Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب

القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 450, entry [1389]564 chars
    ١٣٠٤- القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب أديب شاعر أنشد الفتح من شعره في جارية له اسمها متيم: أيها الناس فاعلموا تيمتني متيم ... من رأى مثل لحظها يا خليلي فيسلم وقال كانت له جارية اسمها متيم وكان كلفاً بها فقال فيها: صب غدا كاسم المحب فؤاده ... ألف السهاد وطار عنه رقاده عبث الفراق بحسمه فإذا به ... وبراه طول نزوحه وبعاده لولا تردد صوته بأنينه ... لم يدر موضع جسمه عواده وهذا يشبه ما قدمناه من قول القاسم بن عبيد الله آنفاً، ومن شعره أيضاً مما كتب به إلى [ ... ] . وصاحب مذ نأى يدينه ... لي كلفي عنه واحربا ما إن يرى سلم.. لدر من شريف ... إلا وقلبك قد أضحى حربا

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6932, entry [11056]1,938 chars
    القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير. ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عبيد الله سنة ثمان وثمانين. ونهض القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد، وأخذ البيعة للمكتفي. ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيامًا. وولي بعده ا…
    ▸ expand full passage (1,938 chars)
    القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير. ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عبيد الله سنة ثمان وثمانين. ونهض القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد، وأخذ البيعة للمكتفي. ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيامًا. وولي بعده العباس بن الحسن بن أيوب الوزير الذي قتل مع ابن المعتز. وكان القاسم من ظلمة الوزراء ومتموليهم. بلغنا أنه كان يدخله في السنة من أملاكه سبع مائة ألف دينار. ولعزة أبيه على المعتضد استوزر ولده هذا بعده، وكان شابًا غرًا بالأمور، قليل التقوى، وإنما نفق على المكتفي لأنه خدمه، وثبت له الأمور، وكان مع قلة خبرته سفاكًا للدماء، حمل المكتفي على قتل بدر، وعلى قتل عبد الواحد ابن الموفق عم المكتفي. ولما مات أظهر الناس الشماتة بموته. وقال الصولي: قال أبو الحارث النوفلي: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لكفره، ولمكروه نالني منه.قال ابن النجار: أخذ البيعة للمكتفي، وكان غائبًا بالرقة، وضبط له الخزائن، فعظم عنده، ولقبه ولي الدولة، فسأل المكتفي أن يزوج ولده محمدا بابنة القاسم، فأجابه، وأمهرها مائة ألف دينار. قال ابن النجار: كان جوادًا ممدحًا إلا أنه كان زنديقًا فاسد الاعتقاد. وكان أبو إسحاق الزجاج مؤدبه، فنال في وزارته منه مالًا جزيلًا. كان يقضي أشغالًا كبارًا عنه، فيأخذ عليها، حتى حصل نحوًا من أربعين ألف دينار. وقد أعطاه في دفعة واحدة ثلاثة آلاف دينار. لم يكمل القاسم ثلاثًا وثلاثين سنة، لا ﵀، فقد كان لعينًا قال الصولي: حدثنا شادي المغني قال: كنت يومًا عند القاسم بن عبيد الله وهو يشرب، فدخل ابن فراس، فقرأ عليه شيئًا من عهد أردشير، فأعجب القاسم، فقال له ابن فراس: هذا والله، وأومأ إلي، أحسن من بقرة هؤلاء وآل عمرانهم. وجعلا يتضاحكان. وقال الصولي: حدثنا ابن عبدون قال: حدثني الوزير عباس بن الحسن قال: كنت عند القاسم بن عبيد الله، فقرأ قارئ: كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال ابن فراس: بنقصان ياء فوثبت فزعًا، فردني الوزير وغمزه، فسكت. الصولي: حدثنا علي بن العباس النوبختي قال: انصرف ابن الرومي الشاعر من عند القاسم بن عبيد الله، فقال لي: ما رأيت مثل حجة أوردها اليوم الوزير في قدم العالم. وذكر أبياتًا. قلت: فهذه الأمور دالة على انحلال هذا المعثر. ٣٥٥ -
  • legacy full passagepage 6932, entry [11056]1,938 chars
    القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير. ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عبيد الله سنة ثمان وثمانين. ونهض القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد، وأخذ البيعة للمكتفي. ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيامًا. وولي بعده ا…
    ▸ expand full passage (1,938 chars)
    القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير. ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عبيد الله سنة ثمان وثمانين. ونهض القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد، وأخذ البيعة للمكتفي. ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيامًا. وولي بعده العباس بن الحسن بن أيوب الوزير الذي قتل مع ابن المعتز. وكان القاسم من ظلمة الوزراء ومتموليهم. بلغنا أنه كان يدخله في السنة من أملاكه سبع مائة ألف دينار. ولعزة أبيه على المعتضد استوزر ولده هذا بعده، وكان شابًا غرًا بالأمور، قليل التقوى، وإنما نفق على المكتفي لأنه خدمه، وثبت له الأمور، وكان مع قلة خبرته سفاكًا للدماء، حمل المكتفي على قتل بدر، وعلى قتل عبد الواحد ابن الموفق عم المكتفي. ولما مات أظهر الناس الشماتة بموته. وقال الصولي: قال أبو الحارث النوفلي: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لكفره، ولمكروه نالني منه.قال ابن النجار: أخذ البيعة للمكتفي، وكان غائبًا بالرقة، وضبط له الخزائن، فعظم عنده، ولقبه ولي الدولة، فسأل المكتفي أن يزوج ولده محمدا بابنة القاسم، فأجابه، وأمهرها مائة ألف دينار. قال ابن النجار: كان جوادًا ممدحًا إلا أنه كان زنديقًا فاسد الاعتقاد. وكان أبو إسحاق الزجاج مؤدبه، فنال في وزارته منه مالًا جزيلًا. كان يقضي أشغالًا كبارًا عنه، فيأخذ عليها، حتى حصل نحوًا من أربعين ألف دينار. وقد أعطاه في دفعة واحدة ثلاثة آلاف دينار. لم يكمل القاسم ثلاثًا وثلاثين سنة، لا ﵀، فقد كان لعينًا قال الصولي: حدثنا شادي المغني قال: كنت يومًا عند القاسم بن عبيد الله وهو يشرب، فدخل ابن فراس، فقرأ عليه شيئًا من عهد أردشير، فأعجب القاسم، فقال له ابن فراس: هذا والله، وأومأ إلي، أحسن من بقرة هؤلاء وآل عمرانهم. وجعلا يتضاحكان. وقال الصولي: حدثنا ابن عبدون قال: حدثني الوزير عباس بن الحسن قال: كنت عند القاسم بن عبيد الله، فقرأ قارئ: كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال ابن فراس: بنقصان ياء فوثبت فزعًا، فردني الوزير وغمزه، فسكت. الصولي: حدثنا علي بن العباس النوبختي قال: انصرف ابن الرومي الشاعر من عند القاسم بن عبيد الله، فقال لي: ما رأيت مثل حجة أوردها اليوم الوزير في قدم العالم. وذكر أبياتًا. قلت: فهذه الأمور دالة على انحلال هذا المعثر. ٣٥٥ -