Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

/ سعد بن علىّ بن إسماعيل الهمدانىّ، الشيخ سعد الدين

/ سعد بن علىّ بن إسماعيل الهمدانىّ، الشيخ سعد الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1006, entry [969]778 chars
    ٩٠٠ - / سعد بن علىّ بن إسماعيل الهمدانىّ، الشيخ سعد الدين (¬*) نزيل حلب، قدمها من عين تاب. وكان يشغل الطلبة بحلب، ويحسن إليهم، واستمرّ يفتى ويشغل. وكان شيخا فاضلا، ذكيّا ساكنا، عنده عقل وحياء ودين. وكتب بخطّه الكثير، على ما فيه من العجمة. وناب عن ابن الشّحنة (¬٢) فى تدريس الكلتاويّة بحلب، وتصدّر بجا…
    ▸ expand full passage (778 chars)
    ٩٠٠ - / سعد بن علىّ بن إسماعيل الهمدانىّ، الشيخ سعد الدين (¬*) نزيل حلب، قدمها من عين تاب. وكان يشغل الطلبة بحلب، ويحسن إليهم، واستمرّ يفتى ويشغل. وكان شيخا فاضلا، ذكيّا ساكنا، عنده عقل وحياء ودين. وكتب بخطّه الكثير، على ما فيه من العجمة. وناب عن ابن الشّحنة (¬٢) فى تدريس الكلتاويّة بحلب، وتصدّر بجامعها، وأعاد بمدارسها. وتوفّى يوم الثلاثاء، مستهلّ شعبان، سنة سبع عشرة وثمانمائة. ودفن بمقابر الصّالحين، خارج باب المقام، وهذه المقبرة تعرف قديما بمقابر الحنفيّة، رضى الله تعالى عنهم. وذكره ابن حجر، فى «إنبائه» وأثنى عليه، فقال: كان فاضلا، عاقلا، ديّنا، له مروءة ومكارم أخلاق، وله وقع فى النفوس، لخيره ونفعه للطّلبة، وإحسانه إليهم، بعلمه وجاهه. ثم قال: مات (¬٣) فى شعبان (¬٣)، وخلّف ولده سعد الدّين سعد الله، ولم تطل مدّته،بل مات فى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، ولم يكتهل (¬١). ***