Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بشارة النبي ﷺ أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته

بشارة النبي ﷺ أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 166, entry [30]2,610 chars
    ذكر بشارة النبي ﷺ أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن ميمون، قال: حدثني البراء بن عازب، قال: لما كان حين أمرنا رسول الله ﷺ بحفر الخندق، ع…
    ▸ expand full passage (2,610 chars)
    ذكر بشارة النبي ﷺ أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن ميمون، قال: حدثني البراء بن عازب، قال: لما كان حين أمرنا رسول الله ﷺ بحفر الخندق، عرضت لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ فيها المعاول. قال: فاشتكينا ذلك إلى النبي ﷺ، فجاء رسول الله ﷺ فلما رآها ألقى ثوبه، وأخذ المعول فقال: بسم الله، ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة وقال: بسم الله، فقطع بقية الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني داود بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو معشر عن بعض المشيخة، قال: كتب رسول الله ﷺ مع عبد الله بن حذافة إلىكسرى: من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، أن أسلم تسلم، من شهد شهادتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فله ذمة الله وذمة رسوله. فلما قرأ الكتاب، قال: عجز صاحبكم أن يكتب إلي إلا في كراع. قال: فدعا بالجلمين فقطعه، ثم دعا بالنار فأحرقه، ثم ندم، فقال: لا بد أن أهدي له هدية، قال: فكلمه عبد الله بن حذافة كلاما شديدا. قال: فأدرج له سفطا من ديباج وحرير فأهداها لرسول الله ﷺ، قال: فبلغنا أن رسول الله ﷺ قال: مزق كسرى كتابي، ليمزقن ملكه، ثم ليهلكن كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وليهلكن قيصر ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله ﷿. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: لما خرج علي بن أبي طالب إلى صفين مر بخراب المدائن فتمثل رجل من أصحابه، فقال [من الكامل]:جرت الرياح على محل ديارهم … فكأنما كانوا على ميعاد وإذا النعيم وكل ما يلهى به … يوما يصير إلى بلى ونفاد فقال علي: لا تقل هكذا، ولكن قل كما قال الله ﷿: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾ إن هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، وإن هؤلاء القوم استحلوا الحرم فحلت بهم النقم، فلا تستحلوا الحرم فتحل بكم النقم. وكان فتح المدائن في صفر من سنة ست عشرة للهجرة؛ وهي السنة الرابعة من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، وفتحت على يد سعد بن أبي وقاص، وفي قصة فتحها أخبار كثيرة يطول شرحها، وهي مذكورة في كتب الفتوح ولا حاجة بنا إلى إيرادها في هذا الموضع، وإنما غرضنا ذكر من سمي لنا من مشهوري الصحابة الذين وردوا المدائن دون غيرهم، رحمة الله وبركاته عليهم. فممن حفظنا أنه وردها من جلة أصحاب رسول الله ﷺ:

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 136, entry [66]2,496 chars
    ذكر بشارة النبي ﷺ أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته قال الخطيب: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان قال نبأنا محمّد ابن أحمد بن الحسن نبأنا إسحاق بن الحسن الحربيّ نبأنا هوذة بن خليفة قال نبأنا عوف عن ميمون قال حدّثني البراء بن عازب قال: لما كان حين أمرنا رسول الله ﷺ بحفر الخندق، عرضت …
    ▸ expand full passage (2,496 chars)
    ذكر بشارة النبي ﷺ أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته قال الخطيب: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان قال نبأنا محمّد ابن أحمد بن الحسن نبأنا إسحاق بن الحسن الحربيّ نبأنا هوذة بن خليفة قال نبأنا عوف عن ميمون قال حدّثني البراء بن عازب قال: لما كان حين أمرنا رسول الله ﷺ بحفر الخندق، عرضت لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ فيها المعاول. قال: فاشتكينا ذلك إلى النبي ﷺ فجاء رسول الله ﷺ فلما رآها ألقى ثوبه، وأخذ المعول فقال: «باسم الله» ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها. وقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة»، ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر. فقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض»، ثم ضرب الثالثة وقال: «باسم الله» فقطع بقية الحجر. وقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة (¬١)». خبرنا محمّد بن الحسين القطّان أنبأنا أحمد بن كامل القاضي قال حدّثني أبو داود بن محمّد بن أبي معشر قال نبأنا أبي قال نبأنا أبو معشر عن بعض المشيخة. قال كتب رسول الله ﷺ مع عبد الله بن حذافة إلى كسرى: من محمّد رسول الله ﷺ إلى كسرى عظيم فارس، أن أسلم تسلم، من شهد شهادتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فله ذمة الله وذمة رسوله». فلما قرأ الكتاب. قال: عجز صاحبكم أن يكتب إلى إلا في كراع. قال: فدعا بالجلمين فقطعه، ثم دعا بالنار فأحرقه، ثم ندم. فقال: لا بد أن أهدي له هدية، قال: فكلمه عبد الله بن حذافة كلاما شديدا. قال فأدرج له شققا من ديباج وحرير فأهداها لرسول الله ﷺ، قال فبلغنا أن رسول الله ﷺ. قال: «مزق كسرى كتابي ليمزّقن الله ملكه [كل ممزق (¬٢)]، ثم ليهلكن كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وليهلكن قيصر ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله ﷿ (¬٣)».أخبرنا على بن محمّد بن عبد الله المعدّل قال أنبأنا الحسين بن صفوان البرذعيّ قال نبأنا أبو بكر بن عياش قال: لما خرج على بن أبي طالب إلى صفين؛ مرّ بخراب المدائن فتمثل رجل من أصحابه فقال: جرت الرياح على محل ديارهم … فكأنما كانوا على ميعاد وإذا النعيم وكلّ ما يلهى به … يوما يصير إلى بلّى ونفاد فقال على ﵇: لا تقل هكذا؛ ولكن قل كما قال الله تعالى ﷿: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ. وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ. كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ﴾ [الدخان ٢٥: ٢٨]. إن هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين؛ وإن هؤلاء القوم استحلوا الحرم فحلت بهم النقم. وكان فتح المدائن في صفر من سنة ست عشرة للهجرة؛ وهي السنة الرابعة من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ﵁، وفتحت على يد سعد بن أبي وقاص، وفي قصة فتحها أخبار كثيرة يطول شرحها- وهي مذكورة في كتب الفتوح- ولا حاجة بنا إلى إيرادها في هذا الموضع. وإنما غرضنا ذكر من سمي لنا من مشهوري الصحابة الذين وردوا المدائن دون غيرهم، رحمة الله وبركاته عليهم.