Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثالثاً: كتابتُه الوحي بين يدي النبي ﷺ

ثالثاً: كتابتُه الوحي بين يدي النبي ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 38, entry [23]2,646 chars
    ثالثاً: كتابتُه الوحي بين يدي النبي ﷺ -: لا يكاد يخلو مصدرٌ من مصادر ترجمته ﵁ من ذكر هذه المنقبة له، وهي: أنه كان كاتباً بين يدي النبي ﷺ، بل عدَّ بعضهم هذا من الأمور المتواترة عن معاوية ﵁. يقول شيخُ الإسلام ابن تيْميَّة: «فإنَّ معاويةَ ثبت بالتواتر أنه أَمَره النبي ﷺ كما أمر غيره، وجاهد معه، وكان أم…
    ▸ expand full passage (2,646 chars)
    ثالثاً: كتابتُه الوحي بين يدي النبي ﷺ -: لا يكاد يخلو مصدرٌ من مصادر ترجمته ﵁ من ذكر هذه المنقبة له، وهي: أنه كان كاتباً بين يدي النبي ﷺ، بل عدَّ بعضهم هذا من الأمور المتواترة عن معاوية ﵁. يقول شيخُ الإسلام ابن تيْميَّة: «فإنَّ معاويةَ ثبت بالتواتر أنه أَمَره النبي ﷺ كما أمر غيره، وجاهد معه، وكان أميناً عنده- يكتب له الوحي، وما اتَّهمه النبيُّ ﷺ في كتابة الوحي» (¬٤). وفيما يلي بعضُ نصوص العلماء -على اختلاف أزمانهم وأماكنهم- في هذه المسألة:قال المعافى بن عمران (¬١): «معاوية ﵁ كاتبه، وصاحبه، وصهره، وأمينه على وحي الله ﷿» (¬٢). وقال خليفةُ بن خيَّاط: «تسمية من كَتَبَ له ﷺ: زيد بن ثابت كاتب الوحي، وقد كتب له معاوية بن أبي سفيان» (¬٣). وقال الإمامُ مُسلمٌ: «أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان، كاتب رسول الله ﷺ» (¬٤). وقال الطبريُّ: «ذِكْرُ من كان يكتب لرسول الله ﷺ: وكَتَبَ له معاوية بن أبي سفيان» (¬٥). وقال أبو نعيمٍ: «كان من الكَتَبَة الحَسَبَة الفَصَحَة» (¬٦). وقال ابنُ حزمٍ -وهو يتحدَّثُ عن كُتَّابه ﷺ: «وكان زيد بن ثابت من ألزم النَّاس لذلك، ثُمَّ تلاه مُعاويةُ بعد الفتح، فكانا مُلازِمَيْن للكتابة بين يديه ﷺ في الوحي وغير ذلك، لا عمل لهما غير ذلك» (¬٧). وقال ابنُ عبد البرِّ: «وهو أحد الذين كتبوا لرسول الله ﷺ» (¬٨). وقال الخطيبُ البغداديُّ: «واستكتبه النبيُّ ﷺ» (¬٩). وقال ابنُ عساكرٍ: «كاتبُ وحي ربِّ العالمين» (¬١٠).وقال الشيخ عبدُ الله السعد: «وكون معاوية ﵁ كاتباً لرسول الله ﷺ أمرٌ مشهورٌ عند أهل العلم, واتِّخاذ سيد الخلق له كاتباً لوحي الله ﷿ منقبةٌ عظيمةٌ لمعاوية ﵁» (¬١). إلا أنه قد رُوي أن كتابته للنبي ﷺ كانت خاصة بالمراسلات بينه وبينه العرب، وقد ورد ما يردُّ هذا القول. قال الذهبيُّ: «وذكر المفضَّل الغلابي: أنَّ زيد بن ثابت كان كاتب وحي رسول الله ﷺ، وكان معاوية كاتبه فيما بينه وبين العرب. كذا قال! وقد صحَّ عن ابن عباس قال: كنت ألعب، فدعاني رسول الله ﷺ وقال: ادع لي معاوية، وكان يكتب الوحي (¬٢)» (¬٣). ولما نقل ابن تيْميَّة قولَ ابن المطهِّر عن أهل السنة: «وسمُّوه: كاتب الوحي، ولم يكتب له كلمةً من الوحي»؛ أجاب عن ذلك فقال: «فهذا قولٌ بلا حجةٍ, فما الدليلُ على أنه لم يكتب له كلمة واحدة من الوحي, وإنما كان يكتب له الرسائل؟» (¬٤).وقال عنه في موطنٍ آخر: «وكان يكتب الوحي، فهو ممن ائتمنه النبيُّ ﷺ على كتابة الوحي، كما ائتمن غيره من الصحابة» (¬١). وتذكر إحدى الروايات أن الذي طلب من النبي ﷺ استكتاب معاوية هو: والده أبا سفيان. فعن ابن عباس، قال: «كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال للنبي ﷺ: يا نبيَّ الله! ثلاثٌ أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله، أم حبيبة بنت أبي سفيان، أزوجكها، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتباً بين يديك، قال: نعم، قال: وتؤمِّرني حتى أقاتلَ الكفار كما كنتُ أقاتل المسلمين، قال: نعم» (¬٢).وهذه الرواية -على مافيها من كلام- أصحُّ بكثيرٍ من هذه الروايات الواهية التي ساقها ابن عساكر في ترجمة معاوية ﵁ (¬١)، والتي في بعضها أنَّ تكليفه بالكتابة جاء بوحيٍ من السماء (¬٢)!