Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن على بن محمد، أبو الطّاهر النّميرىّ، الماردانىّ، عرف بابن فلوس

إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن على بن محمد، أبو الطّاهر النّميرىّ، الماردانىّ، عرف بابن فلوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 606, entry [530]951 chars
    ٤٧٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن على بن محمد، أبو الطّاهر النّميرىّ، الماردانىّ، عرف بابن فلوس (¬**) وهو ابن خالة القاضى شمس الدين بن الشّيرازىّ، وكانا ينوبان فى القضاء عن ابن الزّكىّ. كان عالما فاضلا، فقيها، سمع الحديث بدمشق على أصحاب السّلفىّ، وقدم مصر، ودرّس الأصلين (¬٢)، وله فيهما يد طولى، ول…
    ▸ expand full passage (951 chars)
    ٤٧٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن على بن محمد، أبو الطّاهر النّميرىّ، الماردانىّ، عرف بابن فلوس (¬**) وهو ابن خالة القاضى شمس الدين بن الشّيرازىّ، وكانا ينوبان فى القضاء عن ابن الزّكىّ. كان عالما فاضلا، فقيها، سمع الحديث بدمشق على أصحاب السّلفىّ، وقدم مصر، ودرّس الأصلين (¬٢)، وله فيهما يد طولى، وله علم بالعربية والمنطق، والطب، ودرّس بالفخريّة (¬٣) للطائفة الحنفية، ودرّس بدمشق، بمدرسة عزّ الدين أيبك. ومولده بماردين، سنة ثلاث، وقيل: أربع، وتسعين وخمسمائة. وكان منعوتا بشرف الدين (¬٤).وله واقعة مشهورة مع الملك المعظم حين بعث إليه أن يفتى بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرّمّان، ونحوه، فقال شرف الدين: ما أفتح هذا الباب، وإباحتها إنما هى رواية النّوادر، وقد صحّ عن أبى حنيفة أنه ما شربه قطّ، والحديث عن عمر فى إباحة شربه لا يثبت. فغضب المعظّم، وكان بيده مدرسة طرخان، وكان ساكنا بها، فأخذها منه، وأعطاها للزّين محمد بن العتّال تلميذ شرف الدين، فلم يتأثّر، وأقام فى بيته، يتردّد إليه الناس. ومات بدمشق، سنة سبع وثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى. ***