Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة أبو عبد الله العوفىّ

الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة أبو عبد الله العوفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 853, entry [803]2,933 chars
    ٧٤٢ - الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة أبو عبد الله العوفىّ (¬**) من أهل الكوفة، ولى القضاء ببغداد بعد حفص بن غياث. وحدّث عن أبيه، وعن سليمان الأعمش، ومسعر/بن كدام، وعبد الملك بن أبى سليمان، وأبى مالك الأشجعىّ. وروى عنه ابنه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شبّة النّمرىّ (¬٢)، وإسحاقابن…
    ▸ expand full passage (2,933 chars)
    ٧٤٢ - الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة أبو عبد الله العوفىّ (¬**) من أهل الكوفة، ولى القضاء ببغداد بعد حفص بن غياث. وحدّث عن أبيه، وعن سليمان الأعمش، ومسعر/بن كدام، وعبد الملك بن أبى سليمان، وأبى مالك الأشجعىّ. وروى عنه ابنه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شبّة النّمرىّ (¬٢)، وإسحاقابن بهلول التّنوخىّ. وضعّفه ابن معين، وغيره. ذكره الخطيب، فى «تاريخه». وروى (¬١) أنّ امرأة جاءت إليه، ومعها رجل وصبىّ، فقالت: هذا زوجى، وهذا ابنى منه. فقال: هذه امرأتك؟ قال نعم. وهذا ولدك منها؟ قال: أصلح الله القاضى، أنا خصىّ. قال: فألزمه الولد. فأخذ الصّبىّ، فوضعه على رقبته، وانصرف، فاستقبله صديق له خصىّ، والصّبىّ على عنقه (¬٢)، فقال: من هذا الصّبىّ معك؟ فقال: القاضى يفرّق أولاد الزّنا على الناس. وفى رواية: على الخصيان. انتهى. وروى أيضا (¬٣)، عن العوفىّ المذكور، أنّه كان على مظالم المهدىّ، وأنّه حضر عنده يوما وقت المغرب، وصلّى معه، فلمّا انصرف المهدىّ من صلاة المغرب، قام يتنفّل، فجاء العوفىّ حتى قعد فى قبلته، وجذب ثوبه، فقال له المهدىّ: ما شأنك؟ قال شئ أولى بك من النّافلة. قال: وما ذاك؟ قال: سلاّم مولاك، أوطأ قوما الخيل، وغصبهم على ضيعتهم، وقد صحّ ذلك عندى، فمر (¬٤) بردّها، وابعث (¬٥) من يخرجهم. قيل: وكان سلاّم إذ ذاك واقفا على رأس المهدىّ، فقال له المهدىّ: نصبح (¬٦) إن شاء الله تعالى ونفعل (¬٧). فقال العوفىّ: لا، إلاّ السّاعة. فقال المهدىّ: فلان القائد، اذهب السّاعة إلى موضع كذا وكذا، فأخرج من فيها، وسلّم الضّيعة إلى فلان. قال: فما أصبحوا حتى ردّت الضّيعة على صاحبها. قال الخطيب (¬٨): وكان العوفىّ طويل اللّحية جدّا، وله فى أمر لحيته أخبار طريفة، قيل: إنّها كانت تبلغ ركبتيه.قال ابن أبى (¬١) داود: قامت امرأة إلى العوفىّ، فقالت: عظمت لحيتك فأفسدت عقلك، وما رأيت ميّتا يحكم بين الأحياء قبلك. قال: فتريدين ماذا؟ قالت: وتدعك لحيتك تفهم عنّى!! فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلّمى، رحمك الله. وعن زكريّا السّاجىّ (¬٢)، قال: اشترى رجل من أصحاب القاضى العوفىّ جارية، فغاضبته، فشكا ذلك إلى العوفىّ، فقال أنفذها إلىّ. فقال لها العوفىّ: يا لعوب، يا غروب، (¬٣) يا ذات الجلابيب، ما هذا التّمنّع المجانب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشنوءات؟ قالت: أيّد الله القاضى، ليست لى فيه حاجة، فمره يبعنى. فقال: يا منية (¬٤) كلّ حكيم، وبحّاث عن اللّطائف عليم، أما علمت أنّ فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبى المودّات، والباذلين الكرائم المصونات، مؤدّيات إلى عدم المفهومات. فقالت له: ليست فى الدّنيا أصلح لهذه العثنونات، المنتشرات على صدور أهل الرّكاكات، من المواسى الحالقات. وضحكت، وضحك من حضر. وقال طلحة بن محمد (¬٥): كان العوفىّ رجلا جليلا، من أصحاب أبى حنيفة، وكان سليما، مغفّلا، ولاّه الرّشيد أيّاما ثمّ صرفه، وكان يجتمع فى مجلسه قوم، فيتناظرون، فيدعو هو بدفتر فينظر فيه، ثم يلقى منه (¬٦) المسائل، ويقول لمن يلقى عليه: أخطأت أو أصبت. من الدّفتر. وتوفّى سنة إحدى ومائتين. وعن محمد بن سعد (¬٧)، قال: الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة (¬٨) العوفىّ، يكنى أبا عبد الله، وكان/من أهل الكوفة، وقد سمع سماعا كثيرا، وكان ضعيفا فى الحديث، ثم قدم بغداد، فولّوه قضاء الشّرقيّة، بعد حفص بن غياث، ثم نقل من الشّرقيّة،فولى قضاء عسكر المهدىّ فى خلافة هارون، ثم عزل، فلم يزل ببغداد إلى أن توفّى بها، سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. رحمه الله تعالى. ***
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 853, entry [803]344 chars
    وفّى سنة إحدى ومائتين. وعن محمد بن سعد (¬٧)، قال: الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة (¬٨) العوفىّ، يكنى أبا عبد الله، وكان/من أهل الكوفة، وقد سمع سماعا كثيرا، وكان ضعيفا فى الحديث، ثم قدم بغداد، فولّوه قضاء الشّرقيّة، بعد حفص بن غياث، ثم نقل من الشّرقيّة،فولى قضاء عسكر المهدىّ فى خلافة هارون، ثم عزل، فلم يزل ببغداد إلى أن توفّى بها، سنة

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 666, entry [576]1,195 chars
    ٤٩٧ - الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة، أبو عبد الله، العوفىّ (¬*) من أهل الكوفة. ولى ببغداد قضاء الشّرقيّة، بعد حفص بن غياث، ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدىّ. وحدّث عن أبيه، وعن الأعمش. روى عنه ابنه الحسن، وقد تقدّم (¬١)، وروى عنه أيضا إسحاق بن بهلول. أتته امرأة (¬٢)، ومعها صبىّ ورجل، فقالت: هذ…
    ▸ expand full passage (1,195 chars)
    ٤٩٧ - الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة، أبو عبد الله، العوفىّ (¬*) من أهل الكوفة. ولى ببغداد قضاء الشّرقيّة، بعد حفص بن غياث، ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدىّ. وحدّث عن أبيه، وعن الأعمش. روى عنه ابنه الحسن، وقد تقدّم (¬١)، وروى عنه أيضا إسحاق بن بهلول. أتته امرأة (¬٢)، ومعها صبىّ ورجل، فقالت: هذا زوجى، وهذا ابنى منه. فقال له القاضى: هذه امرأتك؟ قال: نعم. قال: وهذا الولد منك؟ قال: أصلح الله القاضى، أنا خصىّ! قال: فألزمه الولد. فأخذ الصبىّ، ووضعه على عنقه، وانصرف، فاستقبله صديق له خصىّ، فقال له: من هذا الصّبىّ (¬٣) معك؟قال: القاضى يفرّق أولاد الزّنا على الناس. هكذا حكاه الخطيب. وصلّى المغرب مرّة مع المهدىّ (¬١)، فلما قضى الصلاة قعد (¬٢) فى قبلته، فقام المهدىّ يتنفّل، فقال: شئ أولى بك من النافلة. قال: وما ذاك؟ قال: سلّام مولاك (¬٣)، غصب ضيعة، وقد صحّ ذلك عندى، (¬٤) تأمر بردّها (¬٤). فقال المهدىّ: (¬٥) متى نصبح (¬٥) إن شاء الله تعالى. فقال: لا، إلّا الساعة. فأمر المهدىّ بردّها تلك الساعة. وقامت إليه امرأة (¬٦)، فقالت: لحيتك ما تدعك أن تفهم عنّى. وكان طويل اللحية. فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلّمى. قال الخطيب: أخبرنا علىّ بن المحسّن، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر،قال: الحسين بن الحسن العوفىّ رجل جليل. من أصحاب أبى حنيفة، وكان سليما (¬١). توفّى سنة إحدى ومائتين، ببغداد، معزولا. ***