al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
- assessment snippet91 chars
أَبُو بصير من عَبْد القيس الأعمى عن ابى روى عنه أبو اسحق وابنه عَبْد اللَّه بْن أَبِي بصير.
Narrator profile
أبو بَصِيْر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
—
- - موسوعة الأعلام - الأوقاف المصرية
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
shamela-435
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
أَبُو بصير من عَبْد القيس الأعمى عن ابى روى عنه أبو اسحق وابنه عَبْد اللَّه بْن أَبِي بصير.— · 2 entries
أبو بصير. عتبة بن أسيد (بفتح الهمزة وكسر السين) من بنى ثقيف، صحابى، مشهور بكنيته، توفى فى زمن رسول الله ﷺ، بعد صلح الحديبية وقبل الفتح وله خبر شهير يتعلق بتطبيق نصوص صلح الحديبية.أبو بصير. عتبة بن أسيد (بفتح الهمزة وكسر السين) من بنى ثقيف، صحابى، مشهور بكنيته، توفى فى زمن رسول الله ﷺ، بعد صلح الحديبية وقبل الفتح وله خبر شهير يتعلق بتطبيق نصوص صلح الحديبية.— · 1 entry
٦٠٠٠ - أبو بصير (¬٤) . (بر كو) . اختلف في اسمه ونسبه، فقيل: عبيد بن أسيد بن جارية. وذكر خليفة عن أبي معشر قال: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله ابن غيرة بن عوف بن قيسي، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوزان حليف لبني زهرة، وقال ابن إسحاق: أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية. قال ابن شهاب: هو رجل من قريش، وقال ابن هشام: هو ثقفي، أظن ابن شهاب نسبه إلى حلفه في بني زهرة. وقصة أبي بصير مشهورة في المغازي.— · 1 entry
(٢٨٧٥) أبو بصير اختلف في اسمه ونسبه، فقيل: عبيد بن أسيد بن جارية. وذكر خليفة، عن أبى معشر، قال: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد ابن عبد الله بن سلمة (¬١) بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن قسى، وهو ثقيف بن منبه ابن بكر بن هوازن، حليف لبني زهرة. وقال ابن إسحاق: أبو بصير عتبة ابن أسيد بن جارية. قال ابن …▸ expand full passage (2,388 chars)(٢٨٧٥) أبو بصير اختلف في اسمه ونسبه، فقيل: عبيد بن أسيد بن جارية. وذكر خليفة، عن أبى معشر، قال: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد ابن عبد الله بن سلمة (¬١) بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن قسى، وهو ثقيف بن منبه ابن بكر بن هوازن، حليف لبني زهرة. وقال ابن إسحاق: أبو بصير عتبة ابن أسيد بن جارية. قال ابن شهاب: هو رجل من قريش وقال ابن هشام: هو ثقفي. وأظن أن ابن شهاب نسبه إلى حلفه في بنى زهرة، وله قصة في المغازي عجيبة ذكرها ابن إسحاق وغيره، وقد رواها معمر عن ابن شهاب، ذكر عبد الرازق، عن معمر، عن ابن شهاب: في قصة القضية عام الحديبية، قال:ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة فجاءه أبو بصير - رجل من قريش - وهو مسلم، فأرسلت قريش في طلبه رجلين، فقالا لرسول الله ﷺ: العهد الذي جعلت لنا أن ترد إلينا كل من جاءك مسلما. فدفعه النبي ﷺ إلى الرجلين، فخرجا حتى بلغا به ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا جيدا يا فلان، فاستله الآخر، وقال: أجل والله، إنه لجيد، لقد جربت به ثم جربت. فقال له أبو بصير: أرنى انظر إليه، فأمكنه منه، فضربه به حتى برد، وفر الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال له النبي ﷺ حين رآه: لقد رأى هذا ذعرا. فلما انتهى إلى النبي ﷺ قال: قتل والله صاحبي، وإني لمقتول، فجاء أبو بصير، فقال: يا رسول الله، قد والله وفت ذمتك، وقد رددتني إليهم، فأنجانى الله منهم. فقال النبي ﷺ: ويل أمه مسعر حرب. لو كان معه أحد. فلما سمع ذلك علم أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سيف البحر. قال: وانفلت منهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو، فلحق بأبي بصير، وجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم، إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة. قال: فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلا اعترضوا لهم، فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي ﷺ تناشده الله والرحم إلا أرسل إليهم، فمن أتاك منهم فهو آمن. وذكر موسى بن عقبة هذا الخبر في أبى بصير بأتم ألفاظ وأكمل سياقه، قال: وكان أبو بصير يصلى لأصحابه، وكان يكثر من قول الله العلي الأكبر، من ينصر الله فسوف ينصره. فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمهم،واجتمع إلى أبى جندل حين سمع بقدومه ناس من بني غفار وأسلم وجهينة وطوائف من العرب، حتى بلغوا ثلاثمائة وهم مسلمون، فأقاموا مع أبى جندل وأبى بصير لا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها وقتلوا أصحابها. وذكر مرور أبى العاص بن الربيع بهم وقصته، قال: وكتب رسول الله ﷺ إلى أبى جندل وأبى بصير ليقدما عليه ومن معهما من المسلمين أن يلحقوا ببلادهم وأهليهم، فقدم كتاب رسول الله ﷺ علي أبى جندل، وأبو بصير يموت، فمات وكتاب رسول الله ﷺ بيده يقرؤه، فدفنه أبو جندل مكانه، وصلى عليه، وبنى على قبره مسجدا. وذكر ابن إسحاق هذا الخبر بهذا المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض، والمعنى متقارب إن شاء الله تعالى.— · 1 entry
[٢٨١٥] أبو بصيرٍ (¬٧)، اختُلِف في اسمه ونسبه؛ فقيل: عُبَيدُ بنُ أسيدِ بن جاريةَ، وذكر خليفة (¬٨)، عن أبي معشرٍ، قال: اسمه عتبةُ بنُ أَسِيدِ بن جاريةَ بن أَسِيدِ بن عبدِ اللَّهِ بن سَلَمَةَ بن عبدِ الله بن غِيَرةَ بنعوفِ بن قَسِيٍّ، وهو ثقيفُ (¬١) بنُ مُنَبِّهِ (¬٢) بن بكر بن هوازن، حليف لبني زُهْرةَ…▸ expand full passage (2,884 chars)[٢٨١٥] أبو بصيرٍ (¬٧)، اختُلِف في اسمه ونسبه؛ فقيل: عُبَيدُ بنُ أسيدِ بن جاريةَ، وذكر خليفة (¬٨)، عن أبي معشرٍ، قال: اسمه عتبةُ بنُ أَسِيدِ بن جاريةَ بن أَسِيدِ بن عبدِ اللَّهِ بن سَلَمَةَ بن عبدِ الله بن غِيَرةَ بنعوفِ بن قَسِيٍّ، وهو ثقيفُ (¬١) بنُ مُنَبِّهِ (¬٢) بن بكر بن هوازن، حليف لبني زُهْرةَ، وقال ابن إسحاق (¬٣): أبو بصير (¬٤) عتبةُ بنُ أَسِيدِ بن جارية. قال ابن شهابٍ: هو رجلٌ مِن قريش (¬٥)، وقال ابن هشام (¬٦): هو ثَقفيٌّ، وأظنُّ (¬٧) ابن شهاب نسبه إلى حلفه في بني زُهْرةَ. وله قصةٌ في المغازي عجيبةٌ ذكرها ابن إسحاق (¬٨) وغيره، وقد رَوَاها مَعْمَرٌ عن ابن شهاب، ذكَر عبدُ الرَّزَّاقِ (¬٩)، عن مَعْمَرٍ، عن ابن شهاب في قصة القضية عامَ الحُدَيبية، قال: ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فجاءه (¬١٠) أبو بصير - رجلٌ مِن قريش - وهو مسلمٌ، فأَرسَلتْ قريش في طلبه رجلَيْنِ، فقالا لرسول الله ﷺ: العهد الذي جَعَلتَ لنا أن تَرُدَّ إلينا كلَّ مَن جاءَك مسلما، فدفعه النبيُّ ﷺ إلى الرَّجلَيْنِ، فخرجا حتَّى بلغا به ذا الحُلَيفةِ، فنزلوا يَأْكُلون من تمرٍ لهم،فقال أبو بصير لأحدِ الرَّجلَيْنِ: والله إنّي لأَرَى سيفك هذا جيدًا يا فلان، فاسْتَلَّه الآخرُ، وقال: أجل واللهِ، إنَّه لَجَيْدٌ، لقد جَرَّبتُ به ثم جَرَّبتُ، فقال له أبو بصيرٍ: أَرني انظر إليه، فأمكنه منه، فضربه به حتَّى بَرَدَ وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدخل المسجدَ يَعْدُو، فقال (¬١) النبيُّ ﷺ حينَ رَآه: "لقد رَأَى هذا ذُعْرًا"، فلما انتهى إلى النبي ﷺ، قال: قُتِل والله صاحبي، وإني لمقتولٌ، [فجاء أبو بصيرٍ] (¬٢): فقال يا رسولَ اللَّهِ، قد [والله] (¬٢) وَفَتْ ذِمَّتك، وقد رَدَدتَني إليهم، فَأَنْجَاني الله منهم، فقال النبي ﷺ: "وَيْلُ امِّه مِسْعَرُ حربٍ (¬٣) لو كان له (¬٤) أَحَدٌ"، فلما سمع ذلك علم أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخرج حتَّى أَتَى سِيفَ البحرِ، قال: وانْفَلَتَ منهم أبو جَنْدَلِ بنُ سهيل (¬٥)، فلَحِقَ بأبي بصيرٍ، وجعَل لا يَخْرُجُ مِن قريش رجلٌ قد أسلم إلا لَحِقَ بأبي بصير حتى اجتَمَعَتْ منهم عصابة، قال: فوالله ما (¬٦) يسمعون بِعِيرٍ خَرَجَتْ لقريش إلا اعتَرَضوا لهم فقتلوهم، وأخَذوا أموالهم، فأَرْسَلَتْ قريش إلى النبي ﷺ تُناشِدُه الله والرَّحِمَ إلا أرسلإليهم، فمَن أتاك منهم فهو آمِنٌ. وذكر موسى بن عقبة هذا الخبر في أبي بصير بأتم ألفاظ وأكمل سياقة، قال: وكان أبو بصيرٍ يُصَلِّي لأصحابه (¬١)، وكان يُكثرُ [أن يقول] (¬٢): اللَّهُ العَلِيُّ الأكبر مَن يَنصُرِ اللَّهَ فسوفَ يُنصَرُ (¬٣) فلما قدم عليهم أبو جَنْدَلٍ كان هو يَؤُمُّهم، واجتمع إلى أبي جَنْدَلٍ حين سمعوا (¬٤) بقُدُومِه ناسٌ مِن بني غِفَارٍ وأَسلم وجُهَينةَ وطوائفُ مِن العرب، حتى بلغوا ثلاثمائة وهم مُسلِمون، فأقاموا مع أبي جندل وأبي بصيرٍ لا تمرُّ (¬٥) بهم عِيرٌ لقريش إلا أخَذوها (¬٦) وقتلوا أصحابها، وذكر مُرُورَ أبي العاصي بن الربيع بهم وقصته. قال: وكتب رسول الله ﷺ إلى أبي جندل وأبي بصيرٍ ليقدما عليه و (¬٧) من معهما من المسلمين أن يَلْحَقوا ببلادهم (¬٨) وأهليهم، فقدم كتاب رسول الله ﷺ على أبي جندل وأبو بصيرٍ يموتُ، فمات وكتابرسول الله ﷺ بيده يقرؤُه، فدفنه (¬١) أبو جَنْدلٍ مكانَه، وصَلَّى عليه، وبنى على قبره مسجدًا (¬٢). وذكر ابن إسحاق (¬٣) هذا الخبر بهذا المعنى، وبعضُهم يَزِيدُ فيه على بعض، والمعنى مُتقارِبٌ إن شاء الله (¬٤).— · 1 entry
٥٧٢٧ - أبو بَصِير (ب) أبو بَصِير، واسمه عُتبة بن أسِيد بن جارية بن أسِيد بن عبد اللَّه بن سَلمة (¬٢) بن عبد اللَّه بن غِيرَةَ بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر (¬٣). وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية. وقيل: عبيد بن أسيد بن جارية، وهو وهو حليف بني زهرة. قال الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن ي…▸ expand full passage (2,375 chars)٥٧٢٧ - أبو بَصِير (ب) أبو بَصِير، واسمه عُتبة بن أسِيد بن جارية بن أسِيد بن عبد اللَّه بن سَلمة (¬٢) بن عبد اللَّه بن غِيرَةَ بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر (¬٣). وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية. وقيل: عبيد بن أسيد بن جارية، وهو وهو حليف بني زهرة. قال الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب. وهو الذي جاءَ إِلى رسول اللَّه ﷺ بعد صلح الحديبية. أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن المِسْور: ومروان قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يُكَلَّم أحد في الإسلام إلا دخلفيه، فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك، وكان صلح الحديبية فتحاً عظيماً. ولما قَدِم رسول اللَّه ﷺ المدينة واطمأن بها، أقبل إليه أبو بَصِير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول اللَّه ﷺ الأخنس بن شريق الثقفي، والأزهر ابن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لُؤيّ، استأجراه ليردَّ عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما على رسول اللَّه ﷺ ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول اللَّه ﷺ أبا بصير فقال له: يا أبا بصير، إن هؤلاءِ القوم قد صالحونا على ما قد علمت، وإِنا لا نغدُر، فَالْحَق بقومك. فقال: يا رسول اللَّه، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟! فقال رسول اللَّه ﷺ: اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن اللَّه جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجاً ومخرجاً. قال: فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذي الحُليفة، جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قال: نعم. قال: انظر إليه؟ قال: إن شئت فاستله. فضرب به عنقه، وخرج المولى يشتد (¬١) وطلع على رسول اللَّه ﷺ وهو جالس في المسجد، فلما رآه قال: هذا رجل قد رأى فزعاً. فلما انتهى إليه قال: قتل صاحبُكم صاحبي. فما بَرِح حتى طلع أبو بصير متوشحَ السيفِ، فوقف على رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه وفَت ذمتُكَ، وقد امتنعت بنفسي. فقال رسول اللَّه ﷺ. ويل أُمه! مِحَشَّ (¬٢) حَربٍ، لو كان معه رجال!. فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص، وكان طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع به من كان بمكة من المسلمين، فلحقوا به حتى كان في عُصْبة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عِيرٌ إِلا اقتطعوها، حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول اللَّه ﷺ يسألونه بأرحامهم لما آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول اللَّه ﷺ فقدموا عليه المدينة (¬٣). وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبي بصير، وكان عنده. فلما أرسلت قريش إِلى النبي ﷺ في أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليَقْدُما عليه فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول اللَّه ﷺ وأبو بصير مريض، فمات، فدفنه أبو جندل وصلى عليه، وبنى على قبره مسجداً. أخرجه أبو عمر.— · 1 entry
