يوما نسبة. أخبرنا علي بن المحسن المعدل، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر البرمكي جحظة، قال: أنشدني عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قولي [من السريع]: قد نادت الدنيا على نفسها لو كان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته وجامع بددت ما يجمع فقال لي: ذنبك إلى الزمان الكمال. وقال الحسين: حدثنا أبو الحسن جحظة، قال: قلت للبحتري: قدهجوتك، قال: تقول ماذا؟ قال: قلت [من مجزوء الكامل]: البحتري أبو عباده بيت الفهاهة والبلاده فقال لي: اذهب فقد وهبتك لسلفك، فقد كان لهم علي حق. أخبرنا الحسن بن أبي القاسم، قال: قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني: حدثني جحظة، قال: كتبت إلى الفطن الشاعر [من المجتث]: ماذا ترى في جدي وبرمة وبوارد وقهوة ذات لون يحكي خدود الخرائد ومسمع يتغنى من آل يحيى بن خالد إن المضيع لهذا نزر المروءة بارد فكتب إلي: نعم هو كذاك، وأمه زانية، ووافاني. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أبو الفرج المعروف بالأصبهاني من حفظه، قال: حدثني جحظة، قال: اتصلت علي إضاقة، أنفقت فيها كل ما كنت أملكه حتى بقيت ليس في داري غير البواري، فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر؛ كما يقال في المثل، ففكرت كيف أعمل، فوقع لي أن أكتب إلى محبرة بن أبي عباد الكاتب، وكنت أجاوره، وكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنين، ولزم بيته، وحالفه النقرس، فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الأيدي أو في محفة، وكان مع ذلك على غاية الظرف، وكبر النفس، وعظم النعمة، ومواصلة الشرب والقصف، وأن أتطايب عليه ليدعوني، فآخذ منه ما أنفقهمدة، وكتبت إليه: ماذا ترى في جدي وفي غضار بوارد ومسمع ليس يخطي من نسل يحيى بن خالد؟ فما شعرت إلا بمحفة محبرة يحملها غلمانه إلى داري وأنا جالس على بابي، فقلت له: لم جئت؟ ومن دعاك؟ قال: أنت، قال: فقلت له: إنما قلت لك: ماذا ترى في هذا، وعنيت في بيتك، وما قلت لك إنه في بيتي، وبيتي والله أفرغ من فؤاد أم موسى، فقال: الآن قد جئت ولا أرجع، ولكن أدخل إليك، وأستدعي من داري ما أريد. قلت: ذاك إليك، فدخل فلم ير في بيتي إلا بارية، فقال: يا أبا الحسن، هذا والله فقر نصيح، هذا ضر مدقع، ما هذا؟ فقلت: هو ما ترى. فأنفذ إلى داره فاستدعى فرشا وآلة، وقماشا، وغلمانا، وجاء فراشوه، ففرشوا ذلك، وجاءوا من الصفر والشمع، وغير ذلك بما يحتاج إليه، وجاء طباخه بما كان في مطبخه، وهو شيء كثير بآلات ذلك، وجاء شرابيه بالصواني، والمخروط، والفاكهة، وآلة التبخير والبخور، وألوان الأنبذة، وجلس يومه ذلك وليلته عندي يشرب على غنائي، وعلى غناء مغنية أحضرتها له كنت آلفها، فلما كان من غد سلم إلي غلامه كيسا، فيه ألفا درهم، ورزمة ثياب صحاح، ومقطوعة من فاخر الثياب، واستدعى محفته، فجلس فيها، وشيعته، فلما بلغ آخر الصحن، قال: مكانك يا أبا الحسن، احفظ بابك، فكل ما في دارك لك، فلا تدع أحدا يحمل منه شيئا، وقال للغلمان: اخرجوا. فخرجوا بين يديه، وأغلقت الباب على قماش بألوف كثيرة.أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أنشد أبي جحظةَ البرمكيَّ لنفسه وأنا حاضر [من الخفيف]: لي صديق عدمته من صديق أبدا يلقني بوجه صفيق قوله إن شدوت أحسنت عندي وبأحسنت لا يباع الدقيق أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، قال: أنشدني أبو الحسن بن حنش الكاتب، قال: دعا أبي جحظة في بعض الأيام، فلما حضر، ودخل الدار، ووقعت عينه على عين أبي، قال [من المتقارب]: ولما أتاني منك الرسول تركت الذي كنت في دعوته وأقبلت نحوك مستعجلا كأني جوادك في سرعته وقال: قال لنا جحظة: صك لي بعض الملوك بصك، فترددت إلى الجهبذ في قبضه، فلما طالت علي مدافعته كتبت إليه [من الوافر]: إذا كانت صلاتكم رقاعا تخطط بالأنامل والأكف ولم تجد الرقاع علي نفعا فها خطي خذوه بألف ألف قال: وشرب أبي دواء، فكتب إليه جحظة يسأله عن حاله، رقعة كان فيها: أَبِنْ لي كيف أمسيت وما كان من الحالِ وكم سارت بك الناقـ ـة نحو المنزل الخالي؟ قلت: وفي غير هذه الرواية أن أبا بكر الصنوبري شرب بحلب دواء، فكتب إليه صديق له بهذين البيتين، فأجابه الصنوبري [من الوافر]: كتبت إليك والنعلان ما إن أقيلهما من السير العنيف فإن رمت الجواب إلي فاكتب على العنوان يدفع في الكنيف حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أنشدنا أحمد بن جعفر جحظة [من الكامل]:قل للذين تحصنوا عن راغب بمنازل من دونها حجاب إن حال دون لقائكم بوابكم فالله ليس لبابه بواب حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد: أن جحظة توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قال غيره: وكان مولده في شعبان من سنة أربع وعشرين ومائتين. ١٩٥٨ -
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 2428, entry [2206]300 chars
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة.كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم، عارفا بصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء، فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئا من أخباره،

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1628, entry [2261]4,490 chars
    ٢٠٠٤ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة (¬٤): كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار، متصرفا في فنون جمة، عارفا من العلومبصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئ…
    ▸ expand full passage (4,490 chars)
    ٢٠٠٤ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة (¬٤): كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار، متصرفا في فنون جمة، عارفا من العلومبصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئا من أخباره وبعض شعره أبو الفرج على بن الحسين الأصبهانى، وأبو عمر بن حيويه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن بن الجندي، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ قال حدّثنا عبد الله بن محمّد المزي بواسط قال قال جحظة سمعت أحمد بن المأمون يقول سمعت أبي يقول سمعت على بن موسى يقول حدّثنا أبو موسى بن جعفر. قال قال جعفر بن محمّد: صحبة الرجل لأخيه عشرين أو أربعين يوما نسبة. أخبرنا على بن المحسن المعدّل حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب حدّثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر البرمكي. قال أنشدنى عبيد الله بن عبد الله ابن طاهر قولي: قد نادت الدّنيا على نفسها … لو كان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته … وجامع بدّدت ما يجمع فقال لي: نهيك إلى الزمان الكمال. وقال الحسين: أخبرنا أبو الحسن جحظة: قال قلت للبحترى: قد هجوتك، قال: تقول ماذا؟ قال قلت: البحتري أبو عباده … بيت الفهاهة والبلادة فقال لي: اذهب فقد وهبتك لسلفك، فقد كان لهم على حق. أخبرنا الحسن بن أبي القاسم قال قال أبو الفرج على بن الحسين الأصبهانى: حدّثني جحظة قال كتبت إلى الفطن الشّاعر: ماذا ترى في جدّى … وبرمة وموارد وقهوة ذات لون … تحكي خدود الخرائد ومسمع يتغنى … من آل يحيى بن خالد إنّ المضيع لهذا … نزر المروءة بارد فكتب إلى: نعم! هو كذاك وأمه زانية، ووافاني. أخبرنا على بن أبي على البصريّ حدّثنا أبي حدّثني أبو الفرج المعروف بالأصبهانى- من حفظه- قال حدّثني جحظة. قال: اتصلت على إضافة أنفقت فيها كل ما كنتأملكه حتى بقيت ليس في دارى غير البواري، فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر، كما يقال في المثل، ففكرت كيف أعمل! فوقع لي أنأكتب إلى محبرة ابن أبي عبّاد الكاتب- وكنت أجاوره، وكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنين ولزم بيته، وحالفه النقرس فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الأيدى أو في محفة، وكان مع ذلك على غاية الظرف وكبر النفس وعظم النعمة، ومواصلة الشرب والقصف- وأن أتطايب عليه ليدعوني وآخذ منه ما أنفقه مدة وكتبت إليه: ماذا ترى في جدي … وفي غضار موارد ومسمع ليس يخطي … من نسل يحيى بن خالد؟ فما شعرت إلا بمحفة محبرة يحملها غلمانه إلى دارى وأنا جالس على بابى، فقلت له: لم جئت ومن دعاك؟ قال: أنت. فقلت له: إنما قلت لك ماذا ترى في هذا، وعنيت في بيتك، وما قلت لك أنه في بيتي، وبيتي والله أفرغ من فؤاد أم موسى. فقال: الآن قد جئت ولا أرجع، ولكن أدخل إليك وأستدعى من دارى ما أريد. قلت: ذاك إليك. فدخل فلم ير في بيتي إلا بارية. فقال: يا أبا الحسن هذا والله فقر يصيح هذا ضر مدمع، ما هذا؟ فقلت: هو ما ترى. فأنفذ إلى داره فاستدعى فرشا، وآلة، وقماشا، وغلمانا، وجاء فراشوه ففرشوا ذلك، وجاءوا من الصفر والشمع وغير ذلك بما يحتاج إليه، وجاء طباخه بما كان في مطبخه، وهو شيء كثير بآلات ذلك، وحاشر ابنه بالصوانى والمخروط والفاكهة وآلة التبخير والبخور، وألوان الأنبذة، وجلس يومه ذلك وليلته عندي يشرب على غنائى وعلى غناء مغنية أحضرتها له كنت آلفها، فلما كان من غد سلم إلى غلامه كيسا فيه ألفا درهم، ورزمة ثياب صحاح، ومقطوعة من مفاخر الثياب، واستدعى محفته فجلس، وشيعته. فلما بلغ آخر الصحن قال: مكانك يا أبا الحسن احفظ بابك، فكل ما في ذلك لك فلا تدع أحدا يحمل منه شيئا، وقال: للغلمان اخرجوا فخرجوا بين يديه وأغلقت الباب على قماش بألوف كثيرة! أخبرني أبو القاسم الأزهرى قال أنشدنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال أنشد أبي جحظة البرمكي لنفسه وأنا حاضر: لي صديق عدمته من صديق … أبدا يلقني بوجه صفيق قوله إن شدوت أحسنت عندي … وبأحسنت لا يباع الدّقيق أخبرني على بن المحسن قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب أنشدنىأبو الحسن بن حنش الكاتب. قال: دعا أبي جحظة في بعض الأيام فلما حضر ودخل الدار وقعت عينه على عين أبي، فقال: ولمّا أتاني منك الرّسول … تركت الّذي كنت في دعوته وأقبلت نحوك مستعجلا … كأنّي جوادك في سرعته وقال قال لنا جحظة: صك لي بعض الملوك بصك، فترددت إلى الجهبذ في قبضه، فلما طالت على مدافعته كتبت إليه: إذا كانت صلاتكم رقاعا … تخطّط بالأنامل والأكفّ ولم تجد الرّقاع علىّ نفعا … فها خطّي خذوه بألف ألف قال وشرب أبي دواء فكتب إليه جحظة يسأله عن حاله- رقعة كان فيها: أبن لي كيف أمسيت … وما كان من الحال؟ وكم سارت بك النّاق … ة نحو المبرك الخالي؟ قلت: وفي غير هذه الرواية أن أبا بكر الصنوبري شرب بحلب دواء، فكتب إليه صديق له بهذين البيتين، فأجابه الصنوبري: كتبت إليك والنّعلان ما إن … أقيلهما من السّير العنيف فإن رمت الجواب إلىّ فاكتب … على العنوان يدفع في الكنيف حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران قال أنشدنا أحمد ابن جعفر جحظة: قل للّذين تحصّنوا عن راغب … بمنازل من دونها حجّاب إن حال دون لقائكم بوّابكم … فالله ليس لبابه بوّاب حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد الشّاهد: أن جحظة توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: وكان مولده في شعبان من سنة أربع وعشرين ومائتين.
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 1628, entry [2261]300 chars
    ٢٠٠٤ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة (¬٤): كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار، متصرفا في فنون جمة، عارفا من العلومبصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7480, entry [12725]1,414 chars
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن البرمكي، جحظة النديم. كان أديبا بارعا أخباريا، متصرفا في فنون من العلم. وكان مقدما في صناعة الغناء، له أخبار ونوادر، وعاش مائة سنة، والأصح أنه عاش ستا وتسعين سنة. جمع أبو نصر بن المرزبان أخباره وأشعاره. وله: أصبحتُ بين معاشر هجروا النَّدى … وتق…
    ▸ expand full passage (1,414 chars)
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن البرمكي، جحظة النديم. كان أديبا بارعا أخباريا، متصرفا في فنون من العلم. وكان مقدما في صناعة الغناء، له أخبار ونوادر، وعاش مائة سنة، والأصح أنه عاش ستا وتسعين سنة. جمع أبو نصر بن المرزبان أخباره وأشعاره. وله: أصبحتُ بين معاشر هجروا النَّدى … وتقبّلوا الأخلاقَ مِن أسلافهمْ قوم أحاول نيلهم فكأنّما … حاولتُ نَتْفَ الشَّعْر من آنافهمهاتِ اسقنيها بالكبير وغَنِّني … " ذَهب الّذين يُعاش في أكنافِهمْ " (¬١) وكان جحظة مشَّوها، فعمل فيه ابن الرّوميّ: نُبِئت جَحْظَة يستعيرُ جُحوظهُ … من فيل شطْرَنْجٍ ومن سَرطان وَارَحْمَتا لمُنادِمِيه تَحَمَّلوا … أَلَمَ العيونِ للذَّة الآذان وقال الخطيب (¬٢): أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفرج الأصبهاني، والمعافى بْن زكريّا، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم. وما أحسبُه روى شيئًا من المُسْنَد سامحه الله. ومن جيّد شعره: وَلَيْلٍ في كواكبه حِرانٌ … فليس لطُول مُدّتِه انقضاءُ عدمتُ محاسنَ الإصباح فيه … كأنّ الصبُّح جُودٌ أو وفاءُ قال أبو الفرج صاحب " الأغاني " (¬٣): كان جحظة متصرّفًا في فنون كثيرة، عارفًا بصناعة النّجوم، كثير الإصابة في أحكامها، مليح الشّعر، حلْو الطبْع، حاضر النادرة، بارعًا في لعب النَّرْد، حاذقًا بالطَّبْخ له فيه مصنَّف، عالمًا بأبنيات الملوك وزيهم في مجالسهم، كان لي وادا مخلصا، ولي آنسا متحققا، ولم يكن أحدٌ يتقدمه في صنعة الغناء وأكثرها مِن شِعره، فيقال: ما رأى مثل نفسه. فحدثني أنه أدخل على المعتمد على الله فغناه، فطرِب وأمر له بخمسمائة دينار، فكانت أول خمسمائة دينار رأيتها عندي جملة. وأخباره كثيرة. ١٦٣ -
  • legacy full passagepage 7480, entry [12725]1,414 chars
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن البرمكي، جحظة النديم. كان أديبا بارعا أخباريا، متصرفا في فنون من العلم. وكان مقدما في صناعة الغناء، له أخبار ونوادر، وعاش مائة سنة، والأصح أنه عاش ستا وتسعين سنة. جمع أبو نصر بن المرزبان أخباره وأشعاره. وله: أصبحتُ بين معاشر هجروا النَّدى … وتق…
    ▸ expand full passage (1,414 chars)
    أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن البرمكي، جحظة النديم. كان أديبا بارعا أخباريا، متصرفا في فنون من العلم. وكان مقدما في صناعة الغناء، له أخبار ونوادر، وعاش مائة سنة، والأصح أنه عاش ستا وتسعين سنة. جمع أبو نصر بن المرزبان أخباره وأشعاره. وله: أصبحتُ بين معاشر هجروا النَّدى … وتقبّلوا الأخلاقَ مِن أسلافهمْ قوم أحاول نيلهم فكأنّما … حاولتُ نَتْفَ الشَّعْر من آنافهمهاتِ اسقنيها بالكبير وغَنِّني … " ذَهب الّذين يُعاش في أكنافِهمْ " (¬١) وكان جحظة مشَّوها، فعمل فيه ابن الرّوميّ: نُبِئت جَحْظَة يستعيرُ جُحوظهُ … من فيل شطْرَنْجٍ ومن سَرطان وَارَحْمَتا لمُنادِمِيه تَحَمَّلوا … أَلَمَ العيونِ للذَّة الآذان وقال الخطيب (¬٢): أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفرج الأصبهاني، والمعافى بْن زكريّا، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم. وما أحسبُه روى شيئًا من المُسْنَد سامحه الله. ومن جيّد شعره: وَلَيْلٍ في كواكبه حِرانٌ … فليس لطُول مُدّتِه انقضاءُ عدمتُ محاسنَ الإصباح فيه … كأنّ الصبُّح جُودٌ أو وفاءُ قال أبو الفرج صاحب " الأغاني " (¬٣): كان جحظة متصرّفًا في فنون كثيرة، عارفًا بصناعة النّجوم، كثير الإصابة في أحكامها، مليح الشّعر، حلْو الطبْع، حاضر النادرة، بارعًا في لعب النَّرْد، حاذقًا بالطَّبْخ له فيه مصنَّف، عالمًا بأبنيات الملوك وزيهم في مجالسهم، كان لي وادا مخلصا، ولي آنسا متحققا، ولم يكن أحدٌ يتقدمه في صنعة الغناء وأكثرها مِن شِعره، فيقال: ما رأى مثل نفسه. فحدثني أنه أدخل على المعتمد على الله فغناه، فطرِب وأمر له بخمسمائة دينار، فكانت أول خمسمائة دينار رأيتها عندي جملة. وأخباره كثيرة. ١٦٣ -