Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

/ الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السّيرافىّ النّحوىّ

/ الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السّيرافىّ النّحوىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [745]5,781 chars
    ٦٨٥ - / الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السّيرافىّ النّحوىّ (¬*) سكن بغداد، وحدّث بها عن محمد بن أبى الأزهر البوشنجىّ، وأبى عبيد بن حربويه الفقيه، وعبد الله بن محمد بن زياد النّيسابورىّ، وأبى بكر ابن دريد، ونحوهم. وولى القضاء ببغداد، وكان أبوه مجوسيّا اسمه بهزاد، فسمّاه أبو سعيد عبد ال…
    ▸ expand full passage (5,781 chars)
    ٦٨٥ - / الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السّيرافىّ النّحوىّ (¬*) سكن بغداد، وحدّث بها عن محمد بن أبى الأزهر البوشنجىّ، وأبى عبيد بن حربويه الفقيه، وعبد الله بن محمد بن زياد النّيسابورىّ، وأبى بكر ابن دريد، ونحوهم. وولى القضاء ببغداد، وكان أبوه مجوسيّا اسمه بهزاد، فسمّاه أبو سعيد عبد الله. وعن رئيس الرّؤساء (¬١) شرف الوزراء، جمال الورى، أبى القاسم علىّ بن الحسن، قال: إنّ أبا سعيد السّيرافىّ، كان يدرّس القرآن، والقراءات، وعلوم القرآن، والنحو، واللغة (¬٢)، والفقه، والفرائض، والكلام، والشّعر، والعروض، والقواعد (¬٣) والقوافى، والحساب. وذكر علوما سوى هذه. وكان من أعلم الناس بنحو البصريّين، وينتحل فى الفقه مذهب أهل العراق. قال رئيس الرّؤساء (¬٤): وقرأ على أبى بكر ابن مجاهد القرآن، وعلى أبى بكر ابن دريد اللّغة، ودرسا جميعا عليه النّحو، وقرأ على أبى بكر ابن السّرّاج، وعلى أبى بكر المبرمان النحو، وقرأ عليه أحدهما القرآن، ودرس عليه الآخر الحساب. قال: وكان زاهدا، لا يأكل إلاّ من كسب يده، فذكر جدّى أبو الفرج عنه، أنه كانلا يخرج إلى مجلس الحكم، ولا إلى مجلس التّدريس فى كلّ يوم، إلاّ بعد أن ينسخ عشر ورقات، يأخذ أجرتها عشرة دراهم، تكون قدر مؤنته، ثم يخرج إلى مجلسه. وقال ابن أبى الفوارس (¬١): وكان أبو سعيد نزها، عفيفا، جميل الأمر، حسن الأخلاق. وقال محمد بن العبّاس بن الفرات (¬٢): كان أبو سعيد السّيرافىّ، عالما، فاضلا، منقطع النّظير فى علم النحو خاصّة، وكانت سنّه يوم توفّى ثمانين سنة. وعن هلال بن المحسّن (¬٣)، أنّه توفّى يوم الاثنين، الثانى من رجب، سنة ثمان وستين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين سنة. قال أبو حيّان التّوحيدىّ، فى «تقريظ الجاحظ» له: أبو سعيد السّيرافىّ شيخ الشّيوخ، وإمام الأئمّة، معرفة (¬٤) بالنحو، والفقه، واللّغة، والشّعر، والعروض، والقوافى، والقرآن، والفرائض، والحديث، والكلام، والحساب، والهندسة، أفتى فى جامع الرّصافة خمسين سنة على مذهب أبى حنيفة فما وجد له خطأ، ولا عثر له على زلّة، وقضى ببغداد، هذا مع الثّقة والدّيانة والأمانة والرّزانة، صام أربعين سنة أو أكثر، الدّهر كلّه. وقال فى «محاضرات العلماء (¬٥)»: شيخ الدّهر (¬٦)، وقريع العصر، العديم المثل، المفقود الشّكل، ما رأيت أحفظ منه لجوامع الزهد نظما ونثرا، وكان ديّنا، ورعا، تقيّا، نقيّا، زاهدا، عابدا، خاشعا، له دأب فى القراءة والخشوع، وورد بالليل من القيام والخضوع، ما قرئ عليه شئ قطّ فيه ذكر الموت والبعث ونحوه، إلاّ بكى وجزع، ونغّص عليه يومه وليلته، وامتنع عن الأكل والشّرب، وما رأيت أحدا من المشايخ كان أذكر لحال الشّباب، وأكثر تأسّفا على ذهابه منه، وكان إذا رأى أحدا من