Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشيرازي.

محمد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشيرازي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5338, entry [5547]1,199 chars
    ٣٢٨٠- محمد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشيرازي [٣] : أخبرنا القزاز أَخْبَرَنَا أبو بكر الخطيب قَالَ: قدم هذا الرجل بغداد وأقام فيها مدة يتكلم بلسان الوعظ ويشير إلى طريقة الزهد ويلبس المرقعة ويظهر عزوف النفس عن طلب الدنيا فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحص…
    ▸ expand full passage (1,199 chars)
    ٣٢٨٠- محمد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشيرازي [٣] : أخبرنا القزاز أَخْبَرَنَا أبو بكر الخطيب قَالَ: قدم هذا الرجل بغداد وأقام فيها مدة يتكلم بلسان الوعظ ويشير إلى طريقة الزهد ويلبس المرقعة ويظهر عزوف النفس عن طلب الدنيا فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون وعمر مسجدا خرابا بالشونيزية فسكنه وسكن معه فيه جماعة من الفقراء وكان يعلو سطح المسجد في جوف الليل ويذكر الناس ثم إنه قبل ما كان يوصل به بعد امتناع شديد كان يظهره وحصل له ببغداد مال كثير ونزع المرقعة ولبس الثياب الناعمة الفاخرة وجرت له أقاصيص وصار له تبع وأصحاب ثم أظهر أنه يريد الغزو فحشد الناس إليه وصار معه عسكر كثير ونزل بظاهر البلد من أعلاه وكان يضرب له الطبل في أوقات الصلاة ورحل إلى الموصل ثم رجع جماعة من أتباعه وبلغني أنه صار إلى نواحي أذربيجان واجتمع له أيضا جمع وضاهى أمير تلك الناحية وقد كان حدث ببغداد عن أحمد بن محمد بن عمران الجندي وغيره وكتبت عنه أحاديث يسيرة في سنة عشر وأربعمائة وقد حدثني عنه بعض أصحابنا بشيء يدل على ضعفه/ في الحديث، وأنشدني هو لبعضهم. إذا ما أطعت النفس في كل لذة ... نسبت إلى غير الحجى والتكرمإذا ما أجبت النفس في كل دعوة ... دعتك إلى الأمر القبيح المحرم قال: وحدثني المعمر بن أحمد الصوفي أن أبا عبد الله الشيرازي مات بنواحي أذربيجان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 513, entry [333]1,314 chars
    محمد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشيرازي. قدم بغداد وأقام بها مدة يتكلم على الناس بلسان الوعظ، ويشيرإلى طريقة الزهد، ويلبس المرقعة، ويظهر عزوف النفس عن طلب الدنيا، فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته، وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون، وعمر مسجدا كان خرابا بالشونيزية فسكنه وسكن فيه معه ج…
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    محمد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشيرازي. قدم بغداد وأقام بها مدة يتكلم على الناس بلسان الوعظ، ويشيرإلى طريقة الزهد، ويلبس المرقعة، ويظهر عزوف النفس عن طلب الدنيا، فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته، وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون، وعمر مسجدا كان خرابا بالشونيزية فسكنه وسكن فيه معه جماعة من الفقراء، وكان يعلو سطح المسجد في جوف الليل ويذكر الناس، ثم إنه قبل ما كان يوصل به بعد امتناع شديد كان يظهره من قبل، وحصل له ببغداد مال كثير، ونزع المرقعة ولبس الثياب الناعمة الفاخرة، وجرت له أقاصيص، وصار له تبع وأصحاب، ثم أظهر أنه يريد الغزو فحشد الناس إليه وصار معه من أتباعه عسكر كبير ونزل بظاهر البلد من أعلاه، وكان يضرب له بالطبل في أوقات الصلوات، ورحل إلى الموصل ثم رجع جماعة من أتباعه، وبلغني أنه صار إلى نواحي أذربيجان واجتمع له أيضا جمع وضاهى أمير تلك الناحية. وقد كان حدث ببغداد عن علي بن محمد بن عمر القصار الرازي، ومحمد بن عمر بن خزر الهمذاني، وإسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي، وغيرهم، وكتبت عنه أحاديث يسيرة، وذلك في سنة عشر وأربعمائة، وحدثني عنه بعض أصحابنا بشيء يدل على ضعفه في الحديث. أنشدني أبو عبد الله الشيرازي لبعضهم: إذا ما أطعت النفس في كل لذة … نسبت إلى غير الحجى والتكرم إذا ما أجبت النفس في كل دعوة … دعتك إلى الأمر القبيح المحرم حدثني المعمر بن أحمد الصوفي: أن أبا عبد الله الشيرازي مات بنواحي أذربيجان في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ٢٤٧ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 370, entry [372]1,329 chars
    ٢٩٥ - محمّد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشّيرازيّ (¬٣): قدم بغداد وأقام بها مدة يتكلم على الناس بلسان الوعظ، ويشير إلى طريقة الزهد،ويلبس المرقعة، ويظهر عزوف النفس عن طلب الدّنيا. فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته، وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون. وعمّر مسجدا كان خرابا بالشونيزية فسكن…
    ▸ expand full passage (1,329 chars)
    ٢٩٥ - محمّد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشّيرازيّ (¬٣): قدم بغداد وأقام بها مدة يتكلم على الناس بلسان الوعظ، ويشير إلى طريقة الزهد،ويلبس المرقعة، ويظهر عزوف النفس عن طلب الدّنيا. فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته، وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون. وعمّر مسجدا كان خرابا بالشونيزية فسكنه وسكن فيه معه جماعة من الفقراء، وكان يعلو سطح المسجد في جوف الليل ويذكر الناس. ثم إنه قبل ما كان يوصل به بعد امتناع شديد كان يظهره من قبل، وحصل له ببغداد مال كثير. ونزع المرقعة ولبس الثياب الناعمة الفاخرة. وجرت له أقاصيص وصار له تبع وأصحاب. ثم أظهر أنه يريد الغزو فحشد الناس إليه وصار معه من أتباعه عسكر كبير ونزل يظاهر البلد من أعلاه. وكان يضرب له بالطبل في أوقات الصلوات، ورحل إلى الموصل ثم رجع جماعة من أتباعه. وبلغني أنه صار إلى نواحي أذربيجان واجتمع له أيضا جمع وضاهى أمير تلك الناحية، وقد كان حدّث ببغداد عن على بن محمّد بن عمر القصار الرازي، ومحمّد بن عمر بن خزر الهمداني، وإسماعيل بن محمّد بن أحمد بن حاجب الكشانى، وأحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي، وغيرهم. وكتبت عنه أحاديث يسيرة وذلك في سنة عشر وأربعمائة. وحدّثني عنه بعض أصحابنا بشيء يدل على ضعفه في الحديث. أنشدنى أبو عبد الله الشيرازي لبعضهم: إذا ما أطعت النفس في كل لذّة … نسبت إلى غير الحجا والتكرّم إذا ما أجبت النفس في كل دعوة … دعتك إلى الأمر القبيح المحرّم حدّثني المعمر بن أحمد الصّوفيّ: أن عبد الله الشيرازي مات بنواحي أذربيجان في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.