Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان بن الوضاح بن حسان،

محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان بن الوضاح بن حسان،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 992, entry [1192]1,960 chars
    [٨٦٠] محمَّد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان بن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله، الوَضَّاحي، الشاعر، الأَنْبارِي. سمع: القاضي أبا عبد الله المحاملي، وأبا عبد الله محمَّد بن مخلد الدوري، وأبا روق الهزاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم شعرًا. وقال في "تاريخه": أبو عبد الله الوضاحي الشاعر من…
    ▸ expand full passage (1,960 chars)
    [٨٦٠] محمَّد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان بن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله، الوَضَّاحي، الشاعر، الأَنْبارِي. سمع: القاضي أبا عبد الله المحاملي، وأبا عبد الله محمَّد بن مخلد الدوري، وأبا روق الهزاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم شعرًا. وقال في "تاريخه": أبو عبد الله الوضاحي الشاعر من أهل الأنبار، نزيل نيسابور، وكان من أشعر من ذكر في وقته، وأحسنهم عشرة، وقد سمعته يذكر غير مرة سماعه العلم من أبي عبد الله المحاملي القاضي، وأبي عبد الله بن مخلد الدوري، وأبي روق الهزاني، وغيرهم، وسمع بقرائتي من أبي النضر الفقيه، وأبي حامد الإسماعيلي وغيرهما بالطابران، أنشدنا قصيدته التي يعارض بها قصيدة امرئ القيس، ويذكر قبيلته وعشرته: كشفتُ لمن أهوى قناعَ التجمل ... وعاصيتُ فيما ساءني قولُ عذَّلي ومن جاهر اللذات أدرك سُؤلَه ... وأصبح من عذل العذول بمعزلوذكر قصيدة طويلة وأقطاعًا من الشعر، ثم قال: توفي بنيسابور في محلة الرمجار، في شهر رمضان من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمته": شاعر ظريف الجملة والتفصيل، ورد نيسابور فاستوطنها إلى أن توفي بها, ولم يُسمع منه الحديث، لكن يروي عنه أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحافظ النَّيْسابُوري شيئًا من شعره. وقال السمعاني: كان حسن الشعر مليح القول. وقال الذهبي: شاعر وقته، له نظم في الذروة، مات في الكهولة. ومن شعره: لِأَخْمَصي على هامِ العُلىَ قَدَمُ ... وقَطْر كَفّي في ضرب الطِّلى دِيَمُ فلستُ أملك مالًا لأجود به ... ولستُ أشرب ما ليس فيه دمُ يَسْتأْنِسُ الليلُ من كل مُوحِشةٍ ... تخُشَى ويعرفُ شخصي الفَوْرُ والأكَمُ سَلِ الصحائفَ عني والصفاحَ معًا ... تنبي الكُلُومُ بما تُنبي به الكَلِمُ قلت: [ثقة سمع الحديث ولم يحدِّث، وأما شعره ففي الذروة] وكونه لم يُسْمع منه الحديث إما لاشتغاله بالشعر، أو لكونه مات قبل أن يحُتاج إليه، ويُستبعد أن رجلًا يكون شاعر وقته ولم يُجَرَّح أن يكون مجروحًا في دينه أو في ضبطه، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ ب)، "يتيمة الدهر" (٤/ ٤٤١)، "الأنساب" (٥/ ٥١٥)، "مختصره" (٣/ ٣٦٩)، "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤١)، "المنتظم" (١٤/ ١٧٧)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢١)، "النبلاء" (١٦/ ٧١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٥)، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٥)، "البداية" (١٥/ ٢٨٥).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 992, entry [1192]342 chars
    ما ليس فيه دمُ يَسْتأْنِسُ الليلُ من كل مُوحِشةٍ ... تخُشَى ويعرفُ شخصي الفَوْرُ والأكَمُ سَلِ الصحائفَ عني والصفاحَ معًا ... تنبي الكُلُومُ بما تُنبي به الكَلِمُ قلت: [ثقة سمع الحديث ولم يحدِّث، وأما شعره ففي الذروة] وكونه لم يُسْمع منه الحديث إما لاشتغاله بالشعر، أو لكونه مات قبل أن يحُتاج إليه، ويُستبعد أن رجلًا يكون شاعر وقته ولم يُجَرَ

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 947, entry [761]1,349 chars
    محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان بن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله الأنباري، يعرف بالوضاح الشاعر. انتقل إلى خراسان فنزلها، وسكن نيسابور. وكان يذكر أنه سمع الحديث من: القاضي أبي عبد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبي روق الهزاني، وأقرانهم، ولم يسمع منه الحديث. لكن يروى عنه أبو عبد …
    ▸ expand full passage (1,349 chars)
    محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان بن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله الأنباري، يعرف بالوضاح الشاعر. انتقل إلى خراسان فنزلها، وسكن نيسابور. وكان يذكر أنه سمع الحديث من: القاضي أبي عبد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبي روق الهزاني، وأقرانهم، ولم يسمع منه الحديث. لكن يروى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري شيئا من شعره، وقال: كان من أشعر من ذكر في وقته. أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أخبرنا محمدابن عبد الله أبو عبد الله، الحافظ النيسابوري قال: أنشدنا أبو عبد الله بن الحسين الوضاحي قصيدته التي يعارض بها قصيدة امرئ القيس، ويذكر فيها قبيلته، وعشيرته [من الطويل]: كشفت لمن أهوى قناع التجمل وعاصيت فيما ساءني قول عذلي ومن جاهر اللذات أدرك سؤله وأصبح عن عذل العذول بمعزل وهذه قصيدة طويلة يقول في آخرها في ذكر وطنه وأهله: سقى الله باب الكرخ ربعا ومنزلا ومن حله صوب السحاب المجلجل ولا زالت الأنواء تهمى بوبلها على منزل من ربعه بعد منزل فروت ربا الوضاح صوب عهادها وسحت عزاليها ببركة زلزل وشيمت بباب الشام منها لوامع لها أرج يجري بريا القرنفل ديار بها يجنى السرور جناية وترتشف اللذات في كل منهل وكائن بباب الكرخ من ذات وقفة قتول بعطفيها وحوراء عيطل ومن مقلة عبرى لفقد أنيسها ومن كبد حرى وقلب معذل فلو أن باكي دمنة الدار باللوى وجارتها أم الرباب بمأسل رأى عرصات الكرخ أو حل أرضها لأمسك عن ذكر الدخول فحومل قال أبو عبد الله: توفي أبو عبد الله الوضاحي بنيسابور في شهر رمضان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٦٥٥ -

جمال الدين القفطي - المحمدون من الشعراء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 224, entry [221]1,378 chars
    ٢٢٢ - محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان ابن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله الأنباري، يعرف بالوضاحي الشاعر، انتقل إلى خراسان، فنزلها وسكن نيسابور، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري شيئاً من شعره وقال: كان أشعر من ذكر في وقته. أنبأنا الكندي، أنبأنا القزاز، حدثنا الخطيب…
    ▸ expand full passage (1,378 chars)
    ٢٢٢ - محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان ابن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله الأنباري، يعرف بالوضاحي الشاعر، انتقل إلى خراسان، فنزلها وسكن نيسابور، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري شيئاً من شعره وقال: كان أشعر من ذكر في وقته. أنبأنا الكندي، أنبأنا القزاز، حدثنا الخطيب، أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، أنبأنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ النيسابوري قال: أنشدنا أبو عبد الله بن الحسين الوضاحي قصيدته التي يعارض بها قصيدة امرىء القيس وذكر فيها قبيلته وعشيرته: طويل: كشفتُ لمن أهوى قناع التجمُّل ... وعاصَيتُ فيما ساءني قولَ عُذَّلي ومن جاهر اللذاتِ أدرك سؤله ... وأصبح عن عذل العذول بمعزل وهي قصيدة طويلة، يقول في آخرها في ذكر وطنه وأهله: طويل: سقى الله بابَ الكرخ رَبعاً ومنزلاًوَمن حَلَّهُ صَوْبَ السحاب المجلجل رلا زالت الأنواءُ تهمي بوَبْلهاعلى منزل من رَبْعه بعدَ منزلفرَوَّتْ رُبا الوضَّاح صوبُ عُهادها ... وسحَّتْ عزاليها بتركيم زَلزل وشيمت بباب الشام منها لوامعٌ ... لا أَرَجٌ يجري برَيَّا القرنفل ديارٌ بها يَجني السرورَ جُناتُهُ ... وتُرتشَفُ اللذّاتُ في كل مَنْهِل فكائن بباب الكرخ من ذات وقفةٍ ... قتولٍ بعطفيها وحوراءَ عَيْطل ومن مقلةٍ عَبْرى لفقد أنيسها ... ومن كبدٍ حَرَّى وقلبٍ مُعَذَّل فلو أنَّ باكي دمنة الدار باللوى ... وجارتِها أُمُّ الرَّباب بمأسل رأى عرَصات الكرخ أو حلَّ أرضها لأمسكَ عن ذكْر الدَّخول فحَومل قال أبو عبد الله: توفي أبو عبد الله الوضاحي بنيسابور في سنة شهر رمضان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
  • legacy full passagepage 224, entry [221]1,378 chars
    ٢٢٢ - محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان ابن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله الأنباري، يعرف بالوضاحي الشاعر، انتقل إلى خراسان، فنزلها وسكن نيسابور، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري شيئاً من شعره وقال: كان أشعر من ذكر في وقته. أنبأنا الكندي، أنبأنا القزاز، حدثنا الخطيب…
    ▸ expand full passage (1,378 chars)
    ٢٢٢ - محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان ابن الوضاح بن حسان، أبو عبد الله الأنباري، يعرف بالوضاحي الشاعر، انتقل إلى خراسان، فنزلها وسكن نيسابور، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري شيئاً من شعره وقال: كان أشعر من ذكر في وقته. أنبأنا الكندي، أنبأنا القزاز، حدثنا الخطيب، أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، أنبأنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ النيسابوري قال: أنشدنا أبو عبد الله بن الحسين الوضاحي قصيدته التي يعارض بها قصيدة امرىء القيس وذكر فيها قبيلته وعشيرته: طويل: كشفتُ لمن أهوى قناع التجمُّل ... وعاصَيتُ فيما ساءني قولَ عُذَّلي ومن جاهر اللذاتِ أدرك سؤله ... وأصبح عن عذل العذول بمعزل وهي قصيدة طويلة، يقول في آخرها في ذكر وطنه وأهله: طويل: سقى الله بابَ الكرخ رَبعاً ومنزلاًوَمن حَلَّهُ صَوْبَ السحاب المجلجل رلا زالت الأنواءُ تهمي بوَبْلهاعلى منزل من رَبْعه بعدَ منزلفرَوَّتْ رُبا الوضَّاح صوبُ عُهادها ... وسحَّتْ عزاليها بتركيم زَلزل وشيمت بباب الشام منها لوامعٌ ... لا أَرَجٌ يجري برَيَّا القرنفل ديارٌ بها يَجني السرورَ جُناتُهُ ... وتُرتشَفُ اللذّاتُ في كل مَنْهِل فكائن بباب الكرخ من ذات وقفةٍ ... قتولٍ بعطفيها وحوراءَ عَيْطل ومن مقلةٍ عَبْرى لفقد أنيسها ... ومن كبدٍ حَرَّى وقلبٍ مُعَذَّل فلو أنَّ باكي دمنة الدار باللوى ... وجارتِها أُمُّ الرَّباب بمأسل رأى عرَصات الكرخ أو حلَّ أرضها لأمسكَ عن ذكْر الدَّخول فحَومل قال أبو عبد الله: توفي أبو عبد الله الوضاحي بنيسابور في سنة شهر رمضان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.