Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك،

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 1628, entry [2261]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك،
page 1628, entry [2261]Open original source
٢٠٠٤ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة (¬٤): كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار، متصرفا في فنون جمة، عارفا من العلومبصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئا من أخباره وبعض شعره أبو الفرج على بن الحسين الأصبهانى، وأبو عمر بن حيويه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن بن الجندي، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ قال حدّثنا عبد الله بن محمّد المزي بواسط قال قال جحظة سمعت أحمد بن المأمون يقول سمعت أبي يقول سمعت على بن موسى يقول حدّثنا أبو موسى بن جعفر. قال قال جعفر بن محمّد: صحبة الرجل لأخيه عشرين أو أربعين يوما نسبة. أخبرنا على بن المحسن المعدّل حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب حدّثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر البرمكي. قال أنشدنى عبيد الله بن عبد الله ابن طاهر قولي: قد نادت الدّنيا على نفسها … لو كان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته … وجامع بدّدت ما يجمع فقال لي: نهيك إلى الزمان الكمال. وقال الحسين: أخبرنا أبو الحسن جحظة: قال قلت للبحترى: قد هجوتك، قال: تقول ماذا؟ قال قلت: البحتري أبو عباده … بيت الفهاهة والبلادة فقال لي: اذهب فقد وهبتك لسلفك، فقد كان لهم على حق. أخبرنا الحسن بن أبي القاسم قال قال أبو الفرج على بن الحسين الأصبهانى: حدّثني جحظة قال كتبت إلى الفطن الشّاعر: ماذا ترى في جدّى … وبرمة وموارد وقهوة ذات لون … تحكي خدود الخرائد ومسمع يتغنى … من آل يحيى بن خالد إنّ المضيع لهذا … نزر المروءة بارد فكتب إلى: نعم! هو كذاك وأمه زانية، ووافاني. أخبرنا على بن أبي على البصريّ حدّثنا أبي حدّثني أبو الفرج المعروف بالأصبهانى- من حفظه- قال حدّثني جحظة. قال: اتصلت على إضافة أنفقت فيها كل ما كنتأملكه حتى بقيت ليس في دارى غير البواري، فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر، كما يقال في المثل، ففكرت كيف أعمل! فوقع لي أنأكتب إلى محبرة ابن أبي عبّاد الكاتب- وكنت أجاوره، وكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنين ولزم بيته، وحالفه النقرس فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الأيدى أو في محفة، وكان مع ذلك على غاية الظرف وكبر النفس وعظم النعمة، ومواصلة الشرب والقصف- وأن أتطايب عليه ليدعوني وآخذ منه ما أنفقه مدة وكتبت إليه: ماذا ترى في جدي … وفي غضار موارد ومسمع ليس يخطي … من نسل يحيى بن خالد؟ فما شعرت إلا بمحفة محبرة يحملها غلمانه إلى دارى وأنا جالس على بابى، فقلت له: لم جئت ومن دعاك؟ قال: أنت. فقلت له: إنما قلت لك ماذا ترى في هذا، وعنيت في بيتك، وما قلت لك أنه في بيتي، وبيتي والله أفرغ من فؤاد أم موسى. فقال: الآن قد جئت ولا أرجع، ولكن أدخل إليك وأستدعى من دارى ما أريد. قلت: ذاك إليك. فدخل فلم ير في بيتي إلا بارية. فقال: يا أبا الحسن هذا والله فقر يصيح هذا ضر مدمع، ما هذا؟ فقلت: هو ما ترى. فأنفذ إلى داره فاستدعى فرشا، وآلة، وقماشا، وغلمانا، وجاء فراشوه ففرشوا ذلك، وجاءوا من الصفر والشمع وغير ذلك بما يحتاج إليه، وجاء طباخه بما كان في مطبخه، وهو شيء كثير بآلات ذلك، وحاشر ابنه بالصوانى والمخروط والفاكهة وآلة التبخير والبخور، وألوان الأنبذة، وجلس يومه ذلك وليلته عندي يشرب على غنائى وعلى غناء مغنية أحضرتها له كنت آلفها، فلما كان من غد سلم إلى غلامه كيسا فيه ألفا درهم، ورزمة ثياب صحاح، ومقطوعة من مفاخر الثياب، واستدعى محفته فجلس، وشيعته. فلما بلغ آخر الصحن قال: مكانك يا أبا الحسن احفظ بابك، فكل ما في ذلك لك فلا تدع أحدا يحمل منه شيئا، وقال: للغلمان اخرجوا فخرجوا بين يديه وأغلقت الباب على قماش بألوف كثيرة! أخبرني أبو القاسم الأزهرى قال أنشدنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال أنشد أبي جحظة البرمكي لنفسه وأنا حاضر: لي صديق عدمته من صديق … أبدا يلقني بوجه صفيق قوله إن شدوت أحسنت عندي … وبأحسنت لا يباع الدّقيق أخبرني على بن المحسن قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب أنشدنىأبو الحسن بن حنش الكاتب. قال: دعا أبي جحظة في بعض الأيام فلما حضر ودخل الدار وقعت عينه على عين أبي، فقال: ولمّا أتاني منك الرّسول … تركت الّذي كنت في دعوته وأقبلت نحوك مستعجلا … كأنّي جوادك في سرعته وقال قال لنا جحظة: صك لي بعض الملوك بصك، فترددت إلى الجهبذ في قبضه، فلما طالت على مدافعته كتبت إليه: إذا كانت صلاتكم رقاعا … تخطّط بالأنامل والأكفّ ولم تجد الرّقاع علىّ نفعا … فها خطّي خذوه بألف ألف قال وشرب أبي دواء فكتب إليه جحظة يسأله عن حاله- رقعة كان فيها: أبن لي كيف أمسيت … وما كان من الحال؟ وكم سارت بك النّاق … ة نحو المبرك الخالي؟ قلت: وفي غير هذه الرواية أن أبا بكر الصنوبري شرب بحلب دواء، فكتب إليه صديق له بهذين البيتين، فأجابه الصنوبري: كتبت إليك والنّعلان ما إن … أقيلهما من السّير العنيف فإن رمت الجواب إلىّ فاكتب … على العنوان يدفع في الكنيف حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران قال أنشدنا أحمد ابن جعفر جحظة: قل للّذين تحصّنوا عن راغب … بمنازل من دونها حجّاب إن حال دون لقائكم بوّابكم … فالله ليس لبابه بوّاب حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد الشّاهد: أن جحظة توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: وكان مولده في شعبان من سنة أربع وعشرين ومائتين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الواسطي

    ه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن بن الجندي، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ قال حدّثنا عبد الله بن محمّد المزي بواسط قال قال جحظة سمعت أحمد بن المأمون يقول سمعت أبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الواسطي

    ه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن بن الجندي، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ قال حدّثنا عبد الله بن محمّد المزي بواسط قال قال جحظة سمعت أحمد بن المأمون يقول سمعت أبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
257017
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:2261:630994
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate