Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي

يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 634, entry [820]575 chars
    يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي: من أهل سبتة وقاضيها؛ يكنى: أبا الحجاج. وكان آخر قضاة بني أمية بسبتة قدمه المستعين سابق بن حكم لقضياها فاستمر على ذلك نيفا وعشرين سنة؛ وخرج إلى الحج أثناء ذلك تخلصا منها فلم يحل فأمر بالاستخلاف فسمع في رحلته من أبي ذر الهروي، وأبي عبد الله الصوري وغيرهما، وانصرف فرجع إلى خطته. وكان له سماع قديم بالأندلس من أبي بكر الزبيدي، وأبي محمد الأصيلي، وخطاب بن مسلمة وأبي محمد الباجي وغيرهم. وكان رجلا صالحا متواضعا، وكانت له جنانٌ يحفرها بيده، وكان أديبا شاعرا. قال ابن خزرج: وتوفي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 489, entry [1550]489 chars
    ١٤٣٩- يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي من أهل السنة، كان قاضياً بها لبني أمية، قدمه المستعين سليمان بن حكم لقضائها، فاستمر على ذلك نيفاً وعشرين سنة، وكان يكنى أبا الحجاج، ثم خرج إلى الحج أثناء ذلك ليتخلص من القضاء، فلم يترك وأمر بالاستخلاف ففعل وسمع في رحلته من أبي ذر الهروي وأبي عبد الله الصوري وغيرهما، وانصرف ورجع إلى خطته، وكان رجلاً صالحاً متواضعاً، وكانت له جنان يحفرها بيده، وكان أديباً شاعراً، قال ابن خزرج: توفى سنة ثمانية وعشرين وأربعمائة، ومولده سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1338, entry [1196]2,858 chars
    يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصفّي القاضي. أبو الحجاج. سبتي شهير البيت بها في العلم. كان فقيهًا خيرًا فاضلًا زاهدًا متقشفًا أديبًا شاعرًا. راوية. سمع من شيوخ بلده. ورحل الى الأندلس، فسمع أبا محمد الباجي، وأبا محمد الأصيلي، وأبا المغيرة خطاب بن بتري. وأبا بكر الزبيدي، وغيرهم. ووليَ قضاء سبتة ولاه…
    ▸ expand full passage (2,858 chars)
    يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصفّي القاضي. أبو الحجاج. سبتي شهير البيت بها في العلم. كان فقيهًا خيرًا فاضلًا زاهدًا متقشفًا أديبًا شاعرًا. راوية. سمع من شيوخ بلده. ورحل الى الأندلس، فسمع أبا محمد الباجي، وأبا محمد الأصيلي، وأبا المغيرة خطاب بن بتري. وأبا بكر الزبيدي، وغيرهم. ووليَ قضاء سبتة ولاه المستعين من بني أمية العلويين، بعد قتل ابن زوبع. فكان من أجل قضاتها طريقة، وأحمدهم سيرة، وأشدهم على أصحاب السلطان شكيمة. وله في كل هذا أخبار مأثورة. وكان يرغب الانحلال عن الخطة، فلا يسعف. رحل الى المشرق، وهو كبير. بعد ولايته القضاء، سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. واستعفى الى الخطة عنه. فلم يسعف في الانحلال، فقيل له:استخلف. فاستخلف قاسم بن الفضل ابن أبي مسلم. وتخطط بالفقهاء. وسافر، فحجّ وسمع من أبي ذر، وأبي عبد الله الصوري، وانصرف. فرجع الى قضائه. وكان على مكانه من الجلالة، كثير التواضع، يمتهن نفسه، في نتاول أسبابه وفلاحته جنته. ويمتطي حمارًا له في تصرفاته. حدّثني من رآه متحزمًا في جنته بالميناء، ينظر في بعض مصالح غراستها. وحدثني غير هذا: أنه كان في بعض أزقة الميناء، إذ سمعت الناس يقولون: القاضي. ويتأهبون لحضوره. قال: فإذا بشيخ طويل القامة، أبيض اللحية، طويلها، يمشي وبيده قفة، فيها آلة الفلاحة. قد سترها بطنب غفارة عليه. وإذا به القاضي منصرفًا من جنته تلك. وخيره مع الغربيين اللذين قصداه، فألفياه بجنته. فدقا عليه الباب، فخرج إليهما في صورة خدمة الجنات، فعرّفاه أنهما يريدان لقاء القاضي، وهما يظنان أنه أجيره. فقال لهما: ترونه إن شاء الله تعالى. فلما قضى شغله لبس ثيابه، وركب حماره، وانصرف الى المدينة والرجلان معه. وتبين لهما من إجلاله وإكبار الناس له، أنه القاضي، فاعتذرا له، فهون عليهما ونظر في قصتهما. ومن خبره أن إدريس بن علي الحسني، أمير سبتة إذ ذاك، رأى هلال شوال في جماعة من أصحابه، ولم يره أحد من أهل سبتة سواهم. فقال له بعض أصحابه: إدفع شهادتك الى القاضي، وثبات ذلك عندك وصحته. فقال لهم ابن حمود: ذلك لا يغني عنده شيئًا، فأنكروا ذلك عليه. فقال لهم: سترون. ووجه إليه بعض ثقاته، يخبرونه برؤيتهم الهلال. ويأمه بالخروج من عندهم الى الصلاة، مع الناس. فقال لهم: إن كان ثبت عندي شيء يوجب أمرًا الى الآن. فرجع الرسول إليه. فقال لهم أبيتم إلا فضيحتنا.وقطع اليقين على أنه لا يقبل شهادتنا؟ قال: وجاء داخل الليل شيء من الصيادين، في البحر من الثقات. فأخبروه بكشفهم الهلال، من موضع صيدهم، ورؤيتهم له. فأثبت شهادتهم ووجه الى ابن حمود بإثبات الخبر عنده، بشهادة من شهد بذلك من الصيادين، فزادهم عجبًا. وقد بسطنا من أخباره أشبع من هذا في قضاة السبتيين من تاريخنا. ولم يزل ابن أبي مسلم يتردد في الاستعفاء من القضاء الى آخر أيام إدريس. فصرفه وألحقه غضاضته. وسبب عليه من يطلبه، بما تولاه من الأحباس والأوقاف، فوقاه الله شرهم. توفي إثر ذلك في نحو ثلاثين وأربعماية. وكانت مدة قضائه، بضعًا وعشرين سة. وابنه أبو الفضل حمود، أحد رجالات سبتة. وكان قليل العلم، استشاره البرغواطيون في قلة الفقهاء. وكان المنظور إليه في البلد من مواليهم الأدراسة، سمع منه ابنه حمود، وابن أخيه ابراهيم بن الفضل القاضي، وقاسم بن علا قومه، وبنو عنان، وعبد الله بن محمد بن غالب، واسماعيل بن حمزة وابن المري، والمسيلي، ومحمد بن سليمان المعافري، وجماعة سواهم، من أهل بلدنا. والغرباء، ورحل إليه، ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2251, entry [1689]2,653 chars
    يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي (¬٢) القاضي أبو الحجّاج، سبتي، شهير البيت بها في العلم؛ كان فقيها خيارًا، فاضلا، زاهدا متقشفًا، أديبًا، شاعرًا، راوية؛ سمع من شيوخ بلده، ورحل إلى الأندلس، فسمع أبا محمد الباجي وأبا محمد الأصيلي، وأبا المغيرة خطاب بن سبدي [¬٢]، وأبا بكر الزبيديوغيرهم، وولي قصاء …
    ▸ expand full passage (2,653 chars)
    يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي (¬٢) القاضي أبو الحجّاج، سبتي، شهير البيت بها في العلم؛ كان فقيها خيارًا، فاضلا، زاهدا متقشفًا، أديبًا، شاعرًا، راوية؛ سمع من شيوخ بلده، ورحل إلى الأندلس، فسمع أبا محمد الباجي وأبا محمد الأصيلي، وأبا المغيرة خطاب بن سبدي [¬٢]، وأبا بكر الزبيديوغيرهم، وولي قصاء سبتة للمستعين من بني أمية، ثم للعلوبين [¬١] بعد قتل ابن زوبع [¬٢]، [فكان من أحد قضاتها - طريقة] [¬٣]، وأحسنهم سيرة، وأشدهم على أصحاب السلطان شكيمة، وله في كل هذا أخبار مأثورة [¬٤]، وكان يرغب الانحلال من الخطة فلا يسعف. ورحل إلى المشرق - وهو كبير بعد ولايته القضاء سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. وجاء زوال الخطة عنه فلم بسعف في الانحلال، وقيل له استخلف فاستخلف ابن عمه قاسم بن الفضل [¬٥] بن أبي مسلم، وخطط بالقضاء، وسار هو فحج؛ سمع من أبي ذر، وأبي عبد الله الصورى؛ وانصرف فرجع إلى قضائه، وكان على مكانة من الجلالة. كثير التواضع، يمتهن نفسه في تناول أسبابه، وفلاحة جنته، ويمتطي حمارًا [¬٦] في تصرفاته، حدثني من [¬٧] رآه متحزمًا في جنته بالميناء، ينظر في بعض مصالح غراساتها.وحدثني غير هذا أنه كان في بعض أزقة الميناء، إذ سمعت الناس يقولون: القاضي - ويتأهبون الحضوره، قال: فإذا أنا بشيخ طويل القامة، أبيض اللحية، طويلها؛ يمشي وبيده قفة فيها آلة الفلاحة. قد سترها بطرف [¬١] غفارة [¬٢] عليه، وإذا به القاضي منصرفا من جنته تلك؛ وخبره مع الغربيين اللذين قصداه فألفياه بجنته [¬٣]، فدقا عليه الباب، فخرج إليهما في صورة خدمة الجنات، فعرفاه أنهما يريدان لقاء القاضي - وهما يظنانه أجيره؛ فقال لهم: ترونه - إن شاء الله؛ فلما قضي شغله، لبس ثيابه، وركب حماره، وانصرف إلى المدينة - والرجلان معه وتبين لهما من جلالته [¬٤]، واكبار الناس له، أنه القاضي، فاعتذرا له فهون (عليهما) [¬٥]، ونظر في قضيتهما. ومن خبره أن إدريس بن علي الحسيني أمير سبتة - إذ ذاك [¬٦]. رأى هلال شوال في جماعة من أصحابه، ولم يره أحد من أهل سبتة سواهم؛ فقال له بعض أصحابه: ارفع شهادتك إلى القاضي.وثبات ذلك عندك وصحته؛ فقال لهم ابن حمود: ذلك [¬١] لا يغني عنده شيئًا، فأنكروا هذا عليه؛ فقال لهم: سترون، ووجه إليه بعض ثقاته فخبره [¬٢] برؤيتهم الهلال، ويأمره بالخروج من غدهم للصلاة مع الناس؛ فقال له: أن كان ثبت عند الأمير شيء، فليفعل ما ثبت [¬٣] عنده؛ وأما أنا فما ثبت عندي شيء يوجب أمرًا إلى الآن؛ فخرج الرسول إليه، فقال أبيتم إلا فضيحتنا، وقطع اليقين على أنه لا يقبل شهادته؛ قال: وجاء داخل الليل شيخان من الصيادين [¬٤] في البحر من الثقات، فأخبروه [¬٥] بكشفهم الهلال من موضع مصيدهم ورؤيتهم له؛ فأثبت شهادتهما، ووجه إلى ابن حمود بثبات الخبر عنده بشهادة من شهد بذلك [¬٦] من الصيادين، فزادهم عجبًا وقد بسطنا [¬٧] من أخباره [¬٨] أشبع من هذا في قضاة السبتيين من تاريخنا. ولم يزل ابن أبي مسلم يتردد في استعفاء من القضاء إلى آخر [¬٩] أيام إدريس، فصرفه وألحقه غضاضة، وسبب عليه من يطلبه بما تولاه من الأحباس والأوقاف، فوقاه الله شرهم.وتوفي في أثر [¬١] ذلك في نحو (¬١) ثلاثين وأربعمائة، وكانت مدة قضائه بعضا وعشرين سنة.