page 450, entry [1389]Open original source
١٣٠٤- القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب أديب شاعر أنشد الفتح من شعره في جارية له اسمها متيم: أيها الناس فاعلموا تيمتني متيم ... من رأى مثل لحظها يا خليلي فيسلم وقال كانت له جارية اسمها متيم وكان كلفاً بها فقال فيها: صب غدا كاسم المحب فؤاده ... ألف السهاد وطار عنه رقاده عبث الفراق بحسمه فإذا به ... وبراه طول نزوحه وبعاده لولا تردد صوته بأنينه ... لم يدر موضع جسمه عواده وهذا يشبه ما قدمناه من قول القاسم بن عبيد الله آنفاً، ومن شعره أيضاً مما كتب به إلى [ ... ] . وصاحب مذ نأى يدينه ... لي كلفي عنه واحربا ما إن يرى سلم.. لدر من شريف ... إلا وقلبك قد أضحى حربا