Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يحيى بن محمد بن على بن أبى القاسم بن على ابن أبى الفضل الدّمشقىّ، تاج الدين ابن السّكاكرىّ

أحمد بن يحيى بن محمد بن على بن أبى القاسم بن على ابن أبى الفضل الدّمشقىّ، تاج الدين ابن السّكاكرىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 555, entry [466]1,147 chars
    ٤١٨ - أحمد بن يحيى بن محمد بن على بن أبى القاسم بن على ابن أبى الفضل الدّمشقىّ، تاج الدين ابن السّكاكرىّ (¬***) كان كاتبا مجيدا، عارفا بالشّروط، بارعا فيها، غاية فى إخراج علل المكاتيب، وقد كتب فى مجلس الحكم لابن الزّملكانىّ حين كان قاضى حلب، وولى بها كتابة الدّرج. وكان قد سمع من التّقىّ سليمان العاش…
    ▸ expand full passage (1,147 chars)
    ٤١٨ - أحمد بن يحيى بن محمد بن على بن أبى القاسم بن على ابن أبى الفضل الدّمشقىّ، تاج الدين ابن السّكاكرىّ (¬***) كان كاتبا مجيدا، عارفا بالشّروط، بارعا فيها، غاية فى إخراج علل المكاتيب، وقد كتب فى مجلس الحكم لابن الزّملكانىّ حين كان قاضى حلب، وولى بها كتابة الدّرج. وكان قد سمع من التّقىّ سليمان العاشر من «الخراسانىّ»، «ودرجات التائبين»، وقطعة من «صحيح البخارىّ» وغير ذلك، وحدّث.ومات بحلب، سنة خمس وستين وسبعمائة (¬١)، وله خمس/وستون سنة. وذكره صاحب «درّة الأسلاك»، وقال فى حقّه: عالم تاجه على الذّرى، وقلمه حسن السّير والسّرى، وأمانته نامية الزّرع، وعدالته ثابتة الأصل والفرع. كان كاتبا مجيدا، فاضلا فريدا، بارعا فى صناعة الشّروط، غيثا للإجابة عنها عند القنوط، عارفا بعلل المكاتيب الحكميّة، خبيرا بسلوك طرائقها العمليّة والعلميّة. ورد إلى حلب، صحبة قاضى القضاة كمال الدين ابن الزّملكانىّ، وبلغ فى أرجائها فوق ما كان يرجوه من الأمانى، وكتب الحكم فى مجالسها، والإنشاء فى ديوانها، واستمرّ إلى أن أنشبت المنيّة به أظفار عقبانها. رافقته فى كتابة جماعة من قضاة حلب، وسمعت من فوائده، وكتبت إليه حين ولى كتابة الدّرج بها: أياما جدا فى الناس نسخة فضله … مقابلة قد أصبحت منه بالأصل (¬٢) لقد سرّ سرّ الدّرج لمّا حللته … ولم لا ومن مرآك قد فاز بالوصل (¬٣) ***