Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عز الدين بن عبد السلام سنة ٦٦٠ هجرية

عز الدين بن عبد السلام سنة ٦٦٠ هجرية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - موسوعة الأعلام - الأوقاف المصرية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 392, entry [410]224 chars
    عز الدين بن عبد السلام سنة ٦٦٠ هجرية عز الدين بن عبد السلام بن أبى القاسم شيخ الإسلام ولد سنه ٥٧٧ هجرية الأصول عن الآمدى والفقه عن ابن عساكر وقد انتهت إليه معرفه مذهب الشافعى بلغ مرتبة الاجتهاد ولقب بسلطان العلماء توفى بمصر.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5124, entry [8984]2,794 chars
    (عز الدّين بن عبد السَّلَام) عبد الْعَزِيز بن عبيد السَّلَام بن أبي الْقَاسِم بن الْحسن شيخ الْإِسْلَام وَبَقِيَّة الْأَعْلَام الشَّيْخ عز الدّين أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي ولد سنة سبع أَو ثَمَان وَسبعين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة سِتِّينَ وست مائَة حضر أَبَا الْحُسَيْن احْمَد ب…
    ▸ expand full passage (2,794 chars)
    (عز الدّين بن عبد السَّلَام) عبد الْعَزِيز بن عبيد السَّلَام بن أبي الْقَاسِم بن الْحسن شيخ الْإِسْلَام وَبَقِيَّة الْأَعْلَام الشَّيْخ عز الدّين أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي ولد سنة سبع أَو ثَمَان وَسبعين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة سِتِّينَ وست مائَة حضر أَبَا الْحُسَيْن احْمَد بن الموازيني والخشوعي وَسمع عبد اللَّطِيف بن إِسْمَاعِيل الصُّوفِي وَالقَاسِم بن عَسَاكِر وَابْن طبرزد وحنبل المكبر وَابْن الحرستاني وَغَيرهم وَخرج لَهُ الدمياطي أَرْبَعِينَ حَدِيثا عوالي روى عَنهُ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد والدمياطي وَأَبُو الْحُسَيْن اليونيني وَغَيرهم وتفقه على الإِمَام فَخر الدّين ابْن عَسَاكِر وَقَرَأَ الْأُصُول والعربية ودرس وَأفْتى وصنف وبرع فِي الْمَذْهَب وَبلغ رُتْبَة الِاجْتِهَاد وقصده الطّلبَة من الْبِلَاد وَتخرج بِهِ أَئِمَّة وَله الْفَتَاوَى السديدة)وَكَانَ ناسكاً ورعاً أماراً بِالْمَعْرُوفِ نهاء عَن الْمُنكر لَا يخَاف فِي الله لومة لائم ولي خطابة دمشق بعد الدولعي فَلَمَّا تملك الصَّالح إِسْمَاعِيل دمشق وَأعْطى الفرنج صفد والشقيف نَالَ ابْن عبد السَّلَام مِنْهُ على الْمِنْبَر وَترك الدُّعَاء لَهُ فَعَزله وحبسه ثمَّ أطلقهُ فنزح إِلَى مصر فَلَمَّا قدمهَا تَلقاهُ الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب وَبَالغ فِي احترامه وَاتفقَ موت قَاضِي الْقُضَاة شرف الدّين ابْن عين الدولة فولي بدر الدّين السنجاري قَضَاء الْقَاهِرَة وَولي عز الدّين قَضَاء مصر وَالْوَجْه القبلي مَعَ خطابة جَامع مصر ثمَّ إِن بعض غلْمَان وَزِير الصَّالح وَهُوَ معِين الدّين ابْن الشَّيْخ بنى بنياناً على سطح مَسْجِد بِمصْر وَجعل فِيهِ طبلخاناه معِين الدّين فَأنْكر عز الدّين ذَلِك وَمضى بجماعته وَهدم الْبُنيان وَعلم أَن السُّلْطَان والوزير يغضبان فاشهد عَلَيْهِ بِإِسْقَاط عَدَالَة الْوَزير وعزل نَفسه عَن الْقَضَاء فَعظم ذَلِك على السُّلْطَان وَقيل لَهُ اعزله عَن الخطابة وَإِلَّا شنع عَلَيْك على الْمِنْبَر كَمَا فعل فِي دمشق فَعَزله فأقم ببيته يشغل النَّاس وَكَانَ مَعَ شدته فِيهِ حسن محاضرة بالنادرة وَالشعر وَكَانَ يحضر السماع ويرقص ويتواجد وَأرْسل إِلَيْهِ السُّلْطَان لما مرض وَقَالَ عين مناصبك لمن تُرِيدُ من أولادك فَقَالَ مَا فيهم من يصلح وَهَذِه الْمدرسَة الصالحية تصلح للْقَاضِي تَاج الدّين ففوضت إِلَيْهِ بعده وَلما مت شهد الْملك