Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تغرى برمش بن يوسف بن عبد الله، أبو المحاسن الزّين التّركمانىّ، القاهرىّ، الحنفىّ

تغرى برمش بن يوسف بن عبد الله، أبو المحاسن الزّين التّركمانىّ، القاهرىّ، الحنفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [644]1,591 chars
    ٥٨٨ - تغرى برمش بن يوسف بن عبد الله، أبو المحاسن الزّين التّركمانىّ، القاهرىّ، الحنفىّ (¬*) قدم القاهرة شابّا، وقرأ على الجلال التّبّانّى، وغيره، وداخل الأمراء الظّاهريّة. وكان متعصّبا/لأهل مذهبه، مع محبّته لأهل الحديث، والتّعصّب لهم أيضا، محبّا للسّنّة، كثير الحطّ على ابن العربىّ (¬١) ونحوه، مبالغا…
    ▸ expand full passage (1,591 chars)
    ٥٨٨ - تغرى برمش بن يوسف بن عبد الله، أبو المحاسن الزّين التّركمانىّ، القاهرىّ، الحنفىّ (¬*) قدم القاهرة شابّا، وقرأ على الجلال التّبّانّى، وغيره، وداخل الأمراء الظّاهريّة. وكان متعصّبا/لأهل مذهبه، مع محبّته لأهل الحديث، والتّعصّب لهم أيضا، محبّا للسّنّة، كثير الحطّ على ابن العربىّ (¬١) ونحوه، مبالغا فى ذلك، بحيث صار يحرق ما يقدر عليه من كتبه، بل ربط مرّة بكتاب «الفصوص» فى ذنب كلب، ونفق بذلك سوقه عند كثير من الناس، وكسد عند آخرين، وقام عليه بسبب ذلك جماعة من أضداده، فلم يكثرث بهم، ونصر عليهم، واستفتى فى ذلك البلقينىّ وغيره (¬٢) من أعيان علماء المذاهب الأربعة، فأفتوه بذمّه، وذمّ كتبه، وجواز إعدامها، وصار يعلن بذلك ويبالغ فيه، وجعله دأبه وديدنه. وصحب جماعة من الأتراك بمصر، واستفاد بصحبتهم جاها وتعظيما عند أعيان الناس بالقاهرة وغيرها، فى دولة الظّاهر، وغيره، وكتب له مرسوم بإنكار المنكرات المجمع عليها، وأمر الحكّام بمعونته فى ذلك، فنالته بهذا السّبب ألسنة العوامّ، بل ربما أوقع بعضهم به الفعل، وكان الظّفر له عليهم. وكان أكثر إقامته بالحرمين الشّريفين، وانتفع أهلها به كثيرا. وكان قد اشتغل فى بلاده، وفى القاهرة، بفنون من العلم، وكان يستحضر كثيرا من المسائل الفقهيّة، وغيرها، لكنه ليس بالماهر. ورتّبه السلطان المؤيّد مدرّسا بالجامع الذى بناه بالقلعة، وتخرّج به جماعة من الجراكسة.مات ليلة الأربعاء، مستهلّ المحرّم، سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، ودفن فى صبيحتها، بالمعلاة. رحمه الله تعالى. هكذا لخّصت هذه الترجمة من «الضوء اللامع»، والذى ظهر لى من كلامه، وكلام من نقل عنه، أن صاحب الترجمة كان من خيار الناس، وأنه لم يكن فيه عيب إلاّ أنه يصدع بالحقّ، ولا يحسن مداراة الفسّاق، فحصل له بذلك عند أهل عصره ما لا يليق من كلامهم فيه، وحطّهم عليه، وحسدهم له، والله تعالى يغفر للمسئ منهم، آمين. ***