٥٧٣٤ - أبو بصير ب: أبو بصير واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر. وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية، وقيل: عُبَيْد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة. قَالَ الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب. وهو…▸ expand full passage (2,392 chars)٥٧٣٤ - أبو بصير ب: أبو بصير واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر. وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية، وقيل: عُبَيْد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة. قَالَ الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب. وهو الَّذِي جاء إلى رسول الله ﷺ بعد صلح الحديبية. أخبرنا أبو جَعْفَر عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان، قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لَمْ يكلم أحد فِي الإسلام، إلا دخل فِيهِ فلقد دخل فِي تِلْكَ السنتين أكثر مما كَانَ دخل فِيهِ قبل ذَلِكَ، وَكَانَ صلح الحديبية فتحا عظيما، ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة واطمأن بِهَا، أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله ﷺ الأخنس بنشريق الثقفي، والأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عَامِر بن لؤي، استأجراه ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما عَلَى رسول الله ﷺ ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول الله ﷺ أبا بصير، فقال لَهُ: «يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا عَلَى ما قد علمت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك»، فقال: يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ فقال رسول الله ﷺ: «اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من الْمُؤْمِنِين فرجا ومخرجا». قال: فخرج أبو بصير وخرجا حَتَّى إذا كانوا بذي الحليفة، جلسوا إلى سور جدا، فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: أنظر إليه؟ قَالَ: إن شئت فاستله، فضرب بِهِ عنقه، وخرج المولى يشتد وطلع عَلَى رسول الله ﷺ وهو جالس فِي المسجد، فلما رآه قَالَ: «هَذَا رجل قد رأى فزعا». فلما انتهى إليه، قَالَ: قتل صاحبكم صاحبي. فما برح حَتَّى طلع أبو بصير متوشح السيف، فوقف عَلَى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله وفت ذمتك، وقد امتنعت بنفسي، فقال رسول الله ﷺ: «ويل أمه محش حرب، لو كَانَ معه رجال». فخرج أبو بصير حَتَّى نزل بالعيص، وَكَانَ طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع بِهِ من كَانَ بمكة من المسلمين، فلحقوا بِهِ حَتَّى كَانَ فِي عصبة من المسلمين قريب من ستين أوسبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها، حَتَّى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله ﷺ يسألونه بأرحامهم لِمَا آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول الله ﷺ فقدموا عَلَيْهِ المدينة. وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عَمْرو كَانَ ممن لحق بأبي بصير، وَكَانَ عنده، فلما أرسلت قريش إلى النَّبِيّ ﷺ فِي أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليقدما عَلَيْهِ فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله ﷺ وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا. أخرجه أبو عمر— · 1 entry
أبو بَصِيْر ﵁: بفتح موحدة، وكسر مهملة، وهو عُبيد [مصغرًا] ابن أَسِيد (¬٤)، لهذكر في الحديبية.