الظَّاهِر جنَازَته وَالْخَلَائِق وَاخْتصرَ نِهَايَة الْمطلب وَله الْقَوَاعِد الْكُبْرَى وَالْقَوَاعِد الصُّغْرَى ومقاصد الرِّعَايَة وَالنَّاس يَقُولُونَ فِي الْمثل مَا أَنْت إِلَّا من الْعَوام وَلَو كنت ابْن عبد السَّلَام وَيُقَال إِنَّه لما حضر بيعَة الْملك الظَّاهِر قَالَ لَهُ يَا ركن الدّين أَنا أعرفك مَمْلُوك البندقدار فَمَا بَايعه حَتَّى جَاءَ من شهد لَهُ بِالْخرُوجِ عَن رقّه إِلَى الصّلاح وعتقه رَحمَه الله تَعَالَى وَرَضي عَنهُ وملا كَانَ بِدِمَشْق سمع من الْحَنَابِلَة أَذَى كثيرا وَكَانَ الشَّيْخ عز الدّين يكْتب خطا حسنا قَوِيا وَفِيه يَقُول الشَّيْخ جمال الدّين أَبُو الْحُسَيْن الجزار الْخَفِيف (سَار عبد الْعَزِيز فِي الحكم سيراً ... لم يسره سوى ابْن عبد الْعَزِيز) (عمنَا حكمه بِعدْل بسيط ... شَامِل للورى وَلَفظ وجيز) ٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 2429, entry [3912]1,913 chars
    ٣٠٩٨ - [عزّ الدين بن عبد السلام] (١) الشيخ الفقيه الإمام العلامة المفتي المدرس القاضي الخطيب سلطان العلماء، وفحل النجباء، المقدم في عصره على سائر الأقران، بحر العلوم والمعارف، والمعظم في البلدان، ذو التحقيق والإتقان، شيخ الإسلام عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي. قال أهل الطب…
    ▸ expand full passage (1,913 chars)
    ٣٠٩٨ - [عزّ الدين بن عبد السلام] (١) الشيخ الفقيه الإمام العلامة المفتي المدرس القاضي الخطيب سلطان العلماء، وفحل النجباء، المقدم في عصره على سائر الأقران، بحر العلوم والمعارف، والمعظم في البلدان، ذو التحقيق والإتقان، شيخ الإسلام عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي. قال أهل الطبقات: سمع من عبد اللطيف بن أبي سعد، والقاسم بن عساكر، وجماعة. وتفقه على الفقيه الإمام العلامة فخر الدين بن عساكر، وبرع في الفقه والأصول والعربية، واختلاف المذاهب والعلماء، وأقوال الناس ومآخذهم حتى قيل: بلغ رتبة الاجتهاد المطلق، ورحل إليه الطلبة من سائر البلاد. وممن أخذ عنه الإمام شرف الدين الدمياطي، والقاضي الإمام المفيد تقي الدين ابن دقيق العيد وغيرهما.قال الشيخ اليافعي: (وكان عزّ الدين المذكور ﵁ يصدع بالحق ويعمل به، متشددا في الدين، لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يخاف سطوة ملك ولا سلطان، بل يعمل بما أمر الله ورسوله وما يقتضيه الشرع المطهر، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وأنكر ﵁ صلاة الرغائب، والنصف من شعبان. قال: ووقع بينه وبين شيخ دار الحديث الإمام أبي عمرو بن الصلاح ﵀ في ذلك منازعات ومحاربات شديدات، وصنف كل واحد منهما في الرد على الآخر، واستصوب المحققون مذهب الإمام ابن عبد السلام في ذلك، وشهدوا له بالبروز بالحق، وكان ظهور صوابه في ذلك جديرا بما أنشده في «عقيدته» في الاستشهاد على ظهور الحق: [من البسيط] لقد ظهرت فما تخفى على أحد ... إلا على أكمه لا يعرف القمرا ومن مصنفاته: «التفسير الكبير»، وكتاب «القواعد الكبرى»، و «مختصر النهاية»، و «العقيدة»، وغير ذلك. ولما سلّم الملك الصالح إسماعيل بن الملك العادل صفد-قلعة في بلاد الشام-ساء ذلك المسلمين، ونال منه الشيخ الإمام عزّ الدين على المنبر، ولم يدع له في الخطبة، وكان خطيبا بدمشق، فغضب الملك المذكور، وعزله وسجنه، ثم أطلقه، فتوجه إلى الديار المصرية هو والإمام ابن الحاجب بعد أن كان معه في الحبس، فتلقاه الملك الصالح نجم الدين أيوب صاحب مصر وأكرمه، وفوض إليه قضاء مصر وخطابة الجامع، فقام بذلك أتم قيام، وتمكن من الأمر بالمعروف. وتوفي ﵀ بمصر سنة ستين وست مائة، وشيعه الملك الظاهر، وكان قد ولي قضاء القضاة، وعزل نفسه ﵁ وعمره اثنتان وثمانون سنة) (١).