أقرانه عاجله الشّيب تسلّى به. وقال فى «الامتناع والمؤانسة (¬٧)»: هو أجمع لشمل العلم، وأنظم لمذاهب العرب، وأدخل فى كلّ باب، وأخرج من كلّ طريق، وألزم للجادّة الوسطى فى الخلق والدّين،وأروى للحديث، وأقضى فى الأحكام، وأفقه فى الفتوى، كتب إليه (¬١) ملوك عدّة كتبا مصدّرة بتعظيمه، يسأله فيها عن مسائل فى الفقه والعربيّة واللّغة. وكان حسن الخطّ، طلب أن يقرّر فى ديوان الإنشاء فامتنع (¬٢)، وقال: هذا أمر يحتاج إلى دربة، وأنا عار منها، وسياسة وأنا غريب فيها. وفى «الدّرّ/الثّمين» أن أبا سعيد (¬٣) لمّا شهد عند قاضى القضاة ابن معروف، وقبل شهادته، وصار من جملة عدوله، عاتبه على ذلك أحد المختصّين به، وقال له: إنّك إمام الوقت، وعين الزمان، والمنظور إليه، والمقتبس من علمه، تضرب إليك أكباد الإبل، ويفتقر إليك الخاصّ والعامّ، والرّعايا والسّلطان، فإذا توسّطت مجلسا كنت المنظور فى الصّدر، وإذا حضرت محفلا كنت البدر، قد اشتهر ذكرك فى الأقطار والبلاد، وانتشر علمك فى كلّ محفل (¬٤) وناد، والألسنة مقرّة بفضلك، فما الذى حملك على الانقياد لابن معروف واختلافك إليه؟ فصرت تابعا بعد أن كنت متبوعا، ومؤتمرا بعد أن كنت آمرا، وضعت من قدرك، وضيّعت كثيرا من حرمتك، وأنزلت نفسك منزلة غيرك، وما فكّرت فى عاقبة أمرك، ولا شاورت أحدا من صحبك. فقال: اعلم أنّ هذا القاضى مراده اكتساب ذكر جميل، وصيت حسن، ومباهاة لمن تقدّمه، ومع ذلك فله من السلطان منزلة رفيعة، وقوله عنده مسموع، وأمره لديه متبوع، (¬٥) ورأيته يستضئ برأيى، ويعدّنى من جملة ثقاته وأوليائه (¬٥)، وقد عرّض لى (¬٦) وصرّح مرّة بعد أخرى، وثانية عقب أولى، فلم أجب، فخفت مع كثرة الخلاف أن يكون تكرار الامتناع موجبا للقطيعة، وتوقّع أضرار، وإذا اتّفق أمران، فاتّباع ما هو أسلم جانبا، وأقلّ غائلة أولى، وقد كان ما كان، والكلام بعد ذلك ضرب من الهذيان. وكان أبو علىّ الفارسىّ وأصحابه يحسدونه كثيرا.وله من التّصانيف «شرح كتاب سيبويه» لم يسبق إلى مثله، وحسده عليه أبو علىّ وغيره من معاصريه، «وشرح الدّريديّة» و «ألفات القطع والوصل»، و «الإقناع» فى النحو، لم يتمّه، فأتمّه ولده يوسف، وكان يقول، وضع والدى النحو فى المزابل بالإقناع. يعنى أنّه سهّله جدّا، فلا يحتاج إلى مفسّر، و «شواهد سيبويه»، و «المدخل إلى كتاب سيبويه»، و «الوقف والابتداء»، و «صنعة (¬١) الشّعر والبلاغة»، و «أخبار النّحاة البصريّين»، و «كتاب جزيرة العرب». وهجاه أبو الفرج الأصبهانىّ لمنافسة كانت بينهما، بقوله (¬٢): لست صدرا ولا قرأت على صد … ر ولا علمك البكىّ بشاف (¬٣) لعن الله كلّ شعر ونحو … وعروض يجئ من سيراف قال أبو حيّان التّوحيدىّ (¬٤): رأيت أبا سعيد، وقد أقبل على الحسين بن مردويه الفارسىّ، وهو (¬٥) يشرح له «مدخل كتاب سيبويه (¬٥)» ويقول له: اصرف همّتك إليه، فإنّك لا تدركه إلاّ بتعب الحواسّ، ولا تتصوّره إلاّ بالاعتزال (¬٦) عن الناس. فقال: يا سيّدى، أنا مؤثر لذلك، ولكن اختلال الأمور، وقصور الحال، يحول بينى وبين ما أريد، فقال: ألك عيال؟ قال: لا، قال: عليك ديون؟ قال: دريهمات. قال: فأنت ريح القلب، حسن الحال، ناعم البال، اشتغل بالدّرس والمذاكرة، والسّؤال والمناظرة، واحمد الله تعالى على خفّة الحال (¬٧). وأنشده: إذا لم يكن للمرء مال ولم يكن … له طرق يسعى بهنّ الولائد (¬٨) وكان له خبز وملح ففيهما … له بلغة حتى تجيء الفوائد وهل هى إلاّ جوعة إن سددتها … وكلّ طعام بين جنبيك واحد/واستشاره أبو أحمد بن مزدك (¬١) فى تزويج ابنته، وذكر له أنّه خطبها جماعة. قال له: اختر منهم من يخشى الله تعالى، فإنّه إن أحبّها بالغ فى إكرامها، وإن لم يحبّها تحرّج من ظلمها. وتأخّر بعض أصحابه عن مجلسه فى يوم السبت، فسأله عن سبب تأخّره، فاعتذر بشرب دواء، فأنشد (¬٢): لنعم اليوم يوم السبت حقّا … لصيد إن أردت بلا امتراء (¬٣) وفى الأحد البناء فإنّ فيه … تبدّى الله فى خلق السّماء (¬٤) وفى الاثنين إن سافرت فيه … يكون الأوب فيه بالنّماء (¬٥) وإن ترم الحجامة فالثّلاثا … ففى ساعاته درك الشّفاء وإن شرب امرؤ يوما دواء … فنعم اليوم يوم الأربعاء وفى يوم الخميس قضاء حاج … فإنّ الله يأذن بالقضاء (¬٦) ويوم الجمعة التّزويج فيه … ولذّات الرّجال مع النّساء ***

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 340, entry [215]1,854 chars
    ١٩٥ - الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السّيرافىّ النحوىّ [١] سكن بغداذ، وكان يسكن الجانب الشرقىّ، وولى القضاء ببغداذ، وكان أبوه مجوسيا أسلم، واسمه بهزاذ، فسماه أبو سعيد عبد الله. وكان يدرس القرآن والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والكلام والشعر والعروض والقوافى والحس…
    ▸ expand full passage (1,854 chars)
    ١٩٥ - الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السّيرافىّ النحوىّ [١] سكن بغداذ، وكان يسكن الجانب الشرقىّ، وولى القضاء ببغداذ، وكان أبوه مجوسيا أسلم، واسمه بهزاذ، فسماه أبو سعيد عبد الله. وكان يدرس القرآن والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والكلام والشعر والعروض والقوافى والحساب، وعلوما سوى هذه. وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، وينتحل فى الفقه مذهب أهل العراق. قرأ على أبى بكر بن مجاهد القرآن، وعلى أبى بكر بن دريد اللغة، ودرسا جميعا عليه النحو. وقرأ على أبى بكر بن السراج وعلى أبى بكر المبرمان النحو، وقرأ عليه أحدهما القراءات، ودرس الآخر عليه الحساب. وكان زاهدا لا يأكل إلا من كسب يده، ولا يخرج من بيته إلى مجلس الحكم، ولا إلى مجلس التدريس فى كل يوم إلا بعد أن ينسخ عشر ورقات، يأخذ أجرهاعشرة دراهم، تكون قدر مؤونته، ثم يخرج إلى مجلسه. وكان يذكر عنه الاعتزال ولم يكن يظهر ذلك. وكان نزها عفيفا، جميل الأمر، حسن الأخلاق. وكانت سنّه يوم توفى ثمانين سنة. توفى- ﵀ فى يوم الاثنين الثانى من رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة. وكانت وفاته بين صلاتى الظهر والعصر من اليوم المذكور، ودفن فى مقبرة الخيزران بعد صلاة العصر من هذا اليوم. وقد ذكرت أخباره هنا مختصرة، وأفردت لها مصنّفا سميته: المفيد فى اخبار أبى سعيد، وهو كتاب ممتع. ومن تصانيفه كتاب شرح سيبويه، كبير. كتاب أخبار النحاة «١»، لطيف. كتاب الإقناع فى النحو، مات ولم يكمله فكمّله ولده يوسف. كتاب ألفات الوصل والقطع، مقداره ثلاثمائة ورقة «٢». قال ولده أبو محمد يوسف بن سعيد- ﵀: أصل أبي من سيراف، وبها ولد، وبها ابتدأ يطلب العلم، وخرج عنها قبل العشرين، ومضى إلى عمان، وتفقّه بها، ثم عاد إلى سيراف، ومضى إلى العسكر، فأقام عامه، وأتى «٣» محمد بن عمر الصّيمرىّ «٤» المتكلّم، وكان يقدّمه ويفضّله على جميع أصحابه. وكان فقيها علىمذهب العراقيين. ودخل بغداذ، وخلف القاضى أبا محمد بن معروف على قضاء الجانب الشرقىّ، ثم الجانبين، ثم الجانب الشرقىّ. وكان الكرخىّ الفقيه «١» يقدّمه ويفضّله، وعقد له حلقة يقرئ فيها، ومولده قبل التسعين والمائتين، وتوفّى فى رجب لليلتين خلتا منه سنة ثمان وستين وثلاثمائة.