page 1006, entry [969]Open original source
٩٠٠ - / سعد بن علىّ بن إسماعيل الهمدانىّ، الشيخ سعد الدين (¬*) نزيل حلب، قدمها من عين تاب. وكان يشغل الطلبة بحلب، ويحسن إليهم، واستمرّ يفتى ويشغل. وكان شيخا فاضلا، ذكيّا ساكنا، عنده عقل وحياء ودين. وكتب بخطّه الكثير، على ما فيه من العجمة. وناب عن ابن الشّحنة (¬٢) فى تدريس الكلتاويّة بحلب، وتصدّر بجامعها، وأعاد بمدارسها. وتوفّى يوم الثلاثاء، مستهلّ شعبان، سنة سبع عشرة وثمانمائة. ودفن بمقابر الصّالحين، خارج باب المقام، وهذه المقبرة تعرف قديما بمقابر الحنفيّة، رضى الله تعالى عنهم. وذكره ابن حجر، فى «إنبائه» وأثنى عليه، فقال: كان فاضلا، عاقلا، ديّنا، له مروءة ومكارم أخلاق، وله وقع فى النفوس، لخيره ونفعه للطّلبة، وإحسانه إليهم، بعلمه وجاهه. ثم قال: مات (¬٣) فى شعبان (¬٣)، وخلّف ولده سعد الدّين سعد الله، ولم تطل مدّته،بل مات فى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، ولم يكتهل (¬١). ***