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1909, entry [869]851 chars
    عز الدين بن عبد السلام هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم بن الحسن، الملقب بسلطان العلماء، شيخ الإسلام، فقيه شافعى، ولد فى دمشق سنة (٥٧٧ هـ). تلقى العلم على يد عدد من العلماء منهم القاسم بن عساكر، وتفقه على فخر الدين بن عساكر والقاضى جمال الدين بن الحرستاني، وقرأ الأصول على الآمدى. وروى عنه ا…
    ▸ expand full passage (851 chars)
    عز الدين بن عبد السلام هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم بن الحسن، الملقب بسلطان العلماء، شيخ الإسلام، فقيه شافعى، ولد فى دمشق سنة (٥٧٧ هـ). تلقى العلم على يد عدد من العلماء منهم القاسم بن عساكر، وتفقه على فخر الدين بن عساكر والقاضى جمال الدين بن الحرستاني، وقرأ الأصول على الآمدى. وروى عنه الدمياطي وابن دقيق العيد، وتولى التدريس والخطابة بزاوية الغزالى، ثم خطب بالجامع الأموى، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلاب من جميع البلاد، وكان ناسكًا ورعًا لايخاف فى الله لومة لائم. فعندما سَلَّم الصالح إسماعيل بن العادل قلعة صفد والشقيف للفرنج انتقده العز، وترك الدعاء له؛ فغضب وحبسه ثم أطلقه، فخرج إلى مصر فولاه الصالح نجم الدين القضاء، ثم عزل نفسه من القضاء، وعزله السلطان عن الخطابة، فلزم بيته يدرس للناس التفسير. وتوفى سنة (٦٦٠ هـ) بمصر، وترك كتبًا كثيرة منها: التفسير الكبير وقواعد الشريعة والفوائد والفتاوى وقواعد الأحكام فى إصلاح الإمام وغيرها.*
  • legacy full passagepage 1909, entry [869]851 chars
    عز الدين بن عبد السلام هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم بن الحسن، الملقب بسلطان العلماء، شيخ الإسلام، فقيه شافعى، ولد فى دمشق سنة (٥٧٧ هـ). تلقى العلم على يد عدد من العلماء منهم القاسم بن عساكر، وتفقه على فخر الدين بن عساكر والقاضى جمال الدين بن الحرستاني، وقرأ الأصول على الآمدى. وروى عنه ا…
    ▸ expand full passage (851 chars)
    عز الدين بن عبد السلام هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم بن الحسن، الملقب بسلطان العلماء، شيخ الإسلام، فقيه شافعى، ولد فى دمشق سنة (٥٧٧ هـ). تلقى العلم على يد عدد من العلماء منهم القاسم بن عساكر، وتفقه على فخر الدين بن عساكر والقاضى جمال الدين بن الحرستاني، وقرأ الأصول على الآمدى. وروى عنه الدمياطي وابن دقيق العيد، وتولى التدريس والخطابة بزاوية الغزالى، ثم خطب بالجامع الأموى، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلاب من جميع البلاد، وكان ناسكًا ورعًا لايخاف فى الله لومة لائم. فعندما سَلَّم الصالح إسماعيل بن العادل قلعة صفد والشقيف للفرنج انتقده العز، وترك الدعاء له؛ فغضب وحبسه ثم أطلقه، فخرج إلى مصر فولاه الصالح نجم الدين القضاء، ثم عزل نفسه من القضاء، وعزله السلطان عن الخطابة، فلزم بيته يدرس للناس التفسير. وتوفى سنة (٦٦٠ هـ) بمصر، وترك كتبًا كثيرة منها: التفسير الكبير وقواعد الشريعة والفوائد والفتاوى وقواعد الأحكام فى إصلاح الإمام وغيرها.*