Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط

محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عبد الله الحميدي - جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 57, entry [73]1,192 chars
    محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير، يعرف بابن الحناط، كان متقدماً في الآداب والبلاغة والشعر، وشعره كثير مجموع؛ مدح الملوك والوزراء والرؤساء، وكان يناوىء أبا عامر أحمد بن عبد الملك ابن شهيد بليغ وقته، ويعارضه؛وله معه أخبار مذكورة، ومناقضات مشهورة؛ فأخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد ا…
    ▸ expand full passage (1,192 chars)
    محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير، يعرف بابن الحناط، كان متقدماً في الآداب والبلاغة والشعر، وشعره كثير مجموع؛ مدح الملوك والوزراء والرؤساء، وكان يناوىء أبا عامر أحمد بن عبد الملك ابن شهيد بليغ وقته، ويعارضه؛وله معه أخبار مذكورة، ومناقضات مشهورة؛ فأخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي قال: لما نعيت أبا عامر بن شهيد إلى أبي عبد الله بن الحناط، وقد عرفت ما كان بينهما من المنافسة بكى؛ وأنشدني لنفسه بديهة: لما نعى الناعى أبا عامر ... أيقنت أني لست بالصابر أودى فتى الظرف وترب الندى ... وسيد الأول والآخر ولابن الحناط من كلمة طويلة في مدح أبي عامر بن شهيد أولها: أما الفراق فلى من يومه فرق ... وقد أرقت له لو ينفع الأرق أظعانهم سابقت عيني التي انهملت ... أم الدموع مع الأظعان تستبق عاق العقيق عن السلوان واتضحت ... في توضح لي من نهج الهوى طرق لولا النسيم الذي تأتى الرياح به ... إذا تضوع عن عرف الحمى الأفق لم أدر أن بيوت الحي نازلة ... نجداً ولا اعتادني نحو الحمى القلق ما في الهوادج إلا الشمس طالعة ... وما بقلبي إلا الشوق والأرق ومن أخرى: سقياً لمعهد لذات عهدت به ... غزلان وجرة ترعى روضة أنفا من كل بيضاء مثل البدر مطلعاً ... هيفاء مثل قضيب البان منعطفا إلف ألفت الضنا من بعد فرقته ... حتى غدا بدنى من دقة ألفا مات أبو عبد الله بن الحناط قريباً من الثلاثين وأربع مائة.

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 77, entry [143]1,024 chars
    ١٢٥- محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط كان متقدماً في الأدب والبلاغة والشعر، وشعره كثير مجموع مدح الملوك [والوزراء] ، والرؤساء وكان يناوئ أبا عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد [بليغ وقته] ويعارضه وله معه أخبار مذكورة ومناقضات مشهورة، ذكره الحميدي وقال: أخبرني الرئيس أبو الحسن …
    ▸ expand full passage (1,024 chars)
    ١٢٥- محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط كان متقدماً في الأدب والبلاغة والشعر، وشعره كثير مجموع مدح الملوك [والوزراء] ، والرؤساء وكان يناوئ أبا عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد [بليغ وقته] ويعارضه وله معه أخبار مذكورة ومناقضات مشهورة، ذكره الحميدي وقال: أخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي قال: لما نعيت أبا عامر بن شهيد إلى أبي عبد الله بن الحناط وقد عرفت ما كان بينهما من المناقضة بكى وأنشدني لنفسه بديهة: لما نعى الناعي أبا عامر ... أيقنت أني لست بالصابر أودى فتى الظرف وترب الندى ... وسيد الأول والآخر ولابن الحناط من كلمة طويلة في مدح أبي عامر بن شهيد [أولها] : أما الفراق فلي من يومه فرق ... وقد أرقت له لو ينفع الأرقأظغانهم سابقت عيني التي انهملت ... أم الدموع مع الأظعان تستبق غاق العقيق عن السلواق واتضحت ... من "توضح" من نهج الهوى الطرق لولا النسيم الذي تأتي الرياح به ... إذا تضوع من عرف الحمى الأفق لم أدر أن بيوت الحي نازلة ... نجد ولا اعتادني نحو الحمى القلق ما في الهوادج إلا الشمس طالعة ... وما بقلبي إلا الشوق والأرق مات أبو عبد الله الحناط قريباً من الثلاثين وأربعمائة.