Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن موسى، الشهير بالخيّالىّ

أحمد بن موسى، الشهير بالخيّالىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 545, entry [447]1,336 chars
    ٣٩٩ - أحمد بن موسى، الشهير بالخيّالىّ (¬**) قرأ على المولى خضر بيك، وهو مدرّس بسلطانيّة بروسة، وصار معيدا عنده، وقرأ على غيره من فضلاء عصره، وحصّل إلى أن فاق الأقران، وصار مدرّسا ببعض المدارس. ثم لمّا مات المولى تاج الدين، الشهير بابن الخطيب، وهو مدرّس بمدرسة إزنيق، تأسّف السلطان محمد عليه، وعيّن مك…
    ▸ expand full passage (1,336 chars)
    ٣٩٩ - أحمد بن موسى، الشهير بالخيّالىّ (¬**) قرأ على المولى خضر بيك، وهو مدرّس بسلطانيّة بروسة، وصار معيدا عنده، وقرأ على غيره من فضلاء عصره، وحصّل إلى أن فاق الأقران، وصار مدرّسا ببعض المدارس. ثم لمّا مات المولى تاج الدين، الشهير بابن الخطيب، وهو مدرّس بمدرسة إزنيق، تأسّف السلطان محمد عليه، وعيّن مكانه صاحب التّرجمة، وجعل له من العلوفة (¬١) كلّ يوم مائة وثلاثين درهما عثمانيّا، وكان إذ ذاك متأهّبا للحجّ الشريف، فلم يقبل، فألحّ عليه الوزير محمود باشا فى القبول، فقال له فى الجواب: لو أعطيتنى أنت وزارتك، وأعطانى السلطان سلطنته، ما تركت الحجّ لهما.فعرض الوزير على السلطان جوابه، غير أنه لم يذكر له السّلطنة، حياء منه، فأعجبه ذلك، وزاد فيه رغبة ومحبّة، وفوّض إليه التدريس المذكور، وأمره أن يستنيب عنه إلى حين عوده، فقبل ذلك حينئذ. ولمّا عاد من الحجّ ما لبث إلاّ يسيرا، ولحق باللّطيف الخبير، وكان سنّه إذ ذلك ثلاثا وثلاثين سنة (¬١). وكان، رحمه الله تعالى، مع صغر سنّة، من العلماء العاملين، لا يفتر عن الاشتغال بالعلم، والعبادة، ولا يأكل إلاّ مرّة واحدة فى اليوم والليلة، كثير التّفكّر، طويل الصّمت. وله مؤلّفات؛ منها: «حواش على شرح العقائد النّسفيّة» مختصرة، يمتحن بها أذكياء الطلبة، و «حواش على أوائل حاشية شرح التّجريد»، و «شرح نظم العقائد» للمولى خضر بيك. وكتب بخطّه الكثير، من ذلك: «تفسير القاضى»، و «التّلويح»، وغيرهما، وعلى هوامش كلّ من الكتابين المذكورين بخطّه مباحث لطيفة مفيدة. وبالجملة، فقد كان من فضلاء الدّولة العثمانيّة. ***