Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر، السّرخسىّ

عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر، السّرخسىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1310, entry [1269]2,110 chars
    ١١٩٢ - عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر، السّرخسىّ (¬*) من طبقة أبى عبد الله قاضى القضاة الدّامغانىّ. تفقّه بأبى الحسين القدورىّ. وقصد بلاد خوزستان (¬٤)، فاستنابه أبو الحسين عبد الوهّاب بن منصور ابن المشترى (¬٥)، على قضاء البصرة، وكان ابن المشترى عظيم النّعمة، كثير الإفضال على أهل العلم، شافعىّ المذهب، ف…
    ▸ expand full passage (2,110 chars)
    ١١٩٢ - عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر، السّرخسىّ (¬*) من طبقة أبى عبد الله قاضى القضاة الدّامغانىّ. تفقّه بأبى الحسين القدورىّ. وقصد بلاد خوزستان (¬٤)، فاستنابه أبو الحسين عبد الوهّاب بن منصور ابن المشترى (¬٥)، على قضاء البصرة، وكان ابن المشترى عظيم النّعمة، كثير الإفضال على أهل العلم، شافعىّ المذهب، فلمّا وصل السّرخسىّ إلى البصرة، وبها الوزير أبو الفرج ابن فسانجس، ولقبه ذو السعادات (¬٦)، وكان فاضلا أديبا، فكتب إلى القاضى أبى الحسين ابن المشترى مظهراللتّعجّب من استخلافه، يقول: ولّيت رجلا غريبا فقيرا، فى بلد فيه ذوو الأنساب والأموال والعلوم! فلمّا ورد الكتاب إلى ابن المشترى، قرأه وأمسك، فقال الحاضرون: ينبغى أن تكتب إلى الوزير، وتعرّفه بموضعه من العلم والدّين. فقال: ما يحتاج إلى هذا، وما يتأخّر كتابه بشكرى على ولايته، وإن كان ما عرفه فسيعرفه. فلمّا كان من الغد، جاء كتاب يعتذر عمّا كتب به، ويعتدّ له باستخلافه، فقال ابن المشترى: رآه فى أوّل اجتماعهما نحيف الجسم، منقطع الكلام، فلمّا ازدراه كتب ذلك الكتاب، ثم تعرّفه (¬١)، فعرف هديه وعلمه، وما /خفى عليه من ذلك فى بكرة (¬٢) يومه وعشيّته (¬٢). وكان ذو السّعادات (¬٣) ينفق على (¬٣) العلماء والفضلاء، وبالفضل تقدّم عنده رئيس الرّؤساء أبو القاسم على بن الحسن بن المسلمة، حتى سعى له فى وزارة الخليفة. وسأل ذو السّعادات يوما أبا بكر السّرخسىّ، فقال: ما تقول فى رجل شوّه باسم الله الأعظم؟ فكتب فى أوّل كتابه ما هذه صورته: «مع» (¬٤). فقال له فى الجواب: يكره للنّاس أن يكتبوا فى أوّل الرّقاع الاسم المحقّق؛ لأنّ الأيدى تتداوله، والناس يبتذلونه ويطّرحونه، وكرهوا أن يخلو الموضع من شئ فكتب (¬٥)، ليعلم أنّه أوّل الحساب. فاستحسن ذلك الوزير. قال الهمذانىّ: وحكى أبو عمر محمد بن أحمد النّهاوندىّ، أحد المعدّلين (¬٦) بالبصرة، قال: ولى أبو بكر السّرخسىّ قضاء بلدنا نوبتين، عزل نفسه من إحداهما، ومضى إلى مرو (¬٧)، وقصد أبا الفضل الجواليقىّ، شيخا كان بها، فأعطاه خمسمائة دينار. وكان يداوم الصّوم، وعرف بالزّهد، وكسر النّفس. وغاب بمسجد طلحة بن عبيد الله، رضى الله تعالى عنه، فى ليلة النّصف من الشهر، وصلّى طول ليلته، وصلّى الفجر بوضوء العشاء، (¬٨) وجمع له الآلات (¬٨) والصّنّاع ففرغوا (¬٩) منه فى تلك الليلة.وتوفّى رحمه الله تعالى، فى ثالث عشرى شهر رمضان، سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ومن تصانيفه: «تكملة التّجريد»، وكتاب «مختصر المختصرين» (¬١) فى مجلّد. قاله فى «الجواهر». ***